أهداف الدرس
- أتلو النص القرآني تلاوة صحيحة مراعيًا أحكام التجويد.
- أستخلص المعنى السامي من الآيات الكريمة.
- أعلّل المواقف الواردة في النص تعليلًا مستمدًا من الآيات نفسها.
- أوظّف التعبير اللغوي (الربط على القلب) في جملة من إنشائي توضح معناه.
- أوضّح دلالة اختيار اللفظ، ودلالة الجملة الفعلية، وما تبرزه الصورة الفنية في الآيات.
الشرح خطوة بخطوة
المقطع 1 من 6درس التدريب: تطبيق مهارات الموضوع الأول على نص جديد2:01
لا يوجد صوت عربي على هذا الجهاز. الشرح الصوتي المسجّل سيتوفر لهذا الدرس قريبًا
مقاطع الدرس
0 من 6 مكتملدرس التدريب: تطبيق مهارات الموضوع الأول على نص جديد(ص 28)
هذا هو الدرس الخامس من الموضوع الأول، وعنوانه (التدريب). ليس فيه قاعدة جديدة، وإنما هو تطبيق على ما تعلمته في الدروس الأربعة السابقة: البناء الفكري، والمعجم والدلالة، والبناء اللغوي وجماليات النص. والمطلوب منك أمران نصّ عليهما الكتاب في أول الصفحة: «اتلُ النص القرآني، ثم أجب عن الأسئلة بعده».(ص 28)

النص المختار للتدريب آيات من سورة الكهف (13 – 16) تتحدث عن أصحاب الكهف: فتية آمنوا بربهم فزادهم الله هدى وربط على قلوبهم، فقاموا معلنين التوحيد: ﴿رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا مِن دُونِهِ إِلَٰهًا﴾، ثم أنكروا على قومهم اتخاذ آلهة من دون الله بلا برهان، ثم جاء الأمر باعتزالهم واللجوء إلى الكهف مع بشارة الرحمة والتيسير.(ص 28)
السؤال الأول: استخلص المعنى السامي(ص 28)
نص السؤال: «استخلص المعنى السامي من قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا مِن دُونِهِ إِلَٰهًا لَّقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (14)﴾». والمطلوب أن ترتفع من ظاهر اللفظ إلى المعنى العام الرفيع الذي تقرره الآية، لا أن تعيد سرد الأحداث. وقد تدربت على هذا النوع في تقويم الدرس الأول حين طُلب منك استخلاص المعنى السامي من قوله تعالى: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا﴾.(ص 28)
- 1) اقرأ الآيتين قراءة متأنية وحدّد موضوعهما.
- 2) التقط الألفاظ المفتاحية: (آمَنُوا بِرَبِّهِمْ) و(وَزِدْنَاهُمْ هُدًى) و(وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ).
- 3) اربط بينها: إيمان صادق، فزيادة في الهداية، فتثبيت للقلب عند إعلان الحق.
- 4) صُغ المعنى في جملة عامة تصلح لكل مؤمن: من صدق إيمانه بالله زاده الله هدى وثبّت قلبه، فأعانه على إعلان كلمة الحق والثبات عليها مهما اشتد الخطر.
السؤال الثاني: علل. لجوء الفتية إلى الكهف واعتزالهم لقومهم(ص 28)
- 1) (علل) تعني: اذكر السبب، والسبب يؤخذ من النص لا من خارجه.
- 2) ابحث عن موضع السبب في الآيات: ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ﴾.
- 3) اجمع القرائن المحيطة: قومهم ﴿اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾، وهم قد أعلنوا: ﴿لَن نَّدْعُوَا مِن دُونِهِ إِلَٰهًا﴾.
- 4) اكتب الجواب: فرارًا بدينهم من فتنة قومهم المشركين وبطشهم، وحفاظًا على توحيدهم، أخذًا بالأسباب مع ثقتهم بوعد الله: ﴿يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾.
السؤال الثالث: وظّف تعبير (الربط على القلب) في جملة من إنشائك(ص 28)
السؤال الرابع: الغاية من اختيار (نَدْعُوَا) دون (نعبد)(ص 28)
هذا النوع من الأسئلة مرّ معك مرتين في هذا الموضوع: لماذا اختير الفعل (التقط) بدلًا من (أخذ)؟ ولماذا استُخدم لفظ (خاطئين) دون (مخطئين)؟ والقاعدة واحدة: لكل لفظ في القرآن الكريم دلالة دقيقة لا تؤديها الكلمة الأخرى، ومهمتك أن توازن بين اللفظين ثم تبيّن ما أضافه اللفظ المختار في سياق الآية.(ص 28)
- 1) ضع اللفظين أمامك: (ندعو) و(نعبد).
