أهداف الدرس
- أستخرجُ من أبياتِ الكتابِ الظرفَ واسمَ الفاعلِ والحالَ والمفعولَ به المقدَّمَ.
- أُطابقُ بينَ الكلماتِ وإعرابِها في تدريبِ الاختيارِ.
- أُميّزُ التمييزَ من الحالِ وأبيّنُ نوعَ كلٍّ منهما في الشواهدِ القرآنيةِ.
- أُعبّرُ عن المعاني بأساليبِ استثناءٍ متنوعةٍ الأداةِ، وأضعُ (غير) بدلَ (إلّا) مع الضبطِ.
- أُعرّفُ الأعدادَ بـ (أل) وأكتبُ الأعدادَ بالحروفِ مضبوطةً مع تمييزِها.
الشرح خطوة بخطوة
الصوت غير متاح لهذا النص حتى اعتماد تسجيل تلاوة ومطابقته للآيات. النص الأصلي متاح دون تغيير.
الموضع محفوظ على هذا الجهاز.
المقطع 1 من 1التدريبُ الثالثُ من التدريباتِ العامةِ1:52
لا يوجد صوت عربي على هذا الجهاز. الشرح الصوتي المسجّل سيتوفر لهذا الدرس قريبًا
مقاطع الدرس
0 من 1 مكتملالتدريبُ الثالثُ من التدريباتِ العامةِ(ص 115)
- ١ - ما المشاعر التي دفعت الشاعر إلى إنشاد هذه القصيدة؟ مشاعرُ الحزنِ والأسى على ما آلَ إليه مجدُ المسلمينَ في الأندلسِ، والحنينُ إلى ماضٍ كانَ فيه هذا المكانُ «على الإسلام قائمة»، والألمُ مما صارَ إليه اليومَ وفيه «من الفجّار طائفة».
- ٢ - ما المقصود بـ (الحمراء) في البيت الأول؟ ومن الذي بناه؟ وما حاله اليوم؟ المقصودُ قصرُ الحمراءِ في غرناطةَ بالأندلسِ، بناهُ المسلمونَ في أيامِ عزِّهم هناك، وحالُهُ اليومَ أطلالٌ صامتةٌ لا تجيبُ سائلَها كما قالَ الشاعرُ: فاستعجم الصخر صمتاً لا يجاوبني، وقد صارَ فيها من الفجّارِ طائفةٌ بعدَ أن كانتْ على الإسلامِ قائمةً.
- ظرفاً وبيانُ نوعِهِ وعلامةِ إعرابِهِ: «يوماً» في قولِهِ: وقفت يوماً؛ ونوعُهُ ظرفُ زمانٍ، وعلامةُ إعرابِهِ الفتحةُ الظاهرةُ.
- اسمَ فاعلٍ وذكرُ الفعلِ الذي اشتُقَّ منه: «قائمة» في قولِهِ: كانت على الإسلام قائمة؛ والفعلُ الذي اشتُقَّتْ منه (قامَ).
- حالاً وبيانُ نوعِهِ: «صمتاً» في قولِهِ: فاستعجم الصخر صمتاً؛ ونوعُهُ حالٌ مفردةٌ بتأويلِ (صامتاً).
- مفعولاً به مقدَّماً وذكرُ سببِ تقدُّمِهِ: الهاءُ في «يشدّها» في قولِهِ: يشدّها من نعيم الوحي قرآن؛ فهي مفعولٌ به مقدَّمٌ على الفاعلِ (قرآن)، وسببُ تقدُّمِهِ أنَّهُ ضميرٌ متصلٌ بالفعلِ لا يجوزُ فصلُهُ عنه.
- المحيا ← (٤) اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة؛ لأنَّهُ اسمٌ مقصورٌ مجرورٌ بـ(في) في قولِهِ: هل في المحيّا.
- الصخر ← (٣) فاعل مرفوع وعلاقة رفعه الضمة الظاهرة؛ فهو فاعلُ الفعلِ (استعجم).
- قائمة ← (٢) خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة؛ في قولِهِ: بالأمس كانت على الإسلام قائمة.
- طائفة ← (١) مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة؛ فشبهُ الجملةِ (فيها) خبرٌ مقدَّمٌ.
