علل: حِرْص فرعون على جَعْلِ أهل البلاد شيعًا وجماعات متفرقة.
الإجابة بطريقة الكتاب
لأن تفريقهم إلى شيع وجماعات متنازعة يُضعفهم فلا يجتمعون على مواجهته، فيسهل عليه استضعاف طائفة منهم وإحكام قبضته على ملكه؛ قال تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ﴾ (القصص: ٤)، فالتفريق وسيلة والاستضعاف غاية.
دلل من النص القرآني على الآتي: تدبير الله نافذ، وهو يحفظ أولياءه ويُنفذ وعده من حيث لا يحتسب البشر.
الإجابة بطريقة الكتاب
قوله تعالى: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ (القصص: ٨)؛ فقد ساق الله الطفل إلى بيت عدوّه الذي كان يذبّح الأبناء فصار مأمنه فيه. ويؤيده قوله تعالى: ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾ (القصص: ١٢) فكان امتناعه عن كل مرضع سببًا في ردّه إلى حضن أمه.
اختر المكمل الصحيح من بين البدائل التالية بوضع خط تحته فيما يأتي: الشعور الذي سيطر على امرأة فرعون ودفعها لقولها: "قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ" هو: - الخوف والرهبة من غضب فرعون وجنوده. - التردد والحيرة في طريقة التعامل مع الطفل المجهول. - الفرح والمحبة الشديدة التي قذفها الله في قلبها للطفل. - الحزن والشفقة على حال أطفال بني إسرائيل.
الإجابة بطريقة الكتاب
الفرح والمحبة الشديدة التي قذفها الله في قلبها للطفل؛ فلفظ «قُرَّةُ عَيْنٍ» معناه في معجم الكتاب: مَسَرَّة وفرح، وقد جزمت بالنهي ﴿لَا تَقْتُلُوهُ﴾ وطلبت الإبقاء عليه ﴿عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ (القصص: ٩).
حذرة مترقبة؛ لأن «بَصُرَتْ بِهِ» تدل على متابعتها له بعينها، و«عَنْ جُنُبٍ» معناها في معجم الكتاب: عن بُعْد، فهي تراقب من بعيد حتى لا ينكشف أمرها، وتمام الآية ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ (القصص: ١١) دليل على نجاح حذرها.