أهداف الدرس
- أتلو النص القرآني تلاوة صحيحة مراعيًا أحكام التجويد.
- أستنتج سبب تخصيص المؤمنين بالخطاب في قوله تعالى: ﴿نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.
- أعدّد مفاسد فرعون العظيمة التي أبرزها النص القرآني.
- أعيد ترتيب أحداث القصة حسب تسلسلها في النص القرآني.
- أكمل مخطط البناء الفكري للقصة: المشكلة، والتصرّف، والمشورة، وذروة التوتّر، والحل.
- أستخلص الدروس المستفادة من سلوك شخصيات القصة.
الشرح خطوة بخطوة
المقطع 1 من 6الموضوع الأول: آيات من سورة القصص — مدخل إلى النص3:55
لا يوجد صوت عربي على هذا الجهاز. الشرح الصوتي المسجّل سيتوفر لهذا الدرس قريبًا
مقاطع الدرس
0 من 6 مكتملالموضوع الأول: آيات من سورة القصص — مدخل إلى النص(ص 18)
تتميز قصص القرآن الكريم بأسلوبها الشائق الذي يَجْمَعُ بين جمال التعبير وعُمق المعنى، ويَعْرِضُ الأحداث والشخصيات عرضًا حيًّا يؤَثِّر في الوجدان، ويغرس القيم بأسلوب قريب من النفس والفكر. والمؤمن الفَطِنُ يستنبط من قصص القرآن الكريم الدروس والعِظات التي ترسِّخ العقيدة، وتزيد الإيمان، وتُثبت القلوب؛ مصداقًا لقول الله تعالى:(ص 18)
وتُعَدُّ قصة موسى – عليه السلام – من أكثر القصص القرآنية ورودًا في القرآن الكريم؛ لما تحمله من معانٍ إيمانية وتربوية وإنسانية عظيمة، ولما فيها من تثبيت للمؤمنين في مواجهة الفتن والشدائد، كما قال تعالى:(ص 18)
وقد عرض القرآن الكريم قصة موسى عليه السلام في مواضع متعددة، تتنوع فيها المواقف والأحداث؛ لتبقى معانيها حاضرة في حياة المؤمن وسلوكه.(ص 18)
وفي هذه الآيات من سورة القصص – وهي سورة مكيّة – يُصَوِّرُ النص جانبًا مُؤَثِّرًا من طفولة موسى عليه السلام، حين أوحى الله تعالى إلى أُمه أن ترضعه، ثم تُلقيه في اليَمّ مطمئنة إلى وعد الله تعالى بحفظه وردّه إليها. ويتميز هذا المقطع بجماله القصصي، وصدق تصويره للمشاعر الإنسانية، إضافة إلى ثرائه اللغوي والبلاغي الذي تجلّى في قوله تعالى:(ص 18)
النص القرآني(ص 19)

أضف إلى معجمك(ص 19)

- معاني المفردات كما في الكتاب:
- عَلَا: تجبّر وطغى.
- شِيَعًا: أصنافًا.
- يَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ: يستبقي بناتهم.
- الْيَمِّ: النهر.
- قُرَّةُ عَيْنٍ: مَسَرَّة وفرح.
- فَارِغًا: خاليًا.
- لَتُبْدِي بِهِ: تصرّح بأنه ابنها.
- رَبَطْنَا: ثبَّتنا.
- قُصِّيهِ: اتَّبعي أثره.
- عَنْ جُنُبٍ: عن بُعْد.
الدرس الأول: البناء الفكري(ص 20)
القراءة: اتلُ النص القرآني السابق تلاوة صحيحة مراعيًا أحكام التجويد.(ص 20)
التدريب: في ضوء فهمك النص القرآني السابق؛ أجب عن الأسئلة الآتية(ص 20)

- ٣- اقرأ العبارات التالية، ثم أعد ترتيب أحداث القصة حسب تسلسلها في النص القرآني السابق.
- الترتيب الصحيح:
- ١- قتل فرعون أبناء بني إسرائيل (الآية ٤).
- ٢- إلقاء موسى – عليه السلام – في اليم (الآية ٧).
- ٣- إنقاذ امرأة فرعون موسى عليه السلام (الآية ٩).
- ٤- تَتَبُّع أخت موسى – عليه السلام – له (الآية ١١).