- التدريب (٣) والإجابةُ من إنشاءِ الطالبِ، وهذه نماذجُ: سافرتُ يومَ الخميسِ (ظرفٌ منصوبٌ) - يومُ الخميسِ يومٌ مباركٌ (مبتدأٌ مرفوعٌ).
- صمتُ شهراً (ظرفٌ منصوبٌ) - شهرُ رمضانَ شهرُ القرآنِ (مبتدأٌ مرفوعٌ). وانتظرتُ ساعةً (ظرفٌ منصوبٌ) - الساعةُ آتيةٌ لا ريبَ فيها (مبتدأٌ مرفوعٌ).
- وقرأتُ نهاراً (ظرفٌ منصوبٌ) - النهارُ طويلٌ في الصيفِ (مبتدأٌ مرفوعٌ). وسهرتُ ليلاً (ظرفٌ منصوبٌ) - جنَّ الليلُ (فاعلٌ مرفوعٌ). وخرجتُ صباحاً (ظرفٌ منصوبٌ) - الصباحُ جميلٌ (مبتدأٌ مرفوعٌ).
- التدريب (٤) والإجابةُ نماذجُ: أمضيت في غرناطة «شهراً» وفي الكويت «سنةً». (ظرف متصرف) وسافرت «أنا» و«أخي». (مفعول معه: وأخي مفعولٌ معه منصوبٌ)
- ووقف الشاعر أمام قصر الحمراء «حزيناً». (حال مفردة) ووقف الشاعر أمام قصر الحمراء «ودمعُهُ يسيلُ». (حال جملة اسمية) ويفيض قلب الشاعر في هذه الأبيات «حزناً». (تمييز)
- ﴿وَكَانَ ٱلْإِنسَـٰنُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلًا﴾: «جَدَلًا» تمييزٌ منصوبٌ، ونوعُهُ تمييزُ جملةٍ؛ لأنَّهُ أزالَ إبهامَ الجملةِ قبلَهُ.
- ﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا﴾: «رِجَالًا» حالٌ منصوبةٌ، ونوعُها حالٌ مفردةٌ.
- ﴿وَخُلِقَ ٱلْإِنسَـٰنُ ضَعِيفًا﴾: «ضَعِيفًا» حالٌ منصوبةٌ، ونوعُها حالٌ مفردةٌ.
- ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ﴾: «كَلِمَةً» تمييزٌ منصوبٌ، ونوعُهُ تمييزُ جملةٍ.
- شربت كوبا حليباً: «حليباً» تمييزٌ منصوبٌ، ونوعُهُ تمييزُ مفردٍ؛ لأنَّهُ أزالَ إبهامَ مقدارٍ من كيلٍ هو (كوباً).
- وقفتُ أمام قصر الحمراء والشمس تميل إلى الغروب: «والشمس تميل إلى الغروب» حالٌ، ونوعُها حالٌ جملةٌ اسميةٌ مقترنةٌ بواوِ الحالِ.
