أهداف الدرس
- أعرّف القصة القصيرة، وأذكر أنواعها كما وردت في الكتاب.
- أميّز بين القصة الواقعية والقصة الخيالية.
- أحدّد عناصر بناء القصة، وأوضّح وظيفة كل عنصر منها.
- أوزّع أحداث القصة على مخطط بناء القصة: البداية والوسط والنهاية.
- أفرّق بين النهاية المغلقة والنهاية المفتوحة، وأبيّن أثر كل منهما في القارئ.
- أحلّل قصة (ورقة مطوية) إلى عناصرها، وأعيد كتابتها بأسلوبي متّبعًا خطوات الكتاب.
الشرح خطوة بخطوة
المقطع 1 من 8الدرس السادس: التعبير الكتابي — القصة القصيرة (الحصة التدريبية)0:43
لا يوجد صوت عربي على هذا الجهاز. الشرح الصوتي المسجّل سيتوفر لهذا الدرس قريبًا
مقاطع الدرس
0 من 8 مكتملالدرس السادس: التعبير الكتابي — القصة القصيرة (الحصة التدريبية)(ص 29)
هذا الدرس يختلف عن دروس تحليل النص التي سبقته؛ فهو درس مهارة كتابية عنوانه في الكتاب: التعبير الكتابي. وموضوعه القصة القصيرة. وسيسير معك الكتاب في ثلاث محطات: أولًا التمهيد، وفيه يبيّن لك من أين وُلد فن القصة. ثم ثانيًا المناقشة والتدريب، وفيه تعريف القصة القصيرة وأنواعها وعناصر بنائها ومخططها، ثم قصة كاملة مع تحليلها، ثم تدريبات تكتبها بنفسك. ثم ثالثًا التقويم، وفيه تعيد كتابة القصة بأسلوبك وفق خطوات محددة.(ص 29)
أولًا: التمهيد(ص 29)
«الإنسانُ قاصٌّ بطبعه، يحكي لِيُفهِم، ويحكي لِيُمتِع، ويحكي ليحفظ تجاربَه من النسيان. ومن هذه الحاجة الفطرية وُلد فنُّ القصة، وهو سردُ حادثةٍ أو مجموعةِ حوادثَ متّصلة، حقيقيةٍ أو متخيَّلة، يرويها الكاتبُ بأسلوبٍ أدبيٍّ مؤثِّر. والقصةُ بهذا المعنى جنسٌ أدبيٌّ واسع يندرج تحته أنواعٌ تتفاوت طولُها وبناؤها».(ص 29)
ثانيًا: المناقشة والتدريب — تعريف القصة القصيرة(ص 29)
القصة القصيرة: فن من فنون الأدب النثري يقوم على سرد حادثة أو أحداث تدور حول موضوع معين، ويكون حادثًا خياليًا أو خرافيًا أو حقيقيًا من واقع الحياة، وأحيانًا مزيجًا من الواقع والخيال. فانتبه إلى ثلاثة قيود في التعريف: أنها من الأدب النثري لا الشعر، وأنها تقوم على السرد، وأن أحداثها تدور حول موضوع معين واحد لا حول موضوعات متفرقة.(ص 29)
أنواع القصة القصيرة: القصة العادية أو العامّة، والقصة التحليلية (الأدبية الفنيّة). فالقصة التحليلية هي التي لا يستطيع أن يكتبها قاصّ عادي مهما حاول أن يدرس أو يتعلم فن قواعد الكتابة القصصية. وأما القصة العامة فبمقدور كل كاتب مزود بدراسة أصولها وقواعدها ولديه الاستعداد للكتابة القصصية أن يبرز فيها. (المصدر كما في الكتاب: فن كتابة القصة — حسن يوسف الكموشي).(ص 29)
عناصر بناء القصة(ص 30)
المكان: فيه يوضح القاص أين جرت القصة: في بيت، أو مدرسة، أو سوق، أو شارع، ويصف الكاتب غالبًا ذلك المكان. الزمان: فيه يذكر القاص متى وقعت أحداث القصة: في الصباح، أو عند الغروب، أو منتصف الليل، أو الظهر، أو في الماضي، أو في الحاضر.(ص 30)
