أهداف الدرس
- أتلو الآيتين الكريمتين (١١ - ١٢) من سورة الحجرات تلاوة صحيحة، وأقف على معانيهما.
- أستنتج مقومات المنهج الإسلامي الذي وضعته الآيتان لبناء علاقات اجتماعية نقية بين أبناء المجتمع المسلم.
- أوضّح أثر الظن والتجسس والغيبة في الفرد والمجتمع، وأحدّد الموقف الذي يرشدني إليه الإسلام في كل حالة.
- أبيّن معاني المفردات (يسخر، تلمزوا، تنابزوا، تجسسوا)، وأفرّق بين معنى الكلمة الواحدة باختلاف سياقها.
- أستخرج من الآية الأحكام اللغوية: الفعل الناسخ، والمضارع المنصوب والمجزوم، وسبب نصب الكلمات، وضبط كتابة الألف والهمزة.
- أتذوق التصوير الفني في الآية، وأميّز الخبر من الإنشاء، وأحدّد صيغة الإنشاء والغرض منه.
الشرح خطوة بخطوة
الصوت غير متاح لهذا النص حتى اعتماد تسجيل تلاوة ومطابقته للآيات. النص الأصلي متاح دون تغيير.
الموضع محفوظ على هذا الجهاز.
المقطع 1 من 6الموضوع الأول: علاقات اجتماعية في المجتمع الإسلامي (قرآن كريم - سورة الحجرات)2:26
لا يوجد صوت عربي على هذا الجهاز. الشرح الصوتي المسجّل سيتوفر لهذا الدرس قريبًا
مقاطع الدرس
0 من 6 مكتملالموضوع الأول: علاقات اجتماعية في المجتمع الإسلامي (قرآن كريم - سورة الحجرات)(ص 16)

يمهّد الكتاب للتقويم بقوله: «يهدف الدين الإسلامي ضمن ما يهدف إلى بناء مجتمع متماسك الأوصال، مترابط الأطراف، ينعم بدفء العلاقات الاجتماعية السوية، ويتميز أفراده بنقاء القلب ونظافة المشاعر وعفة اللسان واحترام الإنسان وأخوة الإيمان وصيانة الحقوق والحرمات». وفي هذا السياق جاءت هذه الآيات الكريمة في سورة الحجرات تنظم هذا المجتمع، وتدفع ما قد يقع فيه من قلاقل وفتن بآداب سلوكية وقيم أخلاقية ومبادئ سامية؛ فرسّخت آدابًا يتميز بها المؤمن في علاقته بأخيه المؤمن، فالسخرية واللمز والتنابز بالألقاب سلوكيات لا تعرف طريقًا إلى قوله وفعله، كما حثّت على قيم سلوكية تكفل الحقوق وتصون الحرمات؛ فالمؤمن لا يأخذ أخاه بالظن، ولا يتتبع عيوبه، ولا يتعرض لكرامته. ثم قال الكتاب: «فاقرأ - يا بني - هذه الآيات قراءة مؤمن متدبر متأمل، ثم ارجع إلى أحد التفاسير لتقف على معانيها، ثم أجب عن الأسئلة الآتية».(ص 17)
التقويم - أولًا: الفهم والاستيعاب(ص 17)
ثانيًا: الثروة اللغوية(ص 18)
- ١ - ابحث في معجمك عن معاني الكلمات الآتية: يسخر، تلمزوا، تنابزوا، تجسسوا.
- يسخر: يستهزئ ويهزأ ويحتقر غيره ويستصغره.
- تلمزوا: تعيبوا؛ واللمز العيب بالقول أو بالإشارة.
- تنابزوا: يدعو بعضكم بعضًا بالألقاب المكروهة التي يكرهها صاحبها.
- تجسسوا: تتبعوا عورات الناس وأسرارهم وتبحثوا عمّا خفي منها.
ثالثًا: السلامة اللغوية(ص 19)
- فعل ناسخ: يَكُونُوا، اسمه واو الجماعة، وخبره خَيْرًا.
- مضارع منصوب: يَكُونُوا، نُصب بـ«أَنْ»، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.
- مضارع مجزوم: يَسْخَرْ بـ«لا» الناهية وعلامة جزمه السكون، ويَتُبْ بـ«لَمْ» وعلامة جزمه السكون.
