اتلُ النص القرآني السابق تلاوة صحيحة مراعيًا أحكام التجويد.
الإجابة بطريقة الكتاب
إرشاد الإجابة: نشاط أدائي شفويّ. اتلُ الآيات من ١ إلى ١٣ من سورة القصص تلاوة مجوّدة، مراعيًا المدود والغنّة والإخفاء والوقف عند رؤوس الآيات، ويُستحسن سماع تلاوة قارئ متقن ثم الإعادة بعده.
قال الله تعالى: ﴿نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾. استنتج من الآية الكريمة السابقة سبب تخصيص المؤمنين بالخطاب.
الإجابة بطريقة الكتاب
لأنّ المؤمنين وحدهم هم المنتفعون بالقصص القرآني؛ فهم الذين يصدّقون به ويستنبطون منه الدروس والعِظات التي ترسِّخ العقيدة، وتزيد الإيمان، وتُثبت القلوب، أمّا غيرهم فلا يعتبرون به ولا ينتفعون.
أكمل ما يأتي: من مفاسد فرعون العظيمة التي أبرزها النص القرآني: – قتل أبناء بني إسرائيل و…………… و……………
الإجابة بطريقة الكتاب
و تفريق أهل الأرض شِيَعًا واستضعاف طائفة منهم، و استحياء نسائهم (استبقاء بناتهم). والدليل قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ﴾، ويصحّ أن يُذكر أيضًا علوّه في الأرض وتجبّره وطغيانه فهو من الآية نفسها.
اقرأ العبارات التالية، ثم أعد ترتيب أحداث القصة حسب تسلسلها في النص القرآني السابق: (رفض موسى – عليه السلام – المراضع) – (تَتَبُّع أخت موسى – عليه السلام – له) – (عودة موسى – عليه السلام – إلى أمه) – (إلقاء موسى – عليه السلام – في اليم) – (قتل فرعون أبناء بني إسرائيل) – (إنقاذ امرأة فرعون موسى عليه السلام).
الإجابة بطريقة الكتاب
الترتيب الصحيح: رفض موسى المراضع = ٥، تَتَبُّع أخت موسى له = ٤، عودة موسى إلى أمه = ٦، إلقاء موسى في اليم = ٢، قتل فرعون أبناء بني إسرائيل = ١، إنقاذ امرأة فرعون موسى = ٣. وبالتسلسل: ١ قتل فرعون أبناء بني إسرائيل (الآية ٤)، ٢ إلقاء موسى في اليم (الآية ٧)، ٣ إنقاذ امرأة فرعون له (الآية ٩)، ٤ تَتَبُّع أخته له (الآية ١١)، ٥ رفضه المراضع (الآية ١٢)، ٦ عودته إلى أمه (الآية ١٣).
أكمل المخطط الآتي: المشكلة التي واجهت أمّ موسى …… / التصرّف الذي اتخذته أم موسى …… / المشورة التي قدّمتها أخت موسى …… / الحدث الذي مثّل ذروة التوتّر «إن كادت لتبدي به…» (غالبًا ما يسبق الحلّ) / الحل في خاتمة القصّة ……
الإجابة بطريقة الكتاب
المشكلة: خوف أم موسى على ابنها من فرعون أن يذبحه كما يُذبِّح أبناء بني إسرائيل. التصرّف: أرضعته ثم ألقته في اليمّ امتثالًا لأمر الله وثقةً بوعده. المشورة: دلّت أخته آل فرعون على أهل بيت يكفلونه لهم وهم له ناصحون ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾. ذروة التوتّر (مذكورة في الكتاب): ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ﴾. الحل في خاتمة القصة: ردّ الله موسى إلى أمه ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ﴾.