- ٥- رفض موسى – عليه السلام – المراضع (الآية ١٢).
- ٦- عودة موسى – عليه السلام – إلى أمه (الآية ١٣).

- ٤- إجابة المخطط:
- المشكلة التي واجهت أمّ موسى: خوفها على ابنها من فرعون أن يذبحه كما يُذبِّح أبناء بني إسرائيل.
- التصرّف الذي اتخذته أم موسى: أرضعته ثم ألقته في اليمّ امتثالًا لأمر الله تعالى وثقةً بوعده.
- المشورة التي قدّمتها أخت موسى: دلّت آل فرعون على أهل بيت يكفلونه لهم وهم له ناصحون: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾.
- الحدث الذي مثّل ذروة التوتّر (مذكور في الكتاب): ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ﴾.
- الحل في خاتمة القصّة: ردّ الله موسى إلى أمه: ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ﴾.
التقويم(ص 21)
حل المسائل على السبورة
شاهد المعلم يكتب الحل سطرًا سطرًا، أوقفه، أعد الخطوة، واسأل «لماذا؟» — ثم حُلّ مسألة مشابهة بنفسك لتكسب نجمة.
المسألة · الكتاب ص 20
قال الله تعالى: ﴿نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾. استنتج من الآية الكريمة السابقة سبب تخصيص المؤمنين بالخطاب.
المعطيات
- الآية: نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (القصص: ٣)من هنا
- من مدخل النص: والمؤمن الفَطِنُ يستنبط من قصص القرآن الكريم الدروس والعِظات
- ثمرات القصص عند المؤمن: ترسيخ العقيدة، وزيادة الإيمان، وتثبيت القلوب
- الآية: نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَالخطوة 1: نكتب الشاهد
المعلم: نَبْدَأُ كَمَا يَبْدَأُ كُلُّ سُؤَالِ اسْتِنْتَاجٍ، نَكْتُبُ الْآيَةَ أَمَامَنَا كَامِلَةً. لَا تُحَاوِلْ أَنْ تُجِيبَ قَبْلَ أَنْ تَقْرَأَ الْآيَةَ مَرَّتَيْنِ؛ فَالْجَوَابُ مُخْتَبِئٌ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْهَا.
الخطوة 1 من 6
الملخص
- الموضوع الأول: آيات من سورة القصص، والنص هو الآيات من ١ إلى ١٣، وسورة القصص سورة مكيّة.
- تتميز قصص القرآن الكريم بأسلوبها الشائق الذي يَجْمَعُ بين جمال التعبير وعُمق المعنى، وتَعْرِضُ الأحداث والشخصيات عرضًا حيًّا يؤثّر في الوجدان، ويغرس القيم.
- المؤمن الفَطِن يستنبط من قصص القرآن الكريم الدروس والعِظات التي ترسِّخ العقيدة، وتزيد الإيمان، وتُثبت القلوب.
- قصة موسى عليه السلام من أكثر القصص القرآنية ورودًا في القرآن الكريم؛ لما تحمله من معانٍ إيمانية وتربوية وإنسانية عظيمة، ولما فيها من تثبيت للمؤمنين في مواجهة الفتن والشدائد.
- آية ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ﴾ من أبرز أمثلة الإعجاز البياني؛ لما اشتملت عليه من أوامر ونواهٍ وبشارات اجتمعت في أسلوب موجز بليغ.
- من مفاسد فرعون التي أبرزها النص: علوّه في الأرض، وتفريقه أهلها شِيَعًا واستضعاف طائفة منهم، وتذبيح أبناء بني إسرائيل، واستحياء نسائهم.
- ترتيب أحداث القصة: قتل فرعون أبناء بني إسرائيل، ثم إلقاء موسى في اليمّ، ثم إنقاذ امرأة فرعون له، ثم تتبّع أخته له، ثم رفضه المراضع، ثم عودته إلى أمه.
- ذروة التوتّر: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ﴾، والحل في خاتمة القصة: ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ﴾؛ فقصة أم موسى مثال على تحقق قوله تعالى: «وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ».
الأفكار الرئيسية
- النص يصوّر جانبًا مؤثّرًا من طفولة موسى عليه السلام، حين أوحى الله إلى أمه أن ترضعه ثم تُلقيه في اليمّ مطمئنة إلى وعد الله بحفظه وردّه إليها.
