أهداف الدرس
- أستنتج دلالة التعبير بالأفعال المضارعة في وصف طغيان فرعون.
- أوضّح دلالة الفعل الناسخ (أصبح) وأثره في تصوير الحدث.
- أحدّد أسلوبي الأمر والنهي في خطاب النص القرآني لأم موسى، وأستنتج الغاية من تكرارهما.
- أبيّن دلالة الكناية في قوله تعالى: «إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ».
- أوضّح دلالة التعبير بالجملة الاسمية في الآيات الكريمة.
- أكوّن تشبيهًا يعبّر عن ثبات أم موسى في مواجهة الشدائد.
الشرح خطوة بخطوة
المقطع 1 من 4الدرس الرابع: البناء اللغوي وجماليات النص1:12
لا يوجد صوت عربي على هذا الجهاز. الشرح الصوتي المسجّل سيتوفر لهذا الدرس قريبًا
مقاطع الدرس
0 من 4 مكتملالدرس الرابع: البناء اللغوي وجماليات النص(ص 26)
وقفتَ في الدروس السابقة مع البناء الفكري للنص ومع المعجم والدلالة. وفي هذا الدرس تنظر إلى الآيات من جهتين: جهة البناء اللغوي، أي صيغ الأفعال والأساليب وأنواع الجمل التي اختارها النص القرآني؛ وجهة جماليات النص، أي الصور البلاغية كالكناية والتشبيه. والسؤال الذي يتكرر عليك في كل فقرة واحد: لماذا اختار النص هذه الصيغة دون غيرها؟ وما الدلالة التي أفادها هذا الاختيار؟(ص 26)
التدريب — السؤال الأول: ضع خطًّا تحت المكمّل الصحيح لما يأتي(ص 26)
الإجابة الصحيحة: لاستحضار الصورة المفزعة لجرائم فرعون وبيان تجددها واستمرارها. فالفعل المضارع يدل على حدث متجدد لم ينقطع، فكأن جرائم فرعون تقع أمام عينيك الآن وتتكرر كل يوم. ولو عبّر النص بالماضي (استضعف، ذبّح، استحيا) لفهمتَ أن الحدث وقع مرة واحدة وانتهى. ولذلك جاءت الأفعال الثلاثة مضارعة بعد الفعلين الماضيين (عَلَا) و(جَعَلَ)؛ لأن الطغيان قد وقع، أما التذبيح والاستضعاف فصورة متجددة مستمرة.(ص 26)
الإجابة الصحيحة: التحوُّل. فـ(أصبح) فعل ناسخ من أخوات (كان)، ودلالته هنا الانتقال من حال إلى حال. فقد كان فؤاد أم موسى على حال، ثم تحوّل بعد إلقاء ابنها في اليم فصار فارغًا، ومعنى (فارغًا) في معجم الكتاب: خاليًا. فبيّن الفعل الناسخ انقلاب الحال. ولذلك لا تصح البدائل الأخرى: فالاستمرار والثبات ينفيان التغيّر، والتمنّي لا علاقة له بدلالة (أصبح).(ص 26)
- كيف تحدد الأسلوبين خطوة خطوة:
- اقرأ الخطاب الموجّه إلى أم موسى وحده، واترك ما عداه.
- ﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ فعل أمر مسند إلى ياء المخاطبة، فهو أسلوب أمر.
- ﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾ فعل أمر ثانٍ، فتأكد أن الأمر أسلوب أساس في الخطاب.
- ﴿وَلَا تَخَافِي﴾ فيها (لا) الناهية داخلة على الفعل المضارع، فهو أسلوب نهي.
- ﴿وَلَا تَحْزَنِي﴾ نهي ثانٍ، فتأكد أن النهي هو الأسلوب الثاني.
- الإجابة الصحيحة: الأمر والنهي. واستبعد ما سواه؛ فليس في الخطاب قسم، ولا استفهام ولا تعجب، ولا تمنٍّ ولا نداء.
