نسخة تجريبية من المنقذ: الاشتراك المدفوع والمساعد الذكي لم يُفعَّلا بعد، والمحتوى متاح للتجربة.

الوحدة 1: أولاً - تدريبات على ما سبق دراسته

الدرس 1التدريب الأول

من كتاب الطالبقواعد النحو والصرف — الصف الحادي عشر — الفصل الدراسي الأول · من صفحة 16

مختبر اللغات

أهداف الدرس

  • أستخرج من الآيتين فعلًا من الأفعال الخمسة وفعلًا مبنيًّا وأبيّن علامة الإعراب أو البناء.
  • أعلّل نصب الكلمات المنصوبة في الآيتين بذكر موقعها الإعرابي.
  • أحوّل الاسم المفرد إلى مثنى وإلى جمع مذكر سالم وأغيّر ما يلزم في الجملة.
  • أفرّق بين عمل الحرف الناسخ وعمل الفعل الناسخ عند التحويل بينهما وعند حذفهما.
  • أضبط ما بعد «لا» النافية للجنس و«كاد» و«كأنّ» وأبيّن سبب الضبط.
  • أميّز أسلوبي التحذير والاختصاص وأعرب كلماتهما.

الشرح خطوة بخطوة

1 / 240:00

الصوت غير متاح لهذا النص حتى اعتماد تسجيل تلاوة ومطابقته للآيات. النص الأصلي متاح دون تغيير.

الموضع محفوظ على هذا الجهاز.

المقطع 1 من 7التدريب الأول: مراجعة على ما سبق دراسته0:45

لا يوجد صوت عربي على هذا الجهاز. الشرح الصوتي المسجّل سيتوفر لهذا الدرس قريبًا

مقاطع الدرس

0 من 7 مكتمل

التدريب الأول: مراجعة على ما سبق دراسته16)

يفتتح الكتاب مقرر الفصل بباب «أولًا - تدريبات على ما سبق دراسته»، وأول تدريباته هذا التدريب. وهو لا يعرض قاعدة جديدة، وإنما يمتحنك فيما درسته من قبل: الأفعال الخمسة، والبناء والإعراب، والنواسخ حرفها وفعلها، وجمع المذكر السالم، والمفعول به والمفعول لأجله، والأساليب. اقرأ كل مطلوب بدقة، ثم أجب بالمصطلح نفسه الذي يسأل به الكتاب.16)

مثالقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ۝ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ۝﴾ الآيتان (11، 12) من سورة الحجرات. والكلمات التي وضع الكتاب تحتها خطًّا هي: خَيْرًا، أَنْفُسَكُمْ، بَعْضَ، لَحْمَ.16)
  1. تنهانا الآيتان عن السخرية من الناس رجالًا ونساءً، وعن اللمز، وعن التنابز بالألقاب، وعن كثير من الظن، وعن التجسس، وعن الغيبة.
  2. الحكمة من النهي: حفظ كرامة المسلم ومشاعره؛ فقد يكون المسخور منه خيرًا عند الله من الساخر، ولأن هذه الأخلاق تزرع العداوة والبغضاء بين الناس.
  3. يجب أن يتصف المجتمع الإسلامي بالتراحم واحترام الناس وحسن الظن وستر العيوب، وأن يبتعد عن السخرية والنميمة والغيبة.

الاستخراج من الآيتين (ب)16)

  1. فعل من الأفعال الخمسة: «يَكُونُوا» في قوله تعالى ﴿عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾. يكونوا: فعل مضارع ناقص منصوب بـ(أنْ) وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة ضمير متصل مبني في محل رفع اسم (يكون).
  2. فعل مبنيّ: «آمَنُوا» في قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، ونوعه فعل ماضٍ. آمنوا: فعل ماضٍ مبنيّ على الضم لاتصاله بواو الجماعة، وواو الجماعة ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
  3. خبر لحرف ناسخ: «إِثْمٌ» في قوله تعالى ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾، ونوعه مفرد. إثمٌ: خبر (إنّ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
  4. جمع مذكر سالم: «الظَّالِمُونَ» في قوله تعالى ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾. الظالمون: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم.
انتبه
انتبه: «يَكُنَّ» ليست من الأفعال الخمسة، بل هي فعل مضارع مبنيّ على السكون لاتصاله بنون النسوة؛ لأن الأفعال الخمسة هي كل فعل مضارع اتصلت به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة.16)
  1. خيرًا: نُصبت لأنها خبر (يكونوا) وهو ناسخ ناقص، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة.
  2. أنفسَكم: نُصبت لأنها مفعول به للفعل (تلمزوا)، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
  3. بعضَ: نُصبت لأنها اسم (إنّ)، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة، وهي مضاف.
  4. لحمَ: نُصبت لأنها مفعول به للفعل (يأكل)، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة، وهي مضاف.

