أهداف الدرس
- أُميّزُ بين جملةِ الخبرِ الاسميةِ وجملةِ الخبرِ الفعليةِ في أمثلةِ الكتاب.
- أُحدّدُ ركني الإسنادِ: المسندَ والمسندَ إليه في الجملةِ الخبرية.
- أُعدّدُ مواضعَ المسندِ إليه ومواضعَ المسندِ كما نصَّ عليها الكتاب.
- أُعرّفُ القيدَ وأُعدّدُ قيودَ الجملة.
- أُعربُ الجملةَ الخبريةَ إعرابًا بلاغيًّا: مسندٌ ومسندٌ إليه وقيود.
الشرح خطوة بخطوة
الصوت غير متاح لهذا النص حتى اعتماد تسجيل تلاوة ومطابقته للآيات. النص الأصلي متاح دون تغيير.
الموضع محفوظ على هذا الجهاز.
المقطع 1 من 5أولاً – الصورة التركيبية لجملة الخبر0:13
لا يوجد صوت عربي على هذا الجهاز. الشرح الصوتي المسجّل سيتوفر لهذا الدرس قريبًا
مقاطع الدرس
0 من 5 مكتملأولاً – الصورة التركيبية لجملة الخبر(ص 23)
الأمثلة – أ –(ص 23)
الأمثلة – ب –(ص 23)
البيان(ص 23)
بتأمّلِ الأمثلةِ السابقةِ نجدُ أنّها جميعًا أخبار، ولكنَّ أمثلةَ المجموعةِ (أ) جملٌ اسمية، وأمثلةَ المجموعةِ (ب) جملٌ فعلية؛ فجملةُ الخبرِ قد تكونُ فعلية، وقد تكونُ اسمية.(ص 23)
وبالنظرِ في جملِ المجموعةِ (أ) وهي جملٌ اسميةٌ نجدُ أنَّ (المؤمن) في الجملةِ الأولى، وهو المبتدأُ مَحكومٌ عليه، والخبرُ محكومٌ به، وبتعبيرٍ آخر نقولُ إنَّ الكياسةَ والفطنةَ قد أُسندتا إلى (المؤمن) الذي هو المبتدأ، وعلى هذا يكونُ المبتدأُ مسندًا إليه، والخبرُ مسندًا.(ص 23)
وفي المثالِ الثاني حكمَ العاجزِ بأنّه (من أتبع نفسه هواها)؛ فالعاجزُ محكومٌ عليه بأنّه ذلك الذي يُتبعُ نفسَه هواها؛ فالاسمُ الموصولُ (من) مع صلتِه محكومٌ به على (العاجز)، وهذا الحكمُ الذي هو الخبرُ أُسندَ إلى (العاجز) الذي هو المبتدأ، وعلى هذا يسمّى المبتدأُ مسندًا إليه، ويسمّى الخبرُ مسندًا.(ص 24)
تأمّل أمثلةَ المجموعةِ (ب) تجدْها أخبارًا كذلك، ولكنّها تختلفُ عن سابقتِها في كونِها جملًا فعلية. وبالنظرِ في المثالِ الأولِ نجدُ أنَّ الفعلَ (ينصر) أُسندَ إلى لفظِ الجلالةِ الذي هوَ الفاعل؛ فالفعلُ مسند، والفاعلُ مسندٌ إليه، وكذلك الفعلُ (يأبى) مسندٌ إلى (الحر) في المثالِ الثاني، و(ذهبَتْ) مسندٌ إلى (جدتي)، و(تذكّر) مسندٌ إلى تاءِ الفاعلِ في المثالِ الثالث.(ص 24)
الخلاصة(ص 25)
- 1 – لكلِّ جملةٍ خبريةٍ ركنان:
- محكومٌ عليه ويسمّى مسندًا إليه.
- ومحكومٌ به ويسمّى مسندًا.
- (وكذلك الجملةُ الإنشائية)
- 2 – مواضعُ المسندِ إليه هي:
- الفاعلُ.