- زارَ الشاعرُ المدنَ الأندلسيةَ إلا اثنتينِ. (أداةُ الاستثناءِ: إلا، والاستثناءُ تامٌّ موجبٌ فوجبَ النصبُ)
- فازَ الأبطالُ المسلمونَ في معاركِ الأندلسِ غيرَ ثلاثِ معاركَ. (أداةُ الاستثناءِ: غير، وهي منصوبةٌ على الاستثناءِ وما بعدَها مضافٌ إليه مجرورٌ)
- فازَ الطلابُ المشاركونَ في مسابقةِ السلامةِ اللغويةِ ما عدا طالبَينِ. (أداةُ الاستثناءِ: ما عدا، ووجبَ نصبُ ما بعدَها لاقترانِها بـ(ما))
- عادَ المجاهدونَ من المعركةِ ما خلا مجاهداً. (أداةُ الاستثناءِ: ما خلا، ووجبَ نصبُ ما بعدَها لاقترانِها بـ(ما))
- لم تحفظ الطالباتُ القصائدَ غيرُ طالبةٍ. (الاستثناءُ تامٌّ منفيٌّ فيجوزُ الوجهانِ: غيرُ بالرفعِ إتباعاً على البدليةِ من الفاعلِ، وغيرَ بالنصبِ على الاستثناءِ)
- لم يصمدْ في ساحاتِ القتالِ غيرُ الأبطالِ. (الاستثناءُ ناقصٌ منفيٌّ فتُعرَبُ (غير) بحسبِ موقعِها، وهي هنا فاعلٌ مرفوعٌ)
- قرأتُ قصائدَ الشاعرِ غيرَ قصيدةٍ. (الاستثناءُ تامٌّ موجبٌ فوجبَ النصبُ) وما زارَ قصرَ الحمراءِ غيرُ الشاعرِ. (ناقصٌ منفيٌّ فـ(غيرُ) فاعلٌ مرفوعٌ)
- التدريب (٨) والإجابةُ نماذجُ: حضرَ الطلابُ غيرَ طالبٍ. (استثناءٌ متصلٌ تامٌّ موجبٌ أداتُهُ غير) ونجحَ الطلابُ عدا طالبٍ - أو طالباً. (أداتُهُ عدا، ويجوزُ الوجهانِ لتجرُّدِها من (ما))
- وحضرَ المدعوّونَ ما خلا واحداً. (أداتُهُ ما خلا، ووجبَ النصبُ لاقترانِها بـ(ما)) وما حضرَ الطلابُ إلا طالبٌ - أو طالباً. (استثناءٌ تامٌّ منفيٌّ أداتُهُ إلا، فيجوزُ الوجهانِ والراجحُ الإتباعُ على البدليةِ)
- التدريب (٩): قرأتُ ثلاثةَ الكتبِ، والخمسَ عشرةَ قصيدةً، والأربعَ والعشرينَ قصةً.
- والتعليلُ: الأولُ مفردٌ مضافٌ فدخلَتْ (أل) على المضافِ إليه، والثاني مركبٌ فدخلَتْ على الجزءِ الأولِ، والثالثُ معطوفٌ فدخلَتْ على الجزأينِ معاً.
- التدريب (١٠): في المكتبةِ مئةٌ وسبعةٌ وستونَ ديواناً شعريًّا ومئتانِ وستَّ عشرةَ قصةً وسبعٌ وثمانونَ مسرحيةً.
١٦٧ ، ٢١٦ ، ٨٧ - والتعليلُ: (سبعة) خالفَتْ معدودَها المذكرَ (ديواناً) فجاءَتْ بالتاءِ، و(ستَّ) خالفَتْ معدودَها المؤنثَ (قصةً) فجاءَتْ بلا تاءٍ ووافقَتْهُ (عشرةَ)، و(سبعٌ) خالفَتْ معدودَها المؤنثَ (مسرحيةً). وتمييزُ هذه الأعدادِ منصوبٌ مفردٌ.
حل المسائل على السبورة
شاهد المعلم يكتب الحل سطرًا سطرًا، أوقفه، أعد الخطوة، واسأل «لماذا؟» — ثم حُلّ مسألة مشابهة بنفسك لتكسب نجمة.
الصوت لهذه الخطوات غير متاح حتى اعتماد تسجيل مطابق لها. تبقى خطوات الكتاب مكتوبة دون تغيير.
0 من 3المسألة · الكتاب ص 116
بيّنْ نوعَ المنصوبِ في: ﴿أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلًا﴾ و﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا﴾ و«شربت كوبا حليباً».
المعطيات
- التدريب (٥): استخرج مما يأتي التمييز، والحال، وبين نوع كل منهما
- التمييزُ اسمٌ نكرةٌ منصوبٌ يُؤتى به لإزالةِ إبهامِ لفظٍ قبلَهُ أو إبهامِ جملةٍمن هنا
- الحالُ لفظٌ يُذكرُ لبيانِ هيئةِ صاحبِهِ وحكمُها النصبُمن هنا
- الاختبارُ: أيُزيلُ إبهاماً أم يبيّنُ هيئةً؟الوظيفةُ لا الشكلُ
المعلم: كلاهما نكرةٌ منصوبةٌ فلا يُغنيكَ الشكلُ. اسألْ عن الوظيفةِ: أهذا المنصوبُ يُزيلُ غموضاً في مقدارٍ أو نسبةٍ؟ فهو تمييزٌ. أم يصفُ هيئةَ صاحبٍ حينَ وقعَ الحدثُ؟ فهو حالٌ.
