أهداف الدرس
- أستخرجُ من فقرةِ الكتابِ ظرفَ الزمانِ وظرفَ المكانِ وأبيّنُ إعرابَهما.
- أستخرجُ اسمَ الفاعلِ واسمَ المفعولِ من الفقرةِ وأردُّ كلًّا منهما إلى فعلِهِ.
- أُميّزُ اسمَ الفاعلِ من صيغِ المبالغةِ والصفةِ المشبهةِ.
- أُبيّنُ ما أفادَتْهُ الواوُ في الجملِ: عطفاً أم معيةً أم حالاً، وأُعربُ الاسمَ بعدَها.
- أُعربُ ما تحتَهُ خطٌّ في الفقرةِ إعراباً تامًّا بمصطلحاتِ الكتابِ.
الشرح خطوة بخطوة
الموضع محفوظ على هذا الجهاز.
المقطع 1 من 1التدريبُ الأولُ من التدريباتِ العامةِ3:05
مقاطع الدرس
0 من 1 مكتملالتدريبُ الأولُ من التدريباتِ العامةِ(ص 109)
- ١ - ما العادةُ الإسلامية التي تتضمنها الفقرة السابقة؟ الجوابُ من الفقرةِ: قيامُ آخرِ الليلِ للسحورِ، ثم الوضوءُ لصلاةِ الفجرِ، وقراءةُ القرآنِ، والدعاءُ المأثورُ في السحرِ الأعلى، ثم صلاةُ الفجرِ في المسجدِ جماعةً.
- ٢ - ما أهميةُ الدعاءِ في الثلث الأخير من الليل؟ الجوابُ مما تدلُّ عليه الفقرةُ: أنه وقتُ السحرِ الأعلى، وفيه سكونٌ وصفاءٌ وخشوعٌ، يهتفُ فيه الداعي بالدعاءِ المأثورِ، وقد صوَّرَ الكاتبُ جلالَ تلكَ الساعةِ فقالَ: لا أنسى أبداً تلكَ الساعةَ.
- ظرفُ زمانٍ واذكرْ علامةَ إعرابِهِ: «ليلةً» في قولِهِ: وذهبتُ ليلةً. وعلامةُ إعرابِهِ الفتحةُ الظاهرةُ؛ لأنَّهُ مفعولٌ فيه ظرفُ زمانٍ منصوبٌ.
- ظرفُ مكانٍ وأعربْهُ: «عندَ» في قولِهِ: فبتُّ عندَ أبي. عندَ: مفعولٌ فيه ظرفُ مكانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ، وهو مضافٌ، و(أبي) مضافٌ إليه مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ؛ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ.
- اسمُ مفعولٍ واذكرْ فعلَهُ: «المأثورِ» في قولِهِ: بالدعاءِ المأثورِ، وفعلُهُ (أُثِرَ). ومثلُهُ «معلقةٌ» وفعلُها (عُلِّقَ).
- اسمُ فاعلٍ واذكرْ فعلَهُ: «جالسون» في قولِهِ: والناسُ جالسون، وفعلُهُ (جلسَ).
- حالاً وبيّنْ نوعَها: «ونحنُ في جو المسجد» حالٌ جملةٌ اسميةٌ مقترنةٌ بواوِ الحالِ. ومثلُها «والقناديلُ معلقةٌ كالنجومِ» حالٌ جملةٌ اسميةٌ أيضاً.
- سافرت «والنيلَ». (مفعول معه): النيلَ مفعولٌ معه منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ، والواوُ واوُ المعيةِ.
- أقبل على صلاة الفجر «خاشعاً». (حال مفردة): خاشعاً حالٌ منصوبةٌ وعلامةُ نصبِها الفتحةُ الظاهرةُ.
- من يصلي الفجر في المسجد أكثر «أجراً» ممن يصليها في البيت. (تمييز): أجراً تمييزٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ.
- يقرأ المؤمنون القرآن في الفجر «وقلوبُهم خاشعةٌ». (حال جملة اسمية): الواوُ واوُ الحالِ، والجملةُ الاسميةُ بعدَها في محلِّ نصبٍ حالاً.