الإجابة الصحيحة: طغيان فرعون. فالنص لم يقل «طغى فرعون» تصريحًا، بل قال (عَلَا فِي الْأَرْضِ)، وهو لفظ ظاهره العلوّ والارتفاع، فكنّى به عن التجبر والطغيان. ومعجم الكتاب نفسه يفسر (عَلَا) بـ: تجبّر وطغى. ويؤكد ذلك سياق الآية: ﴿وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا﴾ و﴿يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ﴾، ثم ختامها ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾. فليست الآية في بيان مكانة ولا وصف قوة ولا بأس، بل في بيان الطغيان والإفساد.(ص 26)
السؤال الثاني: دلالة التعبير بالجملة الاسمية(ص 26)
الإجابة النموذجية: التعبير بالجملة الاسمية يدل على ثبوت تحقق وعد الله ودوامه، فهو حقيقة راسخة لا تتغير ولا تتخلف. والجملة الاسمية تفيد الثبوت، بخلاف الجملة الفعلية التي تفيد الحدوث والتجدد. وقد زاد المعنى قوةً دخولُ (أَنَّ) وهي من أدوات التوكيد. فاجتمع في العبارة ثبوت الجملة الاسمية وتوكيد (أَنَّ)؛ ليستقر في قلب أم موسى وفي قلب كل مؤمن أن وعد الله واقع لا محالة.(ص 26)
التقويم(ص 27)
- السؤال الأول: وضح أثر استعمال الفعل (أصبح) في الحدث في قوله تعالى: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾.
- حدد نوع الفعل: (أصبح) فعل ناسخ من أخوات كان.
- استحضر دلالته التي قررها الدرس: التحوُّل.
- طبّقها على الحدث: تحوّل حال قلب أم موسى من حال إلى حال أخرى.
- استعن بمعجم الكتاب: (فارغًا) معناها خاليًا.
- صُغ الأثر: صوّر الفعل (أصبح) انقلاب حال أم موسى بعد إلقاء ابنها في اليم، فبيّن أن قلبها تحوّل فصار خاليًا من كل شيء إلا من أمر موسى، وأبرز سرعة هذا التحول وقوة أثر الحدث في نفسها.
الإجابة الصحيحة: تأكيد أنَّ النصح من سجاياهم. فالجملة الاسمية تفيد ثبوت الصفة ودوامها في صاحبها، فالنصح خُلق راسخ فيهم لا حال طارئة. وانتبه إلى المشتت الأقرب: «تأكيد استمرار النصح وتجدده»؛ فالتجدد والاستمرار من دلالة الجملة الفعلية بالفعل المضارع، كما رأيت في (يَسْتَضْعِفُ، يُذَبِّحُ، يَسْتَحْيِي)، لا من دلالة الجملة الاسمية. فرّق بين الثبوت والتجدد يسلم لك الجواب في الامتحان.(ص 27)
- السؤال الثالث: استنتج الغاية من تكرار الأساليب في قوله تعالى: «وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي».
- أحصِ الأساليب: أسلوب الأمر تكرر مرتين: (أَرْضِعِيهِ)، (فَأَلْقِيهِ).
- وأسلوب النهي تكرر مرتين كذلك: (وَلَا تَخَافِي)، (وَلَا تَحْزَنِي).
- اربط التكرار بغايته: التكرار في مثل هذا المقام توكيد للمعنى.
- الغاية: توكيد الأمر الإلهي وقطعية تنفيذه، وتثبيت قلب أم موسى وطمأنتها، ونفي الخوف والحزن عنها معًا.
- وقد بيّن الكتاب في مدخل النص أن هذه الآية من أبرز أمثلة الإعجاز البياني في القرآن الكريم؛ لما اشتملت عليه من أوامر ونواهٍ وبشارات اجتمعت في أسلوب موجز بليغ.