- مضارع مجزوم بحذف النون: تَلْمِزُوا وتَنَابَزُوا بـ«لا» الناهية.
- ماضٍ مبني: آمَنُوا، مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
- لازم ومتعدٍّ: يَسْخَرْ لازم تعدّى بحرف الجر «مِنْ»، وتَلْمِزُوا متعدٍّ نصب المفعول به «أَنْفُسَكُمْ».
- خَيْرًا: خبر الناسخ «يكون» منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
- أَنْفُسَكُمْ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
- بَعْدَ: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
- ٣ - كيف تبحث عن معنى كلمة «الإيمان» في المعجم الوسيط؟
- أجرّدها من الزوائد وأردّها إلى فعلها الماضي المجرد: (أَمِنَ)، فأصلها (أ م ن)، ثم أبحث عنها في باب الهمزة، فصل الألف مع الميم، في مادة (أمن).
- ٤ - الإيمان، العصيان: أغرِ زملاءك بالكلمة الأولى، وحذّرهم من الثانية.
- الإغراء: الإيمانَ الإيمانَ يا زملائي. والتحذير: العصيانَ العصيانَ، أو: إياكم والعصيانَ. وكلٌّ منهما منصوب بفعل محذوف وجوبًا للتكرار.
- ٥ - المؤمن يسمو بإيمانه ويرقى بأخلاقه. اجعل المبتدأ في العبارة السابقة للمثنى والجمع.
- للمثنى: المؤمنان يسموان بإيمانهما ويرقيان بأخلاقهما.
- للجمع: المؤمنون يسمون بإيمانهم ويرقون بأخلاقهم.
- ٦ - علّل كتابة الألف بعد الواو في: «آمنوا، لا تلمزوا، اجتنبوا»، وعدم كتابتها في: «يدعو، نرجو، تسمو».
- كُتبت الألف في الأولى لأن الواو فيها واو الجماعة، وهي ضمير متصل، فتُزاد بعدها ألف فارقة تفرّق بينها وبين الواو الأصلية. ولم تُكتب في الثانية لأن الواو فيها أصلية من بنية الكلمة (لام الفعل) وليست ضمير جماعة.
- ٧ - «نساء، يأكل»: هات ثلاث كلمات مماثلة بالرسم الكتابي للكلمة الأولى وثلاثًا للثانية.
- مثل «نساء» (همزة متطرفة بعد ألف مدّ): سماء، دعاء، بناء.
- مثل «يأكل» (همزة ساكنة في وسط الكلمة بعد فتح فتُكتب على الألف): يأخذ، يأمر، يأمل.
- ٨ - ﴿بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.
- أ - استخرج من الآية الكريمة السابقة كلمة فيها حرف يلفظ ولا يكتب: «فَأُولَٰئِكَ»؛ ففيها ألف تُلفظ بعد اللام ولا تُكتب.
- ب - هات ثلاث كلمات من عندك في كل منها حرف يلفظ ولا يكتب: هذا، ذلك، الرحمن، لكن، طه.
- ٩ - حوّل الكلمات الآتية إلى الفعل الماضي مرة، وفعل الأمر مرة أخرى، وانتبه لكتابة الهمزة فيها:
- إنقاذ: الماضي أَنْقَذَ، والأمر أَنْقِذْ.
- إعراب: الماضي أَعْرَبَ، والأمر أَعْرِبْ.
- إجماع: الماضي أَجْمَعَ، والأمر أَجْمِعْ.
- إكمال: الماضي أَكْمَلَ، والأمر أَكْمِلْ.
- إصلاح: الماضي أَصْلَحَ، والأمر أَصْلِحْ.
- إمساك: الماضي أَمْسَكَ، والأمر أَمْسِكْ.
- إيقاظ: الماضي أَيْقَظَ، والأمر أَيْقِظْ.
- القاعدة: همزة الفعل الرباعي (أفعل) همزة قطع في الماضي والأمر والمصدر، تُكتب مفتوحة في الماضي والأمر ومكسورة في المصدر.
