من الكتاب الرسمي مباشرة

اسأل المنقذ

اسأل عن فكرة صعبة، أو اكتب محاولتك. يساعدك المنقذ على فهمها من الدرس المعتمد وطريقة الكتاب.

سجّل الدخول لاستخدام المساعد الدراسي بالذكاء الاصطناعي.

دخول الطالب
البحث في صفحات الكتاب والدروس

افتح صفحة أو تمرينًا محفوظًا من منهجك، دون طلب رد بالذكاء الاصطناعي.

اللغة العربية · صفحة 87

صفحة 87 من اللغة العربية — الصف العاشر — الفصل الدراسي الأولاللغة العربية — الصف العاشر — الفصل الدراسي الأول · صفحة 87

تمارين هذه الصفحة محلولة

التدريب س4 - ب · صفحة 87

العنوان الأنسب للأبيات من (١٥ - ٢٠): - قسوة الظروف البيئية. - منعطف التحول الحضاري. - أمطار الحجارة المنهمرة. - غمامة الخير والنماء.

الإجابة بطريقة الكتاب

غمامة الخير والنماء. فالمقطع يبدأ بالشموس اللاهبة والمرارة التي منها تُخلَق الأفكار، ثم: (إيهٍ رَمَالَ الشمسِ أيَّ غَمامةٍ … قد فجَّرتها تحتَكِ الأقدارُ)، ثم (فكأننا بكِ جنَّةٌ مخبوءَةٌ … وكأنَّ فجرَكِ في الثرى فَوَّارُ)، وينتهي بـ: (فتلطَّفت حِممُ الظهيرةِ وانزوى … ذاك الجَفَافُ وبُدِّلَتْ أطوارُ)؛ فثمرة المقطع خير ونماء بدّل الجفاف رخاءً.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س1 · صفحة 87

اشرح البيت السادس، مبينًا غاية الشاعر من ورائه.

الإجابة بطريقة الكتاب

البيت: (لولا الحنين إلى الحمى ورماله … لَبَنَتْ عليه حراشفًا أسفارُ). الشرح: لولا شوق البحّار إلى وطنه ورماله لطالت أسفاره في البحر حتى تتراكم على جسده قشور الأسماك (الحراشف) من طول المكث في الماء؛ فالذي يقطع سفره ويردّه إلى الشاطئ هو حنينه إلى وطنه لا شيء سواه. والغاية: تأكيد قوة الانتماء إلى الوطن، وأن حبّه هو الرباط الذي يشدّ الإنسان إليه مهما طال سفره وبَعُدت داره.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س2 · صفحة 87

صغ فكرة تعبر عن مضمون الأبيات من (١٥-٢٠).

الإجابة بطريقة الكتاب

انبثاق الخير والنماء من رحم المعاناة؛ فمن الشموس اللاهبة والمرارة تُخلق الأفكار، ثم تفجّر الأقدار تحت رمال الوطن خيرًا مخبوءًا يبدّل الجفاف رخاءً فيصير الوطن جنّة وفجرًا فوّارًا.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س3 - أ · صفحة 87

رسم الشاعر في الأبيات من (٢١ إلى ٢٣) لوحةً مؤثِّرةً تجمع بين شجن الوداع وعظمة التحول. في ضوء ذلك: أ - بيِّن كيف جسَّد الشاعر عاطفة الحزن والأسى على التراث المندثر؟

الإجابة بطريقة الكتاب

صوّر السفينة مهجورة على الضفاف بعد أن كانت مصدر الرزق ومحور الحياة، وجعل المسمار في ألواحها يبكي فمنح الجماد إحساس الإنسان وحزنه؛ ثم عدّد ما اندثر واحدًا بعد الآخر: الحارات والدروب والبِئْرُ والسَّقاءُ والحَمَّارُ، فجاء التعداد نعيًا لزمن مضى وحنينًا إليه.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س3 - ب (السبب) · صفحة 87

استنتج ما يأتي: - السبب الذي أدى إلى هذا التحول.