السؤال الرابع: كَوّنْ تشبيهًا يُعَبِّر عن ثبات أم موسى في مواجهة الشدائد. نموذج للإجابة: «أمُّ موسى في ثباتها كالجبل الراسخ لا تزعزعه العواصف». وتحليل هذا التشبيه: المشبه: أم موسى، والمشبه به: الجبل الراسخ، وأداة التشبيه: الكاف، ووجه الشبه: الثبات وعدم التزعزع عند الشدائد. ويُقبل كل تشبيه صحيح البناء يؤدي هذا المعنى، مثل: «أم موسى في صبرها كالنخلة الشامخة لا تهزها الرياح».(ص 27)
- مفاتيح البناء اللغوي وجماليات النص في هذه الآيات:
- الفعل المضارع: يدل على تجدد الحدث واستمراره واستحضار صورته.
- الفعل الناسخ (أصبح): يدل على التحوُّل من حال إلى حال.
- أسلوب الأمر وأسلوب النهي: طلب الفعل وطلب الترك، وتكرارهما توكيد وتثبيت.
- الكناية: دلالة على المعنى بغير لفظه الصريح؛ (عَلَا فِي الْأَرْضِ) كناية عن طغيان فرعون.
- الجملة الاسمية: تدل على الثبوت والدوام، لا على التجدد.
- التشبيه: صورة تُبنى لتعبّر عن المعنى، كتشبيه ثبات أم موسى في مواجهة الشدائد.
حل المسائل على السبورة
شاهد المعلم يكتب الحل سطرًا سطرًا، أوقفه، أعد الخطوة، واسأل «لماذا؟» — ثم حُلّ مسألة مشابهة بنفسك لتكسب نجمة.
المسألة · الكتاب ص 26
قال تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾. جاء التعبير بالأفعال المضارعة (يَسْتَضْعِفُ، يُذَبِّحُ، يَسْتَحْيِي): اختر المكمّل الصحيح.
المعطيات
- الأفعال المضارعة في الآية: يَسْتَضْعِفُ، يُذَبِّحُ، يَسْتَحْيِيمن هنا
- الأفعال الماضية في الآية: عَلَا، جَعَلَ، كَانَ
- المطلوب: دلالة اختيار صيغة المضارع
- الأفعال المضارعة: يَسْتَضْعِفُ ، يُذَبِّحُ ، يَسْتَحْيِيالخطوة الأولى: تحديد موضع السؤال
المعلم: نَبْدَأُ بِتَحْدِيدِ الْمَطْلُوبِ بِدِقَّةٍ. السُّؤَالُ لَا يَسْأَلُكَ عَنْ مَعْنَى الْآيَةِ، بَلْ عَنْ سَبَبِ اخْتِيَارِ صِيغَةِ الْمُضَارِعِ فِي هَذِهِ الْأَفْعَالِ الثَّلَاثَةِ. فَاكْتُبْهَا أَمَامَكَ أَوَّلًا حَتَّى تَنْظُرَ إِلَيْهَا وَحْدَهَا.
الخطوة 1 من 5
الملخص
- الأفعال المضارعة (يَسْتَضْعِفُ، يُذَبِّحُ، يَسْتَحْيِي) جاءت لاستحضار الصورة المفزعة لجرائم فرعون وبيان تجددها واستمرارها.
- الفعل الناسخ (أصبح) في ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ يدل على التحوُّل من حال إلى حال.
- اعتمد خطاب النص القرآني لأم موسى على أسلوبي الأمر (أَرْضِعِيهِ، فَأَلْقِيهِ) والنهي (وَلَا تَخَافِي، وَلَا تَحْزَنِي).
- الغاية من تكرار الأمر والنهي: توكيد الأمر الإلهي وتثبيت قلب أم موسى وطمأنتها ونفي الخوف والحزن عنها.
- الكناية في «إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ» تدل على طغيان فرعون، ومعنى (عَلَا): تجبّر وطغى.
- الجملة الاسمية تدل على الثبوت والدوام: ﴿أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ ثبوت تحقق الوعد، و«وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ» تأكيد أن النصح من سجاياهم.
- التجدد والاستمرار دلالة الجملة الفعلية بالفعل المضارع، والثبوت دلالة الجملة الاسمية؛ فلا تخلط بينهما.
الأفكار الرئيسية
- اختيار الصيغة اللغوية في النص القرآني ليس اعتباطًا؛ فكل فعل وكل أسلوب وكل نوع جملة يحمل دلالة خاصة تخدم المعنى.