الخطوة 1 من 4
الملخص
- التدريبُ الثالثُ مادتُهُ أربعةُ أبياتٍ من قصيدةِ «غرناطة» لعليِّ بنِ سعودٍ آل ثاني، وفيه عشرةُ مطالبَ.
- الظرفُ في الأبياتِ «يوماً» ونوعُهُ ظرفُ زمانٍ منصوبٌ بالفتحةِ، واسمُ الفاعلِ «قائمة» وفعلُها (قامَ).
- الحالُ في الأبياتِ «صمتاً» وهي حالٌ مفردةٌ، والمفعولُ به المقدَّمُ الهاءُ في «يشدّها» وسببُ تقدُّمِهِ أنَّهُ ضميرٌ متصلٌ.
- «المحيا» اسمٌ مجرورٌ بكسرةٍ مقدرةٍ، و«الصخر» فاعلٌ مرفوعٌ، و«قائمة» خبرُ كانَ منصوبٌ، و«طائفة» مبتدأٌ مؤخرٌ مرفوعٌ.
- التمييزُ يُزيلُ إبهاماً ويصحُّ تقديرُ (مِن) قبلَهُ، والحالُ تبيّنُ هيئةً ويصحُّ تقديرُ (في حالِ) قبلَها.
- في الاستثناءِ ثلاثةُ أحوالٍ: التامُّ الموجبُ يجبُ فيه النصبُ، والتامُّ المنفيُّ يجوزُ فيه الوجهانِ، والناقصُ يُعرَبُ بحسبِ الموقعِ.
- تعريفُ العددِ: (أل) على المضافِ إليه في المفردِ المضافِ، وعلى الجزءِ الأولِ في المركبِ، وعلى الجزأينِ في المعطوفِ.
الأفكار الرئيسية
- التدريبُ الثالثُ خاتمةُ الكتابِ، وهو مراجعةٌ شاملةٌ تصلحُ نموذجَ امتحانٍ.
- الحكمُ على الكلمةِ لا يكونُ بها منفردةً بل بموقعِها في البيتِ، كما في تدريبِ المطابقةِ.
- التمييزُ والحالُ يشتركانِ في التنكيرِ والنصبِ والفضلةِ ويفترقانِ في المعنى والتقديرِ.
الأسئلة المهمة
استخرجْ من الأبياتِ ظرفاً وبيّنْ نوعَهُ وعلامةَ إعرابِهِ.
«يوماً» في قولِهِ: وقفت يوماً على الحمراء؛ ونوعُهُ ظرفُ زمانٍ، وعلامةُ إعرابِهِ الفتحةُ الظاهرةُ.
الكتاب صفحة 115
استخرجْ من الأبياتِ مفعولاً به مقدَّماً واذكرْ سببَ تقدُّمِهِ.
الهاءُ في «يشدّها» في قولِهِ: يشدّها من نعيم الوحي قرآن؛ فهي مفعولٌ به مقدَّمٌ على الفاعلِ (قرآن)، وسببُ تقدُّمِهِ أنَّهُ ضميرٌ متصلٌ بالفعلِ لا يجوزُ فصلُهُ عنه.
الكتاب صفحة 115
أعربْ «طائفة» في قولِهِ: واليوم فيها من الفجّار طائفة.
مبتدأٌ مؤخرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ، وشبهُ الجملةِ (فيها) خبرٌ مقدَّمٌ.
الكتاب صفحة 115
فرِّقْ بينَ «جَدَلًا» في ﴿أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلًا﴾ و«رِجَالًا» في ﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا﴾.
«جَدَلًا» تمييزٌ منصوبٌ ونوعُهُ تمييزُ جملةٍ؛ لأنَّهُ أزالَ إبهامَ الجملةِ قبلَهُ. و«رِجَالًا» حالٌ منصوبةٌ ونوعُها حالٌ مفردةٌ؛ لأنَّها بيّنَتْ هيئةَ الآتينَ.