- ونائبُ الفاعل.
- والمبتدأُ الذي له خبر.
- وما أصلُه المبتدأُ كاسمِ كانَ وأخواتِها.
- 3 – مواضعُ المسندِ هي:
- الفعلُ التام.
- والمبتدأُ المكتفي بمرفوعِه.
- وخبرُ المبتدأ.
- وما أصلُه خبرُ المبتدأ كخبرِ كانَ وأخواتِها.
- واسمُ الفعل.
- والمصدرُ النائبُ عن فعلِ الأمر.
- 4 – ما زادَ على المسندِ والمسندِ إليه غيرَ المضافِ إليه والصلةِ يسمّى قيدًا، وقيودُ الجملةِ هي:
- أدواتُ الشرط.
- والنفي.
- والمفاعيل.
- والحال.
- والتمييز.
- والتوابع.
- والنواسخ.
حل المسائل على السبورة
شاهد المعلم يكتب الحل سطرًا سطرًا، أوقفه، أعد الخطوة، واسأل «لماذا؟» — ثم حُلّ مسألة مشابهة بنفسك لتكسب نجمة.
الصوت لهذه الخطوات غير متاح حتى اعتماد تسجيل مطابق لها. تبقى خطوات الكتاب مكتوبة دون تغيير.
0 من 5المسألة · الكتاب ص 23
عيّن المسندَ والمسندَ إليه في قولنا: المؤمنُ كَيِّس فَطِن، وبيّن سببَ الحكم.
المعطيات
- الجملة: المؤمنُ كَيِّس فَطِن
- قاعدة الكتاب: المحكومُ عليه مسندٌ إليه، والمحكومُ به مسند
- الجملة اسمية: مبتدأٌ وخبرمن هنا
- نوع الجملة: اسمية (مبتدأ + خبر)الخطوة 1: نوع الجملة
المعلم: أَوَّلُ خُطْوَةٍ فِي هَذَا الْبَابِ أَنْ تُحَدِّدَ نَوْعَ الْجُمْلَةِ: أَاسْمِيَّةٌ هِيَ أَمْ فِعْلِيَّةٌ؟ وَهَذِهِ الْجُمْلَةُ بَدَأَتْ بِاسْمٍ فَهِيَ اسْمِيَّةٌ، وَهِيَ مِنَ الْمَجْمُوعَةِ أَلِفٍ فِي أَمْثِلَةِ الْكِتَابِ.
الخطوة 1 من 5
الملخص
- جملةُ الخبرِ قد تكونُ اسميةً وقد تكونُ فعلية؛ فأمثلةُ المجموعةِ (أ) جملٌ اسمية، وأمثلةُ المجموعةِ (ب) جملٌ فعلية.
- لكلِّ جملةٍ خبريةٍ ركنان: محكومٌ عليه ويسمّى مسندًا إليه، ومحكومٌ به ويسمّى مسندًا. وكذلك الجملةُ الإنشائية.
- في الجملةِ الاسميةِ: المبتدأُ مسندٌ إليه، والخبرُ مسند. وفي الجملةِ الفعلية: الفاعلُ مسندٌ إليه، والفعلُ مسند.
- مواضعُ المسندِ إليه: الفاعل، ونائبُ الفاعل، والمبتدأُ الذي له خبر، وما أصلُه المبتدأُ كاسمِ كانَ وأخواتِها.
- مواضعُ المسند: الفعلُ التام، والمبتدأُ المكتفي بمرفوعه، وخبرُ المبتدأ، وما أصلُه خبرُ المبتدأ كخبرِ كانَ وأخواتِها، واسمُ الفعل، والمصدرُ النائبُ عن فعلِ الأمر.
- القيد: ما زادَ على المسندِ والمسندِ إليه غيرَ المضافِ إليه والصلة، وهو ما قيَّدَ الإسنادَ بغيره من زمانٍ أو مكانٍ أو حالٍ أو غيرِها.
