الوحدة 10: ثالثاً - تدريبات عامة

الدرس 2التدريب الثاني

من كتاب الطالبقواعد النحو والصرف — الصف الحادي عشر — الفصل الدراسي الأول · من صفحة 112

مختبر اللغات

أهداف الدرس

  • أستخرجُ من أبياتِ الكتابِ المفعولَ به والفعلَ الناسخَ والحرفَ الناسخَ والفعلَ اللازمَ واسمَ الفاعلِ.
  • أبيّنُ معنى «بَيْدَ» وأعربُها في البيتِ الثاني.
  • أضعُ اسمَ المفعولِ مكانَ الفعلِ المبنيِّ للمجهولِ.
  • أُميّزُ أسماءَ الفاعلينَ من صيغِ المبالغةِ والصفةِ المشبهةِ، وأحدّدُ معمولَ العاملِ منها.
  • أبيّنُ سببَ نصبِ الاسمِ: تمييزاً أم حالاً أم مستثنًى أم مفعولاً فيه أم مفعولاً به.

الشرح خطوة بخطوة

1 / 140:00

الموضع محفوظ على هذا الجهاز.

المقطع 1 من 1التدريبُ الثاني من التدريباتِ العامةِ2:53

مقاطع الدرس

0 من 1 مكتمل

التدريبُ الثاني من التدريباتِ العامةِ112)