التثنية وجمع المذكر السالم (التدريب 3)17)

  1. إنّ المؤمنَ فائزٌ يومَ القيامة. المثنى: إنّ المؤمنَيْنِ فائزانِ يومَ القيامة.
  2. جمع المذكر السالم: إنّ المؤمنينَ فائزونَ يومَ القيامة.
  3. أصبح المستهزئُ بالناس سخريةً بين القوم. المثنى: أصبح المستهزئانِ بالناس سخريةً بين القوم.
  4. جمع المذكر السالم: أصبح المستهزئونَ بالناس سخريةً بين القوم.

قبل التدريبين الرابع والخامس ثبّت الفرق: الحرف الناسخ (إنّ وأخواتها) ينصب المبتدأ ويرفع الخبر، والفعل الناسخ (كان وأخواتها) يرفع المبتدأ اسمًا له وينصب الخبر خبرًا له. فإذا وضعت فعلًا ناسخًا مكان حرف ناسخ انعكس الضبط: صار المنصوب مرفوعًا والمرفوع منصوبًا. وإذا حذفت الناسخ عادت الجملة إلى أصلها: مبتدأ مرفوع وخبر مرفوع.17)

  1. إنَّ الكاذبينَ مذمومونَ، تصير: كان الكاذبونَ مذمومينَ.
  2. لعلّ المتجسسَيْنِ مبتعدانِ عن هذا السلوكِ الخبيثِ، تصير: صار المتجسسانِ مبتعدَيْنِ عن هذا السلوكِ الخبيثِ.
  3. إنّ ذا الخلقِ الطيبِ محبوبٌ، تصير: كان ذو الخلقِ الطيبِ محبوبًا.
  1. حسبتُ الصديقَيْنِ مسافرَيْنِ، تصير بعد حذف الناسخ: الصديقانِ مسافرانِ.
  2. ظلّ الداعيانِ هادئَيْنِ، تصير: الداعيانِ هادئانِ.
  3. إنّ المغتابينَ نادمونَ، تصير: المغتابونَ نادمونَ.

تصحيح الأخطاء (التدريب 6)17)

  1. إنّ في الآياتِ دروسٌ عظيمةٌ، صوابها: إنّ في الآياتِ دروسًا عظيمةً؛ لأن شبه الجملة خبر (إنّ) مقدم، و(دروسًا) اسمها مؤخر منصوب.
  2. كانَ المسلمينَ الأوائلَ بعيدونَ عن النميمةِ والسخريةِ، صوابها: كانَ المسلمونَ الأوائلُ بعيدينَ عن النميمةِ والسخريةِ.
  3. لا منافقًا فائزًا، صوابها: لا منافقَ فائزٌ؛ لأن اسم (لا) النافية للجنس المفرد مبني على الفتح في محل نصب، وخبرها مرفوع.
  4. حُفِظَتِ الآياتِ، صوابها: حُفِظَتِ الآياتُ؛ لأن (الآيات) نائب فاعل مرفوع، وجمع المؤنث السالم يرفع بالضمة.
  1. الأحرف الناسخة: إنّ العلمَ نورٌ. علمتُ أنّ الصدقَ نجاةٌ. كأنّ الكتابَ صديقٌ وفيٌّ. ليت الشبابَ عائدٌ. لعلّ الفرجَ قريبٌ.
  2. لاحظ في كل جملة أن الاسم بعد الحرف منصوب والخبر مرفوع.
  3. الأفعال الناسخة: كان الجوُّ معتدلًا. صار الطينُ خزفًا. أصبح الطالبُ نشيطًا. أضحى الحقلُ مثمرًا. أمسى المسافرُ متعبًا. ما زال المطرُ نازلًا. أُحسِنُ إلى الناسِ ما دمتُ قادرًا.
  4. لاحظ هنا العكس: الاسم بعد الفعل مرفوع والخبر منصوب.