رابعًا: التذوق الفني(ص 20)
خامسًا: التعبير، وسادسًا: الاطلاع الخارجي(ص 21)
- خامسًا - التعبير: اكتب ما لا يقل عن عشرة أسطر في أحد الموضوعات الآتية:
- ١ - في عصر الفِكَر الوافدة والقيم الفاسدة، تبقى القيم الإسلامية ملجأ آمنًا وسياجًا متينًا يحفظ للمجتمع المسلم ترابطه وقوته وإنسانيته.
- ٢ - قال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (آل عمران: ١١٠). منطلقًا من الآية السابقة وضح المسؤولية التي حمّلها الله تعالى للأمة الإسلامية.
- ٣ - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلمون كرجلٍ واحدٍ، إن اشتكى عينُهُ اشتكى كلُّهُ، وإن اشتكى رأسُهُ اشتكى كلُّهُ» (صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، حديث ٤٦٨٧). بيّن أثر التعاون في تماسك المجتمع المسلم وتطوره.
- سادسًا - الاطلاع الخارجي: اقرأ تفسير الآيات الكريمة من (٣٣) حتى (٣٩) الواردة في سورة الإسراء، في أحد التفاسير الآتية: تفسير القرآن العظيم لابن كثير، والتفسير الواضح للدكتور محمد محمود حجازي، وتفسير المراغي لأحمد مصطفى المراغي؛ وذلك لبيان المبادئ والآداب التي حثّت الآيات على الالتزام بها، وأثر هذه المبادئ والآداب في بناء المجتمع المسلم.
الملخص
- نص الموضوع الأول: الآيتان (١١ - ١٢) من سورة الحجرات، وهما تضعان منهج الإسلام في بناء العلاقات الاجتماعية.
- مقومات المنهج ستة نواهٍ: ترك السخرية، وترك اللمز، وترك التنابز بالألقاب، واجتناب الظن، وترك التجسس، وترك الغيبة.
- القيم الفاضلة التي تسود هذا المجتمع كما ذكر الكتاب: نقاء القلب، ونظافة المشاعر، وعفة اللسان، واحترام الإنسان، وأخوة الإيمان، وصيانة الحقوق والحرمات.
- علّلت الآية النهي عن السخرية بقوله تعالى ﴿عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾؛ فالقيم الظاهرة ليست هي القيم الحقيقية، وثمّ قيم خافية لا يعلمها إلا الله.
- معاني المفردات: يسخر: يستهزئ ويحتقر، تلمزوا: تعيبوا، تنابزوا: تتداعوا بالألقاب المكروهة، تجسسوا: تتبعوا العورات والأسرار.
- الكلمة يتغير معناها بتغير سياقها: الظن (التهمة) ويظنون (يوقنون)، وميتًا (الإنسان الذي فارقته الحياة) وميتًا (الأرض الجدباء).
- من الآية (١١): الفعل الناسخ «يَكُونُوا» اسمه واو الجماعة وخبره «خَيْرًا»، وهو منصوب بـ«أن» وعلامة نصبه حذف النون، و«يَسْخَرْ» مجزوم بـ«لا» الناهية وعلامة جزمه السكون.
- في ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾ تصوير فني: تجسيم الغيبة في صورة حسّية منفّرة، وسرّ جماله التنفير وإثارة الاشمئزاز.
- الأساليب: ﴿لَا يَسْخَرْ﴾ نهي، و﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ أمر، و﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ خبر مؤكد بـ«إنّ»، و﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ﴾ استفهام غرضه النفي والتنفير.
الأفكار الرئيسية
- الإسلام يبني مجتمعًا متماسك الأوصال، فيحرّم كل ما يجرح كرامة المسلم: السخرية واللمز والتنابز والظن والتجسس والغيبة.
- الميزان الحقيقي عند الله خافٍ عن الناس؛ فقد يكون المسخور منه خيرًا من الساخر، ولذلك جاء النهي معلّلًا بـ﴿عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾.
- تسلسل الداء في الآية الثانية: ظنٌّ في القلب، ثم تجسسٌ بالجوارح، ثم غيبةٌ باللسان؛ فقطع القرآن الطريق من أوله بقوله ﴿اجْتَنِبُوا﴾.
الأسئلة المهمة
اذكر ثلاثة من مقومات المنهج الإسلامي لبناء علاقات اجتماعية نقية كما وردت في الآيتين.