مفهوم
هذا التدريبُ الثاني من التدريباتِ العامةِ، ومادتُهُ أربعةُ أبياتٍ للشاعرِ الكويتيِّ محمدٍ الفايزِ من قصيدتِهِ «وقفة على السور». وهو أحدَ عشرَ مطلباً تجمعُ أبوابَ الفصلِ: المفعولُ به، والنواسخُ، واسما الفاعلِ والمفعولِ، والتمييزُ، والحالُ، والاستثناءُ، والمفعولُ فيه، والعددُ. فاقرأِ الأبياتَ أولاً، ثم أجبْ بمصطلحِ الكتابِ نفسِهِ.112)
مثالالأبياتُ كما في الكتابِ: قالَ الشاعرُ محمد الفايز في قصيدته «وقفة على السور»: لـستُ ممّـن يـلـوذُ بـالأطـلال ... عـنـدما يـخطرُ النـزوعُ ببالي بَـيْـدَ أني وجدتُ فيكَ فصيحاً ... لاحَ في صامتٍ كثيرَ السؤالِ الـظهـيـراتُ خَـبَّـأَتْ فيكَ شمساً ... والـلـيـالـي مِـلاءةً من جلالِ لـم أزل أذكـر الـلـيـالـي الـلـواتي ... كنت فيها محلِّقاً كالهلال والمواضعُ التي وضعَ الكتابُ تحتها خطًّا هي: بَيْدَ، ووجدتُ فيكَ فصيحاً، وصامتٍ كثيرَ السؤالِ، ومِلاءةً.112)
  1. ١ - من يخاطب الشاعر في الأبيات السابقة؟ يخاطبُ سورَ الكويتِ، بدليلِ قولِهِ: وجدتُ فيكَ فصيحاً، والظهيراتُ خَبَّأَتْ فيكَ شمساً، وعنوانِ القصيدةِ «وقفة على السور».
  2. ٢ - وضح معنى البيت الثالث: يقولُ إنَّ الظهيراتِ خبَّأَتْ في هذا السورِ شمساً، وإنَّ الليالي خبَّأَتْ فيه مِلاءةً - أي كساءً - من جلالٍ ومهابةٍ؛ فهو يحملُ في حجارتِهِ ضياءَ النهارِ وجلالَ الليلِ.
  3. ٣ - ما الإحساس الذي دفع الشاعر لإنشاد هذه الأبيات؟ إحساسُ الاعتزازِ بماضي الكويتِ والفخرِ بجهودِ الأجدادِ، والحنينِ إلى الليالي التي عاشَها؛ لا البكاءِ على الأطلالِ، فقد نفى ذلكَ عن نفسِهِ في البيتِ الأولِ: لستُ ممّن يلوذُ بالأطلال.
  1. مفعولاً به وبيانُ علامةِ نصبِهِ: «فصيحاً» في قولِهِ: وجدتُ فيكَ فصيحاً؛ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ. ومثلُهُ «شمساً» و«مِلاءةً».
  2. فعلاً ناسخاً وبيانُ اسمِهِ وخبرِهِ: «كنت» في قولِهِ: كنت فيها محلِّقاً؛ واسمُهُ التاءُ ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ في محلِّ رفعٍ، وخبرُهُ «محلِّقاً» منصوبٌ بالفتحةِ. ومثلُهُ «لستُ» واسمُهُ التاءُ وخبرُهُ شبهُ الجملةِ «ممّن يلوذُ».
  3. فعلاً لازماً وذكرُ فاعلِهِ: «لاحَ» في قولِهِ: لاحَ في صامتٍ؛ وفاعلُهُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ (هو) يعودُ على الفصيحِ. ومثلُهُ «يخطرُ» وفاعلُهُ «النزوعُ».
  4. حرفاً ناسخاً وذكرُ اسمِهِ وخبرِهِ: «أنَّ» في قولِهِ: بَيْدَ أني وجدتُ؛ واسمُهُ ياءُ المتكلمِ ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ في محلِّ نصبٍ، وخبرُهُ جملةُ «وجدتُ» الفعليةُ في محلِّ رفعٍ.
  5. اسمَ فاعلٍ وذكرُ فعلِهِ: «محلِّقاً» وفعلُهُ (حلَّقَ). ومثلُهُ «صامتٍ» وفعلُهُ (صمتَ).
  1. تُوضَعُ علامةُ (✔) أمامَ «غير»؛ فـ«بَيْدَ» تُستعملُ استعمالَ (غير).
  2. وقد نصَّتْ حاشيةُ بابِ الاستثناءِ على ذلكَ: تُستعملُ «بَيْدَ» استعمالَ «غير» بشرطِ أن يكونَ الكلامُ معها موجباً، وتلزمُ إضافتُها إلى مصدرٍ مؤوّلٍ.
  3. ولذلكَ جاءَتْ هنا مضافةً إلى المصدرِ المؤوَّلِ من (أنّ) وما بعدَها: بَيْدَ أني وجدتُ.
  1. التدريب (٣): اسمُ الفاعلِ من (يلوذ) هو «لائذ»؛ لأنَّ فعلَهُ (لاذَ) ثلاثيٌّ أجوفُ فيصيرُ الحرفُ بعدَ ألفِ (فاعل) همزةً. واسمُ المفعولِ هو «مَلوذ به»؛ لأنَّهُ أجوفُ واويٌّ على مثالِ (مَقول).
  2. والجملُ من إنشاءِ الطالبِ، وهذانِ نموذجانِ: ليس المؤمنُ لائذاً بالأطلالِ. والسورُ مَلوذٌ به عندَ الشدائدِ.
  3. التدريب (٤) - أ: سور الكويت مُعتَزٌّ به، ومُفتَخَرٌ ببنائِهِ.
  4. التدريب (٤) - ب: سور الكويت مُخلَّدٌ ذكرُه، ومحفوظةٌ مكانتُه.
  5. التدريب (٤) - ج: رجال الكويت معروفون بتعاونهم، ومُقدَّرةٌ جهودُهم.
  1. التدريب (٥): المؤمن «شاكرٌ» ربّه. (اسمُ فاعلٍ من الفعلِ شكرَ، على وزنِ فاعل)
  2. وقرأت على رجل «محمودةٍ» سيرته. (اسمُ مفعولٍ من الفعلِ حُمِدَ، على وزنِ مفعول، وهو نعتٌ لـ(رجل) مجرورٌ)
  3. التدريب (٦): أسماءُ الفاعلينَ في الفقرةِ هي: «القائد» و«الناجح» و«صابر» و«مواسٍ» و«مشارك».
