المكمل الصحيح هو الآية الثانية: «وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ»؛ لأنّ فيها وعد الله بالمنّ على المستضعفين والتمكين لهم وجعلهم أئمة ووارثين، وهذا هو معنى نصرة المظلومين.
ضع خطًّا تحت المكمل الصحيح: من مظاهر الامتثال لأوامر الله تعالى في النص القرآني: (تتبُّع أخت موسى لأخيها) / (طلب أم موسى من أخته البحث عنه) / (إلقاء أم موسى لطفلها في اليم) / (إرشاد أخت موسى إلى مُرضع).
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمل الصحيح: إلقاء أم موسى لطفلها في اليم؛ لأنه امتثال لأمر الله تعالى الصريح في قوله: ﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾، أمّا البقية فتصرّفات بشرية: تتبّع الأخت وإرشادها إلى مُرضع كان بأمر أمها لا بأمر الله.
قال الشاعر: «وإذا العناية لاحظتك عيونها .. نَمْ فالمخاوف كلهنَّ أمانُ». استخرج موقفًا من النص القرآني يتفق مع معنى البيت السابق.
الإجابة بطريقة الكتاب
إرشاد الإجابة: اختر موقفًا ظهرت فيه عناية الله بموسى مع شدّة الخوف. وأوضحها: إلقاء أم موسى ابنها في اليمّ وهي مطمئنة إلى وعد ربّها ﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾، فحفظه الله والتقطه آل فرعون ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ﴾ وردّه إلى أمه ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ﴾. ويصحّ أيضًا: قول امرأة فرعون ﴿لَا تَقْتُلُوهُ﴾ فنجا من القتل وهو في بيت عدوّه.
أنّ الله تعالى يثبّت قلوب المؤمنين عند اشتداد الخوف فيربط على قلوبهم بالسكينة والصبر؛ فقد بلغ الخوف بأم موسى أن خلا فؤادها من كل شيء وكادت تصرّح بأنه ابنها، فثبّتها الله لتكون من المؤمنين. فالإيمان بالله وحسن الظنّ بوعده سبيل الطمأنينة عند الشدائد.
حدد من النص الحدث الذي بدأ معه انفراج الأزمة في القصة.
الإجابة بطريقة الكتاب
تحريم الله المراضع على موسى عليه السلام ورفضُه إياها: ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾، فقالت أخته لآل فرعون: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾؛ فكان ذلك سببًا في ردّه إلى أمه.
تُعَدُّ قصة أم موسى مثالًا على تحقق قوله تعالى: «وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ». وضح ذلك.
الإجابة بطريقة الكتاب
ألقت أمُّ موسى ابنها في اليمّ امتثالًا لأمر الله تعالى وثقةً بوعده ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾، فتوكّلت عليه سبحانه؛ فكفاها الله وحفظ ابنها من فرعون، وألقى محبته في قلب امرأة فرعون فقالت ﴿لَا تَقْتُلُوهُ﴾، وحرّم عليه المراضع، وردّه إليها ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا﴾، وجعله من المرسلين. فمن توكّل على الله كفاه.