الضبط وبيان سببه (التدريب 9)18)

  1. لا نمامَ رابحٌ: نمامَ اسم (لا) النافية للجنس مبنيّ على الفتح في محل نصب؛ لأنه مفرد، ورابحٌ خبرها مرفوع بالضمة.
  2. لا قارئةَ كتبٍ خاسرةٌ: قارئةَ اسم (لا) منصوب بالفتحة؛ لأنه مضاف، وكتبٍ مضاف إليه مجرور، وخاسرةٌ خبر (لا) مرفوع.
  3. كاد المتجسسُ يُكْتَشَفُ: المتجسسُ اسم (كاد) مرفوع بالضمة، وجملة (يُكتشف) خبرها في محل نصب.
  4. كأنّ الخلقَ الحسنَ حصنٌ عظيمٌ: الخلقَ اسم (كأنّ) منصوب بالفتحة، والحسنَ نعت منصوب، وحصنٌ خبر (كأنّ) مرفوع، وعظيمٌ نعت مرفوع.
انتبه
التدريب 10 يسألك: أين تجد معنى الكلمات في «القاموس المحيط»؟ والقاموس المحيط مرتب على الحرف الأخير من أصل الكلمة: تبحث في باب الحرف الأخير، ثم في فصل الحرف الأول. فـ«تلمزوا» أصلها (لمز) في باب الزاي فصل اللام، و«تنابزوا» (نبز) في باب الزاي فصل النون، و«لم يتب» (توب) في باب الباء فصل التاء، و«تجسسوا» (جسس) في باب السين فصل الجيم، و«فكرهتموه» (كره) في باب الهاء فصل الكاف.18)
  1. المفردة المؤنثة: لا تسخري من أحدٍ، ولا تدعي إلى منكرٍ.
  2. المثنى بنوعيه: لا تسخرا من أحدٍ، ولا تدعوا إلى منكرٍ.
  3. جمع الذكور: لا تسخروا من أحدٍ، ولا تدعوا إلى منكرٍ.
  4. جمع الإناث: لا تسخرنَ من أحدٍ، ولا تدعونَ إلى منكرٍ.

المفعول لأجله والفعل المتعدي لمفعولين (التدريبان 12 و13)19)

  1. خوفًا: أطعتُ اللهَ خوفًا من عقابِه. طمعًا: دعوتُ ربي طمعًا في رحمتِه.
  2. خشيةَ: تركتُ الغيبةَ خشيةَ اللهِ. حبًّا: زرتُ صديقي حبًّا فيه. طلبًا: سافرتُ طلبًا للعلمِ.
  3. التدريب 13: الأخلاقُ حصنٌ منيعٌ، بعد إدخال فعل متعدٍّ لمفعولين: ظننتُ الأخلاقَ حصنًا منيعًا.
  4. الأخلاقَ مفعول به أول منصوب بالفتحة، وحصنًا مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة، ومنيعًا نعت منصوب.

أسلوبا التحذير والاختصاص (التدريب 14)19)

  1. الجملة الأولى أسلوب تحذير بـ(إياك) وفروعها، والثانية أسلوب تحذير بتكرار المحذَّر منه، والثالثة أسلوب اختصاص.
  2. إياكم: ضمير نصب منفصل مبنيّ في محل نصب مفعول به لفعل محذوف وجوبًا تقديره (أُحذِّر).
  3. والسخريةَ: الواو حرف عطف، والسخريةَ مفعول به لفعل محذوف تقديره (احذروا)، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
  4. السخريةَ (الأولى في الجملة الثانية): مفعول به لفعل محذوف وجوبًا تقديره (احذروا)، منصوب بالفتحة، والثانية توكيد لفظي منصوب.
  5. معشرَ: مفعول به لفعل محذوف وجوبًا تقديره (أخصُّ)، منصوب بالفتحة وهو مضاف، والمسلمينَ مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.
  6. مطالبونَ: خبر (إنّ) مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم.

حل المسائل على السبورة

شاهد المعلم يكتب الحل سطرًا سطرًا، أوقفه، أعد الخطوة، واسأل «لماذا؟» — ثم حُلّ مسألة مشابهة بنفسك لتكسب نجمة.

5 مسائل تُحل أمامك خطوة خطوة، وبعد كل مسألة سؤال قصير تكسب به نجمة.

الصوت لهذه الخطوات غير متاح حتى اعتماد تسجيل مطابق لها. تبقى خطوات الكتاب مكتوبة دون تغيير.

0 من 5
  1. المسألة · الكتاب ص 16

    استخرج من قوله تعالى ﴿عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾ فعلًا من الأفعال الخمسة وأعربه.

    المعطيات

    1. الآية: ﴿عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾من هنا
    2. الأفعال الخمسة: كل فعل مضارع اتصلت به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة
    3. إعرابها: تُرفع بثبوت النون، وتُنصب وتُجزم بحذف النون
    1. الفعل المضارع في الآية: يكونوا.

    المعلم: نَبْحَثُ أَوَّلًا عَنِ الفِعْلِ المُضارِعِ فِي الآيَةِ، فَنَجِدُ يَكُونُوا. وَلا يَكْفِي أَنَّهُ مُضارِعٌ، بَلْ لا بُدَّ أَنْ نَتَأَكَّدَ مِنَ الضَّمِيرِ المُتَّصِلِ بِهِ قَبْلَ أَنْ نَحْكُمَ عَلَيْهِ.

