أهداف الدرس
- أُحدِّد معاني مفردات النص القرآني كما وردت في معجم الكتاب: عَلَا، شِيَعًا، الْيَمّ، فَارِغًا، قُصِّيهِ، عَنْ جُنُبٍ وغيرها.
- أُصنِّف مجموعة من الألفاظ في حقل دلالي واحد متجانس.
- أستنتج دلالة الألفاظ المتلازمة في سياق الآيات الكريمة.
- أُوضِّح الفرق الدلالي بين اللفظين المتقاربين: (التقط) و(أخذ)، و(خاطئين) و(مخطئين).
- أُوظِّف التعبير اللغوي (تَقَرَّ عَيْنُهَا) في جملة من إنشائي تُوضِّح معناه.
الشرح خطوة بخطوة
المقطع 1 من 6الدرس الثالث: المعجم والدلالة0:48
لا يوجد صوت عربي على هذا الجهاز. الشرح الصوتي المسجّل سيتوفر لهذا الدرس قريبًا
مقاطع الدرس
0 من 6 مكتملالدرس الثالث: المعجم والدلالة(ص 24)
هذا الدرس يعود بك إلى النص القرآني نفسه (آيات من سورة القصص: 1 – 13)، لكنه لا يسألك عن الأحداث والأفكار كما في الدرسين السابقين، بل يسألك عن الألفاظ: ما معنى الكلمة؟ وفي أي حقل دلالي تقع؟ ولماذا اختار القرآن الكريم هذه الكلمة دون أختها؟ وما دلالة اقتران كلمتين معًا؟ فالمطلوب منك هنا دقة النظر في اللفظة الواحدة.(ص 24)
القراءة(ص 24)
يبدأ الدرس بتوجيه ثابت: «اتلُ النص القرآني السابق تلاوة صحيحة مراعيًا أحكام التجويد». اقرأ الآيات قراءة متأنية قبل الإجابة؛ فالدلالة لا تظهر إلا من داخل السياق الذي وردت فيه الكلمة.(ص 24)
معجم الدرس: أضف إلى معجمك(ص 19)
- عَلَا: تجبّر وطغى.
- شِيَعًا: أصنافًا.
- يَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ: يستبقي بناتهم.
- الْيَمّ: النهر.
- قُرَّةُ عَيْنٍ: مَسَرَّة وفرح.
- فَارِغًا: خاليًا.
- لَتُبْدِي بِهِ: تصرح بأنه ابنها.
- رَبَطْنَا: ثبَّتنا.
- قُصِّيهِ: اتَّبعي أثره.
- عَنْ جُنُبٍ: عن بُعْد.
التدريب(ص 24)
التلازم اللفظي بين (فرعون وهامان وجنودهما)(ص 24)

التقويم(ص 25)
حل المسائل على السبورة
شاهد المعلم يكتب الحل سطرًا سطرًا، أوقفه، أعد الخطوة، واسأل «لماذا؟» — ثم حُلّ مسألة مشابهة بنفسك لتكسب نجمة.
المسألة · الكتاب ص 24
وردت المفردات التالية في النص: (يستضعف – يُذَبّح – خاطئين – يستحيي – علا – المفسدين). الحقل الدلالي الذي تنتمي إليه هذه المفردات: (العجز – الطغيان – الثقة – السعي).
المعطيات
- المفردات: يستضعف، يُذَبّح، خاطئين، يستحيي، علا، المفسدينمن هنا
- البدائل: العجز، الطغيان، الثقة، السعي
- موضعها: «إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ…» و«إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ»
- علا = تجبّر وطغىالخطوة 1: رد الألفاظ إلى معانيها
المعلم: نَبْدَأُ بِأَوَّلِ خُطْوَةٍ فِي كُلِّ سُؤَالِ حَقْلٍ دَلَالِيٍّ: رُدَّ كُلَّ لَفْظَةٍ إِلَى مَعْنَاهَا. وَمَعْنَى عَلَا مَأْخُوذٌ مِنْ مُعْجَمِ الْكِتَابِ نَفْسِهِ، وَهُوَ تَجَبَّرَ وَطَغَى. احْفَظِ الْمَعْنَى بِلَفْظِهِ لِأَنَّهُ مِفْتَاحُ الْجَوَابِ.
