أهداف الدرس
- أُرتّب مشاعر أم موسى حسب تسلسل الأحداث في النص القرآني، وأوضّح سبب كلٍّ منها.
- أُعلّل قتل فرعون أبناء بني إسرائيل الذكور، وحرصه على تفريق أهل البلاد شيعًا وجماعات.
- أُحدّد الآية التي تدل دلالة قاطعة على تحقق البشارة والوعد الإلهي لأم موسى.
- أستخلص القيم المستفادة من مواقف شخصيات القصة في النص القرآني.
- أُدلّل من النص القرآني على نفاذ تدبير الله، وعلى قيمة الثبات التي تحلّت بها أم موسى.
الشرح خطوة بخطوة
المقطع 1 من 7القراءة0:47
لا يوجد صوت عربي على هذا الجهاز. الشرح الصوتي المسجّل سيتوفر لهذا الدرس قريبًا
مقاطع الدرس
0 من 7 مكتملالقراءة(ص 22)
يبدأ الدرس الثاني كما بدأ الدرس الأول: بالتلاوة. قال الكتاب: «اتلُ النص القرآني السابق تلاوة صحيحة مراعيًا أحكام التجويد». والمقصود بالنص القرآني السابق آيات سورة القصص من الآية الأولى إلى الآية الثالثة عشرة المثبتة في أول الموضوع. اقرأها قراءة متأنية قبل أن تجيب عن أسئلة الدرس؛ فأسئلة البناء الفكري كلها مأخوذة من ألفاظ هذه الآيات ومعانيها.(ص 22)
التدريب(ص 22)
قال الكتاب: «في ضوء فهمك النص القرآني السابق، أجبْ عن الأسئلة الآتية». فالمطلوب في هذا الدرس ليس الحفظ، بل الفهم: ترتيب الأحداث، وتعليل المواقف، واستخراج القيم. وقيد «في ضوء فهمك النص» يعني أن كل إجابة يجب أن تستند إلى آية من النص، فاكتب الفكرة ثم أتبعها بالدليل.(ص 22)
السؤال الأول: ترتيب مشاعر أم موسى وبيان أسبابها(ص 22)
نص السؤال: «تباينت مشاعر أم موسى -عليه السلام- في النص القرآني بين الحزن والفرح والطمأنينة والخوف. رتّب تلك المشاعر حسب تسلسل الأحداث في النص، موضحًا سبب كلٍّ منها». انتبه إلى قيد السؤال: الترتيب حسب تسلسل الأحداث في النص، لا حسب ترتيب المشاعر في نص السؤال. فارجع إلى الآيات وتتبّع المشاعر آية آية، وضع أمام كل شعور دليله.(ص 22)
- الشعور: الخوف — سببه: خوفها على ابنها من بطش فرعون وذبحه أبناء بني إسرائيل؛ قال تعالى: ﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾ (القصص: 7).
- الشعور: الحزن — سببه: فراغ قلبها من كل شيء إلا ذكر ولدها بعد إلقائه في اليم؛ قال تعالى: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ (القصص: 10).
- الشعور: الطمأنينة — سببه: تثبيت الله قلبها حتى لا تُفشي سرّها؛ قال تعالى: ﴿لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (القصص: 10).
- الشعور: الفرح — سببه: ردّ الله ولدها إليها وتحقق وعده؛ قال تعالى: ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ﴾ (القصص: 13).
السؤال الثاني: اختر المكمل الصحيح(ص 22)
التقويم(ص 23)
السؤال الثاني في التقويم: دلل من النص القرآني(ص 23)
السؤال الثالث في التقويم: اختر المكمل الصحيح(ص 23)
حل المسائل على السبورة
شاهد المعلم يكتب الحل سطرًا سطرًا، أوقفه، أعد الخطوة، واسأل «لماذا؟» — ثم حُلّ مسألة مشابهة بنفسك لتكسب نجمة.
المسألة · الكتاب ص 22
تباينت مشاعر أم موسى -عليه السلام- في النص القرآني بين الحزن والفرح والطمأنينة والخوف. رتّب تلك المشاعر حسب تسلسل الأحداث في النص، موضحًا سبب كلٍّ منها.