- لا يحضر صلاة الفجر «غيرُ» المتقين. (أداة استثناء مناسبة): غيرُ فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ؛ لأنَّ الاستثناءَ ناقصٌ منفيٌّ فيُعرَبُ بحسبِ موقعِهِ، والمتقينَ مضافٌ إليه مجرورٌ بالياءِ.
- أسماءُ الفاعلينَ في القائمةِ ثلاثةٌ: «مُصَلٍّ» و«داعٍ» و«قارئ».
- وأمّا «صبور» و«شكور» و«مقوال» و«فتّاح» و«طموح» فصيغُ مبالغةٍ، و«لَسِن» صفةٌ مشبهةٌ، وليست أسماءَ فاعلينَ.
- والميزانُ أنَّ اسمَ الفاعلِ من الثلاثيِّ على وزنِ (فاعل) ومن غيرِهِ بميمٍ مضمومةٍ وكسرِ ما قبلَ الآخرِ، وما خرجَ عن ذلكَ فليسَ اسمَ فاعلٍ.
- يسبّح ← مُسبِّح، ويتلو ← تالٍ، ويبتهل ← مُبتهِل، واستغاث ← مُستغيث.
- والجملُ من إنشاءِ الطالبِ، وهذه نماذجُ: المؤمنُ مُسبِّحٌ ربَّهُ. رأيتُ تالياً للقرآنِ في المسجدِ. وقفَ المُبتهِلُ يدعو. أجابَ اللهُ المُستغيثَ.
- حضر المصلي «الصبحَ»: مفعولٌ به لاسمِ الفاعلِ (المصلي) منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ؛ لأنَّ اسمَ الفاعلِ معرَّفٌ بـ (أل) فعملَ عملَ فعلِهِ بلا شرطٍ آخرَ.
- هذا أديب ناجحة «كتابتُه»: فاعلٌ لاسمِ الفاعلِ (ناجحة) مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ؛ لأنَّ اسمَ الفاعلِ اعتمدَ على موصوفٍ قبلَهُ هو (أديب).
- هذه مصلية محمود «خلقُها»: نائبُ فاعلٍ لاسمِ المفعولِ (محمود) مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ؛ لأنَّ اسمَ المفعولِ اعتمدَ على موصوفٍ قبلَهُ هو (مصلية).
- «أنت معروف بكرمك» ← (٣) اسم مفعول؛ لأنَّ (معروف) على وزنِ (مفعول) من (عُرِفَ).
- «هذا المجاهدُ مقدام في جهاده» ← (٤) اسم فاعل من غير الثلاثي؛ لأنَّ (المجاهد) من (جاهدَ يجاهدُ) بميمٍ مضمومةٍ وكسرِ ما قبلَ الآخرِ.
- «المؤمن عابدِ ربّه» ← (٢) اسم فاعل من الثلاثي؛ لأنَّ (عابد) على وزنِ (فاعل) من (عبدَ).
- ويبقى الرقمُ (١) اسمُ تفضيلٍ بلا ما يقابلُهُ في العمودِ الأولِ.
- عاد المسافر «وصلاةَ الفجر»: الواوُ واوُ المعيةِ، وصلاةَ مفعولٌ معه منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ وهو مضافٌ.
- حضر صلاة الفجر الإمام «والمؤذنُ»: الواوُ حرفُ عطفٍ، والمؤذنُ اسمٌ معطوفٌ على (الإمام) مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ.
- كن أنت «وزملاؤك» من المصلين في المسجد: الواوُ حرفُ عطفٍ، وزملاؤك اسمٌ معطوفٌ على الضميرِ (أنتَ) مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ.
- اتجهت إلى المسجد «والمؤذنُ» يصدح بالأذان: الواوُ واوُ الحالِ، والمؤذنُ مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ، وجملةُ (يصدح) خبرُهُ، والجملةُ الاسميةُ في محلِّ نصبٍ حالاً.
- اجتنب الكاذب «والمنافقَ»: الواوُ حرفُ عطفٍ، والمنافقَ اسمٌ معطوفٌ على (الكاذبَ) منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ.