- الفعل المضارع يصور الحدث متجددًا حاضرًا، والفعل الناسخ (أصبح) يصور انقلاب الحال، والجملة الاسمية تثبّت المعنى وتقرره.
- جماليات النص في هذه الآيات تظهر في الكناية عن طغيان فرعون، وفي تكرار الأمر والنهي لتثبيت قلب أم موسى.
الأسئلة المهمة
علام يدل التعبير بالأفعال المضارعة (يَسْتَضْعِفُ، يُذَبِّحُ، يَسْتَحْيِي) في قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ...﴾؟
يدل على استحضار الصورة المفزعة لجرائم فرعون وبيان تجددها واستمرارها؛ لأن الفعل المضارع يصوّر الحدث متجددًا حاضرًا لم ينقطع، ولو جاء بالماضي لدلّ على أن الحدث وقع مرة واحدة وانتهى.
الكتاب صفحة 26
علام يدل الفعل الناسخ (أصبح) في قوله تعالى: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾؟ وما أثره في الحدث؟
يدل على التحوُّل. وأثره أنه صوّر انقلاب حال أم موسى بعد إلقاء ابنها في اليم، فبيّن أن قلبها تحوّل فصار خاليًا من كل شيء إلا من أمر موسى، فأبرز سرعة التحول وقوة أثر الحدث في نفسها.
الكتاب صفحة 27
على أي أسلوبين اعتمد النص القرآني في خطابه لأم موسى؟ مثّل لكل منهما.
اعتمد على أسلوبي الأمر والنهي. فالأمر في: ﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ و﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾، والنهي في: ﴿وَلَا تَخَافِي﴾ و﴿وَلَا تَحْزَنِي﴾.
الكتاب صفحة 26
علام تدل الكناية في قوله تعالى: «إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ»؟
تدل على طغيان فرعون؛ فقد كنّى النص بلفظ (عَلَا) الدال في ظاهره على العلوّ عن التجبر والطغيان، ومعناه في معجم الكتاب: تجبّر وطغى، ويؤيده سياق الآية وختامها ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾.
الكتاب صفحة 26
وضّح دلالة التعبير بالجملة الاسمية في قوله تعالى: ﴿وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾.
تدل على ثبوت تحقق وعد الله ودوامه، وأنه حقيقة راسخة لا تتغير ولا تتخلف؛ لأن الجملة الاسمية تفيد الثبوت بخلاف الفعلية التي تفيد الحدوث والتجدد، وقد زادها توكيدًا دخول (أَنَّ).
الكتاب صفحة 26
ما دلالة استخدام الجملة الاسميّة في قوله تعالى: «وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ»؟
تأكيد أنَّ النصح من سجاياهم؛ أي أنه صفة ثابتة راسخة فيهم لا حال طارئة، لأن الجملة الاسمية تدل على ثبوت الصفة ودوامها في صاحبها.
الكتاب صفحة 27
استنتج الغاية من تكرار الأساليب في قوله تعالى: «وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي».
تكرر أسلوب الأمر مرتين وأسلوب النهي مرتين؛ والغاية توكيد الأمر الإلهي وقطعية تنفيذه، وتثبيت قلب أم موسى وطمأنتها، ونفي الخوف والحزن عنها معًا. وقد اجتمعت في الآية أوامر ونواهٍ وبشارات في أسلوب موجز بليغ، وهي من أبرز أمثلة الإعجاز البياني.
الكتاب صفحة 27
اختبار الدرس
أجب ثم اضغط «صحّح» لترى درجتك وتفسير كل إجابة.
الواجب
أسئلة تطبيقية لتحلها في البيت. يمكنك طباعتها من الأعلى.
مصطلحات الدرس
- الفعل المضارع
- صيغة فعلية تدل على تجدد الحدث واستمراره واستحضار صورته، كما في (يَسْتَضْعِفُ، يُذَبِّحُ، يَسْتَحْيِي).