الكتاب صفحة 116
ضعْ (غير) بدلَ (إلّا) واضبطْ ما بعدَها في: «قرأت قصائد الشاعر إلا قصيدة».
قرأتُ قصائدَ الشاعرِ غيرَ قصيدةٍ؛ فـ(غيرَ) منصوبةٌ على الاستثناءِ وجوباً لأنَّ الاستثناءَ تامٌّ موجبٌ، و(قصيدةٍ) مضافٌ إليه مجرورٌ.
الكتاب صفحة 117
عرِّفِ الأعدادَ في: قرأت ثلاثة كتب، وخمس عشرة قصيدة، وأربعاً وعشرين قصة.
قرأتُ ثلاثةَ الكتبِ، والخمسَ عشرةَ قصيدةً، والأربعَ والعشرينَ قصةً؛ فالأولُ مفردٌ مضافٌ فدخلَتْ (أل) على المضافِ إليه، والثاني مركبٌ فدخلَتْ على الجزءِ الأولِ، والثالثُ معطوفٌ فدخلَتْ على الجزأينِ معاً.
الكتاب صفحة 117
اختبار الدرس
أجب ثم اضغط «صحّح» لترى درجتك وتفسير كل إجابة.
الواجب
أسئلة تطبيقية لتحلها في البيت. يمكنك طباعتها من الأعلى.
مصطلحات الدرس
- الحمراءُ
- قصرُ الحمراءِ في غرناطةَ بالأندلسِ، وهو موضوعُ قصيدةِ التدريبِ الثالثِ.
- المحيّا
- الوجهُ، وهو اسمٌ مقصورٌ تُقدَّرُ عليه الحركاتُ فيُجَرُّ بكسرةٍ مقدرةٍ.
- تمييزُ الجملةِ
- التمييزُ الذي يُزيلُ إبهامَ جملةٍ قبلَهُ، ويُسمّى تمييزَ النسبةِ أو الملحوظِ، مثل (جدلاً) و(كلمةً).
- تمييزُ المفردِ
- التمييزُ الذي يُزيلُ إبهامَ لفظٍ مفردٍ قبلَهُ من عددٍ أو مقدارٍ، مثل (حليباً) بعدَ (كوباً).
- المفعولُ به المقدَّمُ
- المفعولُ الذي يتقدَّمُ على الفاعلِ، ومن أسبابِ تقدُّمِهِ أن يكونَ ضميراً متصلاً بالفعلِ.
تمارين الكتاب كاملة
كل سؤال ونشاط وتمرين ورد في صفحات هذا الدرس، بنصه وإجابته النموذجية. 11 تمرينًا.
أ (١-٢)من قصيدة «غرناطة» للشاعر علي بن سعود آل ثاني: وقفت يوماً على الحمراء أسألها ... هل في المحيّا من الخلّان إخوان؟ فاستعجم الصخر صمتاً لا يجاوبني ... وهل تجيب من الأطلال جدران؟! بالأمس كانت على الإسلام قائمة ... يشدّها من نعيم الوحي قرآن واليوم فيها من الفجّار طائفة ... تدمي الأعزة جوراً فيه كفران ١ - ما المشاعر التي دفعت الشاعر إلى إنشاد هذه القصيدة؟ ٢ - ما المقصود بـ (الحمراء) في البيت الأول؟ ومن الذي بناه؟ وما حاله اليوم؟(ص 115)
١ - مشاعرُ الحزنِ والأسى على ما آلَ إليه مجدُ المسلمينَ في الأندلسِ، والحنينُ إلى ماضٍ كانَ فيه هذا المكانُ «على الإسلام قائمة»، والألمُ مما صارَ إليه اليومَ وفيه «من الفجّار طائفة تدمي الأعزة جوراً». ٢ - المقصودُ بـ(الحمراء) قصرُ الحمراءِ في غرناطةَ بالأندلسِ، وقد بناهُ المسلمونَ في أيامِ عزِّهم هناك؛ وحالُهُ اليومَ أطلالٌ صامتةٌ لا تجيبُ سائلَها كما قالَ الشاعرُ: فاستعجم الصخر صمتاً لا يجاوبني، وقد صارَ فيها من الفجّارِ طائفةٌ بعدَ أن كانتْ على الإسلامِ قائمةً.