- عدت إلى البيتِ «والشمسُ» تأوي إلى حضن الأفق: الواوُ واوُ الحالِ، والشمسُ مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ.
- اعتمرت «وأباك»: الواوُ واوُ المعيةِ، وأبا مفعولٌ معه منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الألفُ؛ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ، والكافُ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
- أبي: مضافٌ إليه مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ؛ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ، وياءُ المتكلمِ ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
- كنّا: كانَ فعلٌ ماضٍ ناقصٌ ناسخٌ مبنيٌّ على السكونِ لاتصالِهِ بضميرِ رفعٍ متحركٍ، و(نا) ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ في محلِّ رفعٍ اسمَ كانَ.
- أمرني: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظاهرِ، والنونُ للوقايةِ، والياءُ ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ في محلِّ نصبٍ مفعولاً به، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ (هو).
- توضأت: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السكونِ لاتصالِهِ بتاءِ الفاعلِ، والتاءُ ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ في محلِّ رفعٍ فاعلاً.
- السحرُ: اسمُ (كان) مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ.
- الحمدُ: مبتدأٌ مؤخرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ، وشبهُ الجملةِ (لكَ) خبرٌ مقدَّمٌ.
- نورُ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ، وهو مضافٌ، و(السماواتِ) مضافٌ إليه مجرورٌ.
حل المسائل على السبورة
شاهد المعلم يكتب الحل سطرًا سطرًا، أوقفه، أعد الخطوة، واسأل «لماذا؟» — ثم حُلّ مسألة مشابهة بنفسك لتكسب نجمة.
المسألة · الكتاب ص 110
بيّنْ ما أفادَتْهُ الواوُ في: «عاد المسافر وصلاةَ الفجر» و«حضر صلاة الفجر الإمام والمؤذنُ» و«اتجهت إلى المسجد والمؤذن يصدح بالأذان».
المعطيات
- التدريب (٧): بين ما أفادته الواو في كل جملة مما يأتي، ثم أعرب الاسم الوارد بعدها
- واوُ العطفِ يشاركُ ما بعدَها ما قبلَها في الحكمِ
- واوُ المعيةِ بمعنى (مع) ولا مشاركةَ فيها، وما بعدَها مفعولٌ معه منصوبٌ
- واوُ الحالِ تدخلُ على جملةٍ اسميةٍ فتكونُ في محلِّ نصبٍ حالاًمن هنا
- الاختبارُ الأولُ: هل ما بعدَ الواوِ مفردٌ أم جملةٌ؟الجملةُ الاسميةُ ← حالٌ
المعلم: ابدأْ بأسهلِ سؤالٍ. انظرْ ما بعدَ الواوِ: أهو اسمٌ مفردٌ أم جملةٌ اسميةٌ؟ فإن كانَ جملةً اسميةً تصفُ هيئةً فالواوُ واوُ الحالِ، وقد انتهى البحثُ.
الخطوة 1 من 4
الملخص
- التدريبُ الأولُ من التدريباتِ العامةِ يجمعُ أبوابَ الفصلِ كلَّها في فقرةٍ واحدةٍ وثمانيةِ مطالبَ.
- ظرفُ الزمانِ في الفقرةِ «ليلةً» منصوبٌ بالفتحةِ، وظرفُ المكانِ «عندَ» منصوبٌ بالفتحةِ وهو مضافٌ.
- اسمُ المفعولِ في الفقرةِ «المأثورِ» وفعلُهُ (أُثِرَ)، واسمُ الفاعلِ «جالسون» وفعلُهُ (جلسَ).
- الحالُ في الفقرةِ «ونحنُ في جو المسجد» وهي حالٌ جملةٌ اسميةٌ مقترنةٌ بواوِ الحالِ.
- أسماءُ الفاعلينَ في التدريبِ الثالثِ ثلاثةٌ: مُصَلٍّ وداعٍ وقارئ، والباقي صيغُ مبالغةٍ وصفةٌ مشبهةٌ.