الخطوة 1 من 6
الملخص
- معجم الدرس: عَلَا (تجبّر وطغى)، شِيَعًا (أصنافًا)، يَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ (يستبقي بناتهم)، الْيَمّ (النهر)، قُرَّةُ عَيْنٍ (مَسَرَّة وفرح)، فَارِغًا (خاليًا)، لَتُبْدِي بِهِ (تصرح بأنه ابنها)، رَبَطْنَا (ثبَّتنا)، قُصِّيهِ (اتَّبعي أثره)، عَنْ جُنُبٍ (عن بُعْد).
- الحقل الدلالي لمفردات (يستضعف – يُذَبّح – خاطئين – يستحيي – علا – المفسدين) هو الطغيان، وقد جاءت لتوضيح ظلم فرعون وإفساده في الأرض.
- اختير الفعل (التقط) بدلًا من (أخذ) للدلالة على الأخذ ذهولًا؛ لأن الالتقاط أخذ الشيء على غير طلب ولا توقّع.
- الألفاظ المتلازمة: توارد كلمتين أو أكثر معًا على نحو متكرر ومألوف في اللغة، بحيث يثير ذكر إحداهما استدعاء الأخرى في الذهن، وتُستخدم لتقوية المعنى أو إحداث أثر نفسي معين.
- التعبيرات اللغوية: التعبير المحفوظ أو القالب الاصطلاحي أو التركيب الموروث الذي استقر في اللغة بصيغة ثابتة، ويستدعيه الكاتب أو المتحدث لتعزيز حجته ومنح نصه مرجعية قوية.
- الدلالة السياقية: (تَقَرَّ عَيْنُهَا) = الفرح والسرور، و(رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا) = التثبيت والطمأنينة، وتبقى دلالة (الخوف والحزن) بلا تعبير يقابلها.
- (خاطئين) تدل على تعمّد الذنب والإصرار عليه، بخلاف (مخطئين) التي تدل على الوقوع في الخطأ من غير قصد.
الأفكار الرئيسية
- الكلمة في القرآن الكريم مختارة بدقة، فلكل لفظة دلالة لا تؤديها أختها القريبة منها.
- الألفاظ تُفهم في حقولها الدلالية وفي تلازمها مع غيرها، لا في انفرادها.
- التعبير اللغوي قالب ثابت يحمل دلالة سياقية أوسع من مجموع معاني كلماته مفرّقة.
الأسئلة المهمة
ما الحقل الدلالي الذي تنتمي إليه المفردات: (يستضعف – يُذَبّح – خاطئين – يستحيي – علا – المفسدين)؟ ولماذا؟
الطغيان؛ لأن هذه الألفاظ كلها تصوّر فعل المتجبّر القاهر: (علا) تجبّر وطغى، و(يستضعف) يقهر ويعدّ الناس ضعفاء، و(يُذَبّح) يقتل الأبناء، و(يستحيي) يستبقي البنات، و(المفسدين) و(خاطئين) وصفان بالإفساد وتعمّد الإثم.
الكتاب صفحة 24
لماذا اختير الفعل (التقط) بدلًا من (أخذ) في قوله تعالى: «فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ»؟
للدلالة على الأخذ ذهولًا؛ فـ(أخذ) فعل عام يشمل المقصود وغير المقصود، أما (التقط) فيكون فيما يَرِد على غير طلب ولا توقّع، وآل فرعون لم يخرجوا يطلبون طفلًا بل فاجأهم التابوت في اليمّ.
الكتاب صفحة 24
عرّف الألفاظ المتلازمة، واذكر ثلاثة أمثلة عليها من الكتاب.