المعطيات
- النص: آيات من سورة القصص (1 - 13)من هنا
- المشاعر المطلوب ترتيبها: الحزن، الفرح، الطمأنينة، الخوف
- قيد السؤال: الترتيب حسب تسلسل الأحداث في النصمن هنا
- المطلوب في كل صف: الشعور + سببه
- نرجع إلى الآيات ونضع علامة عند كل موضع فيه شعور لأم موسىقاعدة أسئلة الترتيب
المعلم: أَوَّلُ خُطْوَةٍ فِي أَسْئِلَةِ التَّرْتِيبِ أَلَّا تَعْتَمِدَ عَلَى ذَاكِرَتِكَ، بَلْ تَرْجِعَ إِلَى النَّصِّ وَتَضَعَ عَلَامَةً عِنْدَ كُلِّ مَوْضِعٍ فِيهِ شُعُورٌ. لَا تُرَتِّبْ مِنْ رَأْسِكَ، بَلْ رَتِّبْ مِنَ الْآيَاتِ، فَالسُّؤَالُ قَالَ حَسَبَ تَسَلْسُلِ الْأَحْدَاثِ فِي النَّصِّ.
الخطوة 1 من 5
الملخص
- ترتيب مشاعر أم موسى حسب تسلسل الأحداث: الخوف ثم الحزن ثم الطمأنينة ثم الفرح، ولكل شعور سببه ودليله من النص.
- علة قتل فرعون أبناء بني إسرائيل الذكور: حماية ملكه من الأخطار؛ لقوله تعالى: ﴿وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾ (القصص: 6).
- علة تفريق فرعون أهل البلاد شيعًا: إضعافهم حتى لا يجتمعوا على مواجهته فيسهل استضعافهم؛ لقوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ﴾ (القصص: 4).
- الآية الدالة قطعًا على تحقق الوعد الإلهي لأم موسى: ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ (القصص: 13).
- القيمة المستخلصة من ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ﴾: الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله.
- دليل نفاذ تدبير الله: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾، ودليل ثبات أم موسى: ﴿لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا﴾.
- شعور امرأة فرعون: الفرح والمحبة الشديدة التي قذفها الله في قلبها للطفل، ودليله لفظ ﴿قُرَّةُ عَيْنٍ﴾ ومعناه: مَسَرَّة وفرح.
- حال أخت موسى في ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ﴾: حذرة مترقبة؛ لأنها تابعته من بُعْد ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾.
الأفكار الرئيسية
- تدبير الله نافذ يحفظ أولياءه وينفذ وعده من حيث لا يحتسب البشر، فيُربّى موسى في بيت عدوّه.
- الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل؛ فأم موسى ألقت ابنها امتثالًا لأمر الله ثم أرسلت أخته تقصّ أثره.
- الثبات عند الشدائد عطاء من الله؛ فقد ربط على قلب أم موسى فكتمت سرّها ولم تُفشِ أمرها.
- التفريق بين الناس وسيلة الطغاة لإدامة سلطانهم؛ فرّق فرعون أهل البلاد شيعًا ليستضعف طائفة منهم.
الأسئلة المهمة
رتّب مشاعر أم موسى -عليه السلام- حسب تسلسل الأحداث في النص القرآني، موضحًا سبب كلٍّ منها.
الخوف: خوفها على ابنها من بطش فرعون وذبحه أبناء بني إسرائيل ﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾. ثم الحزن: فراغ قلبها من كل شيء إلا ذكر ولدها بعد إلقائه في اليم ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾. ثم الطمأنينة: تثبيت الله قلبها ﴿لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا﴾. ثم الفرح: ردّ ولدها إليها وتحقق وعد الله ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا﴾.
الكتاب صفحة 22
علّل: قتل فرعون أبناء بني إسرائيل الذكور.
حمايةً لملكه من الأخطار؛ فقد كان يخشى زوال ملكه على أيديهم، قال تعالى: ﴿وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾ (القصص: 6)، والذكور هم مصدر القوة التي يخافها.
الكتاب صفحة 22
علّل: حِرْص فرعون على جَعْلِ أهل البلاد شيعًا وجماعات متفرقة.
لأن تفريقهم يُضعفهم فلا يجتمعون على مواجهته، فيسهل عليه استضعاف طائفة منهم وإحكام قبضته على ملكه؛ قال تعالى: ﴿وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ﴾ (القصص: 4)، فالتفريق وسيلة والاستضعاف غاية.