الفكرة الأساسية: تطرح القصة فكرة أساسية، أو قضية، ومحاولة علاجها، وقد يعرض القاص مشكلة من مشكلات المجتمع مثل: انتشار العادات السيئة، وتدهور الأخلاق، وغيرها من المشكلات. الأحداث: تحتوي القصة على عدة أحداث تدور حولها، وينبغي أن تكون الأحداث شائقة تجذب القارئ، ومن الأحداث مثلًا: لص يخطف محفظة امرأة ويهرب، أو رجل يعتدي على آخر بالضرب.(ص 30)
الشخصيات: للقصة عدد من الشخصيات بعضها أساسي، والآخر ثانوي، ويصف القاص شخصياته من الخارج والداخل. الحوار: محادثات تجري بين شخصيات القصة، وقد يكون الحوار بين إنسان وإنسان، أو حيوان وحيوان، أو إنسان وحيوان، وقد يشارك فيه الجماد.(ص 30)
بناء القصة: للقصة بداية ووسط ونهاية، ولها أيضًا مقدمة وعقدة وحلٌّ، ويفضل أن تكون بداية القصة مثيرة حتى يواصل القارئ القراءة، وأن تكون النهاية مفاجئة لا يتوقعها القارئ، وهنا يأتي الحل. الحبكة: سلسلة من الأحداث المترابطة المؤدِّية إلى الذروة فالحل، وتشمل: التمهيد، والصراع، والذروة، والحل. حكاية القصة: سرد القصة يكون بلسان إحدى شخصياتها، أو أن يسرد القصة شخص من خارجها.(ص 30)

- اقرأ المخطط من اليمين إلى اليسار كما في الكتاب:
- البداية (التقديم): تعريف بالشخصيات الرئيسية. رسم الإطار الزماني والمكاني. الجملة الافتتاحية الجاذبة.
- الوسط (التطور والعقدة): تصاعد الحدث المركزي. ظهور الصراع (داخلي - خارجي). الذروة (أعلى نقطة التوتر).
- النهاية (الحل والخاتمة): انفراج الصراع أو تعقيده. رسالة القصة أو أثرها. نهاية مفتوحة أو مغلقة.
النهاية المغلقة: نهاية تحسم الأحداث وتقدّم نتيجة واضحة وحاسمة. وعلامتاها: لا تترك مجالًا للتأويل أو التساؤل، والقارئ يعرف تمامًا ما حدث للشخصيات.(ص 30)
النهاية المفتوحة: نهاية تترك القصة معلقة أو غامضة، وتفتح المجال أمام القارئ للتفكير أو تخيل ما سيحدث لاحقًا. وعلامتاها: تثير الفضول وتدفع القارئ للتأمل، ولا تعطي إجابة نهائية بل تترك احتمالات متعددة.(ص 30)
اقرأ القصة الآتية، ثم ادرس التحليل الخاص بها: (ورقة مطوية)(ص 31)
التحليل الخاص بالقصة(ص 32)
- التحليل كما ورد في الكتاب:
- عنوان القصة: ورقة مطوية.
- مكان القصة وزمانها: سطح المنزل في منتصف الليل.
- الفكرة الأساسية / الموضوع: الإخفاق في تجربة فنية (مسابقة الرسم) وما يترتب عليه من شعور بالخذلان، ثم تجاوز الأزمة بفضل الدعم النفسي والكلمة الطيبة.
- الشخصيات — الرئيسة: خالد: شخصية معقدة ذات بُعد نفسي، تبدأ في أزمة وتنتهي بتحوُّل داخلي. والثانوية: ريم: تمثِّل الإنقاذ الهادئ، قوتها في ما لا تقوله.
- ذروة الحدث: لحظة مواجهة خالد لضعفه وهو يقرأ الورقة، ثم تدخّل ريم بكلماتها التي تفتح له نافذة جديدة للأمل.
- الحل: خالد يقرر أن يبدأ من جديد (تجاوزه للأزمة وبدء حياة جديدة).
- أهم أحداث القصة بحسب تسلسلها:
- 1 - صعود خالد إلى سطح المنزل ليلًا وهو يحمل ورقة مطوية.
- 2 - تذكر فشله في مسابقة الرسم وسخرية زملائه.
- 3 - ظهور أخته ريم ومعها كوبان من الشاي وجلوسها بجانبه بصمت.
- 4 - كلمات ريم المشجعة التي تدعوه لتجربة طريق جديد وعدم إغلاق نافذة الحلم.