- الغاية من قصص القرآن الكريم استنباط الدروس والعِظات التي ترسّخ العقيدة وتزيد الإيمان وتثبّت القلوب.
- نصرة المظلومين سُنَّة ربانية لا تتخلف، والتوكل على الله مع الامتثال لأمره سبيل الفرج.
الأسئلة المهمة
استنتج سبب تخصيص المؤمنين بالخطاب في قوله تعالى: ﴿نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.
لأنّ المؤمنين وحدهم هم المنتفعون بالقصص القرآني؛ فهم الذين يستنبطون منه الدروس والعِظات التي ترسِّخ العقيدة وتزيد الإيمان وتُثبت القلوب، أمّا غيرهم فلا يعتبرون به.
الكتاب صفحة 20
اذكر مفاسد فرعون العظيمة التي أبرزها النص القرآني.
علوّه في الأرض وتجبّره وطغيانه، وتفريقه أهل الأرض شِيَعًا واستضعافه طائفة منهم، وتذبيح أبناء بني إسرائيل، واستحياء نسائهم أي استبقاء بناتهم.
الكتاب صفحة 20
أعد ترتيب أحداث القصة حسب تسلسلها في النص القرآني.
قتل فرعون أبناء بني إسرائيل، ثم إلقاء موسى عليه السلام في اليمّ، ثم إنقاذ امرأة فرعون له، ثم تَتَبُّع أخته له، ثم رفضه المراضع، ثم عودته إلى أمه.
الكتاب صفحة 20
ما المشكلة التي واجهت أمّ موسى؟ وما التصرّف الذي اتخذته؟
المشكلة: خوفها على ابنها من فرعون أن يذبحه كما يُذبِّح أبناء بني إسرائيل. والتصرّف: أرضعته ثم ألقته في اليمّ امتثالًا لأمر الله تعالى وثقةً بوعده بحفظه وردّه إليها.
الكتاب صفحة 20
علّل: عُدَّت آية ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ﴾ من أبرز أمثلة الإعجاز البياني في القرآن الكريم.
لما اشتملت عليه من أوامر ونواهٍ وبشارات اجتمعت في أسلوب موجز بليغ.
الكتاب صفحة 18
استنتج الغاية من ذكر قصة أم موسى عليه السلام.
تثبيت قلوب المؤمنين وتقوية إيمانهم بأنّ وعد الله حق، واستنباط الدروس والعِظات التي ترسِّخ العقيدة وتزيد الإيمان وتُثبت القلوب؛ مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾.
الكتاب صفحة 21
حدّد من النص الحدث الذي بدأ معه انفراج الأزمة في القصة.
تحريم الله المراضع على موسى عليه السلام ورفضُه إياها ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾، فقالت أخته: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾، فكان ذلك سببًا في ردّه إلى أمه.
الكتاب صفحة 21
وضّح كيف كانت قصة أم موسى مثالًا على تحقق قوله تعالى: «وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ».
ألقت ابنها في اليمّ امتثالًا لأمر الله وثقةً بوعده ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾، فتوكّلت عليه؛ فكفاها الله وحفظ ابنها، وحرّم عليه المراضع، وردّه إليها ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ﴾، وجعله من المرسلين.
الكتاب صفحة 21
اختبار الدرس
أجب ثم اضغط «صحّح» لترى درجتك وتفسير كل إجابة.
الواجب
أسئلة تطبيقية لتحلها في البيت. يمكنك طباعتها من الأعلى.
مصطلحات الدرس
- عَلَا
- تجبّر وطغى.
- شِيَعًا
- أصنافًا.
- يَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ
- يستبقي بناتهم.
- الْيَمِّ
- النهر.
- قُرَّةُ عَيْنٍ
- مَسَرَّة وفرح.
- فَارِغًا
- خاليًا.
- لَتُبْدِي بِهِ
- تصرّح بأنه ابنها.
- رَبَطْنَا
- ثبَّتنا.
- قُصِّيهِ
- اتَّبعي أثره.
- عَنْ جُنُبٍ
- عن بُعْد.
تمارين الكتاب كاملة
كل سؤال ونشاط وتمرين ورد في صفحات هذا الدرس، بنصه وإجابته النموذجية. 14 تمرينًا.