- واوُ العطفِ يتبعُ ما بعدَها ما قبلَها، وواوُ المعيةِ يُنصَبُ ما بعدَها مفعولاً معه، وواوُ الحالِ تدخلُ على جملةٍ اسميةٍ في محلِّ نصبٍ حالاً.
- في الاستثناءِ الناقصِ المنفيِّ يُعرَبُ ما بعدَ الأداةِ بحسبِ موقعِهِ، فتكونُ (غيرُ) فاعلاً مرفوعاً وما بعدَها مضافاً إليه.
الأفكار الرئيسية
- التدريبُ العامُّ نموذجُ امتحانٍ: كلُّ سؤالٍ فيه يرجعُ إلى بابٍ من أبوابِ الكتابِ.
- لا يكتفي السؤالُ بالاستخراجِ، بل يطلبُ معه علامةَ الإعرابِ أو الفعلَ أو النوعَ، فانتبهْ إلى الشقِّ الثاني.
- التفريقُ بينَ واوِ العطفِ وواوِ المعيةِ وواوِ الحالِ يقومُ على المعنى لا على صورةِ الواوِ.
الأسئلة المهمة
استخرجْ من الفقرةِ ظرفَ زمانٍ واذكرْ علامةَ إعرابِهِ.
«ليلةً» في قولِهِ: وذهبتُ ليلةً؛ وهو مفعولٌ فيه ظرفُ زمانٍ منصوبٌ وعلامةُ إعرابِهِ الفتحةُ الظاهرةُ.
الكتاب صفحة 109
استخرجْ من الفقرةِ ظرفَ مكانٍ وأعربْهُ.
«عندَ» في قولِهِ: فبتُّ عندَ أبي. عندَ: مفعولٌ فيه ظرفُ مكانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ، وهو مضافٌ، و(أبي) مضافٌ إليه مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ؛ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ.
الكتاب صفحة 109
استخرجْ من الفقرةِ اسمَ مفعولٍ واسمَ فاعلٍ واذكرْ فعلَ كلٍّ منهما.
اسمُ المفعولِ «المأثورِ» وفعلُهُ (أُثِرَ)، واسمُ الفاعلِ «جالسون» وفعلُهُ (جلسَ).
الكتاب صفحة 109
بيّنْ ما أفادَتْهُ الواوُ في: «اعتمرت وأباك» وأعربِ الاسمَ بعدَها.
الواوُ واوُ المعيةِ. وأبا: مفعولٌ معه منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الألفُ؛ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ، والكافُ ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
الكتاب صفحة 110
بيّنْ ما أفادَتْهُ الواوُ في: «اتجهت إلى المسجد والمؤذن يصدح بالأذان» وأعربِ الاسمَ بعدَها.
الواوُ واوُ الحالِ. والمؤذنُ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ، وجملةُ (يصدح) خبرُهُ، والجملةُ الاسميةُ في محلِّ نصبٍ حالاً.
الكتاب صفحة 110
أعربْ «الحمدُ» و«نورُ» في قولِهِ: اللهمَّ لكَ الحمدُ؛ أنتَ نورُ السماواتِ والأرضِ.
الحمدُ: مبتدأٌ مؤخرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ، وشبهُ الجملةِ (لكَ) خبرٌ مقدَّمٌ. ونورُ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ، وهو مضافٌ.
الكتاب صفحة 111
اختبار الدرس
أجب ثم اضغط «صحّح» لترى درجتك وتفسير كل إجابة.
الواجب
أسئلة تطبيقية لتحلها في البيت. يمكنك طباعتها من الأعلى.
مصطلحات الدرس
- التدريباتُ العامةُ
- بابٌ ختمَ به الكتابُ مقررَ الفصلِ، يجمعُ أبوابَ الكتابِ كلَّها في تدريباتٍ ثلاثةٍ على فقراتٍ مختارةٍ.
- واوُ الحالِ
- واوٌ تدخلُ على جملةٍ اسميةٍ فتجعلُها في محلِّ نصبٍ حالاً، نحو: اتجهت إلى المسجد والمؤذنُ يصدح بالأذان.