- 5 - خالد يحتفظ بالورقة كذكرى لبداية جديدة.
- 6 - ويبدأ صباحًا بقرار تعلم الرسم.
في ضوء قراءتك للقصة السابقة، أجب عمّا يلي(ص 32)
ثالثًا: التقويم(ص 33)
- اتبع الخطوات التالية:
- 1. اقرأ القصة كاملة وافهم أحداثها وتسلسلها.
- 2. حدد الفكرة المحورية.
- 3. استخرج الأحداث الرئيسة فقط واترك التفاصيل الثانوية.
- 4. أعد ترتيب الأحداث الرئيسة بحسب تسلسلها الزمني أو المنطقي.
- 5. أعد صياغة الأحداث بلغة موجزة.
- 6. تأكد من أن الملخص يعكس جوهر القصة دون إضافة رأي شخصي أو تفسير إضافي.
حل المسائل على السبورة
شاهد المعلم يكتب الحل سطرًا سطرًا، أوقفه، أعد الخطوة، واسأل «لماذا؟» — ثم حُلّ مسألة مشابهة بنفسك لتكسب نجمة.
المسألة · الكتاب ص 31
اقرأ قصة (ورقة مطوية)، ثم استخرج منها: المكان، والزمان، والفكرة الأساسية، والشخصيات، وذروة الحدث، والحل.
المعطيات
- مطلع القصة: كانت الساعة تقترب من منتصف الليل حين صعد خالد إلى سطح المنزلمن هنا
- سبب أزمة خالد: أخفق في مسابقة الرسم المدرسية وضحك زملاؤه حين عرض لوحته
- تدخّل ريم: جلست بجانبه وقرأت ورقته ثم شجعته على تجربة طريق آخر
- خاتمة القصة: وفي الصباح، قال لأخته ريم إنه يريد أن يبدأ في تعلم الرسم
- المكان: سطح المنزل — الزمان: منتصف الليلعنصرا المكان والزمان
المعلم: نبدأ دائما بأسهل عنصرين لأنهما مذكوران في أول سطر. عنصر المكان يجيب عن سؤال أين، وعنصر الزمان يجيب عن سؤال متى. والمطلع أعطانا الاثنين معا: سطح المنزل، ومنتصف الليل.
الخطوة 1 من 5
الملخص
- القصة القصيرة: فن من فنون الأدب النثري يقوم على سرد حادثة أو أحداث تدور حول موضوع معين، ويكون الحادث خياليًا أو خرافيًا أو حقيقيًا من واقع الحياة، وأحيانًا مزيجًا من الواقع والخيال.
- أنواع القصة القصيرة: القصة العادية أو العامّة، والقصة التحليلية (الأدبية الفنيّة). والتحليلية لا يستطيع كتابتها قاصّ عادي، والعامة بمقدور كل كاتب درس أصولها وقواعدها أن يبرز فيها.
- القصة قد تكون واقعية (حدثت بالفعل أو ممكن أن تحدث)، أو خيالية (لم تحدث في الواقع).
- عناصر بناء القصة: المكان، الزمان، الفكرة الأساسية، الأحداث، الشخصيات، الحوار، بناء القصة، الحبكة، حكاية القصة.
- مخطط بناء القصة: بداية (تقديم)، ووسط (تطور وعقدة)، ونهاية (حل وخاتمة).
- الحبكة: سلسلة من الأحداث المترابطة المؤدِّية إلى الذروة فالحل، وتشمل: التمهيد، والصراع، والذروة، والحل.
- النهاية المغلقة تحسم الأحداث وتقدّم نتيجة واضحة ولا تترك مجالًا للتأويل، والنهاية المفتوحة تترك القصة معلقة وتفتح باب الاحتمالات وتدفع القارئ للتأمل.
- قصة (ورقة مطوية): مكانها سطح المنزل وزمانها منتصف الليل، وفكرتها الإخفاق في مسابقة الرسم ثم تجاوز الأزمة بالدعم النفسي والكلمة الطيبة، ونوعها قصة واقعية تربوية اجتماعية، ونهايتها مغلقة.
الأفكار الرئيسية
- القصة القصيرة بناء لا مجرد حكاية: لها تسعة عناصر ومخطط ثلاثي (بداية ووسط ونهاية) يجب أن يظهر في كل نص تكتبه.