- قيودُ الجملة: أدواتُ الشرط، والنفي، والمفاعيل، والحال، والتمييز، والتوابع، والنواسخ.
- الخبرُ (المسند) قد يأتي جملةً فعليةً وقد يأتي جملةً اسمية، كما في بيتِ (البغيُ يصرعُ أهلَه — والظلمُ مرتعُه وخيمُ).
الأفكار الرئيسية
- التحليلُ البلاغيُّ للجملةِ يبدأُ بردِّها إلى ركني الإسناد: مَن المحكومُ عليه (المسند إليه)؟ وما الحكمُ المحكومُ به (المسند)؟
- كلُّ ما زادَ على ركني الإسنادِ — عدا المضافِ إليه والصلة — قيدٌ يُقيّدُ الإسنادَ ويُضيفُ إليه معنى.
- الصورةُ التركيبيةُ لجملةِ الخبرِ لا تتغيّرُ بتغيّرِ نوعِ الجملة؛ فالاسميةُ والفعليةُ كلتاهما فيهما مسندٌ ومسندٌ إليه.
الأسئلة المهمة
ما ركنا الجملةِ الخبرية؟ وبمَ يُسمّى كلٌّ منهما؟
لكلِّ جملةٍ خبريةٍ ركنان: محكومٌ عليه ويسمّى مسندًا إليه، ومحكومٌ به ويسمّى مسندًا.
الكتاب صفحة 25
حدّد المسندَ والمسندَ إليه في: المؤمنُ كَيِّس فَطِن.
المسندُ إليه: المؤمن (المبتدأ) لأنّه المحكومُ عليه، والمسند: كَيِّس فَطِن (الخبر) لأنّه المحكومُ به؛ فالكياسةُ والفطنةُ أُسندتا إلى المؤمن.
الكتاب صفحة 23
حدّد المسندَ والمسندَ إليه في: ينصرُ اللهُ من ينصره.
المسند: الفعل (ينصر)، والمسندُ إليه: لفظُ الجلالة (الله) وهو الفاعل.
الكتاب صفحة 24
عدّد مواضعَ المسندِ إليه.
الفاعل، ونائبُ الفاعل، والمبتدأُ الذي له خبر، وما أصلُه المبتدأُ كاسمِ كانَ وأخواتِها.
الكتاب صفحة 25
عدّد مواضعَ المسند.
الفعلُ التام، والمبتدأُ المكتفي بمرفوعه، وخبرُ المبتدأ، وما أصلُه خبرُ المبتدأ كخبرِ كانَ وأخواتِها، واسمُ الفعل، والمصدرُ النائبُ عن فعلِ الأمر.
الكتاب صفحة 25
ما القيد؟ وما قيودُ الجملة؟
القيدُ ما زادَ على المسندِ والمسندِ إليه غيرَ المضافِ إليه والصلة، وهو ما قيَّدَ الإسنادَ بغيره من زمانٍ أو مكانٍ أو حالٍ أو غيرِها. وقيودُ الجملةِ هي: أدواتُ الشرط، والنفي، والمفاعيل، والحال، والتمييز، والتوابع، والنواسخ.
الكتاب صفحة 25
علّل: استُثنيَ المضافُ إليه والصلةُ من قيودِ الجملة.
لأنَّ المضافَ إليه مع المضافِ كالكلمةِ الواحدة، والصلةُ هي التي تُعرِّفُ الموصولَ فلا يتحدّدُ مدلولُه إلا بها.
الكتاب صفحة 25
علّل: لم يُمثِّل الكتابُ للخبرِ شبهِ الجملة.
لأنَّ شبهَ الجملةِ لا يقعُ خبرًا على وجهِ الحقيقة، ولكنه يتعلّقُ بمحذوفٍ هو الخبرُ الحقيقيّ، يُقدَّر بمفردٍ عند البصريين وبجملةٍ عند الكوفيين؛ فإعرابُ شبهِ الجملةِ خبرًا نوعٌ من التسامح.
