قال تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾. جاء التعبير بالأفعال المضارعة (يَسْتَضْعِفُ، يُذَبِّحُ، يَسْتَحْيِي): - لبيان أن ظلم فرعون وطغيانه كان حدثًا عابرًا في الماضي وانتهى. - لاستحضار الصورة المفزعة لجرائم فرعون وبيان تجددها واستمرارها. - للإشارة إلى أن فرعون سيتراجع عن هذه الأفعال في المستقبل. - للتأكيد على ضعف بني إسرائيل وعدم قدرتهم على المقاومة في الماضي.
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمّل الصحيح: لاستحضار الصورة المفزعة لجرائم فرعون وبيان تجددها واستمرارها؛ لأن الفعل المضارع يدل على حدث متجدد لم ينقطع، ولو عبّر بالماضي لدلّ على أن الحدث وقع مرة واحدة وانتهى.
قال تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي﴾. اعتمد النص القرآني في خطابه لأم موسى على أسلوبي: - الأمر والنهي. - القسم والشرط. - الاستفهام والتعجب. - التمني والنداء.
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمّل الصحيح: الأمر والنهي؛ فالأمر في (أَرْضِعِيهِ) و(فَأَلْقِيهِ)، والنهي في (وَلَا تَخَافِي) و(وَلَا تَحْزَنِي) بدخول (لا) الناهية على الفعل المضارع.
قال تعالى: ﴿وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾. وضّح دلالة التعبير بالجملة الاسمية المخطوط تحتها في الآية الكريمة السابقة.
الإجابة بطريقة الكتاب
يدل التعبير بالجملة الاسمية (أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ) على ثبوت تحقق وعد الله ودوامه، وأنه حقيقة راسخة لا تتغير ولا تتخلف؛ لأن الجملة الاسمية تفيد الثبوت بخلاف الفعلية التي تفيد الحدوث والتجدد، وقد زادها توكيدًا دخول (أَنَّ) وهي من أدوات التوكيد.