- نوع النهاية اختيار فني له أثر محسوب: المغلقة تحسم وتُطمئن القارئ، والمفتوحة تترك الاحتمالات وتدفعه إلى التأمل.
- تحليل قصة (ورقة مطوية) نموذج تطبيقي: منه تتعلم كيف تستخرج المكان والزمان والفكرة الأساسية والشخصيات وذروة الحدث والحل من أي قصة تُعرض عليك.
الأسئلة المهمة
عرّف القصة القصيرة كما ورد في الكتاب.
القصة القصيرة فن من فنون الأدب النثري يقوم على سرد حادثة أو أحداث تدور حول موضوع معين، ويكون حادثًا خياليًا أو خرافيًا أو حقيقيًا من واقع الحياة، وأحيانًا مزيجًا من الواقع والخيال.
اذكر أنواع القصة القصيرة، ووضّح الفرق بينهما.
نوعان: القصة العادية أو العامّة، والقصة التحليلية (الأدبية الفنيّة). فالتحليلية هي التي لا يستطيع أن يكتبها قاصّ عادي مهما حاول أن يدرس أو يتعلم فن قواعد الكتابة القصصية، وأما العامة فبمقدور كل كاتب مزود بدراسة أصولها وقواعدها ولديه الاستعداد للكتابة القصصية أن يبرز فيها.
عدّد عناصر بناء القصة كما وردت في الكتاب.
المكان، والزمان، والفكرة الأساسية، والأحداث، والشخصيات، والحوار، وبناء القصة، والحبكة، وحكاية القصة.
ما الحبكة؟ وما الذي تشمله؟
الحبكة سلسلة من الأحداث المترابطة المؤدِّية إلى الذروة فالحل، وتشمل: التمهيد، والصراع، والذروة، والحل.
قارن بين النهاية المغلقة والنهاية المفتوحة من حيث التعريف والأثر في القارئ.
النهاية المغلقة نهاية تحسم الأحداث وتقدّم نتيجة واضحة وحاسمة، فلا تترك مجالًا للتأويل أو التساؤل، والقارئ يعرف تمامًا ما حدث للشخصيات. والنهاية المفتوحة نهاية تترك القصة معلقة أو غامضة، وتفتح المجال أمام القارئ للتفكير أو تخيل ما سيحدث لاحقًا، فتثير الفضول وتدفعه للتأمل، ولا تعطي إجابة نهائية بل تترك احتمالات متعددة.
ما الفكرة الأساسية لقصة (ورقة مطوية)؟
الإخفاق في تجربة فنية (مسابقة الرسم) وما يترتب عليه من شعور بالخذلان، ثم تجاوز الأزمة بفضل الدعم النفسي والكلمة الطيبة.
علّل: عُدّت قصة (ورقة مطوية) قصة واقعية تربوية اجتماعية.
لأن أحداثها ممكنة الحدوث في الواقع فهي واقعية، ولأنها تعالج موقفًا يقع لطالب بين زملائه وأسرته وتحمل رسالة إنسانية عن الدعم النفسي والأمل والمثابرة فهي تربوية اجتماعية.
ما المقصود بعنصر (حكاية القصة)؟
أن سرد القصة يكون بلسان إحدى شخصياتها، أو أن يسرد القصة شخص من خارجها.
اختبار الدرس
أجب ثم اضغط «صحّح» لترى درجتك وتفسير كل إجابة.
الواجب
أسئلة تطبيقية لتحلها في البيت. يمكنك طباعتها من الأعلى.
مصطلحات الدرس
- القصة القصيرة
- فن من فنون الأدب النثري يقوم على سرد حادثة أو أحداث تدور حول موضوع معين، ويكون حادثًا خياليًا أو خرافيًا أو حقيقيًا من واقع الحياة، وأحيانًا مزيجًا من الواقع والخيال.
- القصة التحليلية (الأدبية الفنيّة)
- هي التي لا يستطيع أن يكتبها قاصّ عادي مهما حاول أن يدرس أو يتعلم فن قواعد الكتابة القصصية.
- القصة العامة (العادية)
- التي بمقدور كل كاتب مزود بدراسة أصولها وقواعدها ولديه الاستعداد للكتابة القصصية أن يبرز فيها.
- الحبكة
- سلسلة من الأحداث المترابطة المؤدِّية إلى الذروة فالحل، وتشمل: التمهيد، والصراع، والذروة، والحل.