- 2) وازن بينهما: الدعاء نداء وطلب واستغاثة، والعبادة تذلل وطاعة؛ والدعاء أعمّ وأشمل.
- 3) طبّق قاعدة الأولى: إذا نفى الفتية مجرد دعاء غير الله، كان نفيهم لعبادته أولى وأحرى.
- 4) اكتب الجواب: اختير (ندعو) لأن الدعاء أعمّ وأشمل من العبادة، فنفيه نفيٌ لكل صور التوجه إلى غير الله، وفيه إعلان توحيد خالص وبراءة تامة من الشرك بأوجز عبارة.
السؤال الخامس: اختر المكمل الصحيح بوضع خط تحته(ص 28)
- الفرع (أ): ﴿يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ﴾ — التعبير بالجملة الفعلية يدل على:
- 1) استحضر قاعدة الدرس الرابع: الجملة الاسمية تدل على الثبوت والدوام، والجملة الفعلية تدل على التجدد والحدوث.
- 2) (يَنشُرْ) فعل مضارع، فالجملة فعلية.
- 3) استبعد (ثبوت الرحمة) فهي دلالة الجملة الاسمية، واستبعد (ترقب الرحمة) و(التماس الرحمة) فهما فعل العبد والآية عن فعل الله.
- 4) الإجابة الصحيحة: تجدد الرحمة.
- الفرع (ب): ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾ — الصورة الفنية تُبرِز:
- 1) حدّد الفاعل في الصورة: الفاعل هو الله سبحانه (يُهيّئ).
- 2) تأمل الصورة: الله يهيّئ لهم في كهف موحش ما يرتفقون به، فيتحول الضيق إلى سعة.
- 3) استبعد (شدة خوف الفتية) فلا أثر لها في الآية، و(حُسْنَ تدبير الفتية) فالفاعل هنا الله لا هم، و(وضوح هدف الفتية) فقد دلّ عليه إعلانهم التوحيد لا هذه الآية.
- 4) الإجابة الصحيحة: عناية الله بالفتية.
حل المسائل على السبورة
شاهد المعلم يكتب الحل سطرًا سطرًا، أوقفه، أعد الخطوة، واسأل «لماذا؟» — ثم حُلّ مسألة مشابهة بنفسك لتكسب نجمة.
المسألة · الكتاب ص 28
استخلص المعنى السامي من قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا مِن دُونِهِ إِلَٰهًا لَّقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (14)﴾.

المعطيات
- الآيتان: 13 و14 من سورة الكهف
- الألفاظ المفتاحية: آمَنُوا بِرَبِّهِمْ / وَزِدْنَاهُمْ هُدًى / وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ
- المطلوب: المعنى السامي لا سرد الأحداث
- المطلوب: المعنى العام الرفيع الذي تقرره الآية، لا سرد الأحداث.طريقة الكتاب في سؤال (استخلص المعنى السامي)
المعلم: نَبْدَأُ بِتَحْدِيدِ الْمَطْلُوبِ قَبْلَ الْكِتَابَةِ. حِينَ يَقُولُ لَكَ الْكِتَابُ اسْتَخْلِصِ الْمَعْنَى السَّامِيَ فَهُوَ لَا يُرِيدُ مِنْكَ أَنْ تَحْكِيَ الْقِصَّةَ، بَلْ يُرِيدُ جُمْلَةً عَامَّةً رَفِيعَةً تَصْلُحُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ. الْخَطَأُ الشَّائِعُ هُنَا أَنْ يُعِيدَ الطَّالِبُ سَرْدَ الْآيَةِ بِأُسْلُوبِهِ فَيَخْسَرَ الدَّرَجَةَ كَامِلَةً.
الخطوة 1 من 5
الملخص
- درس التدريب هو الدرس الخامس في الموضوع الأول، ونصه آيات من سورة الكهف (13 – 16) عن أصحاب الكهف، والمطلوب فيه: تلاوة النص، ثم الإجابة عن خمسة أسئلة.
- المعنى السامي في الآيتين (13 – 14): من صدق إيمانه بالله زاده الله هدى وثبّت قلبه، فأعانه على إعلان كلمة الحق والثبات عليها.
- علة لجوء الفتية إلى الكهف: الفرار بدينهم من فتنة قومهم بعد اعتزالهم وما يعبدون، أخذًا بالأسباب وثقة بوعد الله بالرحمة والتيسير.