    الخطوة 1 من 5

الملخص

  • الأفعال الخمسة هي كل فعل مضارع اتصلت به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة، تُرفع بثبوت النون وتُنصب وتُجزم بحذفها.
  • تعليل الضبط في النحو يكون بذكر الموقع الإعرابي: خبر ناسخ، أو مفعول به، أو اسم إنّ.
  • الحرف الناسخ ينصب المبتدأ ويرفع الخبر، والفعل الناسخ يرفع المبتدأ وينصب الخبر؛ فالتبديل بينهما يعكس الضبط.
  • اسم «لا» النافية للجنس يُبنى على الفتح إن كان مفردًا، ويُنصب بالفتحة إن كان مضافًا، وخبرها مرفوع دائمًا.
  • جمع المذكر السالم يُرفع بالواو ويُنصب ويُجرّ بالياء، والمثنى يُرفع بالألف ويُنصب ويُجرّ بالياء.
  • أسلوب التحذير يكون بـ«إياك» أو بتكرار المحذَّر منه، وأسلوب الاختصاص يأتي بعد ضمير المتكلم، وكلاهما فيه اسم منصوب بفعل محذوف.
  • المفعول لأجله مصدر منصوب يبيّن سبب حدوث الفعل، والفعل المتعدي لمفعولين ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر.

الأفكار الرئيسية

  1. هذا التدريب يقيس مهارات سابقة مجتمعة، فالإجابة الصحيحة تبدأ بتحديد العامل في الجملة قبل الضبط.
  2. الفرق بين الحرف الناسخ والفعل الناسخ في اتجاه الرفع والنصب هو محور نصف تدريبات هذا الدرس.
  3. أساليب التحذير والإغراء والاختصاص كلها تُعرب على تقدير فعل محذوف، فحفظ التقدير يحلّ الإعراب.

الأسئلة المهمة

استخرج من الآيتين فعلًا من الأفعال الخمسة وأعربه.

«يَكُونُوا» في قوله تعالى ﴿عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾: فعل مضارع ناقص منصوب بـ(أنْ) وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة ضمير متصل مبني في محل رفع اسم (يكون).

الكتاب صفحة 16

بمَ تعلل نصب كلمة «بعضَ» في قوله تعالى ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾؟

لأنها اسم (إنّ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف و(الظنِّ) مضاف إليه مجرور.

الكتاب صفحة 16

ضع فعلًا ناسخًا بدلًا من الحرف الناسخ في: «إنَّ الكاذبينَ مذمومونَ»، وغيّر ما يلزم.

كان الكاذبونَ مذمومينَ. رفعنا (الكاذبون) لأنه اسم كان، ونصبنا (مذمومين) لأنه خبرها، وعلامتا الرفع والنصب الواو والياء؛ لأنهما جمع مذكر سالم.

الكتاب صفحة 17

صحّح الخطأ في: «لا منافقاً فائزاً»، واذكر السبب.

الصواب: لا منافقَ فائزٌ. لأن اسم (لا) النافية للجنس إذا كان مفردًا يُبنى على الفتح في محل نصب، وخبرها مرفوع.

الكتاب صفحة 17

اضبط «قارئة» في: «لا قارئةَ كتبٍ خاسرةٌ» وبيّن سبب الضبط.

قارئةَ: اسم (لا) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة؛ لأنه مضاف، و(كتبٍ) مضاف إليه مجرور، و(خاسرةٌ) خبر (لا) مرفوع.

الكتاب صفحة 18

بيّن نوع الأسلوب في: «إياكم والسخرية أيها المؤمنون»، وأعرب «إياكم».

الأسلوب تحذير بـ(إياك) وفروعها. وإياكم: ضمير نصب منفصل مبني في محل نصب مفعول به لفعل محذوف وجوبًا تقديره (أُحذِّر).

الكتاب صفحة 19

أعرب «معشرَ» في: «إننا - معشر المسلمين - مطالبون بالبعد عن السخرية».

معشرَ: مفعول به لفعل محذوف وجوبًا تقديره (أخصُّ)، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف، و(المسلمينَ) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم. والأسلوب أسلوب اختصاص.

الكتاب صفحة 19

اختبار الدرس

أجب ثم اضغط «صحّح» لترى درجتك وتفسير كل إجابة.