ترك السخرية والاستهزاء، وترك اللمز وعيب الناس، وترك التنابز بالألقاب، واجتناب كثير من الظن، وترك التجسس، وترك الغيبة.
الكتاب صفحة 17
بيّن ثلاثًا من القيم الفاضلة التي تسود المجتمع الإسلامي المستظل بمنهج هذه الآيات.
نقاء القلب، ونظافة المشاعر، وعفة اللسان، واحترام الإنسان، وأخوة الإيمان، وصيانة الحقوق والحرمات.
الكتاب صفحة 17
علّل: نهت الآية الكريمة عن الظن.
لأن بعض الظن إثم كما نصّت الآية؛ فسوء الظن تهمة بلا دليل تفسد القلوب وتقطع صلة المؤمن بأخيه، وهي أول الطريق إلى التجسس ثم الغيبة.
الكتاب صفحة 18
ما أثر التجسس في العلاقات الاجتماعية؟ وما أثر الغيبة في الفرد والمجتمع؟
التجسس يهدم الثقة بين الناس ويكشف عوراتهم وينشر بينهم الشك والحذر والعداوة. والغيبة تجرح كرامة الفرد وتسقط قدره وتورث الأحقاد، وتشيع في المجتمع البغضاء والفرقة وتقطع أواصر المحبة.
الكتاب صفحة 18
بيّن ما أضافته كلمة «اجْتَنِبُوا» إلى معنى الآية.
أفادت المبالغة في البعد عن الظن؛ فهي لا تعني مجرد الترك، بل أن يكون الظن في جانب ويكون المؤمن في جانب آخر بعيدًا عنه.
الكتاب صفحة 19
استخرج من الآية (١١) فعلًا ناسخًا وحدد اسمه وخبره، وفعلًا مضارعًا منصوبًا واذكر علامة نصبه.
الفعل الناسخ: «يَكُونُوا»، اسمه واو الجماعة، وخبره «خَيْرًا». والمضارع المنصوب: «يَكُونُوا» منصوب بـ«أَنْ» وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة.
الكتاب صفحة 19
وضّح ما في قوله تعالى ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ من تصوير فني.
صوّر المغتاب بصورة من يأكل لحم أخيه ميتًا؛ فجسّم المعنى المعنوي في صورة حسّية منفّرة، وسرّ جمالها التجسيم والتنفير وإثارة الاشمئزاز حتى تنفر النفس من الغيبة كنفورها من هذا المنظر.
الكتاب صفحة 20
استخدمت الآية الكريمة «قوم» بدلًا من «رجل» فلماذا؟
لأن لفظ «قوم» يدل على الجماعة فيفيد العموم والشمول لكل أفراد المجتمع، ولو قال «رجل» لاقتصر النهي على فرد واحد؛ ولأن السخرية غالبًا تقع من جماعة على جماعة.
الكتاب صفحة 21
اختبار الدرس
أجب ثم اضغط «صحّح» لترى درجتك وتفسير كل إجابة.
الواجب
أسئلة تطبيقية لتحلها في البيت. يمكنك طباعتها من الأعلى.
مصطلحات الدرس
- يَسْخَرْ
- يستهزئ ويحتقر غيره ويستصغره.
- تَلْمِزُوا
- تعيبوا؛ واللمز العيب بالقول أو بالإشارة.
- تَنَابَزُوا
- يدعو بعضكم بعضًا بالألقاب المكروهة.
- تَجَسَّسُوا
- تتبعوا عورات الناس وأسرارهم.
- الظَّنِّ
- التهمة وسوء الظن الذي لا دليل عليه (وفي غير هذا السياق يأتي بمعنى اليقين).
- مَيْتًا
- الإنسان الذي فارقته الحياة، وفي آية سورة (ق) الأرض الجدباء التي لا نبات فيها.
- بِئْسَ
- فعل جامد لإنشاء الذم.
- الْفُسُوقُ
- الخروج عن طاعة الله.
- تَوَّابٌ
- كثير قبول التوبة عن عباده.
تمارين الكتاب كاملة
كل سؤال ونشاط وتمرين ورد في صفحات هذا الدرس، بنصه وإجابته النموذجية. 27 تمرينًا.