  4. وأمّا «مقدام» و«بهيّاب» و«وثّاب» فصيغُ مبالغةٍ، و«فزع» و«طمع» صفتانِ مشبهتانِ، فليست أسماءَ فاعلينَ.
  1. أ - أعارفٌ أنت قدرَ الأجدادِ؟ اسمُ الفاعلِ: «عارفٌ»، ومعمولُهُ: (أنت) فاعلٌ سدَّ مسدَّ الخبرِ، و(قدرَ) مفعولٌ به منصوبٌ. وسببُ الإعمالِ الاعتمادُ على الاستفهامِ.
  2. ب - هذا هو الشاعر المحبّ وطنَه. اسمُ الفاعلِ: «المحبّ»، ومعمولُهُ: (وطنَه) مفعولٌ به منصوبٌ. وسببُ الإعمالِ التعريفُ بـ (أل).
  3. ج - الشاعر واجد في السور دليلاً على جهود الأجداد. اسمُ الفاعلِ: «واجد»، ومعمولُهُ: (دليلاً) مفعولٌ به منصوبٌ. وسببُ الإعمالِ وقوعُهُ خبراً عن مبتدأٍ قبلَهُ.
  4. د - المجدُّ محصلٌ النجاحَ. اسمُ الفاعلِ: «محصلٌ»، ومعمولُهُ: (النجاحَ) مفعولٌ به منصوبٌ. وسببُ الإعمالِ وقوعُهُ خبراً عن مبتدأٍ قبلَهُ.
  1. حسن الشاعر «أسلوباً»: تمييزٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ. و«إحساساً» في: وارتقى إحساساً: تمييزٌ منصوبٌ كذلكَ.
  2. وقف الشاعر أمام سور الكويت «مفتخراً»: حالٌ منصوبةٌ وعلامةُ نصبِها الفتحةُ الظاهرةُ.
  3. حفظت قصائد محمد الفايز إلا «قصيدةً»: مستثنًى منصوبٌ؛ لأنَّ الاستثناءَ تامٌّ موجبٌ فيجبُ النصبُ.
  4. ما حفظت إلا «قصيدةً»: مفعولٌ به منصوبٌ؛ لأنَّ الاستثناءَ ناقصٌ منفيٌّ فيُعرَبُ ما بعدَ (إلّا) بحسبِ موقعِهِ، و(إلّا) هنا أداةُ حصرٍ.
  5. وقفت أمام السور «ساعةً»: مفعولٌ فيه ظرفُ زمانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ.
انتبه
انتبه إلى الجملتينِ المتشابهتينِ في التدريبِ (٨): «حفظت قصائد محمد الفايز إلا قصيدةً» و«ما حفظت إلا قصيدةً». اللفظُ المنصوبُ واحدٌ والسببُ مختلفٌ: في الأولى مستثنًى؛ لأنَّ الاستثناءَ تامٌّ موجبٌ، وفي الثانيةِ مفعولٌ به؛ لأنَّ الاستثناءَ ناقصٌ منفيٌّ فيُعرَبُ بحسبِ موقعِهِ. فالسؤالُ في هذا البابِ عن السببِ لا عن الحركةِ.113)
  1. كتب عن سور الكويت «سبعةُ» شعراءَ: العددُ من (٣ - ٩) فخالفَ معدودَهُ المذكرَ فجاءَ بالتاءِ، وهو فاعلٌ مرفوعٌ.سبعةُ شعراءَ
  2. وذكروا له «أربعَ» بواباتٍ: خالفَ معدودَهُ المؤنثَ فجاءَ بلا تاءٍ، وهو مفعولٌ به منصوبٌ.أربعَ بواباتٍ
  3. ومجّده «اثنتا عشرةَ» شاعرةً: العددانِ (١، ٢) والعشرةُ المركبةُ يوافقانِ المعدودَ، والجزءُ الأولُ معربٌ إعرابَ المثنى فرُفعَ بالألفِ فاعلاً.اثنتا عشرةَ شاعرةً
  4. و«واحدٌ وعشرون» كاتباً: وافقَ (واحد) معدودَهُ المذكرَ، وهو معطوفٌ على الفاعلِ مرفوعٌ، و(كاتباً) تمييزٌ منصوبٌ.واحدٌ وعشرون كاتباً
  1. التدريب (١٠): فكر أهل الكويت ببناء السور «ثانيةً» بعد التحرير. (عدد على وزن فاعل)
  2. ويصير القمر بدراً في اليوم «الرابعَ عشرَ». (عدد على وزن فاعل)
  3. ومافائز إلا «المجتهدُ». (اسم مضبوط) والاستثناءُ ناقصٌ منفيٌّ، فـ(المجتهدُ) مبتدأٌ مؤخرٌ مرفوعٌ و(فائز) خبرٌ مقدَّمٌ.
  4. التدريب (١١) إعرابُ ما تحتَهُ خطٌّ في الأبياتِ: بَيْدَ: اسمٌ منصوبٌ على الاستثناءِ بمعنى (غير)، وهو مضافٌ، والمصدرُ المؤوَّلُ من (أنّ) وما بعدَها في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
  5. وجدتُ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السكونِ لاتصالِهِ بتاءِ الفاعلِ، والتاءُ في محلِّ رفعٍ فاعلاً. فيكَ: جارٌّ ومجرورٌ متعلقانِ بالفعلِ (وجدتُ). فصيحاً: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ.
  6. صامتٍ: اسمٌ مجرورٌ بـ(في) وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظاهرةُ. كثيرَ: نعتٌ لـ(فصيحاً) منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ وهو مضافٌ، و(السؤالِ) مضافٌ إليه مجرورٌ.
  7. مِلاءةً: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ، لفعلٍ محذوفٍ دلَّ عليه ما قبلَهُ، والتقديرُ: والليالي خبَّأَتْ فيكَ مِلاءةً.
معلومة
ولاحظْ أنَّ هذا التدريبَ اختارَ نصَّهُ من الشعرِ الكويتيِّ الحديثِ، فجمعَ بينَ تذوّقِ النصِّ وتطبيقِ القاعدةِ. وهو أوسعُ من التدريبِ الأولِ؛ إذ زادَ عليه بابَ العددِ في التدريبِ التاسعِ، وبابَ الاستثناءِ في التدريبينِ الثامنِ والعاشرِ.114)