الكتاب صفحة 23
ما الآية التي تُعد دليلًا قاطعًا على تحقق البشارة والوعد الإلهي لأم موسى؟ ولماذا؟
قوله تعالى: ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ (القصص: 13)؛ لأنها الآية التي أخبرت بوقوع الردّ فعلًا بعد البشارة في قوله: ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾، وختمت بالنص على أن وعد الله حق.
الكتاب صفحة 22
استخلص القيمة المستفادة من قوله تعالى: ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ﴾.
الأخذ بالأسباب؛ فأم موسى لم تكتفِ بإلقائه في اليم امتثالًا لأمر الله، بل أرسلت ابنتها لتتبع أثره وتأتيها بخبره، و«قُصِّيهِ» معناها: اتَّبعي أثره.
الكتاب صفحة 22
دلل من النص القرآني على أن تدبير الله نافذ، وأنه يحفظ أولياءه ويُنفذ وعده من حيث لا يحتسب البشر.
قوله تعالى: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ (القصص: 8)؛ فقد ربّاه الله في بيت عدوّه الذي كان يذبّح الأبناء، ويؤيده ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾ (القصص: 12) التي كانت سبب ردّه إلى أمه.
الكتاب صفحة 23
كيف بدت أخت موسى -عليه السلام- في قوله تعالى: ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ﴾؟ وما دليلك؟
بدت حذرة مترقبة؛ لأن «بَصُرَتْ بِهِ» تدل على متابعتها له بعينها، و«عَنْ جُنُبٍ» معناها: عن بُعْد، وقوله ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ دليل على أن حذرها نجح فلم ينكشف أمرها.
الكتاب صفحة 23
اختبار الدرس
أجب ثم اضغط «صحّح» لترى درجتك وتفسير كل إجابة.
الواجب
أسئلة تطبيقية لتحلها في البيت. يمكنك طباعتها من الأعلى.
مصطلحات الدرس
- عَلَا
- تجبّر وطغى.
- شِيَعًا
- أصنافًا؛ أي جماعات متفرقة.
- قُرَّةُ عَيْنٍ
- مَسَرَّة وفرح.
- فَارِغًا
- خاليًا.
- لَتُبْدِي بِهِ
- تصرّح بأنه ابنها.
- رَبَطْنَا
- ثبَّتنا.
- قُصِّيهِ
- اتَّبعي أثره.
- عَنْ جُنُبٍ
- عن بُعْد.
تمارين الكتاب كاملة
كل سؤال ونشاط وتمرين ورد في صفحات هذا الدرس، بنصه وإجابته النموذجية. 10 تمرينًا.
القراءةاتلُ النص القرآني السابق تلاوة صحيحة مراعيًا أحكام التجويد.(ص 22)
إرشاد الإجابة: نشاط أدائي شفوي. يتلو الطالب آيات سورة القصص من الآية (1) إلى الآية (13) المثبتة في أول الموضوع تلاوة مجوّدة، مراعيًا مخارج الحروف وأحكام المدود والغنّة والإدغام والإخفاء، والوقف على رؤوس الآيات، ومتأنيًا عند الألفاظ التي تدور عليها أسئلة الدرس: ﴿شِيَعًا﴾، ﴿فَارِغًا﴾، ﴿رَبَطْنَا﴾، ﴿قُصِّيهِ﴾، ﴿عَنْ جُنُبٍ﴾.
التدريب س1تباينت مشاعر أم موسى -عليه السلام- في النص القرآني بين الحزن والفرح والطمأنينة والخوف. رتّب تلك المشاعر حسب تسلسل الأحداث في النص، موضحًا سبب كلٍّ منها. (جدول: الشعور / سببه)(ص 22)
الشعور: الخوف — سببه: خوفها على ابنها من بطش فرعون وذبحه أبناء بني إسرائيل؛ ﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾ (القصص: 7). الشعور: الحزن — سببه: فراغ قلبها من كل شيء إلا ذكر ولدها بعد إلقائه في اليم؛ ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ (القصص: 10). الشعور: الطمأنينة — سببه: تثبيت الله قلبها حتى لا تُفشي سرّها؛ ﴿لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (القصص: 10). الشعور: الفرح — سببه: ردّ الله ولدها إليها وتحقق وعده؛ ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ﴾ (القصص: 13).