أولًا - الفهم والاستيعاب (١)تضمنت الآيات الكريمة السابقة منهجاً إسلامياً لبناء علاقات اجتماعية نقية بين أبناء المجتمع المسلم. اذكر ثلاثة من مقومات هذا المنهج.(ص 17)
ترك السخرية والاستهزاء بالآخرين، وترك اللمز وعيب الناس، وترك التنابز بالألقاب المكروهة، واجتناب كثير من الظن، وترك التجسس وتتبع العورات، وترك الغيبة. (يُكتفى بثلاثة منها).
أولًا - الفهم والاستيعاب (٢)تسود المجتمع الإسلامي الذي يستظل بالمنهج الذي وضعته الآيات السابقة قيم فاضلة. بيّن ثلاثاً منها.(ص 17)
نقاء القلب، ونظافة المشاعر، وعفة اللسان، واحترام الإنسان، وأخوة الإيمان، وصيانة الحقوق والحرمات. (يُكتفى بثلاث).
أولًا - الفهم والاستيعاب (٣)كان المجتمع الإسلامي الأول مثالاً حياً لتطبيق ذلك المنهج. وضّح ذلك من خلال ثقافتك الإسلامية.(ص 17)
آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار، فبذل الأنصار لإخوانهم من أموالهم ومساكنهم، وقام المجتمع على أخوة الإيمان لا على العصبية والألقاب؛ فحُفظت الأعراض وسُدّ باب الغيبة والتجسس وسوء الظن، وكان المسلمون كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلمون كرجلٍ واحدٍ».
أولًا - الفهم والاستيعاب (٤)إذا تخلّى المجتمع عن القيم التي دعت إليها الآيات السابقة، فما الحال التي يؤول إليها؟(ص 17)
تنقطع أواصر المحبة بين أفراده، وتشيع العداوة والبغضاء والأحقاد، وتضيع الحقوق وتُنتهك الحرمات، وتكثر القلاقل والفتن؛ فيتفكك المجتمع ويضعف ويصير لقمة سائغة لأعدائه.
أولًا - الفهم والاستيعاب (٥ - أ)ضع علامة «✓» أمام ما يناسب الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾، هذه الآية تؤكد أن: (لكل فرد في المجتمع الإسلامي كرامته التي لا تمس) (القيم الظاهرة ليست هي القيم الحقيقية بل هناك قيم خافية لا يعلمها إلا الله) (الساخر معجب بنفسه).(ص 17)
القيم الظاهرة ليست هي القيم الحقيقية بل هناك قيم خافية لا يعلمها إلا الله ✓؛ لأن الآية علّلت النهي بقولها ﴿عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾، فالمسخور منه قد يكون عند الله خيرًا من الساخر.
أولًا - الفهم والاستيعاب (٥ - ب)﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ تعني هذه الآية ما يلي: (لا يعب بعضكم بعضاً بالقول) (لا يعب بعضكم بعضاً بالفعل) (لا يعب بعضكم بعضاً بالقول والفعل) (لا يعيّر بعضكم بعضاً بالحسب والنسب).(ص 18)
لا يعب بعضكم بعضاً بالقول والفعل ✓؛ لأن اللمز هو العيب ويكون باللسان وبالإشارة باليد والعين، أما التعيير بالحسب والنسب فهو التنابز بالألقاب.
أولًا - الفهم والاستيعاب (٦)﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾: (أ) لماذا نهت الآية الكريمة عن الظن؟ (ب) ما أثر التجسس في العلاقات الاجتماعية؟ (حـ) وما أثر الغيبة في الفرد والمجتمع؟(ص 18)
(أ) لأن بعض الظن إثم كما نصّت الآية؛ فسوء الظن تهمة بلا دليل، يفسد القلوب ويقطع صلة المؤمن بأخيه، ويجرّ إلى التجسس ثم الغيبة. (ب) التجسس يهدم الثقة بين الناس، ويكشف عوراتهم وأسرارهم، وينشر الشك والحذر والعداوة فتتفكك الروابط الاجتماعية. (حـ) الغيبة تجرح كرامة الفرد وتسقط قدره وتورث الأحقاد، وتشيع في المجتمع البغضاء والفرقة وتقطع أواصر المحبة والتعاون.