سؤال 1
1

الفعل الذي يُعدّ من الأفعال الخمسة في الآيتين هو:

سهل
سؤال 2
2

علامة نصب «يَكُونُوا» بعد «أنْ» هي:

سهل
سؤال 3
3

سبب نصب «أنفسَكم» في قوله تعالى ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ أنها:

متوسط
سؤال 4
4

الصواب في جملة «كانَ المسلمين الأوائلَ بعيدون عن النميمة» هو:

صعب
سؤال 5
5

نوع الأسلوب في «السخريةَ السخريةَ أيها المؤمنون» هو:

متوسط
سؤال 6
6

«يَكُنَّ» في قوله تعالى ﴿عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ﴾ فعل من الأفعال الخمسة.

متوسط
سؤال 7
7

خبر «لا» النافية للجنس مرفوع دائمًا.

سهل
سؤال 8
8

حوّل: «إنّ المؤمنَ فائزٌ يومَ القيامة» إلى جمع المذكر السالم.

متوسط
سؤال 9
9

أكمل: بعد حذف الناسخ تصير «إنّ المغتابين نادمون» ..................

متوسط
سؤال 10
10

أعرب «مطالبون» في: «إننا - معشر المسلمين - مطالبون بالبعد عن السخرية».

صعب

الواجب

أسئلة تطبيقية لتحلها في البيت. يمكنك طباعتها من الأعلى.

سؤال 1
1

استخرج من الآيتين فعلًا مبنيًّا، وبيّن نوعه وعلامة بنائه.

متوسط
سؤال 2
2

ضع فعلًا ناسخًا بدلًا من الحرف الناسخ في: «إنّ ذا الخلقِ الطيبِ محبوبٌ»، وغيّر ما يلزم.

صعب
سؤال 3
3

اجعل كلًّا من: «خوفًا» و«طلبًا» مفعولًا لأجله في جملة تامة من إنشائك، ثم بيّن سبب نصبه.

متوسط
سؤال 4
4

خاطب بالعبارة الآتية جماعة الإناث ثم المثنى: «لا تسخرْ من أحدٍ، ولا تدْعُ إلى منكرٍ»، وبيّن التغيير الذي حدث في الفعلين.

صعب

مصطلحات الدرس

الأفعال الخمسة
كل فعل مضارع اتصلت به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة، يُرفع بثبوت النون ويُنصب ويُجزم بحذفها.
الفعل المبني
الفعل الذي يلزم آخره حالة واحدة لا تتغير بتغير موقعه في الجملة، كالماضي والأمر والمضارع المتصل بنون النسوة أو نون التوكيد.
الحرف الناسخ
حرف يدخل على الجملة الاسمية فينصب المبتدأ اسمًا له ويرفع الخبر خبرًا له، مثل إنّ وأنّ وكأنّ وليت ولعلّ.
الفعل الناسخ
فعل يدخل على الجملة الاسمية فيرفع المبتدأ اسمًا له وينصب الخبر خبرًا له، مثل كان وصار وأصبح.
لا النافية للجنس
حرف يعمل عمل «إنّ»، ينفي الخبر عن جنس اسمه نفيًا عامًّا، ويُبنى اسمه المفرد على الفتح ويُرفع خبره.
أسلوب التحذير
أسلوب يُنبَّه به المخاطب على أمر مكروه ليجتنبه، ويكون بـ«إياك» أو بتكرار المحذَّر منه، والاسم فيه منصوب بفعل محذوف.
أسلوب الاختصاص
أسلوب يأتي بعد ضمير المتكلم لبيان المقصود به، والاسم المختص منصوب بفعل محذوف وجوبًا تقديره «أخصّ».
المفعول لأجله
مصدر منصوب يُذكر لبيان سبب حدوث الفعل، نحو: سافرتُ طلبًا للعلم.

تمارين الكتاب كاملة

كل سؤال ونشاط وتمرين ورد في صفحات هذا الدرس، بنصه وإجابته النموذجية. 20 تمرينًا.

تدريب 1 - أ (1)عمَّ تنهانا الآيتان السابقتان؟ وما الحكمةُ من هذا النهي؟16)

تنهانا الآيتان عن السخرية من الناس رجالًا ونساءً، وعن اللمز، وعن التنابز بالألقاب، وعن كثير من الظن، وعن التجسس، وعن الغيبة. والحكمة من هذا النهي: حفظ كرامة المسلم وصون عرضه ومشاعره؛ فقد يكون المسخور منه خيرًا عند الله من الساخر، ولأن هذه الأخلاق تفسد المجتمع وتزرع فيه العداوة والبغضاء.

تدريب 1 - أ (2)بمَ يجبُ أن يتصفَ المجتمعُ الإسلاميُّ من خلالِ فهمِك للآيتين السابقتين؟16)

يجب أن يتصف المجتمع الإسلامي بالتراحم والتآلف واحترام الناس وحفظ كراماتهم، وبحسن الظن وستر العيوب، وبالبعد عن السخرية واللمز والتنابز بالألقاب والتجسس والغيبة.