- (الربط على القلب) تعبير لغوي معناه التثبيت والطمأنينة، ويُوظَّف في جملة فيها موقف شدة ينتهي بالثبات.
- اختير (نَدْعُوَا) دون (نعبد) لأن الدعاء أعمّ وأشمل، فنفيه نفيٌ للعبادة من باب أولى، وفيه إعلان توحيد خالص.
- الجملة الفعلية تدل على التجدد والحدوث، والجملة الاسمية تدل على الثبوت والدوام؛ ولذلك دلّ ﴿يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ﴾ على تجدد الرحمة.
- الصورة الفنية في ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾ تُبرِز عناية الله بالفتية.
الأفكار الرئيسية
- درس التدريب يقيس مهارات الموضوع الأول كلها على نص قرآني جديد؛ فالمطلوب المهارة لا حفظ النص.
- دقة اللفظ القرآني، ودلالة الجملة (اسمية أو فعلية)، وما تبرزه الصورة الفنية: مفاتيح الإجابة في أسئلة البناء اللغوي وجماليات النص.
- قصص القرآن الكريم تثبيت للمؤمنين في مواجهة الفتن والشدائد: أمّ موسى في نص الموضوع، والفتية في نص التدريب.
الأسئلة المهمة
ما المطلوب منك في درس التدريب من الموضوع الأول؟
مطلبان: أن تتلو النص القرآني تلاوة صحيحة مراعيًا أحكام التجويد، ثم أن تجيب عن الأسئلة الخمسة بعده، مطبِّقًا مهارات الدروس السابقة: استخلاص المعنى السامي، والتعليل، وتوظيف التعبير اللغوي، ودقة اللفظ، ودلالة الجملة والصورة الفنية.
الكتاب صفحة 28
استخلص المعنى السامي من قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا﴾.
من صدق إيمانه بالله زاده الله هدى وثبّت قلبه، فأعانه على إعلان كلمة الحق والثبات عليها مهما اشتد الخطر؛ فجزاء الإيمان زيادة في الهداية وربط على القلب.
الكتاب صفحة 28
علل. لجوء الفتية إلى الكهف واعتزالهم لقومهم.
فرارًا بدينهم من فتنة قومهم المشركين الذين اتخذوا من دون الله آلهة، وحفاظًا على توحيدهم بعد أن أعلنوه صريحًا، أخذًا بالأسباب مع ثقتهم بوعد الله لهم: ﴿يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾.
الكتاب صفحة 28
وضّح الغاية من اختيار (نَدْعُوَا) دون (نعبد) في قوله تعالى: ﴿لَن نَّدْعُوَا مِن دُونِهِ إِلَٰهًا﴾.
لأن الدعاء أعمّ وأشمل من العبادة؛ فهو يشمل النداء والطلب والاستغاثة، فإذا نفى الفتية مجرد دعاء غير الله كان نفيهم لعبادته أولى وأحرى؛ وفي ذلك إعلان توحيد خالص وبراءة تامة من الشرك بأوجز عبارة.
الكتاب صفحة 28
ما دلالة التعبير بالجملة الفعلية في قوله تعالى: ﴿يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ﴾؟
تدل على تجدد الرحمة؛ لأن الجملة الفعلية تفيد التجدد والحدوث، بخلاف الجملة الاسمية التي تفيد الثبوت والدوام.
الكتاب صفحة 28
ماذا تُبرِز الصورة الفنية في قوله تعالى: ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾؟
تُبرِز عناية الله بالفتية؛ فهو سبحانه الذي يهيّئ لهم في الكهف ما يرتفقون به ويلين لهم به العيش، فيتحول الضيق إلى سعة.
الكتاب صفحة 28
ما معنى التعبير اللغوي (الربط على القلب)؟ وكيف توظفه في جملة من إنشائك؟
معناه التثبيت والطمأنينة عند الشدة. ومن التوظيف الصحيح: «لمّا دخلتُ قاعة الامتحان وارتجفت يداي، ربط الله على قلبي فهدأتُ واستعدتُ ما حفظت»؛ فالجملة فيها موقف شدة، وتعبير بصيغته كاملة، ونتيجة هي الثبات.
الكتاب صفحة 28
اختبار الدرس
أجب ثم اضغط «صحّح» لترى درجتك وتفسير كل إجابة.
الواجب
أسئلة تطبيقية لتحلها في البيت. يمكنك طباعتها من الأعلى.