أولًا - الفهم والاستيعاب (٧)ما المواقف التي يرشدك إليها الإسلام في الحالات الآتية: سخرية زميل من زميل آخر، اغتياب زميل لزميل آخر، زميل يسيء الظن بزميل آخر.(ص 18)
السخرية: أنهاه برفق وأذكّره بقوله تعالى ﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ وأبيّن له أن المسخور منه قد يكون خيرًا منه عند الله. الاغتياب: أدافع عن عرض أخي الغائب وأذكّر المغتاب بتشبيه الغيبة بأكل لحم الأخ ميتًا وأصرف المجلس إلى حديث نافع. سوء الظن: أطالبه بالدليل وألتمس لأخيه العذر وأحمل الأمر على أحسن المحامل.
ثانيًا - الثروة اللغوية (١)ابحث في معجمك عن معاني الكلمات الآتية: يسخر، تلمزوا، تنابزوا، تجسسوا.(ص 18)
يسخر: يستهزئ ويحتقر ويستصغر. تلمزوا: تعيبوا (واللمز العيب بالقول أو بالإشارة). تنابزوا: يدعو بعضكم بعضًا بالألقاب المكروهة. تجسسوا: تتبعوا عورات الناس وأسرارهم.
ثانيًا - الثروة اللغوية (٢)بيّن معنى الكلمات التي تحتها خط بحسب سياق الآية الواردة فيها: (أ) ﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾ / ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. (ب) ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾ / ﴿وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾.(ص 18)
(أ) الظن في آية الحجرات: التهمة وسوء الظن بلا دليل. ويظنون في آية البقرة: يوقنون ويتيقنون. (ب) ميتًا في آية الحجرات: الإنسان الذي فارقته الحياة. وميتًا في آية سورة (ق): الأرض الجدباء اليابسة التي لا نبات فيها.
ثانيًا - الثروة اللغوية (٣)بيّن ما أضافته الكلمات التي تحتها خط إلى معنى الآية الواردة فيها: (أ) ﴿... بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾. (ب) ﴿... اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ ...﴾.(ص 19)
(أ) «بِئْسَ» فعل جامد لإنشاء الذم، أفادت ذمّ هذا الفعل أشدّ الذم وتقبيح أن يوصف المؤمن بالفسوق بعد الإيمان. (ب) «اجْتَنِبُوا» أفادت المبالغة في البعد؛ فليست مجرد ترك، بل أن يكون الظن في جانب والمؤمن في جانب آخر.
ثانيًا - الثروة اللغوية (٤)في الآيات الكريمة ألفاظ نُهي المجتمع المسلم عن تعكير علاقات أبنائه بها. هات من الآيات ثلاثاً منها.(ص 19)
السخرية ﴿لَا يَسْخَرْ﴾، واللمز ﴿وَلَا تَلْمِزُوا﴾، والتنابز بالألقاب ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾، والظن ﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾، والتجسس ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾، والغيبة ﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾.
ثالثًا - السلامة اللغوية (١)استخرج من الآية السابقة: فعلاً ناسخاً وحدد اسمه وخبره، وفعلاً مضارعاً منصوباً واذكر علامة نصبه، وفعلاً مضارعاً مجزوماً واذكر علامة جزمه، وفعلاً ماضياً مبنياً، وفعلاً لازماً وآخر متعدياً.(ص 19)
الفعل الناسخ: «يَكُونُوا» اسمه واو الجماعة وخبره «خَيْرًا». المضارع المنصوب: «يَكُونُوا» منصوب بـ«أَنْ» وعلامة نصبه حذف النون. المضارع المجزوم: «يَسْخَرْ» بـ«لا» الناهية وعلامة جزمه السكون (ومثله «يَتُبْ» بـ«لَمْ»، و«تَلْمِزُوا» و«تَنَابَزُوا» بحذف النون). الماضي المبني: «آمَنُوا» مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. اللازم: «يَسْخَرْ» (تعدّى بحرف الجر «مِنْ»)، والمتعدي: «تَلْمِزُوا» (نصب المفعول به «أَنْفُسَكُمْ»).