- واوُ المعيةِ
- واوٌ بمعنى (مع) يُنصَبُ الاسمُ بعدَها مفعولاً معه، نحو: اعتمرت وأباك.
- صيغةُ المبالغةِ
- صيغةٌ تدلُّ على كثرةِ الحدثِ من فاعلِهِ، مثل: صبور وشكور ومقوال وفتّاح، وليست اسمَ فاعلٍ.
- الاستثناءُ الناقصُ
- ما حُذفَ منه المستثنى منه، ويُعرَبُ ما بعدَ الأداةِ فيه بحسبِ موقعِهِ في الجملةِ.
تمارين الكتاب كاملة
كل سؤال ونشاط وتمرين ورد في صفحات هذا الدرس، بنصه وإجابته النموذجية. 10 تمرينًا.
أ (١)اقرأ الفقرة الآتية، ثم أجب عن الأسئلة التي تليها: «وذهبتُ ليلةً فبتُّ عندَ أبي في المسجدِ، فلما كنّا في جوفِ الليلِ الأخيرِ أيقظني للسحورِ، ثم أمرني فتوضأتُ لصلاةِ الفجرِ وأقبلَ هو على قراءَتِهِ؛ فلما كان السحرُ الأعلى هتفَ بالدعاءِ المأثورِ: «اللهمَّ لكَ الحمدُ؛ أنتَ نورُ السماواتِ والأرضِ، ولكَ الحمدُ؛ أنتَ بهاءُ السماواتِ والأرضِ ولكَ الحمدُ؛ أنتَ زينُ السماواتِ والأرضِ. . . . لا أنسى أبداً تلكَ الساعةَ ونحنُ في جو المسجد، والقناديلُ معلقةٌ كالنجومِ في مناطها من الفلكِ، والناسُ جالسون عليهم وقارُ أرواحهم. . .». من موضوع «قرآن الفجر» ١ - ما العادةُ الإسلامية التي تتضمنها الفقرة السابقة؟(ص 109)
العادةُ الإسلاميةُ هي قيامُ آخرِ الليلِ: يُوقَظُ الابنُ للسحورِ، ثم يتوضأُ لصلاةِ الفجرِ، ويُقبِلُ الأبُ على قراءةِ القرآنِ، فإذا كانَ السحرُ الأعلى هتفَ بالدعاءِ المأثورِ، ثم تكونُ صلاةُ الفجرِ في المسجدِ جماعةً.
أ (٢)ما أهميةُ الدعاءِ في الثلث الأخير من الليل؟(ص 109)
الجوابُ مما تدلُّ عليه الفقرةُ نفسُها: أنَّ الثلثَ الأخيرَ من الليلِ هو وقتُ «السحرِ الأعلى»، وفيه من السكونِ والصفاءِ والخشوعِ ما يجعلُ العبدَ يهتفُ بالدعاءِ المأثورِ في جلالٍ لا يُنسى، ولذلك قالَ الكاتبُ: «لا أنسى أبداً تلكَ الساعةَ».
ب (١)استخرج من الفقرة السابقة: - ظرف زمان واذكر علامة إعرابه. - ظرف مكان وأعربه. - اسم مفعول واذكر فعله. - اسم فاعل واذكر فعله. - حالاً وبين نوعها.(ص 109)
- ظرفُ الزمانِ: «ليلةً»، وعلامةُ إعرابِهِ الفتحةُ الظاهرةُ. - ظرفُ المكانِ: «عندَ»؛ مفعولٌ فيه ظرفُ مكانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ، وهو مضافٌ، و(أبي) مضافٌ إليه مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ. - اسمُ المفعولِ: «المأثورِ»، وفعلُهُ (أُثِرَ). ومثلُهُ «معلقةٌ» وفعلُها (عُلِّقَ). - اسمُ الفاعلِ: «جالسون»، وفعلُهُ (جلسَ). - الحالُ: «ونحنُ في جو المسجد»، ونوعُها: جملةٌ اسميةٌ مقترنةٌ بواوِ الحالِ.
