المعنى الكامن وراء التشبيه في قول الشاعر: "عظام رفاقه مشرقة كما الأنوار": - الإشارة إلى ضحالة مياه البحر وصفائها مما يكشف القاع. - تقديس تضحيات الأجداد واعتبارهم منارات تضيء الحاضر. - التعبير عن الخوف من الموت وأهوال البحار وأخطاره. - إبراز الثراء المادي واللآلئ المخبوءة في قاع البحر.
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمّل الصحيح: تقديس تضحيات الأجداد واعتبارهم منارات تضيء الحاضر؛ فالمشبه (عظام رفاقه) الراقدة في القاع، والمشبه به (الأنوار)، والأداة (كما)، ووجه الشبه الإشراق والهداية. وقوله قبلها: (للآن ما بَرِحَت) يدل على أن هذا الإشراق باقٍ مستمر إلى اليوم. وتسقط بقية البدائل؛ لأن السياق سياق تضحية لا وصفَ ماءٍ، ولأن صورة الإشراق ليست صورة خوف من الموت، ولأن البيت لا يتحدث عن ثراء مادي ولا عن لآلئ.
الاستعارة في قول الشاعر: "سفينة مهجورة يبكي على ألواحها مسمار": - تُبيِّن متانة السفن القديمة. - تبرز شد تناسي الماضي. - تعمق الحزن على هجر الماضي. - تبرز شدة قدم السفينة المهجورة.
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمّل الصحيح: تعمق الحزن على هجر الماضي؛ لأن المسمار جماد لا يبكي، فلما نسب إليه الشاعر البكاء عُلم أنه شبّهه بإنسان حزين، وحذف المشبه به وأبقى قرينة من لوازمه وهي (يبكي)، فهي استعارة مكنية فيها تشخيص للجماد وبثّ الحياة فيه. وإذا كان المسمار في لوح السفينة يبكي هجرها فالحزن على هجر البحر والماضي أعمق وأشد. وتسقط بقية البدائل؛ لأن الصورة صورة حزن لا صورة متانة ولا قِدَم ولا تناسٍ.
الكناية في قول الشاعر: "والمخرجين من الأجاج حلاوة" تدل على: - تحلية مياه البحر المالحة وجعلها عذبة. - حب العمل، والاستمتاع به. - الفرق الكبير بين الأجاج والحلاوة. - مهنة الغوص واستخراج اللؤلؤ من البحر.
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمّل الصحيح: مهنة الغوص واستخراج اللؤلؤ من البحر؛ لأن (الأُجاج) شديد الملوحة كما في معجم النص، والذي يخرجونه منه حلوًا نفيسًا هو اللؤلؤ، بدليل تتمة البيت: (هي في أيادي الغانياتِ سِوارُ). فالشاعر لم يذكر الغوص ولا اللؤلؤ صراحة، بل كنّى عنهما بلازم معناهما. وتسقط بقية البدائل؛ لأن تحلية ماء البحر معنى حرفي لا يقصده الشاعر، ولأن حبّ العمل والفرق بين اللفظين لا تدل عليهما الكناية.
الطباق في قول الشاعر: " كُثْبَانُ رَمْلِكِ واحَةٌ مِعْطَارُ" يبرز: - شدة حب الشاعر لوطنه. - تنوع البيئة الطبيعية للوطن. - الفرق بين الصحراء والواحة. - جمال الواحة في الصحراء.
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمّل الصحيح: شدة حب الشاعر لوطنه؛ فالطباق واقع بين (كثبان الرمل) وهي رمز الجدب والجفاف، و(الواحة المعطار) وهي رمز الخضرة والعطر. والشاعر لم يقل إن في وطنه صحراء وواحة، بل جعل كثبان الرمل نفسها واحة معطارًا، فقلب الموازين الطبيعية لبيئته بعين المحب الذي يرى قاسي وطنه جميلًا. ولذلك تسقط بدائل تنوع البيئة والفرق بين الصحراء والواحة وجمال الواحة؛ لأنها معانٍ ظاهرية لا تبلغ مقصد الشاعر من التضاد.