الكتاب صفحة 24
في بيتِ (البغيُ يصرعُ أهلَه — والظلمُ مرتعُه وخيمُ) ما نوعُ الخبرِ (المسند) في كلِّ شطر؟
جاءَ الخبرُ (المسند) جملةً فعليةً في الشطرِ الأول (يصرعُ أهلَه)، وجملةً اسميةً في الشطرِ الثاني (مرتعُه وخيمُ).
الكتاب صفحة 24
اختبار الدرس
أجب ثم اضغط «صحّح» لترى درجتك وتفسير كل إجابة.
الواجب
أسئلة تطبيقية لتحلها في البيت. يمكنك طباعتها من الأعلى.
مصطلحات الدرس
- المسند إليه
- المحكومُ عليه في الجملة، ومواضعُه: الفاعل، ونائبُ الفاعل، والمبتدأُ الذي له خبر، وما أصلُه المبتدأُ كاسمِ كانَ وأخواتِها.
- المسند
- المحكومُ به في الجملة، ومواضعُه: الفعلُ التام، والمبتدأُ المكتفي بمرفوعه، وخبرُ المبتدأ، وما أصلُه خبرُ المبتدأ، واسمُ الفعل، والمصدرُ النائبُ عن فعلِ الأمر.
- القيد
- ما زادَ على المسندِ والمسندِ إليه غيرَ المضافِ إليه والصلة، وهو ما قيَّدَ الإسنادَ بغيرِه من زمانٍ أو مكانٍ أو حالٍ أو غيرِها.
- قيود الجملة
- أدواتُ الشرط، والنفي، والمفاعيل، والحال، والتمييز، والتوابع، والنواسخ.
- النِّضْو
- الثوبُ الخَلَق والبعيرُ المهزول (حاشية الكتاب).
- الوَخيم
- وصفٌ للمرتعِ الذي لا يُستمرأُ ولا تُحمدُ عاقبتُه، كما في قولِ الشاعر: والظلمُ مرتعُه وَخيمُ.
تمارين الكتاب كاملة
كل سؤال ونشاط وتمرين ورد في صفحات هذا الدرس، بنصه وإجابته النموذجية. 5 تمرينًا.
تدريب 1عيّن المسندَ والمسندَ إليه والقيدَ في كلٍّ ممّا يأتي: يقولُ الجاحظ: المشورةُ لقاحُ العقولِ، ورائدُ الصوابِ.(ص 26)
المسندُ إليه: (المشورةُ) وهو المبتدأُ الذي له خبر. والمسند: (لقاحُ) خبرُ المبتدأ، و(رائدُ) خبرٌ ثانٍ معطوف. أمّا (العقولِ) و(الصوابِ) فمضافٌ إليه، وقد استثناه الكتابُ من القيودِ لأنَّ المضافَ إليه مع المضافِ كالكلمةِ الواحدة. وعلى ذلك فلا قيدَ في الجملةِ سوى العطفِ في (ورائدُ الصوابِ) وهو من التوابع.
تدريب 2عيّن المسندَ والمسندَ إليه والقيدَ في كلٍّ ممّا يأتي: الحرّ لا يقيمُ على رخاءٍ فيه ذلة.(ص 26)
المسندُ إليه: (الحرُّ) وهو المبتدأ، والمسند: جملةُ (لا يقيمُ على رخاءٍ فيه ذلة) وهي خبرُ المبتدأ. وداخلَ هذه الجملة: (يقيمُ) فعلٌ تامٌّ مسند، وفاعلُه ضميرٌ مستترٌ تقديرُه (هو) مسندٌ إليه. والقيود: (لا) نفي، و(على رخاءٍ) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقٌ بالفعل فهو زائدٌ على ركني الإسنادِ فيُعدُّ قيدًا، وجملةُ (فيه ذلة) صفةٌ لـ(رخاء) فهي من التوابع وهي قيد.
