أهداف الدرس
- أعرف الدستور ووظائفه ومن يضعه.
- أميز أنواع الدساتير وأرتب الهرم التشريعي.
الشرح خطوة بخطوة
الموضع محفوظ على هذا الجهاز.
المقطع 1 من 11الدستور0:06
مقاطع الدرس
0 من 11 مكتملالدستور(ص 23)
مدخل:(ص 23)
لكل جماعة قواعد تحكم العلاقات بين أفرادها وأسلوب التفاعل والتواصل فيما بينهم، يستوي في ذلك أن تكون هذه الجماعة منظمة أو غير منظمة، صغيرة كانت أم كبيرة، فالأسرة - على سبيل المثال - لها نمط من التواصل والتفاعل يحدد المسؤوليات والواجبات والحقوق، ومن بيده أمر هذه الأسرة الذي يرعى مصالحها، ويحقق أهدافها، ويضمن استمراريتها. والأسرة ترشد أفرادها وتُقوّم سلوكهم وفق أعراف وتقاليد ليست مكتوبة، بل متعارفاً عليها.(ص 23)
ولو نظرنا أيضاً إلى المدرسة نجد أن لها أنظمة تحدد عملها وفق اللوائح التي تبين دور كل فرد يعمل فيها، وأيضاً تحدد ما يربطها بالجهات المعنية كوزارة التربية مثلاً أو المنطقة التعليمية من خلال لوائح مدونة، أو أعراف تربوية متفق عليها، فالإدارة المدرسية بوصفها جهة قيادة تتعامل مع جميع منتسبيها، وتتفاعل معهم من خلال عمل منظم ومحدد.(ص 23)
ولا يختلف الوضع في الشركات العامة والخاصة أو جمعيات النفع العام التي لها أهداف ولوائح معينة خاصة بها تحكمها، وتحدد نشاطاتها ونظم التفاعل بين أفرادها، ودورها في المجتمع المحيط بها.(ص 23)
ولو انتقلنا للدولة وهي صورة أكبر وأعم، فإنها تعد أكبر الجماعات، بل إنها تضم كل الجماعات على اختلاف تنوعها وانتشارها بشكل أوسع، من هنا كانت الحاجة إلى وجود قواعد تنظم كل أمور الدولة، وتُحدد المسؤوليات والصلاحيات الخاصة بكل جهة ونوعية السلطات والعلاقات بينها. وإذا كان النظام في الجماعات الصغيرة كالأسرة - مثلاً - يقوم على الأعراف والتقاليد أو بعض الجوانب التربوية المتعارف عليها، فإن هذا الوضع يختلف بالنسبة للدولة ولا يصلح لها، فإدارة الدولة وتصريف أمورها الداخلية والخارجية وحقوق أفرادها وواجباتهم، تحتاج إلى قوانين وتشريعات تنظم العمل وتحدد المسؤوليات.(ص 23)
وهذا ما دفع الدول إلى وضع القواعد الأساسية المتفق عليها بين أفراد شعوبها بشكل عام، إقراراً لها والتزاماً بها لتسيير شؤون الدولة. هذه القواعد والنظم يطلق عليها (الدستور).(ص 23)
تعريف الدُّستور:(ص 23)
كلمة (الدُّستور) كلمة ليست عربية بل مُعَرَّبة، وتعني - كما جاء في معجم الوسيط - القاعدة يعمل بمقتضاها، والجمع (دساتير)، وفي الاصطلاح المعاصر: مجموعة القواعد الأساسية التي تبين شكل الدولة ونظام الحكم فيها وحقوق وحريات الأفراد ومدى سلطتها إزاءهم.(ص 23)
والمعنى القانوني للدستور هو: القواعد الخاصة بتعيين وتنظيم وظيفة السلطات العامة السياسية والتي تكوّن قانون الدولة الأعلى الذي تستمد منه بقية القواعد القانونية وجودها وشرعيتها.(ص 24)
وظيفة الدُّستور:(ص 24)
يُعدُّ الدستور القانون الأعلى للدولة، وقد كان موضوع الدساتير في بداية الأمر تنظيم شكل الدولة وظاهرة السلطة فيها، ولكن بعد تطور النظم السياسية تعددت وظائف الدستور ومنها:(ص 24)
- ١ - تحديد كيان الدولة ووجودها القانوني المعترف به.
