اقرأ من أول النص إلى قوله: "ولو قطعها الناس" قراءة جهرية مراعيًا الضبط الصحيح للكلمات بنيةً وآخرًا.
الإجابة بطريقة الكتاب
إرشاد الإجابة: نشاط أدائي شفوي. يقرأ الطالب المقاطع الثلاثة الأولى من الوصية، من قوله: «أي بُنَي! لعلَّ أهم ما يتميز به جيلكم عن جيلنا…» إلى قوله: «وتُوَثِّق الصِّلَةَ بينك وبين الله ولو قطعها الناس»، قراءة جهرية معبّرة. ويراعي الضبط بنيةً في مثل: السَّلْوَة، والخَطْب، والكَرْب، والرَّخاء، والضَّرَّاء، والسَّرَّاء، ويراعي الضبط آخرًا بحسب موقع الكلمة من الإعراب، ويقف عند كل نداء «أي بُنَي!».
اخترِ المكمل الصحيح من بين البدائل التالية بوضع خط تحته فيما يأتي: سعادة الإنسان الحقيقية من وجهة نظر الكاتب تتحقق بـ: - توجيه معظم اهتماماته إلى تنمية قدراته العقلية والعلمية. - تسخير حياته لخدمة قضية تتجاوز مصلحته الشخصية. - جَعْل إشباع حاجاته الجسدية والمادية غايته الأولى. - حرصه على التوفيق بين مطالبه المادية والفكرية.
الإجابة بطريقة الكتاب
الإجابة: تسخير حياته لخدمة قضية تتجاوز مصلحته الشخصية. والدليل قول الكاتب: «وأرقى من هذه وتلك لَذة مَنْ وَهَبَ نفسه لخدمة مبدأ يسعى لتحقيقه، أو فكرة إنسانية يجاهد في إعلانها واعتناقها، أو إصلاح لداء اجتماعي يبذل جُهْدَهُ للقضاء عليه، فهذه هي السعادة». أما تنمية القدرات العقلية فدرجة وسطى هي لذة العقل، وإشباع الحاجات الجسدية أسفل الدرجات، والتوفيق بين المادي والفكري سمّاه الكاتب «لذة اللذائذ» لا السعادة.
اعتمد الكاتب في المفاضلة بين درجات اللذة على: - مقدار المتعة التي تحققها للإنسان. - مقدار المنفعة التي تعود على الإنسان منها. - تنوع حاجات الإنسان وميوله. - سمو الغاية التي يعيش الإنسان من أجلها.
الإجابة بطريقة الكتاب
الإجابة: سمو الغاية التي يعيش الإنسان من أجلها. فالكاتب صعد بالسلّم من لذة الأكل والشرب واللباس (غاية الجسم)، إلى لذة العلم والبحث والقراءة والدراسة (غاية العقل)، إلى لذة من وهب نفسه لمبدأ أو فكرة إنسانية أو إصلاح لداء اجتماعي (غاية الناس جميعًا). ولو كان المقياس مقدار المتعة لكانت لذة الطعام في أعلى السلّم، ومقدار المنفعة صفة تابعة ذكرها في وصف لذة العقل، وتنوع الحاجات جعله أساسًا للتوازن في آخر النص لا مقياسًا للمفاضلة.
ضع علامة (√) أمام كل أسلوب اعتمده الكاتب في عرض فكرته مما يأتي: - المقارنة ( ) - الحوار ( ) - ضرب الأمثلة ( ) - التعليل ( )
الإجابة بطريقة الكتاب
الإجابة: المقارنة (√) - الحوار ( ) - ضرب الأمثلة (√) - التعليل (√). فالمقارنة في قوله: «سائلْ نفسك: أيّ الرجلين أسعد حالًا وأهدأ بالًا وأكثر سكينة وطمأنينةً؟»، وفي مقارنته بين جيله وجيل الأبناء. وضرب الأمثلة في قوله: «تَصَوَّرْ بيتًا يعيش فيه كل فرد لنفسه»، و«وتَصَوَّرْ أُمَّةً كلّ أفرادِها يعيشون على (التهريج)». والتعليل في قوله: «ذلك أنكم لمّا لم تُدخِلوا الآخرة في حساب الحياة كما يتطلب الدين… نشأ عن ذلك مرضٌ خطير وشرٌّ مستطير». أما الحوار فلم يَرِد؛ لأن النص وصية بصوت الأب وحده.
صِل بين كل عبارة من النص والقيمة المعبرة عنها بوضع الرقم المناسب أمامها: (١) تؤمن بالله ولو ألحد الناس، وتوثق الصلة بالله ولو قطعها الناس. (٢) أرقى من هذه وتلك مَنْ وَهَبَ نفسه لمبدأ يسعى لتحقيقه، أو إصلاح لداء اجتماعي. (٣) لذة اللذائذ أن تستطيع أن تمد العناصر الثلاثة من غير أن يطغى عنصر على غيره. — القيم: العطاء، الاعتدال، الأمانة، الثبات.
الإجابة بطريقة الكتاب
الإجابة: أمام العطاء (٢)؛ لأن صاحبها يهب نفسه لغيره. وأمام الاعتدال (٣)؛ لأن فيها توازنًا بين الجسم والعقل والروح بلا طغيان. وأمام الأمانة (لا عبارة لها؛ تُترك خانتها فارغة). وأمام الثبات (١)؛ لأن تكرار «ولو» يدل على أن إيمانه لا يتغيّر مهما تغيّر الناس.