مصطلحات الدرس
- رَبَطْنَا
- ثبَّتنا.
- الربط على القلب
- تعبير لغوي دلالته السياقية: التثبيت والطمأنينة.
- تَقَرَّ عَيْنُهَا
- تعبير لغوي دلالته السياقية: الفرح والسرور.
- قُرَّةُ عَيْنٍ
- مَسَرَّة وفرح.
- التعبيرات اللغوية
- التعبير المحفوظ، أو القالب الاصطلاحي، أو التركيب الموروث (من الدين أو الأدب أو الثقافة) الذي استقر في اللغة بصيغة ثابتة، ويستدعيه الكاتب أو المتحدث لتعزيز حجته ومنح نصه مرجعية قوية تخاطب وجدان القارئ.
- الألفاظ المتلازمة
- توارد كلمتين أو أكثر معًا على نحو متكرر ومألوف في اللغة؛ بحيث يثير ذكر إحداهما استدعاء الأخرى في الذهن، وتُستخدم لتقوية المعنى أو إحداث أثر نفسي معين.
تمارين الكتاب كاملة
كل سؤال ونشاط وتمرين ورد في صفحات هذا الدرس، بنصه وإجابته النموذجية. 7 تمرينًا.
القراءةاتلُ النص القرآني، ثم أجب عن الأسئلة بعده.(ص 28)

إرشاد الإجابة: نشاط عملي. اتلُ آيات سورة الكهف (13 – 16) تلاوة صحيحة مراعيًا أحكام التجويد، ثم انتقل إلى الإجابة عن الأسئلة الخمسة بعدها.
س1استخلص المعنى السامي من قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا مِن دُونِهِ إِلَٰهًا لَّقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (14)﴾.(ص 28)
من صدق إيمانه بالله زاده الله هدى وثبّت قلبه؛ فجزاء الإيمان الصادق زيادةٌ في الهداية وربطٌ على القلب، يعين صاحبه على إعلان كلمة الحق والثبات عليها مهما اشتد الخطر.
س2علل. لجوء الفتية إلى الكهف واعتزالهم لقومهم.(ص 28)
فرارًا بدينهم من فتنة قومهم المشركين الذين اتخذوا من دون الله آلهة، وحفاظًا على توحيدهم بعد أن أعلنوه صريحًا، أخذًا بالأسباب مع ثقتهم بوعد الله لهم: ﴿يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾.
س3وظف تعبير (الربط على القلب) في جملة من إنشائك توضح معناه.(ص 28)
إرشاد الإجابة: تُقبل كل جملة صحيحة من إنشاء الطالب يظهر فيها معنى التثبيت والطمأنينة عند الشدة، بشرط أن يرد التعبير بصيغته كاملة. نموذج: «لمّا دخلتُ قاعة الامتحان وارتجفت يداي، ربط الله على قلبي فهدأتُ واستعدتُ ما حفظت».
س4وضح الغاية من اختيار (نَدْعُوَا) دون (نعبد) في الآية الكريمة: ﴿لَن نَّدْعُوَا مِن دُونِهِ إِلَٰهًا﴾.(ص 28)
لأن الدعاء أعمّ وأشمل من العبادة؛ فهو يشمل النداء والطلب والاستغاثة، فإذا نفى الفتية مجرد دعاء غير الله كان نفيهم لعبادته أولى وأحرى؛ وفي ذلك إعلان توحيد خالص وبراءة تامة من الشرك بأوجز عبارة.
س5 - أاختر المكمل الصحيح فيما يأتي بوضع خط تحته: قال تعالى: ﴿يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ﴾. التعبير بالجملة الفعلية في الآية السابقة يدل على: (ثبوت الرحمة – تجدد الرحمة – ترقب الرحمة – التماس الرحمة).(ص 28)
تجدد الرحمة؛ لأن الجملة الفعلية تدل على التجدد والحدوث، بخلاف الجملة الاسمية التي تدل على الثبوت والدوام.
س5 - بقال تعالى: ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾. الصورة الفنية في الآية السابقة تُبرِز: (شدة خوف الفتية – حُسْنَ تدبير الفتية – عناية الله بالفتية – وضوح هدف الفتية).(ص 28)
عناية الله بالفتية؛ فالفاعل في الصورة هو الله سبحانه، يهيّئ لهم في الكهف ما يرتفقون به فيتحول الضيق إلى سعة.
صفحات الكتاب
صفحات هذا الدرس من كتاب الطالب الرسمي كما هي، صفحات 28 إلى 28.