- ٢ - تحديد نوع الحكم وتكوين السلطات.
- ٣ - بيان اختصاصات السلطات العامة.
- ٤ - تحديد منهج الدولة وسياساتها في التعامل مع المسائل الاقتصادية.
- ٥ - تنظيم الحقوق والحريات العامة المقررة لأفراد الشعب.
من يضع الدُّستور؟(ص 24)
الدستور - بطبيعته - عقد بين أفراد الجماعة يُبيّن حقوقهم وواجباتهم، ومن يقوم بوضع الدستور يطلق عليه المُشرّع الدستوري ويسمى السلطة التأسيسية الأصلية، وسميت أصلية، لأنها تضع الدستور لأول مرة.(ص 24)
ولما كان الدستور هو الأساس الذي تعمل بموجبه السلطات العامة في الدولة، ويحدد اختصاصاتها فقد وجب أن تلتزم كل سلطة بأحكامه، ومما يؤكد أهمية الدستور سُمُوُّه في مواجهة التشريعات والقوانين، لأنه يأتي في أعلى الهرم التشريعي. (كما هو موضح في الشكل المرفق).(ص 24)
أما القانون فهو عبارة عن قواعد عامة لتنظيم موضوع معين يصدر عن السلطة التشريعية، مثال على ذلك: قانون الانتخابات.(ص 24)
ثم تأتي اللائحة والتي هي عبارة عن قرارات ذات قواعد عامة تصدر عن السلطة التنفيذية، مثال على ذلك: صيد الأسماك وأنواع الأدوية المستخدمة.(ص 24)

تعديل الدُّستور:(ص 25)
على الرغم من أهمية التمسك بمواد الدستور وصيانتها، بل وجوب ذلك إلا أن ذلك لا يمنع من تعديله إذا دعت الحاجة، وهذا يرجع لتغيُّر نمط حياة الناس من فترة لأخرى وتعدُّد حاجاتهم، فما كان معمولاً به قبل خمسين سنة قد لا يمكن العمل به ولا يصلح للوقت الحاضر، ومع ذلك يجب تأكيد صيانة الدستور وألا يكون عرضة للتعديل المتسرع أو الانفعالي.(ص 25)
أنواع الدساتير:(ص 25)
تختلف الدول وأنظمتها والقوانين السائدة في كل منها عن الأخرى، وهذا يرجع لطبيعة كل دولة ونظام الحكم ونوع السلطات فيها، بالإضافة للمتغيرات التي تطرأ من حين لآخر في الدولة نفسها أو فيما بينها وبين الدول الأخرى، وهذا الاختلاف أدى إلى تعدد الدساتير، وكل دولة تختار الدستور الملائم لها.(ص 25)
وبذلك يمكن القول بأن الدساتير تُقسَّم إلى عدة أنواع منها:(ص 25)
أولاً - من حيث وجود وثيقة مكتوبة:(ص 25)
١ - دساتير مكتوبة: وهي التي يتم فيها تدوين القواعد القانونية الأساسية، وتوضع من قبل السلطة التأسيسية الأصلية، وتكون مدونة في وثيقة واحدة أو أكثر من وثيقة، ومعظم الدول تتبنى هذا النوع من الدساتير مثل دستور دولة الكويت.(ص 25)
٢ - دساتير عرفية: وهي التي تضم مجموعة العادات والتقاليد التي درجت السلطة العامة على ممارستها مدة من الزمن، وأصبحت أعرافاً وتقاليد متفقاً عليها، وهي بذلك ملزمة لجميع الأطراف، ولا توجد وثيقة مكتوبة لها، ومن أمثلة ذلك الدستور البريطاني.(ص 25)
ثانياً - من حيث إجراءات التعديل:(ص 25)