ب (١)استخرج من الأبيات السابقة: - ظرفاً، وبين نوعه وعلامة إعرابه. - اسم فاعل، واذكر الفعل الذي اشتق منه. - حالاً، وبين نوعه. - مفعولاً به مقدماً، واذكر سبب تقدمه.(ص 115)
- الظرفُ: «يوماً»؛ نوعُهُ ظرفُ زمانٍ، وعلامةُ إعرابِهِ الفتحةُ الظاهرةُ. - اسمُ الفاعلِ: «قائمة»؛ والفعلُ الذي اشتُقَّتْ منه (قامَ). - الحالُ: «صمتاً»؛ ونوعُها حالٌ مفردةٌ بتأويلِ (صامتاً). - المفعولُ به المقدَّمُ: الهاءُ في «يشدّها»؛ فقد تقدَّمَتْ على الفاعلِ (قرآن)، وسببُ تقدُّمِها أنَّها ضميرٌ متصلٌ بالفعلِ لا يجوزُ فصلُهُ عنه.
ب (٢)اختر من المجموعة(ب) ما يناسب إعراب الكلمات الواردة في المجموعة(أ) بحسب ورودها في الأبيات السابقة وذلك بوضع الرقم المناسب: المحيا ( ) - الصخر ( ) - قائمة ( ) - طائفة ( ) ١ - مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. ٢ - خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. ٣ - فاعل مرفوع وعلاقة رفعه الضمة الظاهرة. ٤ - اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة.(ص 115)
المحيا ( ٤ ) اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة؛ لأنَّهُ اسمٌ مقصورٌ مجرورٌ بـ(في). الصخر ( ٣ ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة؛ فهو فاعلُ الفعلِ (استعجم). قائمة ( ٢ ) خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. طائفة ( ١ ) مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة؛ وشبهُ الجملةِ (فيها) خبرٌ مقدَّمٌ.
تدريب ٣ضع كل كلمة مما يأتي في جملتين بحيث تكون في الأولى ظرفاً منصوباً، وفي الثانية غير ظرف: يوم ، شهر ، ساعة ، نهار ، ليل ، صباح.(ص 116)
الإجابةُ من إنشاءِ الطالبِ، وهذه نماذجُ صحيحةٌ: - سافرتُ يومَ الخميسِ (ظرفٌ منصوبٌ) / يومُ الخميسِ يومٌ مباركٌ (مبتدأٌ مرفوعٌ). - صمتُ شهراً (ظرفٌ منصوبٌ) / شهرُ رمضانَ شهرُ القرآنِ (مبتدأٌ مرفوعٌ). - انتظرتُ ساعةً (ظرفٌ منصوبٌ) / الساعةُ آتيةٌ لا ريبَ فيها (مبتدأٌ مرفوعٌ). - قرأتُ نهاراً (ظرفٌ منصوبٌ) / النهارُ طويلٌ في الصيفِ (مبتدأٌ مرفوعٌ). - سهرتُ ليلاً (ظرفٌ منصوبٌ) / جنَّ الليلُ (فاعلٌ مرفوعٌ). - خرجتُ صباحاً (ظرفٌ منصوبٌ) / الصباحُ جميلٌ (مبتدأٌ مرفوعٌ). والمعيارُ أنَّ الاسمَ لا يكونُ ظرفاً إلا إذا اشتملَ الكلامُ على حدثٍ وقعَ فيه.