حل المسائل على السبورة

شاهد المعلم يكتب الحل سطرًا سطرًا، أوقفه، أعد الخطوة، واسأل «لماذا؟» — ثم حُلّ مسألة مشابهة بنفسك لتكسب نجمة.

3 مسائل تُحل أمامك خطوة خطوة، وبعد كل مسألة سؤال قصير تكسب به نجمة.0 من 3
  1. المسألة · الكتاب ص 113

    بيّنْ سببَ نصبِ (قصيدةً) في: «حفظت قصائد محمد الفايز إلا قصيدةً» و«ما حفظت إلا قصيدةً».

    المعطيات

    1. التدريب (٨): بين سبب نصب كل مما تحته خط فيما يأتي
    2. من بابِ الاستثناءِ: وجوبُ نصبِهِ على الاستثناءِ إذا كانَ الاستثناءُ تامًّا موجباًمن هنا
    3. من بابِ الاستثناءِ: إعرابُهُ بحسبِ موقعِهِ في الجملةِ إذا كانَ الاستثناءُ ناقصاً
    1. الجملةُ الأولى: المستثنى منه مذكورٌ (قصائد) ولا نفيَ ← تامٌّ موجبٌ
      سؤالانِ ثابتانِ

    المعلم: ابدأْ بسؤالينِ ثابتينِ في هذا البابِ: أذُكِرَ المستثنى منه؟ وأفي الجملةِ نفيٌ؟ ففي الأولى المستثنى منه (قصائد) مذكورٌ، والجملةُ مثبتةٌ، فالاستثناءُ تامٌّ موجبٌ.

    الخطوة 1 من 4

الملخص

  • التدريبُ الثاني مادتُهُ أربعةُ أبياتٍ لمحمدٍ الفايزِ من قصيدةِ «وقفة على السور»، وفيه أحدَ عشرَ مطلباً.
  • «بَيْدَ» تُستعملُ استعمالَ (غير)، وتلزمُ إضافتُها إلى مصدرٍ مؤوّلٍ، وهي اسمٌ منصوبٌ على الاستثناءِ.
  • اسمُ الفاعلِ من (لاذَ) هو (لائذ)، واسمُ المفعولِ منه (مَلوذ به)؛ لأنَّهُ أجوفُ واويٌّ.
  • أسماءُ الفاعلينَ في فقرةِ التدريبِ السادسِ خمسةٌ: القائد، والناجح، وصابر، ومواسٍ، ومشارك.
  • «إلا قصيدةً» في الاستثناءِ التامِّ الموجبِ مستثنًى منصوبٌ، وفي الناقصِ المنفيِّ مفعولٌ به منصوبٌ.
  • العددُ في التدريبِ التاسعِ: سبعةُ شعراءَ، وأربعَ بواباتٍ، واثنتا عشرةَ شاعرةً، وواحدٌ وعشرون كاتباً.
  • «بَيْدَ» مضافٌ والمصدرُ المؤوَّلُ من (أنّ) وما بعدَها في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.

الأفكار الرئيسية

  1. التدريبُ الثاني أوسعُ من الأولِ؛ إذ زادَ عليه بابَ العددِ وبابَ الاستثناءِ.
  2. السؤالُ في بابِ الاستثناءِ عن سببِ النصبِ لا عن الحركةِ؛ فاللفظُ الواحدُ قد يكونُ مستثنًى مرةً ومفعولاً به مرةً.
  3. التفريقُ بينَ اسمِ الفاعلِ وصيغةِ المبالغةِ والصفةِ المشبهةِ يقومُ على الوزنِ الصرفيِّ.

الأسئلة المهمة

مَن يخاطبُ الشاعرُ في الأبياتِ؟ وما دليلُكَ؟

يخاطبُ سورَ الكويتِ، والدليلُ قولُهُ: وجدتُ فيكَ فصيحاً، وقولُهُ: الظهيراتُ خَبَّأَتْ فيكَ شمساً، وعنوانُ القصيدةِ «وقفة على السور».

الكتاب صفحة 112

ما معنى «بَيْدَ» في البيتِ الثاني؟ وكيف تُعربُها؟

تفيدُ معنى (غير). وتُعرَبُ اسماً منصوباً على الاستثناءِ وهو مضافٌ، والمصدرُ المؤوَّلُ من (أنّ) وما بعدَها في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.

الكتاب صفحة 112

استخرجْ من الأبياتِ فعلاً ناسخاً وبيّنِ اسمَهُ وخبرَهُ.

«كنت» في قولِهِ: كنت فيها محلِّقاً؛ واسمُهُ التاءُ ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ في محلِّ رفعٍ، وخبرُهُ «محلِّقاً» منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ.

الكتاب صفحة 112

بيّنْ سببَ نصبِ «قصيدةً» في: «حفظت قصائد محمد الفايز إلا قصيدةً» و«ما حفظت إلا قصيدةً».

في الأولى مستثنًى منصوبٌ؛ لأنَّ الاستثناءَ تامٌّ موجبٌ فيجبُ النصبُ. وفي الثانيةِ مفعولٌ به منصوبٌ؛ لأنَّ الاستثناءَ ناقصٌ منفيٌّ فيُعرَبُ ما بعدَ (إلّا) بحسبِ موقعِهِ، و(إلّا) أداةُ حصرٍ.