ثالثًا - السلامة اللغوية (٢)بيّن سبب نصب الكلمات التي تحتها خط في الآية السابقة: خيراً، أنفسكم، بعد.(ص 19)
خَيْرًا: خبر الفعل الناسخ «يكون» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أَنْفُسَكُمْ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بَعْدَ: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
ثالثًا - السلامة اللغوية (٣)كيف تبحث عن معنى كلمة «الإيمان» في المعجم الوسيط؟(ص 19)
أجرّدها من الزوائد وأردّها إلى فعلها الماضي المجرد (أَمِنَ)، فأصلها (أ م ن)، ثم أبحث عنها في باب الهمزة، فصل الألف مع الميم، في مادة (أمن).
ثالثًا - السلامة اللغوية (٤)الإيمان، العصيان: أغرِ زملاءك بالكلمة الأولى، وحذرهم من الثانية.(ص 19)
الإغراء: الإيمانَ الإيمانَ يا زملائي. والتحذير: العصيانَ العصيانَ، أو: إياكم والعصيانَ. وكل منهما منصوب بفعل محذوف وجوبًا لتكرار اللفظ.
ثالثًا - السلامة اللغوية (٥)المؤمن يسمو بإيمانه ويرقى بأخلاقه. اجعل المبتدأ في العبارة السابقة للمثنى والجمع.(ص 19)
المثنى: المؤمنان يسموان بإيمانهما ويرقيان بأخلاقهما. الجمع: المؤمنون يسمون بإيمانهم ويرقون بأخلاقهم.
ثالثًا - السلامة اللغوية (٦)علّل كتابة الألف بعد الواو في: «آمنوا، لا تلمزوا، اجتنبوا»، وعدم كتابتها في: «يدعو، نرجو، تسمو».(ص 20)
كُتبت الألف في المجموعة الأولى لأن الواو فيها واو الجماعة (ضمير)، فتُزاد بعدها ألف فارقة تفرّق بينها وبين الواو الأصلية. ولم تُكتب في المجموعة الثانية لأن الواو فيها أصلية من بنية الكلمة (لام الفعل) وليست ضمير جماعة.
ثالثًا - السلامة اللغوية (٧)«نساء، يأكل»: هات ثلاث كلمات مماثلة بالرسم الكتابي للكلمة الأولى وثلاث كلمات مماثلة للكلمة الثانية.(ص 20)
مثل «نساء» (همزة متطرفة بعد ألف مدّ فتُكتب مفردة على السطر): سماء، دعاء، بناء. ومثل «يأكل» (همزة ساكنة وسط الكلمة بعد فتح فتُكتب على الألف): يأخذ، يأمر، يأمل.
ثالثًا - السلامة اللغوية (٨)﴿بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾: (أ) استخرج من الآية الكريمة السابقة كلمة فيها حرف يلفظ ولا يكتب. (ب) هات ثلاث كلمات من عندك في كل منها حرف يلفظ ولا يكتب.(ص 20)
(أ) «فَأُولَٰئِكَ»؛ ففيها ألف تُلفظ بعد اللام ولا تُكتب. (ب) هذا، ذلك، الرحمن (ومثلها: لكن، طه).
ثالثًا - السلامة اللغوية (٩)حوّل الكلمات الآتية إلى الفعل الماضي مرة، وفعل الأمر مرة أخرى، وانتبه لكتابة الهمزة فيها: إنقاذ، إعراب، إجماع، إكمال، إصلاح، إمساك، إيقاظ.(ص 20)
إنقاذ: أَنْقَذَ - أَنْقِذْ. إعراب: أَعْرَبَ - أَعْرِبْ. إجماع: أَجْمَعَ - أَجْمِعْ. إكمال: أَكْمَلَ - أَكْمِلْ. إصلاح: أَصْلَحَ - أَصْلِحْ. إمساك: أَمْسَكَ - أَمْسِكْ. إيقاظ: أَيْقَظَ - أَيْقِظْ. وهمزة الفعل الرباعي همزة قطع مفتوحة في الماضي والأمر، مكسورة في المصدر.
رابعًا - التذوق الفني (١)وضّح ما في الآية الآتية من تصوير فني رائع: ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾.(ص 20)
صوّر المغتاب بصورة إنسان يأكل لحم أخيه وهو ميت؛ فجسّم المعنى المعنوي (الغيبة) في صورة حسّية منفّرة. وسرّ جمال الصورة: التجسيم والتنفير وإثارة الاشمئزاز، ثم جاء ﴿فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ ليقرر أن كراهية الغيبة يجب أن تكون ككراهية هذا المنظر.