هي توارد كلمتين أو أكثر معًا على نحو متكرر ومألوف في اللغة؛ بحيث يثير ذكر إحداهما استدعاء الأخرى في الذهن، وتُستخدم لتقوية المعنى أو إحداث أثر نفسي معين. ومن أمثلتها: الشيطان الرجيم، وصوم رمضان، والركع السجود.
الكتاب صفحة 24
عرّف التعبيرات اللغوية، واذكر ثلاثة أمثلة عليها من الكتاب.
هي التعبير المحفوظ، أو القالب الاصطلاحي، أو التركيب الموروث (من الدين أو الأدب أو الثقافة) الذي استقر في اللغة بصيغة ثابتة، ويستدعيه الكاتب أو المتحدث لتعزيز حجته ومنح نصه مرجعية قوية تخاطب وجدان القارئ. ومن أمثلتها: ليت شعري، وتربت يداك، ولله درك.
الكتاب صفحة 25
ما الدلالة السياقية للتعبيرين (تَقَرَّ عَيْنُهَا) و(رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا) في النص؟
(تَقَرَّ عَيْنُهَا) دلالتها الفرح والسرور؛ لأن (قُرَّة عين) معناها مَسَرَّة وفرح. و(رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا) دلالتها التثبيت والطمأنينة؛ لأن (ربطنا) معناها ثبَّتنا.
الكتاب صفحة 25
علّل: استخدام لفظ (خَاطِئِينَ) دون لفظ (مخطئين) في وصف فرعون وهامان وجنودهما.
لأن (خاطئين) تدل على تعمّد الذنب والقصد إليه والإصرار عليه، و(مخطئين) تدل على الوقوع في الخطأ من غير قصد؛ وفرعون وهامان وجنودهم دبّروا الظلم وأمروا به ونفّذوه عن قصد، فناسبهم اللفظ الأول الذي يثبت المسؤولية ويستوجب العقاب.
الكتاب صفحة 25
بيّن دلالة تلازم النهي عن الخوف والحزن في قوله تعالى: «وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي».
الخوف يكون مما هو آتٍ في المستقبل، والحزن يكون على ما مضى وفات؛ فجاء النهي عنهما متلازمين ليطمئنها في الزمنين معًا: لا خوف على مستقبل ابنها، ولا حزن على فراقه الواقع، وفي ذلك كمال التطمين وتمام الوعد بحفظه وردّه إليها.
الكتاب صفحة 25
استنتج دلالة التلازم اللفظي بين (فرعون وهامان وجنودهما) في الآيتين الواردتين في الدرس.
في «إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ» يدل التلازم على اشتراكهم جميعًا في الإثم والطغيان؛ فالسلطة والتدبير والتنفيذ منظومة واحدة تستحق العقاب معًا. وفي «وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ» يدل على اشتراكهم في الحذر من زوال ملكهم، ووقوع ما حذروا منه بهم جميعًا.
الكتاب صفحة 24
اختبار الدرس
أجب ثم اضغط «صحّح» لترى درجتك وتفسير كل إجابة.
الواجب
أسئلة تطبيقية لتحلها في البيت. يمكنك طباعتها من الأعلى.
مصطلحات الدرس
- عَلَا
- تجبّر وطغى.
- شِيَعًا
- أصنافًا.
- يَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ
- يستبقي بناتهم.
- الْيَمّ
- النهر.
- قُرَّةُ عَيْنٍ
- مَسَرَّة وفرح.
- فَارِغًا
- خاليًا.
- لَتُبْدِي بِهِ
- تصرح بأنه ابنها.
- رَبَطْنَا
- ثبَّتنا.
- قُصِّيهِ
- اتَّبعي أثره.
- عَنْ جُنُبٍ
- عن بُعْد.
- الألفاظ المتلازمة
- توارد كلمتين أو أكثر معًا على نحو متكرر ومألوف في اللغة؛ بحيث يثير ذكر إحداهما استدعاء الأخرى في الذهن، وتُستخدم لتقوية المعنى أو إحداث أثر نفسي معين.