الكتاب صفحة 113

اكتبِ العددَ (١٢) مع (شاعرة) بالحروفِ مضبوطاً في جملةِ التدريبِ التاسعِ.

ومجّده اثنتا عشرةَ شاعرةً؛ فالعددانِ (١، ٢) والعشرةُ المركبةُ يوافقانِ المعدودَ، والجزءُ الأولُ يُعرَبُ إعرابَ المثنى فرُفعَ بالألفِ لأنَّهُ فاعلٌ.

الكتاب صفحة 114

أعربْ «مِلاءةً» في البيتِ الثالثِ.

مِلاءةً: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ، لفعلٍ محذوفٍ دلَّ عليه ما قبلَهُ، والتقديرُ: والليالي خبَّأَتْ فيكَ مِلاءةً.

الكتاب صفحة 114

اختبار الدرس

أجب ثم اضغط «صحّح» لترى درجتك وتفسير كل إجابة.

سؤال 1
1

كلمةُ «بَيْدَ» في البيتِ الثاني تفيدُ معنى:

سهل
سؤال 2
2

المفعولُ به في «وجدتُ فيكَ فصيحاً» هو:

سهل
سؤال 3
3

اسمُ الفاعلِ من الفعلِ (يلوذ) هو:

متوسط
سؤال 4
4

سببُ نصبِ «أسلوباً» في «حسن الشاعر أسلوباً» هو أنَّهُ:

متوسط
سؤال 5
5

سببُ نصبِ «قصيدةً» في «ما حفظت إلا قصيدةً» هو أنَّها:

صعب
سؤال 6
6

«مقدام» و«وثّاب» في فقرةِ التدريبِ السادسِ اسما فاعلٍ.

متوسط
سؤال 7
7

في «أعارفٌ أنت قدرَ الأجدادِ؟» عملَ اسمُ الفاعلِ لاعتمادِهِ على الاستفهامِ.

متوسط
سؤال 8
8

اكتبْ بالحروفِ مضبوطاً: كتب عن سور الكويت ٧ شعراء.

متوسط
سؤال 9
9

أكملْ بعددٍ على وزنِ (فاعل): يصير القمر بدراً في اليوم .................. .

متوسط
سؤال 10
10

أعربْ «بَيْدَ» في: بَيْدَ أني وجدتُ فيكَ فصيحاً.

صعب

الواجب

أسئلة تطبيقية لتحلها في البيت. يمكنك طباعتها من الأعلى.

سؤال 1
1

ضعْ مكانَ الأفعالِ المبنيةِ للمجهولِ أسماءَ مفعولينَ: سور الكويت خُلِّدَ ذكرُه، وحُفِظت مكانتُه.

متوسط
سؤال 2
2

حدّدْ اسمَ الفاعلِ ومعمولَهُ في: «هذا هو الشاعر المحبّ وطنَه» و«المجدُّ محصلٌ النجاحَ».

متوسط
سؤال 3
3

اكتبِ الأعدادَ الآتيةَ بحروفٍ عربيةٍ مع الضبطِ السليمِ: كتب عن سور الكويت ٧ شعراء وذكروا له ٤ بوابات، ومجّده ١٢ شاعرة و٢١ كاتباً.

صعب
سؤال 4
4

أعربْ ما تحتَهُ خطٌّ في البيتينِ الثاني والثالثِ: (بَيْدَ) و(فصيحاً) و(صامتٍ) و(مِلاءةً).

صعب

مصطلحات الدرس

بَيْدَ
لفظٌ يُستعملُ استعمالَ (غير) بشرطِ أن يكونَ الكلامُ معه موجباً، وتلزمُ إضافتُهُ إلى مصدرٍ مؤوّلٍ.
المِلاءةُ
الكساءُ، وهي في البيتِ الثالثِ ما خبَّأَتْهُ الليالي في السورِ من جلالٍ ومهابةٍ.
صيغةُ المبالغةِ
صيغةٌ تدلُّ على كثرةِ الحدثِ من فاعلِهِ، مثل: مقدام وبهيّاب ووثّاب، وليست اسمَ فاعلٍ.
الصفةُ المشبهةُ
وصفٌ يدلُّ على معنى ثابتٍ في صاحبِهِ، مثل: فزع وطمع، وليست اسمَ فاعلٍ.
الاستثناءُ التامُّ الموجبُ
ما ذُكرَ فيه المستثنى منه وخلا من النفي، ويجبُ فيه نصبُ الاسمِ بعدَ (إلّا) على الاستثناءِ.

تمارين الكتاب كاملة

كل سؤال ونشاط وتمرين ورد في صفحات هذا الدرس، بنصه وإجابته النموذجية. 12 تمرينًا.