التدريب س2 (أ)اختر المكمل الصحيح من بين البدائل التالية بوضع خط تحته فيما يأتي: التعليل الصحيح لقتل فرعون أبناء بني إسرائيل الذكور هو: - حماية ملكه من الأخطار. - دفع بني إسرائيل إلى الهجرة. - إخضاع المتمردين لسلطته. - إرضاء الملأ من جنده وقومه.(ص 22)
حماية ملكه من الأخطار؛ لأن فرعون كان يخشى زوال ملكه على أيدي بني إسرائيل، قال تعالى: ﴿وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾ (القصص: 6)، والذكور مصدر القوة التي يخافها.
التدريب س2 (ب)الآية التي تُعد دليلًا قاطعًا على تحقق البشارة والوعد الإلهي لأم موسى هي: - "وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ". - "فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ". - "وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ". - "فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا".(ص 22)
﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ (القصص: 13)؛ لأنها الآية التي أخبرت بوقوع الردّ فعلًا بعد البشارة في قوله: ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (القصص: 7)، وختمت بالنص على أن وعد الله حق. أما البدائل الأخرى فخطوات في الطريق: تتبُّع، وتمهيد، والتقاط.
التدريب س2 (ج)"وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ". القيمة المستخلصة من الآية الكريمة السابقة: - الثبات عند الشدائد. - الأخذ بالأسباب. - الصبر على الأذى. - اليقين بوعد الله.(ص 22)
الأخذ بالأسباب؛ لأن أم موسى لم تكتفِ بإلقائه في اليم امتثالًا لأمر الله، بل أرسلت ابنتها لتتبع أثره وتأتيها بخبره، و«قُصِّيهِ» معناها في معجم الكتاب: اتَّبعي أثره.
التقويم س1علل: حِرْص فرعون على جَعْلِ أهل البلاد شيعًا وجماعات متفرقة.(ص 23)
لأن تفريقهم إلى شيع وجماعات متنازعة يُضعفهم فلا يجتمعون على مواجهته، فيسهل عليه استضعاف طائفة منهم وإحكام قبضته على ملكه؛ قال تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ﴾ (القصص: 4)، فالتفريق وسيلة والاستضعاف غاية.
التقويم س2 (أ)دلل من النص القرآني على الآتي: تدبير الله نافذ، وهو يحفظ أولياءه ويُنفذ وعده من حيث لا يحتسب البشر.(ص 23)
قوله تعالى: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ (القصص: 8)؛ فقد ساق الله الطفل إلى بيت عدوّه الذي كان يذبّح الأبناء فصار مأمنه فيه. ويؤيده قوله تعالى: ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾ (القصص: 12) فكان امتناعه عن كل مرضع سببًا في ردّه إلى حضن أمه.
التقويم س2 (ب)دلل من النص القرآني على الآتي: قيمة الثبات التي تحلَّت بها أم موسى.(ص 23)
قوله تعالى: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (القصص: 10)؛ فقد كادت تصرّح بأنه ابنها من شدة الفزع، لكن الله ربط على قلبها فثبتت وكتمت سرّها.
التقويم س3 (أ)اختر المكمل الصحيح من بين البدائل التالية بوضع خط تحته فيما يأتي: الشعور الذي سيطر على امرأة فرعون ودفعها لقولها: "قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ" هو: - الخوف والرهبة من غضب فرعون وجنوده. - التردد والحيرة في طريقة التعامل مع الطفل المجهول. - الفرح والمحبة الشديدة التي قذفها الله في قلبها للطفل. - الحزن والشفقة على حال أطفال بني إسرائيل.(ص 23)
الفرح والمحبة الشديدة التي قذفها الله في قلبها للطفل؛ فلفظ «قُرَّةُ عَيْنٍ» معناه في معجم الكتاب: مَسَرَّة وفرح، وقد جزمت بالنهي ﴿لَا تَقْتُلُوهُ﴾ وطلبت الإبقاء عليه ﴿عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ (القصص: 9).
التقويم س3 (ب)بدت أخت موسى -عليه السلام- في قوله تعالى: "فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ": - قلقة خائفة. - حذرة مترقبة. - حزينة بائسة. - يائسة متشائمة.(ص 23)
حذرة مترقبة؛ لأن «بَصُرَتْ بِهِ» تدل على متابعتها له بعينها، و«عَنْ جُنُبٍ» معناها في معجم الكتاب: عن بُعْد، فهي تراقب من بعيد حتى لا ينكشف أمرها، وتمام الآية ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ (القصص: 11) دليل على نجاح حذرها.
صفحات الكتاب
صفحات هذا الدرس من كتاب الطالب الرسمي كما هي، صفحات 22 إلى 23.