ب (٢)أكمل الجمل الآتية بما هو مطلوب أمام كل منها: - سافرت و......... . (مفعول معه) - أقبل على صلاة الفجر ......... . (حال مفردة) - من يصلي الفجر في المسجد أكثر ......... ممن يصليها في البيت. (تمييز) - يقرأ المؤمنون القرآن في الفجر ......... . (حال جملة اسمية) - لا يحضر صلاة الفجر ......... المتقين. (أداة استثناء مناسبة)(ص 109)
الإجابةُ من إنشاءِ الطالبِ في الأربعةِ الأولى، وهذه نماذجُ صحيحةٌ: - سافرت والنيلَ. (النيلَ: مفعولٌ معه منصوبٌ بالفتحةِ) - أقبل على صلاة الفجر خاشعاً. (خاشعاً: حالٌ مفردةٌ منصوبةٌ بالفتحةِ) - من يصلي الفجر في المسجد أكثر أجراً ممن يصليها في البيت. (أجراً: تمييزٌ منصوبٌ بالفتحةِ) - يقرأ المؤمنون القرآن في الفجر وقلوبُهم خاشعةٌ. (الواوُ واوُ الحالِ، والجملةُ الاسميةُ في محلِّ نصبٍ حالاً) - لا يحضر صلاة الفجر غيرُ المتقين. (ويصحُّ: سوى المتقين) والاستثناءُ ناقصٌ منفيٌّ، فـ(غيرُ) فاعلٌ مرفوعٌ وهو مضافٌ، و(المتقين) مضافٌ إليه مجرورٌ بالياءِ.
تدريب ٣ضع خطّاً تحت اسم الفاعل فيما يأتي: مُصَلٍّ ، داعٍ ، صبور ، شكور ، قارئ ، مقوال ، طموح ، فتّاح ، لَسِن.(ص 110)
أسماءُ الفاعلينَ ثلاثةٌ يوضَعُ تحتَها الخطُّ: مُصَلٍّ، وداعٍ، وقارئ. وأمّا صبور وشكور ومقوال وطموح وفتّاح فصيغُ مبالغةٍ، و«لَسِن» صفةٌ مشبهةٌ، فليست أسماءَ فاعلينَ.
تدريب ٤صغ اسم فاعل من كل فعل من الأفعال الآتية، وضعه في جملة من إنشائك: يسبّح ، يتلو ، يبتهل ، استغاث.(ص 110)
الصوغُ: مُسبِّح، تالٍ، مُبتهِل، مُستغيث. والجملُ من إنشاءِ الطالبِ، وهذه نماذجُ: المؤمنُ مُسبِّحٌ ربَّهُ في الأسحارِ. رأيتُ تالياً للقرآنِ في المسجدِ. وقفَ المُبتهِلُ يدعو ربَّهُ. أجابَ اللهُ المُستغيثَ به.
تدريب ٥اضبط ما تحته خط فيما يأتي وبين السبب: - حضر المصلي الصبح. - هذا أديب ناجحة كتابته. - هذه مصلية محمود خلقها.(ص 110)
- حضر المصلي الصبحَ: بالنصبِ؛ لأنَّهُ مفعولٌ به لاسمِ الفاعلِ (المصلي)، واسمُ الفاعلِ معرَّفٌ بـ (أل) فعملَ عملَ فعلِهِ دونَ شرطٍ آخرَ. - هذا أديب ناجحة كتابتُه: بالرفعِ؛ لأنَّهُ فاعلٌ لاسمِ الفاعلِ (ناجحة)، وقد اعتمدَ اسمُ الفاعلِ على موصوفٍ قبلَهُ هو (أديب). - هذه مصلية محمود خلقُها: بالرفعِ؛ لأنَّهُ نائبُ فاعلٍ لاسمِ المفعولِ (محمود)، وقد اعتمدَ اسمُ المفعولِ على موصوفٍ قبلَهُ هو (مصلية).