- الفعل الناسخ (أصبح)
- فعل من أخوات كان، دلالته في الآية التحوُّل من حال إلى حال، كما في ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾.
- أسلوب الأمر
- أسلوب طلب فعل الشيء، وقد ورد في خطاب أم موسى في ﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ و﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾.
- أسلوب النهي
- أسلوب طلب الكفّ عن الفعل بدخول (لا) الناهية على المضارع، كما في ﴿وَلَا تَخَافِي﴾ و﴿وَلَا تَحْزَنِي﴾.
- الكناية
- أسلوب بلاغي دلّ به النص على المعنى بغير لفظه الصريح؛ فقوله «إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ» كناية عن طغيان فرعون.
- الجملة الاسمية
- الجملة التي تدل على ثبوت المعنى ودوامه لا على تجدده، كما في ﴿أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ و«وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ».
- عَلَا
- تجبّر وطغى (من جدول: أضف إلى معجمك).
- فَارِغًا
- خاليًا (من جدول: أضف إلى معجمك).
تمارين الكتاب كاملة
كل سؤال ونشاط وتمرين ورد في صفحات هذا الدرس، بنصه وإجابته النموذجية. 11 تمرينًا.
القراءةاتلُ النص القرآني السابق تلاوة صحيحة مراعيًا أحكام التجويد.(ص 26)
نشاط أدائي: يتلو الطالب آيات سورة القصص (1 - 13) الواردة في النص القرآني (ص 19) تلاوة صحيحة مجوّدة، مراعيًا مخارج الحروف وأحكام التجويد التي درسها، ويُقوَّم بسلامة النطق وصحة الضبط.
التدريب — س1 (أ)قال تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾. جاء التعبير بالأفعال المضارعة (يَسْتَضْعِفُ، يُذَبِّحُ، يَسْتَحْيِي): - لبيان أن ظلم فرعون وطغيانه كان حدثًا عابرًا في الماضي وانتهى. - لاستحضار الصورة المفزعة لجرائم فرعون وبيان تجددها واستمرارها. - للإشارة إلى أن فرعون سيتراجع عن هذه الأفعال في المستقبل. - للتأكيد على ضعف بني إسرائيل وعدم قدرتهم على المقاومة في الماضي.(ص 26)
المكمّل الصحيح: لاستحضار الصورة المفزعة لجرائم فرعون وبيان تجددها واستمرارها؛ لأن الفعل المضارع يدل على حدث متجدد لم ينقطع، ولو عبّر بالماضي لدلّ على أن الحدث وقع مرة واحدة وانتهى.
التدريب — س1 (ب)قال تعالى: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾. الفعل الناسخ (أصبح) في الآية يدل على: - الاستمرار. - التحوُّل. - التمنِّي. - الثبات.(ص 26)
المكمّل الصحيح: التحوُّل؛ لأن (أصبح) فعل ناسخ من أخوات كان يدل على الانتقال من حال إلى حال، فقد تحوّل فؤاد أم موسى فصار فارغًا أي خاليًا.
التدريب — س1 (ج)قال تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي﴾. اعتمد النص القرآني في خطابه لأم موسى على أسلوبي: - الأمر والنهي. - القسم والشرط. - الاستفهام والتعجب. - التمني والنداء.(ص 26)
المكمّل الصحيح: الأمر والنهي؛ فالأمر في (أَرْضِعِيهِ) و(فَأَلْقِيهِ)، والنهي في (وَلَا تَخَافِي) و(وَلَا تَحْزَنِي) بدخول (لا) الناهية على الفعل المضارع.
التدريب — س1 (د)«إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ». تدل الكناية في الآية السابقة على: - مكانة فرعون. - طغيان فرعون. - قوة فرعون. - بأس فرعون.(ص 26)
المكمّل الصحيح: طغيان فرعون؛ فقد كنّى النص بلفظ (عَلَا) الدال ظاهرًا على العلوّ عن التجبر والطغيان، ومعناه في معجم الكتاب: تجبّر وطغى، ويؤيده سياق الآية وختامها ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾.
