اقرأ النص قراءة صحيحة مراعيًا سلامة الضبط، وحسن الإلقاء.
الإجابة بطريقة الكتاب
إرشاد الإجابة: نشاط أدائي شفوي. يقرأ الطالب أبيات قصيدة «بلاد الهولو» الخمسة والعشرين قراءة صحيحة، ملتزمًا بضبط الكلمات كما ضُبطت في الكتاب (الأُجاج بضم الهمزة، رَمْلِكِ بكسر الكاف لأن الخطاب للوطن)، رافعًا صوته في أبيات النداء والفخر (1 - 4)، متمهّلًا خافضًا صوته في أبيات الوداع والأسى (21 - 23)، واقفًا عند نهاية كل بيت.
اقرأ أربعة الأبيات الأولى من النص، ثم أجب عما يأتي: أ - قلب الشاعر الموازين الطبيعية لبيئته الجغرافية في بيته الأول. وضح ذلك.
الإجابة بطريقة الكتاب
قال في البيت الأول: (كُثْبَانُ رَمْلِكِ واحَةٌ مِعْطَارُ … وأُجاجُ بحركِ سُكَّرٌ وبَهارُ). فالكُثبان في الحقيقة رمال جافة قاحلة، فجعلها واحة فوّاحة الرائحة؛ وماء البحر في الحقيقة شديد الملوحة (الأُجاج)، فجعله سُكّرًا وبَهارًا. فقلب القاحل خصبًا والمالح حلوًا طيّبًا، مخالفًا موازين الطبيعة المعروفة في بيئته الجغرافية.
بَيِّنْ الأثر النفسي الذي يعكسه هذا التحول في الكشف عن علاقة الشاعر بوطنه.
الإجابة بطريقة الكتاب
يعكس عمق حبّ الشاعر لوطنه واعتزازه به وتعلّقه الشديد بأرضه؛ فالحبّ غيّر نظرته حتى رأى القسوة جمالًا والمرارة حلاوة. وهو رضًا بالوطن على ما فيه، ودليل صدق الانتماء إليه؛ فالمحبّ لا يرى في محبوبه عيبًا.
ما السبب الذي دفع الأجداد إلى تحمل أخطار البحر وأهواله من وجهة نظر الشاعر؟
الإجابة بطريقة الكتاب
جدب الأرض وقحطها وخلوّها من أسباب الرزق؛ قال في البيت الرابع: (يا قصَّةَ البحَّارِ في جَولاتِه … لمَّا رمته إلى البحارِ قِفَارُ)، والقِفار في معجم الكتاب: الأراضي الخالية. فالأرض الخالية هي التي رمت البحّار إلى البحر، فركبه طلبًا للرزق مع علمه بأهواله.
رسم الشاعر محمد الفايز في الأبيات من (٨ إلى ١٤) لوحة ملحمية تجمع بين عظم التضحية ومكانة البناة اللذين أسسا لوطن الحاضر. في ضوء ذلك وضح: أ - كيف ارتقى الشاعر بمكانة البحارة في البيت الثامن والتاسع؟
الإجابة بطريقة الكتاب
في البيت الثامن: (المُبحِرينَ مع الرياحِ كأنَّهم … فوقَ العُبابِ ملائِكٌ أبرارُ) رفعهم من مرتبة البشر إلى مرتبة الملائكة الأبرار وهم يبحرون فوق الموج مع الرياح، فمنحهم الطهر والصفاء والسموّ. وفي البيت التاسع: (والمُخرجينَ من الأُجاجِ حلاوةً … هي في أيادي الغانياتِ سِوارُ) جعلهم أصحاب عطاء وفضل، يستخرجون من الماء شديد الملوحة حلاوةً — اللؤلؤ — تتزيّن بها الجميلات سوارًا؛ فحوّلوا المرارة جمالًا وزينة.
القيم الإنسانية والوطنية التي يغرسها الشاعر في نفوس الأجيال الحالية باستحضاره تضحيات الأجداد.
الإجابة بطريقة الكتاب
الوفاء للأجداد وتقدير تضحياتهم وعدم نسيان فضلهم، والاعتزاز بالوطن والانتماء إليه، والبذل والتضحية والفداء في سبيله، والصبر على المشقّة في طلب الرزق، والعمل والكدّ لبناء المجد، والإحساس بالمسؤولية في حفظ ما بناه الأجداد.
ضع خطا تحت المكمل الصحيح لكل مما يأتي: أ - الرؤية التي نسجها الشاعر عبر تتابع الأفكار في الأبيات (١١-١٤) هدفها: - عقد موازنة بين حجم التضحيات ونتائجها. - ضرب أمثلة لصور التضحيات المتنوعة. - إبراز التلازم الحتمي بين الفداء والبقاء. - بيان دور الأسوار القديمة في حفظ الوطن.
الإجابة بطريقة الكتاب
إبراز التلازم الحتمي بين الفداء والبقاء. فتتابع الأفكار: سكبوا الدماء فأزهرت الرمال (11)، ولو عرفت الأسوار طينة رملها لتفاخرت (12)، ولو تحدّث رمل السواحل لعرفْتَ كيفَ يُحارِبُ البحَّارُ (13)، ومزجوا الدماء مع البناء فبقيت آثارها في السور (14)؛ فبقاء الوطن نتيجة حتمية لفدائهم بدمائهم.