١ - دساتير مرنة: وهي الدساتير التي تُعدَّل بإجراءات بسيطة وسهلة، ومن أمثلة ذلك الدستور القطري السابق لعام ١٩٧٢م.(ص 25)
٢ - دساتير جامدة: وهي الدساتير التي تحتاج إلى إجراءات شديدة ومُعقَّدة، والهدف من ذلك الحد من التعديلات الانفعالية غير المدروسة، ومن أمثلة ذلك دساتير كل من: الكويت - وجمهورية مصر العربية - والولايات المتحدة الأمريكية.(ص 25)
ثالثاً - من حيث محتواها:(ص 26)
١ - دساتير مُطوَّلة: وهي الدساتير التي تناقش وتنظم مسائل كثيرة ومتعددة وتفصيلية، ومن أمثلة ذلك الدستور الهندي ١٩٥٠م، ودستور الاتحاد السوفييتي (سابقاً) ١٩٧٧م.(ص 26)
٢ - دساتير مختصرة: وهي الدساتير التي تقتصر على الموضوعات المهمة دون التطرق للتفاصيل، ومثال ذلك دستور الكويت لعام ١٩٦١م.(ص 26)
رابعاً - من حيث مدة العمل بها:(ص 26)
١ - دساتير مؤقتة: وتوضع هذه الدساتير لفترة زمنية مُعيّنة، وذلك لمواجهة ظروف طارئة ومحدّدة، كأن تكون الدولة حصلت على استقلالها حديثاً، مثلما قامت به الكويت عندما وضعت عام ١٩٦١م عند استقلالها دستوراً لمدة عام واحد فقط، حتى يتم الانتهاء من الدستور الدائم.(ص 26)
٢ - دساتير دائمة: وهي الدساتير التي توضع ليعمل بها دون تحديد مدة زمنية لها حتى تظهر الحاجة لتعديلها أو إلغائها.(ص 26)

حل المسائل على السبورة
شاهد المعلم يكتب الحل سطرًا سطرًا، أوقفه، أعد الخطوة، واسأل «لماذا؟» — ثم حُلّ مسألة مشابهة بنفسك لتكسب نجمة.
المسألة · الكتاب ص 24
كيف أرتب مستوياته؟
المعطيات
- الشكل الأصلي في الكتاب.
- ابدأ من قمة الهرم.
المعلم: نَقْرَأُ قِمَّةَ الْهَرَمِ، فَنَجِدُ الدُّسْتُورَ، وَهُوَ قَانُونُ الدَّوْلَةِ الْأَعْلَى.
الخطوة 1 من 2
الملخص
- الدستور مجموعة القواعد الأساسية التي تبين شكل الدولة ونظام الحكم والحقوق والحريات.
- الدستور أعلى الهرم التشريعي، يليه القانون ثم اللائحة.
- تضع السلطة التأسيسية الأصلية الدستور لأول مرة.
- تصنف الدساتير وفق الكتاب بحسب الوثيقة وإجراءات التعديل والمحتوى ومدة العمل.
الأفكار الرئيسية
- تحتاج الدولة قواعد واضحة تحدد الحقوق والمسؤوليات والسلطات.
- لا يعني الجمود استحالة التعديل، بل شدة إجراءاته وتعقيدها.
الأسئلة المهمة
ما الدستور بالاصطلاح المعاصر؟
القواعد الأساسية التي تبين شكل الدولة ونظام الحكم والحقوق والحريات.
الكتاب صفحة 23
من يضع الدستور لأول مرة؟
السلطة التأسيسية الأصلية.
الكتاب صفحة 24
لماذا سميت أصلية؟
لأنها تضع الدستور لأول مرة.
الكتاب صفحة 24
من يصدر القانون؟
السلطة التشريعية.
الكتاب صفحة 24
من يصدر اللائحة؟
السلطة التنفيذية.
الكتاب صفحة 24
اختبار الدرس
أجب ثم اضغط «صحّح» لترى درجتك وتفسير كل إجابة.