التدريب — س2قال تعالى: ﴿وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾. وضّح دلالة التعبير بالجملة الاسمية المخطوط تحتها في الآية الكريمة السابقة.(ص 26)
يدل التعبير بالجملة الاسمية (أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ) على ثبوت تحقق وعد الله ودوامه، وأنه حقيقة راسخة لا تتغير ولا تتخلف؛ لأن الجملة الاسمية تفيد الثبوت بخلاف الفعلية التي تفيد الحدوث والتجدد، وقد زادها توكيدًا دخول (أَنَّ) وهي من أدوات التوكيد.
التقويم — س1وضح أثر استعمال الفعل (أصبح) في الحدث في قوله تعالى: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾.(ص 27)
(أصبح) فعل ناسخ يدل على التحوُّل، وأثره في الحدث أنه صوّر انقلاب حال أم موسى بعد إلقاء ابنها في اليم؛ فبيّن أن قلبها تحوّل فصار فارغًا أي خاليًا من كل شيء إلا من أمر موسى، فأبرز سرعة هذا التحول وقوة أثر الحدث في نفسها.
التقويم — س2ضع خطًّا تحت دلالة استخدام الجملة الاسميّة «وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ»: - تأكيد أنَّ النصح من سجاياهم. - تأكيد أن النصح سهلٌ عليهم. - تأكيد استمرار النّصح وتجدّده. - تأكيد الفائدة من نصحهم لهم.(ص 27)
الإجابة الصحيحة: تأكيد أنَّ النصح من سجاياهم؛ لأن الجملة الاسمية تفيد ثبوت الصفة ودوامها في صاحبها، أما الاستمرار والتجدد فمن دلالة الجملة الفعلية بالفعل المضارع.
التقويم — س3استنتج الغاية من تكرار الأساليب في قوله تعالى: «وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي».(ص 27)
تكرر أسلوب الأمر مرتين (أَرْضِعِيهِ، فَأَلْقِيهِ)، وتكرر أسلوب النهي مرتين (وَلَا تَخَافِي، وَلَا تَحْزَنِي). والغاية من هذا التكرار: توكيد الأمر الإلهي وقطعية تنفيذه، وتثبيت قلب أم موسى وطمأنتها، ونفي الخوف والحزن عنها معًا. وقد اجتمعت في الآية أوامر ونواهٍ وبشارات في أسلوب موجز بليغ، وهي من أبرز أمثلة الإعجاز البياني في القرآن الكريم.
التقويم — س4كَوّنْ تشبيهًا يُعَبِّر عن ثبات أم موسى في مواجهة الشدائد.(ص 27)
سؤال مفتوح يُقبل فيه كل تشبيه صحيح البناء يؤدي المعنى. نموذج: «أمُّ موسى في ثباتها كالجبل الراسخ لا تزعزعه العواصف». المشبه: أم موسى، المشبه به: الجبل الراسخ، أداة التشبيه: الكاف، وجه الشبه: الثبات وعدم التزعزع عند الشدائد. ومن النماذج المقبولة أيضًا: «أم موسى في صبرها كالنخلة الشامخة لا تهزها الرياح».
نشاط إثرائيارجع إلى تفسير (التحرير والتنوير)، واكتب نبذة عن الإعجاز البلاغيّ في قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (7).(ص 27)
إرشاد الإجابة: نشاط بحثي؛ يرجع الطالب إلى تفسير (التحرير والتنوير) ويكتب نبذة من إنشائه يوثّق فيها ما ينقله. ويُستحسن أن تُبرز النبذة ما قرره الكتاب في مدخل النص: أن هذه الآية من أبرز أمثلة الإعجاز البياني في القرآن الكريم؛ لما اشتملت عليه من أوامر (أَرْضِعِيهِ، فَأَلْقِيهِ) ونواهٍ (وَلَا تَخَافِي، وَلَا تَحْزَنِي) وبشارات (إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ، وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) اجتمعت في أسلوب موجز بليغ.
صفحات الكتاب
صفحات هذا الدرس من كتاب الطالب الرسمي كما هي، صفحات 26 إلى 27.