أ (١-٣)اقرأ الأبيات الآتية، ثم أجب عن الأسئلة التي تليها: قالَ الشاعرُ محمد الفايز في قصيدته «وقفة على السور»: لـستُ ممّـن يـلـوذُ بـالأطـلال ... عـنـدما يـخطرُ النـزوعُ ببالي بَـيْـدَ أني وجدتُ فيكَ فصيحاً ... لاحَ في صامتٍ كثيرَ السؤالِ الـظهـيـراتُ خَـبَّـأَتْ فيكَ شمساً ... والـلـيـالـي مِـلاءةً من جلالِ لـم أزل أذكـر الـلـيـالـي الـلـواتي ... كنت فيها محلِّقاً كالهلال ١ - من يخاطب الشاعر في الأبيات السابقة؟ ٢ - وضح معنى البيت الثالث. ٣ - ما الإحساس الذي دفع الشاعر لإنشاد هذه الأبيات؟112)

١ - يخاطبُ سورَ الكويتِ، بدليلِ قولِهِ: وجدتُ فيكَ فصيحاً، والظهيراتُ خَبَّأَتْ فيكَ شمساً، وعنوانِ القصيدةِ «وقفة على السور». ٢ - معنى البيتِ الثالثِ: أنَّ الظهيراتِ خبَّأَتْ في هذا السورِ شمساً، وأنَّ الليالي خبَّأَتْ فيه مِلاءةً - أي كساءً - من جلالٍ ومهابةٍ؛ فالسورُ يحملُ في حجارتِهِ ضياءَ النهارِ وجلالَ الليلِ معاً. ٣ - الإحساسُ هو الاعتزازُ بماضي الكويتِ والفخرُ بجهودِ الأجدادِ والحنينُ إلى تلكَ الليالي، لا البكاءُ على الأطلالِ؛ فقد نفى ذلكَ عن نفسِهِ في البيتِ الأولِ.

ب (١)استخرج من الأبيات السابقة: - مفعولاً به، وبيِّن علامة نصبه. - فعلاً ناسخاً، وبيِّن اسمه وخبره. - فعلاً لازماً، واذكر فاعله. - حرفاً ناسخاً، واذكر اسمه وخبره. - اسم فاعل، واذكر فعله.112)

- المفعولُ به: «فصيحاً» في (وجدتُ فيكَ فصيحاً)، وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ. ومثلُهُ «شمساً» و«مِلاءةً». - الفعلُ الناسخُ: «كنت» في (كنت فيها محلِّقاً)؛ اسمُهُ التاءُ ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ في محلِّ رفعٍ، وخبرُهُ «محلِّقاً» منصوبٌ بالفتحةِ. ومثلُهُ «لستُ» واسمُهُ التاءُ وخبرُهُ شبهُ الجملةِ (ممّن يلوذُ). - الفعلُ اللازمُ: «لاحَ»، وفاعلُهُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ (هو) يعودُ على الفصيحِ. ومثلُهُ «يخطرُ» وفاعلُهُ «النزوعُ». - الحرفُ الناسخُ: «أنَّ» في (بَيْدَ أني وجدتُ)؛ اسمُهُ ياءُ المتكلمِ في محلِّ نصبٍ، وخبرُهُ جملةُ (وجدتُ) الفعليةُ في محلِّ رفعٍ. - اسمُ الفاعلِ: «محلِّقاً» وفعلُهُ (حلَّقَ). ومثلُهُ «صامتٍ» وفعلُهُ (صمتَ).

تدريب ٢كلمة «بيد» الواردة في البيت الثاني تفيد معنى: - غير - من أجل - العطف ضع علامة «✔» أمام الكلمة الصحيحة.112)

توضَعُ علامةُ (✔) أمامَ «غير». والتعليلُ: «بَيْدَ» تُستعملُ استعمالَ (غير) بشرطِ أن يكونَ الكلامُ معها موجباً، وتلزمُ إضافتُها إلى مصدرٍ مؤوّلٍ، كما نصَّتْ حاشيةُ بابِ الاستثناءِ؛ وقد جاءَتْ هنا مضافةً إلى المصدرِ المؤوَّلِ من (أنّ) وما بعدَها.

تدريب ٣هات اسم الفاعل واسم المفعول من الفعل (يلوذ) وضع كلًّا منهما في جملة مفيدة من إنشائك.113)

اسمُ الفاعلِ: «لائذ»؛ لأنَّ فعلَهُ (لاذَ) ثلاثيٌّ أجوفُ فيصيرُ الحرفُ بعدَ ألفِ (فاعل) همزةً. واسمُ المفعولِ: «مَلوذ به»؛ لأنَّهُ أجوفُ واويٌّ على مثالِ (مَقول). والجملتانِ من إنشاءِ الطالبِ، وهذانِ نموذجانِ: ليس الشاعرُ لائذاً بالأطلالِ. والسورُ مَلوذٌ به عندَ الشدائدِ.