- التعبيرات اللغويّة
- التعبير المحفوظ، أو القالب الاصطلاحي، أو التركيب الموروث (من الدين أو الأدب أو الثقافة) الذي استقر في اللغة بصيغة ثابتة، ويستدعيه الكاتب أو المتحدث لتعزيز حجته ومنح نصه مرجعية قوية تخاطب وجدان القارئ.
- الحقل الدلالي
- مجموعة الألفاظ التي يجمعها معنى عام واحد، كألفاظ الطغيان في النص: علا، يستضعف، يُذَبّح، المفسدين.
تمارين الكتاب كاملة
كل سؤال ونشاط وتمرين ورد في صفحات هذا الدرس، بنصه وإجابته النموذجية. 11 تمرينًا.
القراءةاتلُ النص القرآني السابق تلاوة صحيحة مراعيًا أحكام التجويد.(ص 24)
إرشاد الأداء: تُتلى آيات سورة القصص (1 – 13) تلاوة مجوّدة، مع مراعاة أحكام النون الساكنة والتنوين والمدود ومواضع الوقف. اقرأ الآيات ثلاث مرات: مرة للنطق الصحيح، ومرة للمعنى العام، ومرة للوقوف على المفردات الغريبة.
التدريب (1) – أضع خطًّا تحت المكمّل الصحيح لكلٍّ ممّا يأتي: وردت المفردات التالية في النص: (يستضعف – يُذَبّح – خاطئين – يستحيي – علا – المفسدين). الحقل الدلالي الذي تنتمي إليه هذه المفردات: (العجز – الطغيان – الثقة – السعي).(ص 24)
الطغيان؛ لأن هذه الألفاظ جميعًا تصوّر فعل المتجبّر القاهر: (علا) تجبّر وطغى، و(يستضعف) يقهرهم ويعدّهم ضعفاء، و(يُذَبّح) يقتل أبناءهم، و(يستحيي) يستبقي بناتهم للخدمة، و(المفسدين) و(خاطئين) وصفان بالإفساد وتعمّد الإثم.
التدريب (1) – بجاءت المفردات السّابقة في النص لتوضيح: (ظلم فرعون وإفساده في الأرض – تَمَكُّن فرعون وقوته في الأرض – ضعـف بني إسرائيل وعجزهم – فطنة الجند والأتباع وذكائهم).(ص 24)
ظلم فرعون وإفساده في الأرض؛ لأن الألفاظ كلها تصف فعل فرعون لا حال بني إسرائيل، وتصف ظلمه لا مجرّد قوته، وقد ختم الله وصفه بقوله: «إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ».
التدريب (1) – ج«فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ» اختير الفعل (التقط) بدلًا من (أخذ) في النص للدلالة على: (الأخذ حَذَرًا – الأخذ خفيةً – الأخذ فَرَحًا – الأخذ ذهولًا).(ص 24)
الأخذ ذهولًا؛ لأن (أخذ) فعل عام يصلح للمقصود وغير المقصود، أما (التقط) فيكون فيما يَرِد على غير طلب ولا توقّع، وآل فرعون لم يخرجوا يطلبون طفلًا بل فاجأهم التابوت في اليمّ فأخذوه على غير انتظار.
التدريب (2) – الآية الأولىاستنتج دلالة التلازم اللفظي بين (فرعون وهامان وجنودهما) في سياق كل آية مما يأتي: «إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ».(ص 24)
يدل التلازم على اشتراكهم جميعًا في الإثم والطغيان؛ ففرعون رأس السلطة، وهامان مدبّر أمره، والجنود أداة التنفيذ، وقد جاء الخبر واحدًا لهم (خاطئين) ليدل على أن الظلم منظومة متكاملة تأمر وتدبّر وتنفّذ، ومن ثَمّ استحقوا العقاب جميعًا.
التدريب (2) – الآية الثانيةاستنتج دلالة التلازم اللفظي بين (فرعون وهامان وجنودهما) في سياق كل آية مما يأتي: «وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ».(ص 24)
يدل التلازم على اشتراكهم جميعًا في الحذر من زوال ملكهم وفي التدبير لأجله، فجاء تدبير الله مبطلًا تدبيرهم كلهم، ووقع بهم ما حذروا منه مجتمعين؛ فتربّى الطفل الذي خافوه في بيتهم وعلى أعينهم.
