جاءت المفردات السّابقة في النص لتوضيح: (ظلم فرعون وإفساده في الأرض – تَمَكُّن فرعون وقوته في الأرض – ضعـف بني إسرائيل وعجزهم – فطنة الجند والأتباع وذكائهم).
الإجابة بطريقة الكتاب
ظلم فرعون وإفساده في الأرض؛ لأن الألفاظ كلها تصف فعل فرعون لا حال بني إسرائيل، وتصف ظلمه لا مجرّد قوته، وقد ختم الله وصفه بقوله: «إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ».
«فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ» اختير الفعل (التقط) بدلًا من (أخذ) في النص للدلالة على: (الأخذ حَذَرًا – الأخذ خفيةً – الأخذ فَرَحًا – الأخذ ذهولًا).
الإجابة بطريقة الكتاب
الأخذ ذهولًا؛ لأن (أخذ) فعل عام يصلح للمقصود وغير المقصود، أما (التقط) فيكون فيما يَرِد على غير طلب ولا توقّع، وآل فرعون لم يخرجوا يطلبون طفلًا بل فاجأهم التابوت في اليمّ فأخذوه على غير انتظار.
استنتج دلالة التلازم اللفظي بين (فرعون وهامان وجنودهما) في سياق كل آية مما يأتي: «إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ».
الإجابة بطريقة الكتاب
يدل التلازم على اشتراكهم جميعًا في الإثم والطغيان؛ ففرعون رأس السلطة، وهامان مدبّر أمره، والجنود أداة التنفيذ، وقد جاء الخبر واحدًا لهم (خاطئين) ليدل على أن الظلم منظومة متكاملة تأمر وتدبّر وتنفّذ، ومن ثَمّ استحقوا العقاب جميعًا.
استنتج دلالة التلازم اللفظي بين (فرعون وهامان وجنودهما) في سياق كل آية مما يأتي: «وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ».
الإجابة بطريقة الكتاب
يدل التلازم على اشتراكهم جميعًا في الحذر من زوال ملكهم وفي التدبير لأجله، فجاء تدبير الله مبطلًا تدبيرهم كلهم، ووقع بهم ما حذروا منه مجتمعين؛ فتربّى الطفل الذي خافوه في بيتهم وعلى أعينهم.