تدريب ٤أكمل الجمل الآتية بما هو مطلوب أمام كل منها: - أمضيت في غرناطة ......... وفي الكويت ......... . (ظرف متصرف) - سافرت ......... و ......... . (مفعول معه) - وقف الشاعر أمام قصر الحمراء ......... . (حال مفردة) - وقف الشاعر أمام قصر الحمراء ......... . (حال جملة اسمية) - يفيض قلب الشاعر في هذه الأبيات ......... . (تمييز)(ص 116)
الإجابةُ من إنشاءِ الطالبِ، وهذه نماذجُ صحيحةٌ: - أمضيت في غرناطة شهراً وفي الكويت سنةً. (ظرفانِ متصرفانِ منصوبانِ) - سافرت أنا وأخي. (أخي: مفعولٌ معه منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ المقدرةُ، والواوُ واوُ المعيةِ) - وقف الشاعر أمام قصر الحمراء حزيناً. (حالٌ مفردةٌ منصوبةٌ) - وقف الشاعر أمام قصر الحمراء ودمعُهُ يسيلُ. (حالٌ جملةٌ اسميةٌ في محلِّ نصبٍ) - يفيض قلب الشاعر في هذه الأبيات حزناً. (تمييزٌ منصوبٌ)
تدريب ٥استخرج مما يأتي التمييز، والحال، وبين نوع كل منهما: - ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَـٰنُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٤]. - ﴿وَأَذِّن فِى ٱلنَّاسِ بِٱلْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ [الحج: ٢٧]. - ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ ٱلْإِنسَـٰنُ ضَعِيفًا﴾ [النساء: ٢٨]. - ﴿مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِـَٔابَآئِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾ [الكهف: ٥]. - شربت كوبا حليباً. - وقفتُ أمام قصر الحمراء والشمس تميل إلى الغروب.(ص 116)
- جَدَلًا: تمييزٌ منصوبٌ، ونوعُهُ تمييزُ جملةٍ؛ لأنَّهُ أزالَ إبهامَ الجملةِ قبلَهُ. - رِجَالًا: حالٌ منصوبةٌ، ونوعُها حالٌ مفردةٌ. - ضَعِيفًا: حالٌ منصوبةٌ، ونوعُها حالٌ مفردةٌ. - كَلِمَةً: تمييزٌ منصوبٌ، ونوعُهُ تمييزُ جملةٍ. - حليباً: تمييزٌ منصوبٌ، ونوعُهُ تمييزُ مفردٍ؛ لأنَّهُ أزالَ إبهامَ مقدارٍ من كيلٍ هو (كوباً). - والشمس تميل إلى الغروب: حالٌ، ونوعُها حالٌ جملةٌ اسميةٌ مقترنةٌ بواوِ الحالِ.
تدريب ٦عبّر عن المعاني الآتية مستخدماً أسلوب استثناء مناسباً مع التنويع في أداة الاستثناء: - زارَ الشاعرُ المدن الأندلسية وترك اثنتين. - فاز الأبطال المسلمون في معارك الأندلس وخسروا في ثلاث معارك. - فاز الطلاب المشاركون في مسابقة السلامة اللغوية وتخلف طالبان. - عاد المجاهدون من المعركة، واستشهد مجاهد.(ص 117)
الإجابةُ من إنشاءِ الطالبِ مع التنويعِ في الأداةِ، وهذه نماذجُ: - زارَ الشاعرُ المدنَ الأندلسيةَ إلا اثنتينِ. (تامٌّ موجبٌ فوجبَ نصبُ المستثنى) - فازَ الأبطالُ المسلمونَ في معاركِ الأندلسِ غيرَ ثلاثِ معاركَ. (غيرَ: منصوبةٌ على الاستثناءِ، وما بعدَها مضافٌ إليه مجرورٌ) - فازَ الطلابُ المشاركونَ في مسابقةِ السلامةِ اللغويةِ ما عدا طالبَينِ. (اقترنَتْ (عدا) بـ(ما) فوجبَ نصبُ ما بعدَها مفعولاً به) - عادَ المجاهدونَ من المعركةِ ما خلا مجاهداً. (اقترنَتْ (خلا) بـ(ما) فوجبَ نصبُ ما بعدَها مفعولاً به)
تدريب ٧ضع (غير) بدل (إلا) فيما يأتي، واضبطها وما بعدها بالشكل: - لم تحفظ الطالبات القصائد إلا طالبة. - لم يصمد في ساحات القتال إلا الأبطال. - قرأت قصائد الشاعر إلا قصيدة. - ما زار قصر الحمراء إلا الشاعر.(ص 117)
- لم تحفظِ الطالباتُ القصائدَ غيرُ طالبةٍ. (الاستثناءُ تامٌّ منفيٌّ، فيجوزُ الوجهانِ: غيرُ بالرفعِ إتباعاً على البدليةِ من الفاعلِ - وهو الراجحُ - أو غيرَ بالنصبِ على الاستثناءِ) - لم يصمدْ في ساحاتِ القتالِ غيرُ الأبطالِ. (الاستثناءُ ناقصٌ منفيٌّ، فـ(غيرُ) فاعلٌ مرفوعٌ و(الأبطالِ) مضافٌ إليه مجرورٌ) - قرأتُ قصائدَ الشاعرِ غيرَ قصيدةٍ. (الاستثناءُ تامٌّ موجبٌ، فوجبَ نصبُ (غيرَ) على الاستثناءِ) - ما زارَ قصرَ الحمراءِ غيرُ الشاعرِ. (الاستثناءُ ناقصٌ منفيٌّ، فـ(غيرُ) فاعلٌ مرفوعٌ) وما بعدَ (غير) مضافٌ إليه مجرورٌ في المواضعِ كلِّها.