التدريب (3)صِل بين كل تعبير لغوي ودلالته السياقية في النص بوضع الرقم المناسب أمامه: (1) تقر عينها، (2) ربطنا على قلبها. الدلالات: التثبيت والطمأنينة – الفرح والسرور – الخوف والحزن.(ص 25)

التثبيت والطمأنينة ← (2) ربطنا على قلبها؛ لأن (ربطنا) معناها ثبَّتنا. الفرح والسرور ← (1) تقر عينها؛ لأن (قُرَّة عين) معناها مَسَرَّة وفرح. أما (الخوف والحزن) فتبقى بلا رقم؛ لأن التعبيرين كليهما جاءا لرفع الخوف والحزن لا لإثباتهما.
التقويم (1)ضع خطًّا تحت المكمّل الصحيح لما يأتي: المجموعة اللفظية التي تُكَوّن حقلًا دلاليًا متجانسًا من المجموعات التالية هي: (عـيـن، شِيَعًا، فـؤاد، قـلـب – أبـنـاءهم، نـساءهم، أمّ، أخـت – فرعون، هامان، جنودهما، المراضع – تابوت، اليم، الأرض، خاطئين).(ص 25)
(أبناءهم، نساءهم، أمّ، أخت)؛ لأن ألفاظها كلها تدل على صلات إنسانية متجانسة. أما بقية المجموعات ففي كل منها لفظ شاذ: (شِيَعًا) خرجت عن أعضاء الجسم عين وفؤاد وقلب، و(المراضع) خرجن عن حاشية الملك فرعون وهامان وجنودهما، و(خاطئين) وصف لأشخاص بين الأشياء والأماكن تابوت واليم والأرض.
التقويم (2)وظف التعبير اللغوي (تَقَرَّ عَيْنُهَا) في جملة من إنشائك توضح معناه.(ص 25)
إرشاد الإجابة: اجعل الجملة نفسها مفسّرة لمعنى التعبير وهو الفرح والسرور. مثال: قَرَّتْ عَيْنُ الأمِّ حين رأت ابنها يتسلّم شهادة تفوّقه، ففرحت وسُرَّت بما بلغ. ويُقبل كل مثال صحيح يظهر فيه معنى الفرح والسرور.
التقويم (3)«إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ». في ضوء فهمك الآية الكريمة، وضِّح سبب استخدام لفظ (خَاطِئِينَ) دون لفظ (مخطئين) في وصف طغيان فرعون وجنوده.(ص 25)
(خاطئين) من (خَطِئَ) وتدل على تعمّد الذنب والقصد إليه والإصرار عليه، أما (مخطئين) فمن (أخطأ) وتدل على الوقوع في الخطأ من غير قصد. وفرعون وهامان وجنودهم دبّروا الظلم وأمروا به ونفّذوه عن قصد وإصرار، فناسبهم اللفظ الأول الذي يثبت المسؤولية كاملة ويستوجب العقاب، ولو قيل (مخطئين) لرُفع عنهم القصد وخُفّف جرمهم.
التقويم (4)«فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي». بيّن دلالة تلازم النهي عن الخوف والحزن في سياق الآية الكريمة.(ص 25)
الخوف يكون مما هو آتٍ في المستقبل، والحزن يكون على ما مضى وفات؛ فجاء النهي عنهما متلازمين ليشمل الطمأنينة في الزمنين معًا: لا تخافي على مستقبل ابنها بعد إلقائه في اليمّ، ولا تحزني على فراقه الذي وقع. فالتلازم يفيد كمال التطمين وتمام الوعد الإلهي بحفظه وردّه إليها.
صفحات الكتاب
صفحات هذا الدرس من كتاب الطالب الرسمي كما هي، صفحات 24 إلى 25.