تدريب 1 - ب (1)استخرج من الآيتين السابقتين فعلًا من الأفعال الخمسة وأعربه.16)

«يَكُونُوا» في قوله تعالى ﴿عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾. إعرابه: فعل مضارع ناقص منصوب بـ(أنْ) وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة ضمير متصل مبني في محل رفع اسم (يكون). ومثله «تَلْمِزُوا» في ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾: فعل مضارع مجزوم بـ(لا) الناهية وعلامة جزمه حذف النون، وواو الجماعة في محل رفع فاعل.

تدريب 1 - ب (2)استخرج من الآيتين فعلًا مبنيًّا وبيّن نوعَه وعلامة بنائه.16)

«آمَنُوا»: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. ومثله «اجْتَنِبُوا»: فعل أمر مبني على حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة. ومثله «يَكُنَّ»: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة. ومثله «فَكَرِهْتُمُوهُ»: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.

تدريب 1 - ب (3)استخرج من الآيتين خبرًا لحرف ناسخ واذكر نوعه.16)

«إِثْمٌ» في قوله تعالى ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾: خبر (إنّ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، ونوعه مفرد. ومثله «تَوَّابٌ رَحِيمٌ» في ﴿إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾: خبر (إنّ) مرفوع ونوعه مفرد.

تدريب 1 - ب (4)استخرج من الآيتين جمعَ مذكرٍ سالمًا وبيّن موقعَه الإعرابيّ وعلامةَ إعرابه.16)

«الظَّالِمُونَ» في قوله تعالى ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾. موقعه الإعرابي: خبر، وعلامة إعرابه: مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم.

تدريب 2بمَ تعللُ نصبَ الكلماتِ الآتية في الآيتين السابقتين: خيرًا، أنفسَكم، بعضَ، لحمَ؟16)

خيرًا: نُصبت لأنها خبر (يكونوا) الناسخ الناقص، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة. أنفسَكم: نُصبت لأنها مفعول به للفعل (تلمزوا)، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. بعضَ: نُصبت لأنها اسم (إنّ)، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة، وهي مضاف و(الظنِّ) مضاف إليه. لحمَ: نُصبت لأنها مفعول به للفعل (يأكل)، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة، وهي مضاف و(أخيه) مضاف إليه.

تدريب 3اجعل ما تحتَهُ خطّ في الجملتين الآتيتين مثنى تارةً، وجمعَ مذكرٍ سالمًا تارةً أخرى: - إنّ المؤمنَ فائزٌ يومَ القيامة. - أصبح المستهزئُ بالناس سخريةً بين القوم.17)

الجملة الأولى: المثنى: إنّ المؤمنَيْنِ فائزانِ يومَ القيامة. (اسم إنّ منصوب بالياء، وخبرها مرفوع بالألف) جمع المذكر السالم: إنّ المؤمنينَ فائزونَ يومَ القيامة. (اسم إنّ منصوب بالياء، وخبرها مرفوع بالواو) الجملة الثانية: المثنى: أصبح المستهزئانِ بالناس سخريةً بين القوم. (اسم أصبح مرفوع بالألف) جمع المذكر السالم: أصبح المستهزئونَ بالناس سخريةً بين القوم. (اسم أصبح مرفوع بالواو)

تدريب 4ضعْ فعلًا ناسخًا بدلًا من الحرفِ الناسخِ فيما يأتي وغيّر ما يلزم: - إنَّ الكاذبين مذمومون. - لعلّ المتجسسَيْن مبتعدان عن هذا السلوكِ الخبيث. - إنّ ذا الخلق الطيب محبوبٌ.17)

- كان الكاذبونَ مذمومينَ. (الكاذبون: اسم كان مرفوع بالواو، مذمومين: خبرها منصوب بالياء) - صار المتجسسانِ مبتعدَيْنِ عن هذا السلوكِ الخبيثِ. (المتجسسان: اسم صار مرفوع بالألف، مبتعدين: خبرها منصوب بالياء) - كان ذو الخلقِ الطيبِ محبوبًا. (ذو: اسم كان مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة، محبوبًا: خبرها منصوب بالفتحة)

تدريب 5احذف الناسخَ من الجملِ الآتيةِ وأعد كتابتَها صحيحةً: - حسبت الصديقَيْن مسافرَيْن. - ظلّ الداعيان هادئين. - إنّ المغتابين نادمون.17)

