اقرأ من قول الكاتب: «لقد غلونا في جدّنا»... إلى آخر النص، مراعيًا مهارات القراءة الجهرية.
الإجابة بطريقة الكتاب
نشاط أدائي: يقرأ الطالب من قول الكاتب: (أي بُنَي! لقد غَلَوْنا في جِدّنا وغَلَوْتُم في هَزْلكم...) إلى آخر النص قراءة جهرية، مراعيًا مهارات القراءة الجهرية: سلامة ضبط أواخر الكلمات، وحسن الوقف والوصل، وتمثيل المعنى بنبرة العتاب الحاني في مواضع الغلو، ونبرة التقرير في حديثه عن درجات اللذة. ويُقوَّم بسلامة الضبط وحسن الأداء وتمثيل المعنى.
اختر المكمل الصحيح من بين البدائل التالية بوضع خط تحته: قال الكاتب: (عَصَفَتْ عليه عاصفة من المدنية الحديثة). أبرزت الاستعارة في التعبير السابق: - شدة تأثير المدنية الحديثة في نفوس الشباب. - تعدد مظاهر المدنية الحديثة في حياة الشباب. - فضل المدنية الحديثة في تحسين حياة الشباب. - دور المدنية الحديثة في صقل شخصية الشباب.
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمّل الصحيح: شدة تأثير المدنية الحديثة في نفوس الشباب؛ لأن الكاتب شبّه المدنية الحديثة بعاصفة تعصف بالجيل فتقتلع وتزعزع، بدليل ما جاء بعدها في النص: (فَزَعْزَعَتْ المبادئ، وأَضَرَّتْ بالأخلاق؛ فلم تجدوا أرضًا ترتكزون عليها). وتسقط بقية البدائل؛ لأن (الفضل في التحسين) و(الدور في الصقل) مدح والسياق سياق ضرر، و(تعدد المظاهر) لا تدل عليه الصورة.
اختر المكمل الصحيح من بين البدائل التالية بوضع خط تحته: «للذَّة درجاتٌ». استخدم الكاتب الجملة الاسمية السابقة ليجعل من فكرته: - أمرًا محتملًا. - حقيقة ثابتة. - حدثا مستمرًا. - حدثا متجددًا.
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمّل الصحيح: حقيقة ثابتة؛ لأن الجملة الاسمية تفيد الثبوت والدوام وتقرير الحقيقة، فجعل الكاتب تفاوت اللذات أمرًا ثابتًا كثبات درجات السُّلَّم. أما (أمرًا محتملًا) ففيه شك ينافي قطع الكاتب، و(حدثا مستمرًا) و(حدثا متجددًا) من دلالة الجملة الفعلية لا الاسمية.
اختر المكمل الصحيح من بين البدائل التالية بوضع خط تحته: (إن الإيمان بالله يملأ فراغ النفس، ويَحوي الطمأنينة، ويوثق الصلة بين الفرد وأهله ووطنه). الأفعال المضارعة المخطوط تحتها توضِّح أن أثر الإيمان في النفس: - متحَقِّقٌ. - ثابتٌ. - متجددٌ. - مُتوقَّعٌ.
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمّل الصحيح: متجددٌ؛ لأن الأفعال المخطوط تحتها (يملأ، ويَحوي، ويوثق) أفعال مضارعة، والفعل المضارع يفيد التجدد والحدوث والاستمرار؛ فأثر الإيمان في النفس يتجدد في كل يوم وفي كل موقف ولا ينقطع. ولو عبّر بالماضي لأفاد أن الأمر وقع وانتهى، ولو عبّر بالأسماء لأفاد الثبوت لا التجدد.
اختر المكمل الصحيح من بين البدائل التالية بوضع خط تحته: كرر الكاتب نداء ابنه بقوله: (أي بُنَي) للتأكيد على: - عاطفة الأبوة الجيّاشة. - الحزم في إصدار الأوامر. - التعجب من تصرفات الابن. - تعنت الابن في قبول النصيحة.
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمّل الصحيح: عاطفة الأبوة الجيّاشة؛ فقد كرر الكاتب النداء سبع مرات في مطالع فقرات وصيته، وهذا التكرار يفيض بالحنان والشفقة، وصيغة (بُنَي) تصغير يُقصد به التحبب. ولو أراد الحزم في إصدار الأوامر لجاء بالأمر الجافّ، ولو أراد التعجب أو اتهام ابنه بالتعنت لظهر ذلك في ألفاظه، وهو إنما يقنع ويستميل.