القراءةاتلُ النص القرآني السابق تلاوة صحيحة مراعيًا أحكام التجويد.(ص 20)

إرشاد الإجابة: نشاط أدائي شفويّ. اتلُ الآيات من ١ إلى ١٣ من سورة القصص تلاوة مجوّدة، مراعيًا المدود والغنّة والإخفاء والوقف عند رؤوس الآيات، ويُستحسن سماع تلاوة قارئ متقن ثم الإعادة بعده.
التدريب ١قال الله تعالى: ﴿نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾. استنتج من الآية الكريمة السابقة سبب تخصيص المؤمنين بالخطاب.(ص 20)
لأنّ المؤمنين وحدهم هم المنتفعون بالقصص القرآني؛ فهم الذين يصدّقون به ويستنبطون منه الدروس والعِظات التي ترسِّخ العقيدة، وتزيد الإيمان، وتُثبت القلوب، أمّا غيرهم فلا يعتبرون به ولا ينتفعون.
التدريب ٢أكمل ما يأتي: من مفاسد فرعون العظيمة التي أبرزها النص القرآني: – قتل أبناء بني إسرائيل و…………… و……………(ص 20)
و تفريق أهل الأرض شِيَعًا واستضعاف طائفة منهم، و استحياء نسائهم (استبقاء بناتهم). والدليل قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ﴾، ويصحّ أن يُذكر أيضًا علوّه في الأرض وتجبّره وطغيانه فهو من الآية نفسها.
التدريب ٣اقرأ العبارات التالية، ثم أعد ترتيب أحداث القصة حسب تسلسلها في النص القرآني السابق: (رفض موسى – عليه السلام – المراضع) – (تَتَبُّع أخت موسى – عليه السلام – له) – (عودة موسى – عليه السلام – إلى أمه) – (إلقاء موسى – عليه السلام – في اليم) – (قتل فرعون أبناء بني إسرائيل) – (إنقاذ امرأة فرعون موسى عليه السلام).(ص 20)

الترتيب الصحيح: رفض موسى المراضع = ٥، تَتَبُّع أخت موسى له = ٤، عودة موسى إلى أمه = ٦، إلقاء موسى في اليم = ٢، قتل فرعون أبناء بني إسرائيل = ١، إنقاذ امرأة فرعون موسى = ٣. وبالتسلسل: ١ قتل فرعون أبناء بني إسرائيل (الآية ٤)، ٢ إلقاء موسى في اليم (الآية ٧)، ٣ إنقاذ امرأة فرعون له (الآية ٩)، ٤ تَتَبُّع أخته له (الآية ١١)، ٥ رفضه المراضع (الآية ١٢)، ٦ عودته إلى أمه (الآية ١٣).
التدريب ٤أكمل المخطط الآتي: المشكلة التي واجهت أمّ موسى …… / التصرّف الذي اتخذته أم موسى …… / المشورة التي قدّمتها أخت موسى …… / الحدث الذي مثّل ذروة التوتّر «إن كادت لتبدي به…» (غالبًا ما يسبق الحلّ) / الحل في خاتمة القصّة ……(ص 20)

المشكلة: خوف أم موسى على ابنها من فرعون أن يذبحه كما يُذبِّح أبناء بني إسرائيل. التصرّف: أرضعته ثم ألقته في اليمّ امتثالًا لأمر الله وثقةً بوعده. المشورة: دلّت أخته آل فرعون على أهل بيت يكفلونه لهم وهم له ناصحون ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾. ذروة التوتّر (مذكورة في الكتاب): ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ﴾. الحل في خاتمة القصة: ردّ الله موسى إلى أمه ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ﴾.
التدريب ٥ – أضع خطًّا تحت المكمل الصحيح: نصرة المظلومين سُنَّةٌ ربانية لا تتخلف. الآية الكريمة التي يعبّر عنها المعنى السابق: «إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ» / «وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ» / «وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا» / «وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ».(ص 21)
المكمل الصحيح هو الآية الثانية: «وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ»؛ لأنّ فيها وعد الله بالمنّ على المستضعفين والتمكين لهم وجعلهم أئمة ووارثين، وهذا هو معنى نصرة المظلومين.