تدريب ٨مثّل لما يأتي في جمل تامة مع الضبط اللازم: - استثناء متصل تام موجب أداته (غير). - استثناء أداته (عدا). - استثناء أداته (ما خلا). - استثناء تام منفي أداته (إلا).(ص 117)
الإجابةُ من إنشاءِ الطالبِ، وهذه نماذجُ صحيحةٌ: - حضرَ الطلابُ غيرَ طالبٍ. (تامٌّ موجبٌ، فـ(غيرَ) منصوبةٌ على الاستثناءِ و(طالبٍ) مضافٌ إليه مجرورٌ) - نجحَ الطلابُ عدا طالبٍ. ويصحُّ: عدا طالباً. (لتجرُّدِ (عدا) من (ما) جازَ الوجهانِ: الجرُّ على أنَّها حرفُ جرٍّ، والنصبُ على أنَّها فعلٌ ماضٍ جامدٌ) - حضرَ المدعوّونَ ما خلا واحداً. (وجبَ النصبُ لاقترانِ (خلا) بـ(ما)) - ما حضرَ الطلابُ إلا طالبٌ. ويصحُّ: إلا طالباً. (تامٌّ منفيٌّ فيجوزُ الإتباعُ على البدليةِ - وهو الراجحُ - أو النصبُ على الاستثناءِ)
تدريب ٩اجعل الأعداد الآتية معرفة: قرأت ثلاثة كتب، وخمس عشرة قصيدة، وأربعاً وعشرين قصة.(ص 117)
قرأتُ ثلاثةَ الكتبِ، والخمسَ عشرةَ قصيدةً، والأربعَ والعشرينَ قصةً. والتعليلُ: (ثلاثة كتب) عددٌ مفردٌ مضافٌ فدخلَتْ (أل) على المضافِ إليه، و(خمس عشرة) عددٌ مركبٌ فدخلَتْ على الجزءِ الأولِ وحدَهُ، و(أربع وعشرون) عددٌ معطوفٌ فدخلَتْ على الجزأينِ معاً.
تدريب ١٠اكتب الأعداد الآتية بكلمات عربية مراعياً طريقة قراءتها وضبطها وضبط تمييزها: في المكتبة ١٦٧ ديواناً شعريًّا و٢١٦ قصة و٨٧ مسرحية.(ص 117)
في المكتبةِ مئةٌ وسبعةٌ وستونَ ديواناً شعريًّا ومئتانِ وستَّ عشرةَ قصةً وسبعٌ وثمانونَ مسرحيةً. والتعليلُ: (سبعةٌ) خالفَتْ معدودَها المذكرَ (ديواناً) فجاءَتْ بالتاءِ، و(ستَّ عشرةَ) خالفَ جزؤُها الأولُ المعدودَ المؤنثَ (قصةً) فجاءَ بلا تاءٍ ووافقَهُ الجزءُ الثاني، و(سبعٌ) خالفَتْ معدودَها المؤنثَ (مسرحيةً). وتمييزُ هذه الأعدادِ مفردٌ منصوبٌ. ويصحُّ أن تقرأَ العددَ من اليمينِ فتبدأَ بالآحادِ على وفقِ ما درستَ في بابِ قراءةِ العددِ.
صفحات الكتاب
صفحات هذا الدرس من كتاب الطالب الرسمي كما هي، صفحات 115 إلى 117.


