عَمَّمَ الكاتب حُكْـمَه على جيل الأبناء. أبدِ رأيك في هذا التعميم، معلّلًا.
الإجابة بطريقة الكتاب
الرأي: التعميم غير دقيق؛ فموضعه قول الكاتب: «إني لأشعر أنَّ كل فرد منكم يريد أن يعيش لنفسه فقط». والتعليل: الحكم على جيل كامل بالحيرة والقلق والأنانية المفرطة مجانبة للدقة، ففي جيل الأبناء من ثبت على دينه ومبادئه، ومنهم من وهب نفسه لخدمة أمته ومجتمعه؛ فالأدق أن يكون الحكم على فئة من الجيل لا على الجيل كله. ويؤيد ذلك قول الكاتب نفسه: «وهذا هو ما أَلْمَحُهُ فيكم»، فهو يتحدث عمّا يلمحه لا عمّا استقصاه. (ويُقبل الرأي المخالف إذا عُلِّل من النص، كأن يقول الطالب: التعميم مقبول؛ لأن الكاتب يصف ظاهرة عامة غلبت على الجيل لا حال كل فرد بعينه).
سلك الكاتب في وصيته نهجًا لإقناع القارئ. وضح مدى توفيقه في اختيار هذا النهج، معللًا.
الإجابة بطريقة الكتاب
النهج: عرض المشكلة أولًا (حيرة الجيل وقلقه واضطرابه)، ثم بيان أسبابها (زعزعة المبادئ بعاصفة المدنية الحديثة، وإخراج الآخرة من حساب الحياة، والأنانية المفرطة والأثرة الجامحة)، ثم تقديم العلاج (الإيمان بالله، وأن يعيش المرء لنفسه وللناس)، مستعينًا بالمقارنة وضرب الأمثلة والتعليل، مخاطبًا العقل والقلب معًا بأسلوب هادئ يجمع بين الفكر والأدب، مستندًا إلى خبرته الطويلة، مصدّرًا كل مقطع بنداء التحبب «أي بُنَي!». ومدى التوفيق: وُفِّق توفيقًا كبيرًا؛ لأنه أبعد النصيحة عن صورة الأمر والنهي التي ينفر منها الشباب، وجعل الابن يقتنع بنفسه بعد أن رأى السبب والنتيجة، فوقعت الكلمة في القلب كما جاء في مدخل الموضوع: «فالكلمة إذا خرجت من القلب وقعت في القلب، وإذا خرجت من اللسان لم تجاوز الآذان».
"مَنْ عاش لنفسه؛ عاش صغيرًا، ومن عاش لله، ثم لإسعاد الناس؛ عاش كبيرًا". - استدل من النص على ما يتفق مع العبارة السابقة.
الإجابة بطريقة الكتاب
يتفق مع شطرها الثاني قول الكاتب: «وأرقى من هذه وتلك لَذة مَنْ وَهَبَ نفسه لخدمة مبدأ يسعى لتحقيقه، أو فكرة إنسانية يجاهد في إعلانها واعتناقها، أو إصلاح لداء اجتماعي يبذل جُهْدَهُ للقضاء عليه، فهذه هي السعادة»، وقوله: «وإنَّ النفس إذا تسامَتْ ورَقِيَتْ وَجَدَتْ لذّتها في لذة الناس، وسعادتها في سعادة الناس»، وقوله: «وأنْ تعيشوا لأنفسكم وللناس، ولخيركم وخير الناس». ويتفق مع شطرها الأول قوله: «إني لأشعر أنَّ كل فرد منكم يريد أن يعيش لنفسه فقط» وما وصفه به من «أَنانِيَّةٍ مُفْرِطَةٍ وأَثَرَةٍ جامِحَةٍ»، وقوله: «والدنيا كلها أمثلة على أنَّ الجماعة الصالحة للبقاء هي من غلب إيثارُها أَثَرَتَها، وتضحياتُها أَنانِيَّتَها».
أبرزت الفقرة التالية من النص قيمة أراد الكاتب ترسيخها. استخلصها: "فكانوا يؤمنون بالله تعالى، يعرفونه في الرَّخاء، ويلجؤون إليه في الضَّرّاء السَّرّاء، ويَرْكَنون إليه إذا اشتدَّ الخَطْبُ، ويَفزعون إليه إذا نزل الكَرْبُ".
الإجابة بطريقة الكتاب
القيمة: الإيمان بالله تعالى واللجوء إليه في السرّاء والضرّاء. فالفقرة كرّرت الرجوع إليه سبحانه في كل الأحوال: في الرخاء، وفي الضرّاء، وعند اشتداد الخَطْب، وعند نزول الكَرْب؛ فالإيمان عند الكاتب ليس عبادة وقت الشدة وحدها، بل صلة دائمة سمّاها «السَّلْوَة الكبرى» التي يجد بها صاحبها «راحةً من عَناء، وعَوْنًا على الخير، وصيانةً من الشر، وعزاءً عند الشدائد».
ارجع إلى كتاب (النظرات) لمصطفى لطفي المنفلوطي، واقرأ مقال: (الناشئ الفقير)، ثم اكتب نبذة مختصرة من ثلاثة أسطر عن أهم الدروس المستفادة من وصيته لابنه.
الإجابة بطريقة الكتاب
إرشاد الإجابة: نشاط بحثي مصدره كتاب خارج المقرر، فلا تُكتب إجابته إلا بعد الرجوع إلى المقال نفسه في كتاب (النظرات) للمنفلوطي. وخطة الكتابة: السطر الأول تذكر فيه عنوان المقال وصاحبه وموضوعه العام، والسطر الثاني تلخّص فيه أهم درس دعا إليه المقال كما قرأته بنصّك أنت، والسطر الثالث تربط فيه بين ذلك الدرس وما دعا إليه أحمد أمين في وصيته لابنه من الإيمان والعطاء والاعتدال. وتجنّب نسبة أي فكرة إلى المقال لم تقرأها فيه.