رابعًا - التذوق الفني (٢)بيّن نوع الأسلوب في الآيات الآتية من حيث الخبر والإنشاء: ﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾، ﴿وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾.(ص 20)
﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾: إنشائي طلبي (نهي). ﴿وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾: خبري. ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾: خبري مؤكد بـ«إنّ». ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾: إنشائي طلبي (أمر).
رابعًا - التذوق الفني (٣)بيّن نوع صيغة الإنشاء والغرض منه فيما يأتي: ﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾، ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾، ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾.(ص 21)
﴿اجْتَنِبُوا﴾: أمر، غرضه النصح والإرشاد. ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ﴾: استفهام، غرضه النفي والتنفير والاستنكار. ﴿وَلَا تَلْمِزُوا... وَلَا تَنَابَزُوا﴾: نهي، غرضه التحذير والزجر.
رابعًا - التذوق الفني (٤)﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾. استخدمت الآية الكريمة «قوم» بدلاً من «رجل» فلماذا؟(ص 21)
لأن «قوم» تدل على الجماعة فتفيد العموم والشمول لكل أفراد المجتمع، ولو قال «رجل» لاقتصر النهي على فرد واحد؛ ولأن السخرية غالبًا تقع من جماعة على جماعة، فجاء النهي بلفظ الجماعة ليقطع الداء من أصله.
خامسًا - التعبيراكتب ما لا يقل عن عشرة أسطر في أحد الموضوعات الآتية: (١) في عصر الفِكَر الوافدة والقيم الفاسدة، تبقى القيم الإسلامية ملجأ آمناً وسياجاً متيناً يحفظ للمجتمع المسلم ترابطه وقوته وإنسانيته. (٢) قال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾، منطلقاً من الآية السابقة وضح المسؤولية التي حملها الله تعالى للأمة الإسلامية. (٣) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلمون كرجلٍ واحدٍ، إن اشتكى عينُهُ اشتكى كلُّهُ، وإن اشتكى رأسُهُ اشتكى كلُّهُ»، بين أثر التعاون في تماسك المجتمع المسلم وتطوره.(ص 21)
إرشاد الإجابة: اختر موضوعًا واحدًا واكتب فيه عشرة أسطر فأكثر وفق خطة: مقدمة تمهّد للفكرة، ثم فقرة لكل فكرة فرعية تبدأ بجملة واضحة ثم شرح ثم شاهد من القرآن أو الحديث، ثم خاتمة تجمع الأفكار. في الموضوع الأول: بيّن القيم التي أرستها آيات الحجرات وأثر التمسك بها. وفي الثاني: مسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله، وأنها سبب الخيرية. وفي الثالث: اجعل حديث «المسلمون كرجلٍ واحدٍ» محور الكلام عن التعاون وأثره في التماسك والتطور.
سادسًا - الاطلاع الخارجياقرأ تفسير الآيات الكريمة من (٣٣) حتى (٣٩) الواردة في سورة الإسراء، في أحد التفاسير الآتية: تفسير القرآن العظيم لابن كثير، التفسير الواضح للدكتور محمد محمود حجازي، تفسير المراغي لأحمد مصطفى المراغي؛ وذلك لبيان: المبادئ والآداب التي حثّت الآيات على الالتزام بها، وأثر هذه المبادئ والآداب في بناء المجتمع المسلم.(ص 21)
إرشاد الإجابة: نشاط قراءة خارجية. اقرأ الآيات في أحد التفاسير الثلاثة، ثم اكتب في دفترك قائمتين: الأولى للمبادئ والآداب التي حثّت عليها الآيات (حفظ النفس، والوفاء بالعهد، وإيفاء الكيل والميزان، وترك القول بلا علم، وترك الكِبر...)، والثانية لأثر هذه المبادئ في بناء المجتمع المسلم (حفظ الحقوق، وشيوع الثقة، وتماسك المجتمع).
صفحات الكتاب
صفحات هذا الدرس من كتاب الطالب الرسمي كما هي، صفحات 16 إلى 21.





