نموذج للإجابة: في غابةٍ يجري فيها الماء ويمتدّ العشب إلى آخر الأفق، كانت الوحوش تملك أرضًا واسعة ولا تملك أن تهنأ بها؛ فأسدٌ واحد كان يكفي لأن يجعل الماء بعيدًا والمرعى ممنوعًا. وطال بها الخوف حتى اجتمع رأيها على أن تذهب إليه بنفسها، فقالت له: أنت تُتعب نفسك في الصيد ولا تظفر بالدابة إلا بعد جَهدٍ وتعب، ونحن نكفيك ذلك؛ فأمِّنّا ولا تُخِفنا، ولك علينا كل يوم دابة تصل إليك في وقت غدائك. فرضي الأسد بهذا الصلح، ووفت له الوحوش بما وعدت. وإرشاد الإجابة: المطلوب الفقرة الأولى وحدها المنتهية عند قوله: وصالح الوحوش عليه، ووفَينَ له به؛ ويُشترط تغيير الألفاظ والتراكيب والوصف وترتيب الجمل، مع بقاء الأحداث الأربعة والشخصيات والنتيجة كما هي، وفي حدود أربعة أسطر.
تخيل لو أن الأسد لم يقع في فخ الأرنب، بل اكتشف الحيلة قبل أن يقفز في الجب. كيف ستتغير أحداث القصة؟ أعد صياغة النهاية بأسلوبك الخاص، مضيفًا تفاصيل جديدة تُظهر ما يمكن أن يحدث للوحوش والأرنب بعد ذلك.
الإجابة بطريقة الكتاب
نموذج للإجابة: وقف الأسد على حافة الجبّ، ومدّ عنقه إلى الماء، فرأى صورةً تتحرك كلما تحرّك، وتسكن كلما سكن، ورأى إلى جانبها أرنبًا صغيرة كالتي تقف خلفه. فتراجع خطوةً، وقد عرف أن الذي في الماء ظلُّه لا خصمُه، والتفت إلى الأرنب وهي ترتجف، فقال: كِدتِ تقتلينني بعقلكِ الصغير! فقالت وقد ثبت لسانها: ما أردتُ قتلك يا ملك الغابة، وإنما أردتُ أن تعرف أن الخوف الذي تزرعه فينا سيرتدّ عليك يومًا. فسكت الأسد طويلًا، ثم رجع معها إلى الوحوش وقال: لا قرعة بعد اليوم، ومن جاع منّا صاد لنفسه. فعادت الوحوش ترد الماء آمنة، وصارت الأرنب عندهنّ أعقلَ الحيوان، وصار الأسد ملكًا يُهاب ولا يُكره. وإرشاد الإجابة: تُقبل كل نهاية تبدأ من لحظة وقوف الأسد على الجبّ، وتُبيّن بتفصيل جديد كيف اكتشف أن ما في الماء ظلُّه، وتذكر مصير الوحوش والأرنب معًا، وتكون أحداثها مترابطة في حدود سبعة أسطر؛ ويصحّ أن تكون العاقبة على الأرنب سيئة أو حسنة ما دام البناء مقنعًا.
اكتب قصة رمزية قصيرة أبطالها من الحيوانات، وتعبّر القصة عن قيمة إنسانية أو أخلاقية مثل (الصدق، التعاون، الصبر)، وذلك فيما لا يزيد عن عشرة أسطر.
الإجابة بطريقة الكتاب
نموذج للإجابة — النملة والحمامة، قيمتها: التعاون: في طرف البستان كانت نملة صغيرة تجرّ حبّة قمح أكبر منها، والشمس فوقها لا ترحم. مرّ بها سربٌ من النمل مسرعًا، فقال كبيرهم: اتركيها، فالحِمل فوق طاقتك. فقالت: أخاف الشتاء، وليس لي غير هذه الحبّة. وبينما هي كذلك، هبّت ريح فألقتها في ساقية الماء فكادت تغرق. رأتها حمامة على غصنٍ قريب، فألقت إليها ورقةً عريضة، فصعدت عليها النملة ونجت. وبعد أيام، رأت النملة صيادًا يمدّ شبكته إلى الحمامة، فأسرعت ولدغت قدمه، فاضطرب فطارت الحمامة. فقالت الحمامة: أنقذتكِ ورقةٌ، وأنقذتني لدغةٌ. فقالت النملة: ما كنتُ أظنّ أن الصغير ينفع الكبير. فقالت الحمامة: كلُّ ضعيفَين إذا تعاونا صارا قوّة، وكلُّ قويٍّ وحده ضعيف. وإرشاد الإجابة: تُقبل كل قصة استوفت شروط الكتاب الأربعة: أن تكون قصة رمزية لا وصفًا، وأن يكون أبطالها من الحيوانات ترمز إلى شخصيات بشرية، وأن تعبّر عن قيمة إنسانية أو أخلاقية واحدة واضحة، وألا تزيد على عشرة أسطر.