تدريب ٤ضع مكان الأفعال المبنية للمجهول الواردة في الجمل الآتية اسم مفعول مصوغاً من هذه الأفعال: أ - سور الكويت يُعتَزّ به، ويُفتخَرُ ببنائِهِ. ب - سور الكويت خُلِّدَ ذكرُه، وحُفِظت مكانتُه. ج - رجال الكويت عُرِفوا بتعاونهم، وقُدِّرت جهودهم.113)

أ - سور الكويت مُعتَزٌّ به، ومُفتَخَرٌ ببنائِهِ. ب - سور الكويت مُخلَّدٌ ذكرُه، ومحفوظةٌ مكانتُه. ج - رجال الكويت معروفون بتعاونهم، ومُقدَّرةٌ جهودُهم. ولاحظْ أنَّ (مُعتَزّ) و(مُفتَخَر) و(مُخلَّد) و(مُقدَّرة) من غيرِ الثلاثيِّ فجاءَتْ بميمٍ مضمومةٍ وفتحِ ما قبلَ الآخرِ، وأنَّ (محفوظة) و(معروفون) من الثلاثيِّ فجاءَتا على وزنِ (مفعول).

تدريب ٥املأ الفراغات في الجمل الآتية بما هو مطلوب أمام كل منها: - المؤمن ......... ربّه. (اسم فاعل من الفعل شكر) - قرأت على رجل ......... سيرته. (اسم مفعول من الفعل حُمِد)113)

- المؤمن شاكرٌ ربّه. (شاكرٌ: اسمُ فاعلٍ على وزنِ (فاعل) من الثلاثيِّ (شكرَ)، وقد عملَ فنصبَ (ربَّه) مفعولاً به) - قرأت على رجل محمودةٍ سيرته. (محمودةٍ: اسمُ مفعولٍ على وزنِ (مفعول) من (حُمِدَ)، وهو نعتٌ لـ(رجل) مجرورٌ، وقد عملَ فرفعَ (سيرتُه) نائبَ فاعلٍ)

تدريب ٦ميز فيما يأتي أسماء الفاعلين بوضع خطٍّ تحت كل منها: القائد الناجح صابر عند الشدائد، مقدام في المعارك، ليس بهيّاب ولا فزع، ولا وثّاب ولا طمع مواسٍ جنده في الملمات، مشارك زملاءه في الأفراح.113)

أسماءُ الفاعلينَ خمسةٌ يوضَعُ تحتَها الخطُّ: «القائد» و«الناجح» و«صابر» و«مواسٍ» و«مشارك». وأمّا «مقدام» و«بهيّاب» و«وثّاب» فصيغُ مبالغةٍ، و«فزع» و«طمع» صفتانِ مشبهتانِ، فليست أسماءَ فاعلينَ. والميزانُ الوزنُ الصرفيُّ: اسمُ الفاعلِ من الثلاثيِّ على وزنِ (فاعل) ومن غيرِهِ بميمٍ مضمومةٍ وكسرِ ما قبلَ الآخرِ.

تدريب ٧فيما يأتي أسماء فاعلين عملت عمل فعلها، حدد اسم الفاعل ومعموله: أ - أعارفٌ أنت قدر الأجدادِ؟ ب - هذا هو الشاعر المحبّ وطنه. ج - الشاعر واجد في السور دليلاً على جهود الأجداد. د - المجدُّ محصلٌ النجاح.113)

أ - اسمُ الفاعلِ: «عارفٌ»؛ ومعمولُهُ: (أنت) فاعلٌ سدَّ مسدَّ الخبرِ، و(قدرَ) مفعولٌ به منصوبٌ وهو مضافٌ. وسببُ الإعمالِ الاعتمادُ على الاستفهامِ. ب - اسمُ الفاعلِ: «المحبّ»؛ ومعمولُهُ: (وطنَه) مفعولٌ به منصوبٌ. وسببُ الإعمالِ التعريفُ بـ (أل). ج - اسمُ الفاعلِ: «واجد»؛ ومعمولُهُ: (دليلاً) مفعولٌ به منصوبٌ. وسببُ الإعمالِ وقوعُهُ خبراً عن مبتدأٍ قبلَهُ. د - اسمُ الفاعلِ: «محصلٌ»؛ ومعمولُهُ: (النجاحَ) مفعولٌ به منصوبٌ. وسببُ الإعمالِ وقوعُهُ خبراً عن مبتدأٍ قبلَهُ.