تدريب 3عيّن المسندَ والمسندَ إليه والقيدَ في كلٍّ ممّا يأتي: لا يلذّ الحر ما يدنسُ عرضَه.(ص 26)
المسند: الفعلُ التامُّ (يلذّ). والمسندُ إليه: (ما) الموصولةُ مع صلتِها (يدنّسُ عرضَه) في محلِّ رفعٍ فاعل؛ فالمعنى: لا يلذُّ الحرَّ ما يدنّسُ عرضَه، أي لا يستطيبُ الحرُّ ما يدنّسُ عرضَه. والقيود: (لا) نفي، و(الحرَّ) مفعولٌ به. وأمّا الصلةُ (يدنّسُ عرضَه) فقد استثناها الكتابُ من القيود؛ لأنَّ الصلةَ هي التي تُعرِّفُ الموصولَ فلا يتحدّدُ مدلولُه إلا بها. (ولو ضُبطت (الحرُّ) بالرفعِ كان المسندُ إليه (الحرَّ) الفاعلَ و(ما يدنّسُ عرضَه) مفعولًا به فهو قيد؛ والكتابُ لم يضبطها)
تدريب 4عيّن المسندَ والمسندَ إليه والقيدَ في كلٍّ ممّا يأتي: يقولُ المتنبي: إنِّي أصـاحبُ حِلْمي وهـو بي كرمٌ — ولا أصـاحبُ حلمي وهـو بي جُبْنُ(ص 26)
في الشطرِ الأول: (إنّ) من النواسخِ فهي قيد، وياءُ المتكلّمِ اسمُها وهي المسندُ إليه (وما أصلُه المبتدأ)، وجملةُ (أصاحبُ حِلْمي) خبرُ (إنّ) وهي المسند؛ وداخلَها: (أصاحبُ) فعلٌ تامٌّ مسند، وفاعلُه ضميرٌ مستترٌ تقديرُه (أنا) مسندٌ إليه، و(حِلْمي) مفعولٌ به فهو قيد. وجملةُ (وهو بي كرمٌ) حالٌ فهي قيد؛ وفيها (هو) مبتدأ مسندٌ إليه و(كرمٌ) خبرٌ مسند. وفي الشطرِ الثاني مثلُ ذلك، ويزيدُ عليه (لا) النافيةَ وهي قيد.
تدريب 5عيّن المسندَ والمسندَ إليه والقيدَ في كلٍّ ممّا يأتي: قال الله تعالى: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ﴾ (البقرة: 255).(ص 26)
﴿ٱللَّهُ﴾ مبتدأٌ فهو مسندٌ إليه، وجملةُ ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ خبرٌ فهي مسند، و(لا) النافيةُ للجنسِ من النواسخِ فهي قيد. و﴿ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ﴾ خبران فهما مسند. وفي ﴿لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾: (تأخذ) مسند، و(سِنَةٌ) الفاعلُ مسندٌ إليه، و(نومٌ) معطوفٌ عليها، والقيود: (لا) النفي، والهاءُ مفعولٌ به، والعطفُ من التوابع. وفي ﴿مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ﴾: (يشفعُ) مسند وفاعلُه المستترُ مسندٌ إليه، و(عندَه) و(بإذنِه) قيدان. وفي ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: (يعلمُ) مسند وفاعلُه المستترُ مسندٌ إليه، و﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ مفعولٌ به فهو قيد. وفي ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ﴾: (وَسِعَ) مسند، و(كُرْسِيُّهُ) الفاعلُ مسندٌ إليه، و﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ﴾ مفعولٌ به فهو قيد. وفي ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا﴾: (يؤودُ) مسند، و(حِفْظُهُمَا) الفاعلُ مسندٌ إليه، و(لا) والهاءُ قيدان. وفي ﴿وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ﴾: (هو) مبتدأٌ مسندٌ إليه، و﴿ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ﴾ خبران مسند.
صفحات الكتاب
صفحات هذا الدرس من كتاب الطالب الرسمي كما هي، صفحات 23 إلى 26.