تدريب ٦صل بين العمودِ الأول وما يناسبه من العمود الثاني بوضع الرقم المناسب: ( ) أنت معروف بكرمك ( ) هذا المجاهدِ مقدام في جهاده ( ) المؤمن عابدِ ربّه ١ - اسم تفضيل ٢ - اسم فاعل من الثلاثي ٣ - اسم مفعول ٤ - اسم فاعل من غير الثلاثي(ص 110)
( ٣ ) أنت معروف بكرمك ← اسم مفعول؛ لأنَّ (معروف) على وزنِ (مفعول) من (عُرِفَ). ( ٤ ) هذا المجاهدِ مقدام في جهاده ← اسم فاعل من غير الثلاثي؛ لأنَّ (المجاهد) من (جاهدَ يجاهدُ). ( ٢ ) المؤمن عابدِ ربّه ← اسم فاعل من الثلاثي؛ لأنَّ (عابد) على وزنِ (فاعل) من (عبدَ). ويبقى الرقمُ (١) اسمُ تفضيلٍ بلا ما يقابلُهُ في العمودِ الأولِ.
تدريب ٧بين ما أفادته الواو في كل جملة مما يأتي، ثم أعرب الاسم الوارد بعدها: - عاد المسافر وصلاة الفجر. - حضر صلاة الفجر الإمام والمؤذن. - كن أنت وزملاؤك من المصلين في المسجد. - اتجهت إلى المسجد والمؤذن يصدح بالأذان. - اجتنب الكاذب والمنافق. - عدت إلى البيتِ والشمس تأوي إلى حضن الأفق. - اعتمرت وأباك.(ص 110)
- عاد المسافر وصلاةَ الفجر: واوُ المعيةِ؛ وصلاةَ مفعولٌ معه منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظاهرةُ وهو مضافٌ. - حضر صلاة الفجر الإمام والمؤذنُ: واوُ العطفِ؛ والمؤذنُ معطوفٌ على (الإمام) مرفوعٌ بالضمةِ. - كن أنت وزملاؤك من المصلين: واوُ العطفِ؛ وزملاؤك معطوفٌ على الضميرِ (أنتَ) مرفوعٌ بالضمةِ. - اتجهت إلى المسجد والمؤذنُ يصدح بالأذان: واوُ الحالِ؛ والمؤذنُ مبتدأٌ مرفوعٌ بالضمةِ، وجملةُ (يصدح) خبرُهُ، والجملةُ الاسميةُ في محلِّ نصبٍ حالاً. - اجتنب الكاذب والمنافقَ: واوُ العطفِ؛ والمنافقَ معطوفٌ على (الكاذبَ) منصوبٌ بالفتحةِ. - عدت إلى البيتِ والشمسُ تأوي إلى حضن الأفق: واوُ الحالِ؛ والشمسُ مبتدأٌ مرفوعٌ بالضمةِ. - اعتمرت وأباك: واوُ المعيةِ؛ وأبا مفعولٌ معه منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الألفُ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ، والكافُ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
تدريب ٨أعرب ما تحته خط في الفقرة السابقة: - أبي: - كنّا: - أمرني: - توضأت: - السحر: - الحمد: - نور:(ص 111)
- أبي: مضافٌ إليه مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ؛ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ، وياءُ المتكلمِ ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ. - كنّا: كانَ فعلٌ ماضٍ ناقصٌ ناسخٌ مبنيٌّ على السكونِ لاتصالِهِ بضميرِ رفعٍ متحركٍ، و(نا) ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ في محلِّ رفعٍ اسمَ كانَ. - أمرني: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظاهرِ، والنونُ للوقايةِ، والياءُ ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ في محلِّ نصبٍ مفعولاً به، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ (هو). - توضأت: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السكونِ لاتصالِهِ بتاءِ الفاعلِ، والتاءُ ضميرٌ متصلٌ مبنيٌّ في محلِّ رفعٍ فاعلاً. - السحرُ: اسمُ (كان) مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ. - الحمدُ: مبتدأٌ مؤخرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ، وشبهُ الجملةِ (لكَ) خبرٌ مقدَّمٌ. - نورُ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ، وهو مضافٌ، و(السماواتِ) مضافٌ إليه مجرورٌ.
صفحات الكتاب
صفحات هذا الدرس من كتاب الطالب الرسمي كما هي، صفحات 109 إلى 111.