الإجابة بطريقة الكتاب

ما فجّرته الأقدار تحت رمال الوطن من خير وثروة كما في البيت السابع عشر: (أيَّ غَمامةٍ قد فجَّرتها تحتَكِ الأقدارُ)؛ فتبدّل الجفاف رخاءً، وقامت المدينة العصرية، وتفيّأ البحّار ظلّها، فتغيّرت الأدوار ومصادر الرزق ومظاهر الحياة القديمة.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س3 - ب (القيمة) · صفحة 87

استنتج ما يأتي: - القيمة التي يريد الشاعر ترسيخها في وجدان الأجيال وهي تعيش في "ظل مدينة عصرية".

الإجابة بطريقة الكتاب

الوفاء للماضي والحفاظ على التراث والأصالة، وعدم نسيان تضحيات الأجداد وجذور الوطن التي قام عليها؛ فالتقدّم ورغد الحاضر لا ينبغي أن ينسيا الجيلَ من بنى له هذا الوطن.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س4 - أ · صفحة 87

وظّف الشاعر عناصر البيئة الطبيعية في البيتين (٢٣، ٢٤) توظيفًا مُوَفَّقًا. في ضوء ذلك وضح كيف استثمر الشاعر العناصر التالية في سياقها الشعري: أ - النجوم:

الإجابة بطريقة الكتاب

قال: (وطني وفيكَ من النُّجومِ سُموُّها … ومن العُروبَةِ روحُها القهَّارُ). فالنجوم رمز الرفعة والعلوّ والإشراق؛ استثمرها ليقول إن وطنه أخذ من النجوم سموّها ولمعانها، فهو عالي المكانة مضيء بين الأوطان.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س4 - ب · صفحة 87

ب - فجرك:

الإجابة بطريقة الكتاب

قال: (غَنَّيتُ فَجْرَكِ والظَّلامُ يَشُدُّني). فالفجر رمز المستقبل المشرق والأمل القادم؛ استثمره ليعلن إيمانه ببزوغ فجر وطنه، فهو يغنّي له قبل أن يطلع ثقةً بقدومه.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س4 - ج · صفحة 87

ج - الظلام:

الإجابة بطريقة الكتاب

قال: (والظَّلامُ يَشُدُّني … شَدًّا وتَعْصِرُ أَضْلُعِي الأكدارُ). فالظلام رمز المحن والأحزان والأكدار التي تجذب الشاعر وتعصر أضلعه؛ استثمره مقابلًا للفجر ليبرز ثبات الأمل وانتصاره على اليأس رغم شدة المحنة.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س5 · صفحة 87

ضع خطًّا تحت الهدف الرئيس الذي يرمي إليه الشاعر في الأبيات من (٢٣ إلى ٢٥): - التحذير من طغيان المدنية المعاصرة على الأصالة والتراث الوطني. - تأكيد قيم الوفاء والثبات على حب الوطن مهما تعاقبت الأزمان وتبدّلت الظروف. - إبراز ملامح العزة والسمو التي تمتاز بها جغرافيا السواحل العربية. - حث الأجيال القادمة على مواصلة ارتياد البحار واستخراج اللؤلؤ من الأعماق.

الإجابة بطريقة الكتاب

تأكيد قيم الوفاء والثبات على حب الوطن مهما تعاقبت الأزمان وتبدّلت الظروف. فقد تبدّلت الحارات والدروب والبِئْرُ والسَّقاءُ والحَمَّارُ (23)، ومع ذلك أعلن: (وطني وفيكَ من النُّجومِ سُموُّها) (24)، وظلّ يغنّي لفجر وطنه والظلام يشدّه والأكدار تعصر أضلعه (25)؛ فهو ثابت على حبّه مهما تبدّل ما حوله.

افتح شرح الدرس كاملًا