صِل بين كل تعبير لغوي ودلالته السياقية في النص بوضع الرقم المناسب أمامه: (١) تقر عينها، (٢) ربطنا على قلبها. الدلالات: التثبيت والطمأنينة – الفرح والسرور – الخوف والحزن.
الإجابة بطريقة الكتاب
التثبيت والطمأنينة ← (٢) ربطنا على قلبها؛ لأن (ربطنا) معناها ثبَّتنا. الفرح والسرور ← (١) تقر عينها؛ لأن (قُرَّة عين) معناها مَسَرَّة وفرح. أما (الخوف والحزن) فتبقى بلا رقم؛ لأن التعبيرين كليهما جاءا لرفع الخوف والحزن لا لإثباتهما.
ضع خطًّا تحت المكمّل الصحيح لما يأتي: المجموعة اللفظية التي تُكَوّن حقلًا دلاليًا متجانسًا من المجموعات التالية هي: (عـيـن، شِيَعًا، فـؤاد، قـلـب – أبـنـاءهم، نـساءهم، أمّ، أخـت – فرعون، هامان، جنودهما، المراضع – تابوت، اليم، الأرض، خاطئين).
الإجابة بطريقة الكتاب
(أبناءهم، نساءهم، أمّ، أخت)؛ لأن ألفاظها كلها تدل على صلات إنسانية متجانسة. أما بقية المجموعات ففي كل منها لفظ شاذ: (شِيَعًا) خرجت عن أعضاء الجسم عين وفؤاد وقلب، و(المراضع) خرجن عن حاشية الملك فرعون وهامان وجنودهما، و(خاطئين) وصف لأشخاص بين الأشياء والأماكن تابوت واليم والأرض.
وظف التعبير اللغوي (تَقَرَّ عَيْنُهَا) في جملة من إنشائك توضح معناه.
الإجابة بطريقة الكتاب
إرشاد الإجابة: اجعل الجملة نفسها مفسّرة لمعنى التعبير وهو الفرح والسرور. مثال: قَرَّتْ عَيْنُ الأمِّ حين رأت ابنها يتسلّم شهادة تفوّقه، ففرحت وسُرَّت بما بلغ. ويُقبل كل مثال صحيح يظهر فيه معنى الفرح والسرور.
«إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ». في ضوء فهمك الآية الكريمة، وضِّح سبب استخدام لفظ (خَاطِئِينَ) دون لفظ (مخطئين) في وصف طغيان فرعون وجنوده.
الإجابة بطريقة الكتاب
(خاطئين) من (خَطِئَ) وتدل على تعمّد الذنب والقصد إليه والإصرار عليه، أما (مخطئين) فمن (أخطأ) وتدل على الوقوع في الخطأ من غير قصد. وفرعون وهامان وجنودهم دبّروا الظلم وأمروا به ونفّذوه عن قصد وإصرار، فناسبهم اللفظ الأول الذي يثبت المسؤولية كاملة ويستوجب العقاب، ولو قيل (مخطئين) لرُفع عنهم القصد وخُفّف جرمهم.
الخوف يكون مما هو آتٍ في المستقبل، والحزن يكون على ما مضى وفات؛ فجاء النهي عنهما متلازمين ليشمل الطمأنينة في الزمنين معًا: لا تخافي على مستقبل ابنها بعد إلقائه في اليمّ، ولا تحزني على فراقه الذي وقع. فالتلازم يفيد كمال التطمين وتمام الوعد الإلهي بحفظه وردّه إليها.