- الصديقانِ مسافرانِ. (مبتدأ مرفوع بالألف، وخبر مرفوع بالألف) - الداعيانِ هادئانِ. (مبتدأ مرفوع بالألف، وخبر مرفوع بالألف) - المغتابونَ نادمونَ. (مبتدأ مرفوع بالواو، وخبر مرفوع بالواو)

تدريب 6أعد كتابةَ الجملِ الآتيةِ بعدَ تصحيحِ ما فيها من أخطاء: - إنّ في الآياتِ دروسٌ عظيمةٌ. - كانَ المسلمين الأوائلَ بعيدون عن النميمةِ والسخرية. - لا منافقاً فائزاً. - حُفِظَتِ الآياتِ.17)

- إنّ في الآياتِ دروسًا عظيمةً. (شبه الجملة خبر إنّ مقدم، ودروسًا اسمها مؤخر منصوب، وعظيمةً نعت منصوب) - كانَ المسلمونَ الأوائلُ بعيدينَ عن النميمةِ والسخريةِ. (المسلمون اسم كان مرفوع بالواو، والأوائل نعت مرفوع، وبعيدين خبرها منصوب بالياء) - لا منافقَ فائزٌ. (منافقَ اسم لا النافية للجنس مبني على الفتح في محل نصب، وفائزٌ خبرها مرفوع) - حُفِظَتِ الآياتُ. (الآياتُ نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة؛ لأنه جمع مؤنث سالم)

تدريب 7ضع الأحرفَ الناسخةَ الآتيةَ في جملٍ مفيدةٍ مع ضبطِ اسمها وخبرها: إنّ، أنّ، كأنّ، ليت، لعل.18)

- إنّ العلمَ نورٌ. (العلمَ اسم إنّ منصوب، نورٌ خبرها مرفوع) - علمتُ أنّ الصدقَ نجاةٌ. (الصدقَ اسم أنّ منصوب، نجاةٌ خبرها مرفوع) - كأنّ الكتابَ صديقٌ وفيٌّ. (الكتابَ اسم كأنّ منصوب، صديقٌ خبرها مرفوع) - ليت الشبابَ عائدٌ. (الشبابَ اسم ليت منصوب، عائدٌ خبرها مرفوع) - لعلّ الفرجَ قريبٌ. (الفرجَ اسم لعلّ منصوب، قريبٌ خبرها مرفوع)

تدريب 8ضع الأفعالَ الناسخةَ الآتيةَ في جملٍ مفيدةٍ مع ضبطِ اسمها وخبرها: كان، صار، أصبح، أضحى، أمسى، ما زال، ما دام.18)

- كان الجوُّ معتدلًا. - صار الطينُ خزفًا. - أصبح الطالبُ نشيطًا. - أضحى الحقلُ مثمرًا. - أمسى المسافرُ متعبًا. - ما زال المطرُ نازلًا. - أُحسِنُ إلى الناسِ ما دمتُ قادرًا. (التاء اسم ما دام في محل رفع، وقادرًا خبرها منصوب) وفي كل جملة: الاسم بعد الفعل الناسخ مرفوع، والخبر منصوب.

تدريب 9اضبط ما تحتَه خطّ فيما يأتي، وبيّن سببَ الضبط: - لا نمام رابح. - لا قارئة كتب خاسرة. - كاد المتجسس يُكْتَشَف. - كأن الخلق الحسن حصن عظيم.18)

- لا نمامَ رابحٌ: نمامَ اسم (لا) النافية للجنس مبني على الفتح في محل نصب؛ لأنه مفرد. ورابحٌ خبرها مرفوع بالضمة. - لا قارئةَ كتبٍ خاسرةٌ: قارئةَ اسم (لا) منصوب بالفتحة؛ لأنه مضاف. وكتبٍ مضاف إليه مجرور بالكسرة. وخاسرةٌ خبر (لا) مرفوع بالضمة. - كاد المتجسسُ يُكْتَشَفُ: المتجسسُ اسم (كاد) مرفوع بالضمة؛ لأن (كاد) من أفعال المقاربة ترفع الاسم، وجملة (يُكتشف) خبرها في محل نصب. - كأنّ الخلقَ الحسنَ حصنٌ عظيمٌ: الخلقَ اسم (كأنّ) منصوب بالفتحة، والحسنَ نعت منصوب، وحصنٌ خبر (كأنّ) مرفوع بالضمة، وعظيمٌ نعت مرفوع.