الواجب
أسئلة تطبيقية لتحلها في البيت. يمكنك طباعتها من الأعلى.
مصطلحات الدرس
- الدستور
- القانون
- اللائحة
تمارين الكتاب كاملة
كل سؤال ونشاط وتمرين ورد في صفحات هذا الدرس، بنصه وإجابته النموذجية. 13 تمرينًا.
1-أأكمل العبارات الآتية بما يناسبها في ضوء ما درست: أ - يتكون الهرم التشريعي من الدستور والقانون و ................(ص 27)
اللائحة.
1-بب - يطلق على من يقوم بوضع الدستور اسم المشرع ................(ص 27)
الدستوري.
1-جج - الدساتير التي يمكن تعديلها بإجراءات بسيطة وسهلة تسمى الدساتير ................(ص 27)
المرنة.
2-أاختر التكملة الصحيحة من بين القوسين لكل عبارة مما يأتي: أ - كلمة الدُّستور معربة تعني: (القيادة - القاعدة - الريادة - السيادة)(ص 27)
القاعدة.
2-بب - يطلق على مجموعة القواعد الأساسية التي تبين شكل الدولة ونظام الحكم: (الشورى - السلطة - الدستور - السيادة)(ص 27)
الدستور.
3-أعلل ما يأتي: أ - تمنع بعض الدول تعديل بعض أحكام الدُّستور.(ص 27)
لا يورد نطاق الدرس تعليلًا مباشرًا لمنع تعديل أحكام محددة؛ تترك الإجابة للمراجعة دون تخمين.
3-بب - اختلاف الدساتير بين الدول.(ص 27)
لاختلاف طبيعة الدول ونظم الحكم والسلطات والمتغيرات التي تطرأ عليها.
3-جج - تسمية السلطة التأسيسية الأصلية بهذا الاسم.(ص 27)
لأنها تضع الدستور لأول مرة.
4-أاقرأ الفقرة الآتية ثم أجب عما بعدها من أسئلة: «يعد الدستور قانون الدولة الأعلى فهو ينظم شكل الدولة والسلطات والحريات فيها» أ - عرف الدستور بالمعنى القانوني.(ص 27)
القواعد الخاصة بتعيين وتنظيم وظيفة السلطات العامة السياسية، والتي تكوّن قانون الدولة الأعلى الذي تستمد منه بقية القواعد القانونية وجودها وشرعيتها.
4-بب - عدد وظائف الدستور.(ص 27)
تحديد كيان الدولة ووجودها القانوني؛ تحديد نوع الحكم وتكوين السلطات؛ بيان اختصاصات السلطات العامة؛ تحديد منهج الدولة وسياساتها الاقتصادية؛ تنظيم الحقوق والحريات العامة.
5قارن بين أنواع الدساتير الآتية حسب الجدول: مختصرة، مكتوبة، عرفية، مرنة، جامدة؛ من حيث التعريف والأمثلة.(ص 28)
مختصرة: الموضوعات المهمة دون تفاصيل؛ الكويت1961كما في النص. مكتوبة: تدوين القواعد في وثيقة أو أكثر؛ الكويت. عرفية: عادات وتقاليد مستقرة ملزمة؛ البريطاني كما يعرضه الكتاب. مرنة: تعديل بسيط وسهل؛ القطري السابق1972. جامدة: إجراءات تعديل شديدة ومعقدة؛ الكويت ومصر والولايات المتحدة.
6-أعرف ما يأتي: أ - الدستور بالاصطلاح المعاصر.(ص 28)
مجموعة القواعد الأساسية التي تبين شكل الدولة ونظام الحكم فيها وحقوق وحريات الأفراد ومدى سلطتها إزاءهم.
6-بب - السلطة التأسيسية الأصلية.(ص 28)
السلطة التي تضع الدستور لأول مرة، ويسمى من يضعه المشرع الدستوري.
صفحات الكتاب
صفحات هذا الدرس من كتاب الطالب الرسمي كما هي، صفحات 23 إلى 28.