التدريب ٥ – بضع خطًّا تحت المكمل الصحيح: من مظاهر الامتثال لأوامر الله تعالى في النص القرآني: (تتبُّع أخت موسى لأخيها) / (طلب أم موسى من أخته البحث عنه) / (إلقاء أم موسى لطفلها في اليم) / (إرشاد أخت موسى إلى مُرضع).(ص 21)
المكمل الصحيح: إلقاء أم موسى لطفلها في اليم؛ لأنه امتثال لأمر الله تعالى الصريح في قوله: ﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾، أمّا البقية فتصرّفات بشرية: تتبّع الأخت وإرشادها إلى مُرضع كان بأمر أمها لا بأمر الله.
التدريب ٦قال الشاعر: «وإذا العناية لاحظتك عيونها .. نَمْ فالمخاوف كلهنَّ أمانُ». استخرج موقفًا من النص القرآني يتفق مع معنى البيت السابق.(ص 21)
إرشاد الإجابة: اختر موقفًا ظهرت فيه عناية الله بموسى مع شدّة الخوف. وأوضحها: إلقاء أم موسى ابنها في اليمّ وهي مطمئنة إلى وعد ربّها ﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾، فحفظه الله والتقطه آل فرعون ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ﴾ وردّه إلى أمه ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ﴾. ويصحّ أيضًا: قول امرأة فرعون ﴿لَا تَقْتُلُوهُ﴾ فنجا من القتل وهو في بيت عدوّه.
التقويم ١استنتج الغاية من ذكر قصة أم موسى عليه السلام.(ص 21)
تثبيت قلوب المؤمنين وتقوية إيمانهم بأنّ وعد الله حق، واستنباط الدروس والعِظات التي ترسِّخ العقيدة وتزيد الإيمان وتُثبت القلوب؛ مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾.
التقويم ٢استخلص المعنى السامي من قول الله تعالى: «وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ».(ص 21)
أنّ الله تعالى يثبّت قلوب المؤمنين عند اشتداد الخوف فيربط على قلوبهم بالسكينة والصبر؛ فقد بلغ الخوف بأم موسى أن خلا فؤادها من كل شيء وكادت تصرّح بأنه ابنها، فثبّتها الله لتكون من المؤمنين. فالإيمان بالله وحسن الظنّ بوعده سبيل الطمأنينة عند الشدائد.
التقويم ٣حدد من النص الحدث الذي بدأ معه انفراج الأزمة في القصة.(ص 21)
تحريم الله المراضع على موسى عليه السلام ورفضُه إياها: ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾، فقالت أخته لآل فرعون: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾؛ فكان ذلك سببًا في ردّه إلى أمه.
التقويم ٤ – أاستخلص درسًا مستفادًا من سلوك كل شخصية في المواقف الآتية: (أخت موسى) في تَتَبُّع أخيها دون أن يشعر أحد.(ص 21)
إرشاد الإجابة: يُصاغ الدرس قيمةً أو صفةً لا سردًا للحدث. ومنه: الذكاء وحسن التصرّف وكتمان السرّ، والصبر والتخطيط الهادئ عند الشدائد، وبرّ الأخت بأخيها والحرص عليه.
التقويم ٤ – باستخلص درسًا مستفادًا من سلوك كل شخصية في المواقف الآتية: (امرأة فرعون) في طلبها عدم قتل موسى.(ص 21)
إرشاد الإجابة: الرحمة والشفقة بالضعيف، والجرأة في قول كلمة الحق ونصرة المظلوم ولو أمام أعتى الطغاة، وأنّ الخير قد يوجد في بيوت أهل الباطل.
التقويم ٥تُعَدُّ قصة أم موسى مثالًا على تحقق قوله تعالى: «وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ». وضح ذلك.(ص 21)
ألقت أمُّ موسى ابنها في اليمّ امتثالًا لأمر الله تعالى وثقةً بوعده ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾، فتوكّلت عليه سبحانه؛ فكفاها الله وحفظ ابنها من فرعون، وألقى محبته في قلب امرأة فرعون فقالت ﴿لَا تَقْتُلُوهُ﴾، وحرّم عليه المراضع، وردّه إليها ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا﴾، وجعله من المرسلين. فمن توكّل على الله كفاه.
صفحات الكتاب
صفحات هذا الدرس من كتاب الطالب الرسمي كما هي، صفحات 18 إلى 21.