تدريب 10أين تجد معنى كل من الكلماتِ الآتيةِ في القاموس المحيط؟ تلمزوا، تنابزوا، لم يتب، تجسسوا، فكرهتموه.18)

القاموس المحيط مرتب على الحرف الأخير من أصل الكلمة: يُبحث في باب الحرف الأخير ثم في فصل الحرف الأول بعد رد الكلمة إلى مجردها. - تلمزوا: مادتها (لمز) في باب الزاي، فصل اللام. - تنابزوا: مادتها (نبز) في باب الزاي، فصل النون. - لم يتب: مادتها (توب) في باب الباء، فصل التاء. - تجسسوا: مادتها (جسس) في باب السين، فصل الجيم. - فكرهتموه: مادتها (كره) في باب الهاء، فصل الكاف.

تدريب 11خاطب بالعبارة الآتيةِ المفردةَ المؤنثةَ، والمثنى والجمع بنوعيهما: لا تسخر من أحد، ولا تدْع إلى منكر.18)

- المفردة المؤنثة: لا تسخري من أحدٍ، ولا تدعي إلى منكرٍ. - المثنى (للمذكر والمؤنث): لا تسخرا من أحدٍ، ولا تدعوا إلى منكرٍ. - جمع الذكور: لا تسخروا من أحدٍ، ولا تدعوا إلى منكرٍ. - جمع الإناث: لا تسخرنَ من أحدٍ، ولا تدعونَ إلى منكرٍ. ملحوظة: الأفعال في المفردة المؤنثة والمثنى وجمع الذكور مجزومة بحذف النون؛ لأنها من الأفعال الخمسة، وفي جمع الإناث مبنية على السكون لاتصالها بنون النسوة.

تدريب 12اجعل كلّ مصدرٍ مما يأتي مفعولًا لأجلِهِ في جملة تامة: خوفًا، طمعًا، خشية، حبًّا، طلبًا.19)

- أطعتُ اللهَ خوفًا من عقابِه. - دعوتُ ربي طمعًا في رحمتِه. - تركتُ الغيبةَ خشيةَ اللهِ. - زرتُ صديقي حبًّا فيه. - سافرتُ طلبًا للعلمِ. وكل واحد من هذه المصادر مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة؛ لأنه يبيّن سبب حدوث الفعل.

تدريب 13أدخل على الجملةِ الآتيةِ فعلًا متعديًا لمفعولين واضبط مفعوليه: الأخلاق حصن منيع.19)

ظننتُ الأخلاقَ حصنًا منيعًا. الأخلاقَ: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. حصنًا: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. منيعًا: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. ويصح: وجدتُ الأخلاقَ حصنًا منيعًا، أو حسبتُ الأخلاقَ حصنًا منيعًا.

تدريب 14 - أبيِّن نوعَ الأسلوبِ في كلِّ جملةٍ من الجملِ السابقة: - إياكم والسخرية أيها المؤمنون. - السخرية السخرية أيها المؤمنون. - إننا - معشر المسلمين - مطالبون بالبعد عن السخرية والنميمة.19)

- الجملة الأولى: أسلوب تحذير بـ(إياك) وفروعها. - الجملة الثانية: أسلوب تحذير بتكرار المحذَّر منه. - الجملة الثالثة: أسلوب اختصاص.

تدريب 14 - بأعرب الكلماتِ التي وضعَ تحتَها خط فيما سبق: إياكم، والسخرية، السخرية، معشر المسلمين، مطالبون.19)

إياكم: ضمير نصب منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف وجوبًا تقديره (أُحذِّر). والسخريةَ: الواو حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب، والسخريةَ مفعول به لفعل محذوف تقديره (احذروا)، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. السخريةَ (الأولى في الجملة الثانية): مفعول به لفعل محذوف وجوبًا تقديره (احذروا)، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، و(السخريةَ) الثانية توكيد لفظي منصوب. معشرَ: مفعول به لفعل محذوف وجوبًا تقديره (أخصُّ)، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف. المسلمينَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم. مطالبونَ: خبر (إنّ) مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم.

صفحات الكتاب

صفحات هذا الدرس من كتاب الطالب الرسمي كما هي، صفحات 16 إلى 19.

المصدر: قواعد النحو والصرف — الصف الحادي عشر — الفصل الدراسي الأول

  • ص 16: «اقرأ الآيات الكريمة الآتية، ثم أجب عن الأسئلة التي تليها»
  • ص 16: «بمَ تعللُ نصبَ الكلماتِ الآتية في الآيتين السابقتين»
  • ص 17: «ضعْ فعلاً ناسخاً بدلاً من الحرفِ الناسخِ فيما يأتي وغيّر ما يلزم»
  • ص 18: «اضبط ما تحتَه خطّ فيما يأتي، وبيّن سببَ الضبط»
  • ص 19: «بيِّن نوعَ الأسلوبِ في كلِّ جملةٍ من الجملِ السابقة»