- الذروة
- أعلى نقطة التوتر في القصة، وموضعها في مخطط بناء القصة قسم الوسط (التطور والعقدة).
- حكاية القصة
- أن يكون سرد القصة بلسان إحدى شخصياتها، أو أن يسرد القصة شخص من خارجها.
- النهاية المغلقة
- نهاية تحسم الأحداث وتقدّم نتيجة واضحة وحاسمة، لا تترك مجالًا للتأويل أو التساؤل، والقارئ يعرف تمامًا ما حدث للشخصيات.
- النهاية المفتوحة
- نهاية تترك القصة معلقة أو غامضة، وتفتح المجال أمام القارئ للتفكير أو تخيل ما سيحدث لاحقًا، فتثير الفضول وتدفعه للتأمل، ولا تعطي إجابة نهائية بل تترك احتمالات متعددة.
تمارين الكتاب كاملة
كل سؤال ونشاط وتمرين ورد في صفحات هذا الدرس، بنصه وإجابته النموذجية. 9 تمرينًا.
المناقشة والتدريب — نشاط القراءةاقرأ القصة الآتية، ثم ادرس التحليل الخاص بها: (ورقة مطوية).(ص 31)
نشاط قرائي: يقرأ الطالب قصة (ورقة مطوية) كاملة قراءة متأنية، ثم ينتقل إلى صفحة التحليل ليطابق بين كل عنصر من عناصر بناء القصة وموضعه في النص: المكان (سطح المنزل)، والزمان (منتصف الليل)، والفكرة الأساسية (الإخفاق ثم تجاوز الأزمة بالدعم النفسي والكلمة الطيبة)، والشخصيات (خالد الرئيسة، وريم الثانوية)، والحوار (كلام ريم وخالد)، وذروة الحدث، والحل. ويُقوَّم بقدرته على تعيين كل عنصر في نص القصة.
في ضوء قراءتك للقصة السابقة — س1صغ مع زملائك خمسة عناوين مختلفة مناسبة للقصة السابقة معبّرًا عن مضمونها.(ص 32)
نموذج للإجابة: (1) نافذة الحلم. (2) أول خطوة. (3) كوبا شاي في منتصف الليل. (4) ما عجز عنه النهار. (5) بداية جديدة لا نهاية حزينة. وإرشاد الإجابة: يُقبل كل عنوان يعبّر عن مضمون القصة أو عن لحظتها المحورية، ويكون قصيرًا جاذبًا مستمدًّا من ألفاظ القصة أو معناها، ولا يُقبل عنوان يشير إلى تفصيل ثانوي كوصف الريح أو أضواء المدينة.
في ضوء قراءتك للقصة السابقة — س2استخلص الفكرة المحورية للقصة السابقة.(ص 32)
الفكرة المحورية: الإخفاق في تجربة فنية (مسابقة الرسم) وما يترتب عليه من شعور بالخذلان، ثم تجاوز الأزمة بفضل الدعم النفسي والكلمة الطيبة. وهي نفسها الفكرة الأساسية التي أثبتها تحليل الكتاب للقصة.
في ضوء قراءتك للقصة السابقة — س3اختر زمانًا ومكانًا مختلفين، واكتب مشهدًا جديدًا يعبر عن حالة مغايرة للحدث، ليبين دور الزمان والمكان في تغيير مسار الأحداث.(ص 33)
نموذج للإجابة: «في الضحى، وقف خالد في ساحة المدرسة والورقة في جيبه. كانت الشمس تملأ المكان، وأصوات الطلاب تتعالى من كل جهة. أخرج الورقة أمام زملائه ولم يخفها، فقرأها بصوت مسموع، فضحك بعضهم، لكن معلم الرسم اقترب وقال: من يكتب ضعفه بهذا الصدق يستطيع أن يرسمه». وإرشاد الإجابة: يُشترط أن يتغيّر الزمان والمكان معًا، وأن يظهر أثر هذا التغيير في مسار الأحداث؛ فالنهار المكشوف والساحة العامة حوّلا الموقف من انكسار صامت في الليل على سطح منعزل إلى مواجهة معلنة.