تدريب ٨بين سبب نصب كل مما تحته خط فيما يأتي: - حسن الشاعر أسلوباً، وارتقى إحساساً. - وقف الشاعر أمام سور الكويت مفتخراً. - حفظت قصائد محمد الفايز إلا قصيدة. - ما حفظت إلا قصيدة. - وقفت أمام السور ساعة.113)

- أسلوباً: تمييزٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ. وإحساساً: تمييزٌ منصوبٌ كذلكَ. - مفتخراً: حالٌ منصوبةٌ وعلامةُ نصبِها الفتحةُ الظاهرةُ؛ لأنَّها بيّنَتْ هيئةَ الشاعرِ حينَ وقفَ. - قصيدةً (في: حفظت قصائد محمد الفايز إلا قصيدةً): مستثنًى منصوبٌ؛ لأنَّ الاستثناءَ تامٌّ موجبٌ فيجبُ فيه النصبُ. - قصيدةً (في: ما حفظت إلا قصيدةً): مفعولٌ به منصوبٌ؛ لأنَّ الاستثناءَ ناقصٌ منفيٌّ فيُعرَبُ ما بعدَ (إلّا) بحسبِ موقعِهِ، و(إلّا) أداةُ حصرٍ. - ساعةً: مفعولٌ فيه ظرفُ زمانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ.

تدريب ٩اكتب الأعداد الآتية بحروف عربية مع الضبط السليم: كتب عن سور الكويت ٧ شعراء وذكروا له ٤ بوابات، ومجّده ١٢ شاعرة و٢١ كاتباً.114)

كتب عن سور الكويت سبعةُ شعراءَ وذكروا له أربعَ بواباتٍ، ومجّده اثنتا عشرةَ شاعرةً وواحدٌ وعشرون كاتباً. والتعليلُ: (سبعةُ) عددٌ من (٣ - ٩) خالفَ معدودَهُ المذكرَ فجاءَ بالتاءِ، وهو فاعلٌ مرفوعٌ. و(أربعَ) خالفَ معدودَهُ المؤنثَ فجاءَ بلا تاءٍ، وهو مفعولٌ به منصوبٌ. و(اثنتا عشرةَ) وافقَ معدودَهُ المؤنثَ، وجزؤُهُ الأولُ يُعرَبُ إعرابَ المثنى فرُفعَ بالألفِ لأنَّهُ فاعلٌ. و(واحدٌ وعشرون) وافقَ معدودَهُ المذكرَ وهو معطوفٌ على الفاعلِ مرفوعٌ، و(كاتباً) تمييزٌ منصوبٌ.

تدريب ١٠أكمل الجمل الآتية بما هو مطلوب أمام كل منها: - فكر أهل الكويت ببناء السور ......... بعد التحرير. (عدد على وزن فاعل) - يصير القمر بدراً في اليوم ......... . (عدد على وزن فاعل) - مافائز إلا ......... . (اسم مضبوط)114)

- فكر أهل الكويت ببناء السور ثانيةً بعد التحرير. - يصير القمر بدراً في اليوم الرابعَ عشرَ. - مافائز إلا المجتهدُ. (والاستثناءُ ناقصٌ منفيٌّ، فـ(المجتهدُ) مبتدأٌ مؤخرٌ مرفوعٌ و(فائز) خبرٌ مقدَّمٌ، و(إلّا) أداةُ حصرٍ) وإجابةُ الفراغَينِ الأولَينِ من إنشاءِ الطالبِ في حدودِ ما طُلبَ: عددٌ مصوغٌ على وزنِ (فاعل).

تدريب ١١أعرب ما تحته خط في أمثلة التدريب الثاني: (بَيْدَ) و(وجدتُ فيكَ فصيحاً) و(صامتٍ كثيرَ السؤالِ) و(مِلاءةً).114)

- بَيْدَ: اسمٌ منصوبٌ على الاستثناءِ بمعنى (غير)، وهو مضافٌ، والمصدرُ المؤوَّلُ من (أنّ) وما بعدَها في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ. - وجدتُ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السكونِ لاتصالِهِ بتاءِ الفاعلِ، والتاءُ ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ في محلِّ رفعٍ فاعلاً. - فيكَ: (في) حرفُ جرٍّ، والكافُ ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ في محلِّ جرٍّ، والجارُّ والمجرورُ متعلقانِ بالفعلِ (وجدتُ). - فصيحاً: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ. - صامتٍ: اسمٌ مجرورٌ بـ(في) وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظاهرةُ. - كثيرَ: نعتٌ لـ(فصيحاً) منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ وهو مضافٌ، و(السؤالِ) مضافٌ إليه مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظاهرةُ. ويصحُّ إعرابُ (كثيرَ) حالاً منصوبةً. - مِلاءةً: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ لفعلٍ محذوفٍ دلَّ عليه ما قبلَهُ، والتقديرُ: والليالي خبَّأَتْ فيكَ مِلاءةً.

صفحات الكتاب

صفحات هذا الدرس من كتاب الطالب الرسمي كما هي، صفحات 112 إلى 114.

المصدر: قواعد النحو والصرف — الصف الحادي عشر — الفصل الدراسي الأول

  • ص 112: «لـستُ ممّـن يـلـوذُ بـالأطـلال»
  • ص 112: «بَـيْـدَ أني وجدتُ فيكَ فصيحاً»
  • ص 113: «بين سبب نصب كل مما تحته خط فيما يأتي»