في ضوء قراءتك للقصة السابقة — س4 (أ)لريم دور في دعم أخيها نفسيًا. أ. ما هذا الدور؟(ص 33)
دورها أنها تمثِّل الإنقاذ الهادئ، وقوتها في ما لا تقوله؛ فقد جاءت بكوبي شاي وجلست بجانبه في صمت، ولم تسأل كثيرًا، وقرأت ورقته ببطء، ولم تضحك، ولم تُهوّن الأمر كما يفعل الكبار أحيانًا، ثم شجعته بكلمة طيبة: إن اللوحة التي لا تعجب الناس اليوم قد تكون أول خطوة في لوحة أجمل غدًا، ودعته إلى تجربة طريق آخر ولون آخر وفكرة أخرى، وألّا يغلق النافذة التي يرى منها حلمه.
في ضوء قراءتك للقصة السابقة — س4 (ب)ب. ماذا يمثّل هذا الدعم من عناصر القصة؟(ص 33)
يمثّل هذا الدعم ذروة الحدث في بناء القصة، أي أعلى نقطة التوتر التي ينفرج بعدها الصراع؛ فقد نصّ تحليل الكتاب على أن ذروة الحدث هي لحظة مواجهة خالد لضعفه وهو يقرأ الورقة، ثم تدخّل ريم بكلماتها التي تفتح له نافذة جديدة للأمل. وقد جاء هذا الدعم مصوغًا في عنصر الحوار الذي يجري بين شخصيات القصة.
في ضوء قراءتك للقصة السابقة — س5هل جاءت نهاية القصة مفتوحة أو مغلقة؟ وما أثر ذلك في القارئ؟(ص 33)
جاءت النهاية مغلقة؛ لأنها حسمت الأحداث وقدّمت نتيجة واضحة وحاسمة، إذ ختمت القصة بقول خالد لأخته ريم في الصباح إنه يريد أن يبدأ في تعلم الرسم. وأثرها في القارئ: أنها لا تترك مجالًا للتأويل أو التساؤل، والقارئ يعرف تمامًا ما حدث للشخصيات، فيخرج مطمئنًا مستقرًّا على رسالة القصة في الأمل والمثابرة.
في ضوء قراءتك للقصة السابقة — س6غيّر نهاية القصة لتكون مفتوحة، بحيث تنتهي الأحداث بأكثر من حل محتمل، واكتبها بأسلوبك.(ص 33)
نموذج للإجابة: «طوى خالد الورقة ووضعها في جيبه، ثم نهض ولم يقل شيئًا. وفي الصباح، رآه أهل البيت واقفًا أمام الباب وفي يده حقيبته وقلمه، ولم يعرف أحد إلى أين يمضي: أإلى قاعة الرسم، أم إلى حصة أخرى لا علاقة لها بالألوان؟ بقيت النافذة مفتوحة، ولم تُغلق». وإرشاد الإجابة: تُحذف الجملة الحاسمة التي تعلن قرار خالد، وتُترك القصة معلقة باحتمالات متعددة تثير الفضول وتدفع القارئ للتأمل، ولا تُعطى إجابة نهائية.
ثالثًا: التقويمأعد كتابة القصة مرة أخرى بأسلوبك، مع الحفاظ على فكرتها الأساسية، واختر نهاية (مغلقة / مفتوحة).(ص 33)
نموذج مختصر بنهاية مغلقة: «في ليلة باردة صعد فتى إلى سطح بيته وفي يده ورقة كتب فيها ما لم يجرؤ على قوله: أنه خسر مسابقة الرسم، وأن ضحك زملائه ما زال في أذنه. جاءت أخته الصغيرة بكوبي شاي وجلست بجانبه في صمت، ثم قرأت الورقة وقالت له إن اللوحة التي لا تعجب الناس اليوم قد تكون أول خطوة في لوحة الغد. طوى الورقة ووضعها في جيبه، وفي الصباح أعلن أنه سيبدأ في تعلم الرسم من جديد». وإرشاد الإجابة: تُتّبع خطوات الكتاب الست: قراءة القصة كاملة وفهم تسلسلها، وتحديد الفكرة المحورية، واستخراج الأحداث الرئيسة وترك الثانوية، وإعادة ترتيبها بحسب التسلسل الزمني أو المنطقي، وإعادة صياغتها بلغة موجزة، والتأكد من أن النص يعكس جوهر القصة دون رأي شخصي أو تفسير إضافي، مع وضوح نوع النهاية المختارة.
صفحات الكتاب
صفحات هذا الدرس من كتاب الطالب الرسمي كما هي، صفحات 29 إلى 33.




