اكتب مشهدًا جديدًا من إبداعك مستخدمًا عنصر تشويقٍ آخر، بحيث يثير فضول القارئ ويجعله يتابع الأحداث بشغف.
الإجابة بطريقة الكتاب
إرشاد الإجابة: عنصر التشويق أن تضع بين يدي القارئ سؤالًا ولا تجيب عنه في حينه، وأن يبقى المشهد متصلًا بأحداث القصة وشخصياتها، وأن تسمّي في آخر إجابتك عنصر التشويق الذي وظّفته. نموذج إجابة: وبينما كانت تهمّ بإشعال العود الرابع، سمعت وقع أقدام يقترب في الظلام. رفعت رأسها، فرأت ظلًّا طويلًا يقف على مبعدة خطوتين منها، لا تتبيّن منه غير معطف أسود وحقيبة قديمة في يده. توقف الرجل، ونظر إليها طويلًا، ثم انحنى ووضع الحقيبة على الثلج أمامها وقال: «افتحيها بعد أن ينطفئ آخر عود». ثم مضى ولم يلتفت. تعلّقت عيناها بالحقيبة، ونسيت البرد، وصارت تعدّ العيدان الباقية عدًّا؛ فما الذي في الحقيبة؟ ولماذا بعد آخر عود؟ وعنصر التشويق الموظَّف هنا: الغموض وتأجيل الكشف.
أعد صياغة نهاية القصة بحيث تنتهي بفرح ودفء وأمان بدلاً من النهاية المأساوية التي وردت؟
الإجابة بطريقة الكتاب
إرشاد الإجابة: غيّر المشهد الأخير فقط مع بقاء أحداث القصة وعناصرها (العيدان، والزاوية، والنوافذ المضيئة)، واستعمل أداة ربط تحوُّلية تقلب المسار، واحرص على ظهور المعاني الثلاثة التي طلبها السؤال: الفرح والدفء والأمان. نموذج إجابة: وأشعلت جميع عيدان الثقاب التي في العلبة الواحدة، فأنار الركن كله حتى صار كأنه نهار. غير أن نافذة البيت المقابل انفتحت على ذلك الضوء، فأطلّت منها امرأة، ثم نزلت مسرعة تجرّ خلفها غطاءً صوفيًّا. حملت الطفلة بين ذراعيها، وأدخلتها إلى دفء البيت، وأجلستها بجانب المدفأة التي طالما تخيّلتها، ووضعت بين يديها طعامًا ساخنًا. وفي الصباح، طلعت الشمس على الركن نفسه، فلم يجد المارة طفلة على الثلج، وإنما سمعوا من وراء النافذة ضحكة صغيرة تعلو مع رائحة الخبز الساخن.
في قديم الزمان وسالف العصر والأوان، عاش على أرض اليمن ملك عظيم الهيبة ذائع الصيت، تهابه الأمم وتخشى بطشه الممالك، قاس في حروبه، سفاح عند انتصاره، لا يؤمن بغير القوة والعنف سبيلا لتحقيق أهدافه في ضم المدن والبلدان المجاورة، وبسط سلطانه عليها؛ كي لا تعلو فوق كلمته كلمة. (عن قصة ملك اليمن السعيد – زكريا كايا). اقرأ وصف الشخصية في هذا الجزء من القصة، ثم ارسم لها صورة ذهنية في خيالك واكتبها في الفراغ:
الإجابة بطريقة الكتاب
إرشاد الإجابة: استخرج أولًا صفات الملك من النص، وهي: عظيم الهيبة، ذائع الصيت، تهابه الأمم، تخشى بطشه الممالك، قاسٍ في حروبه، سفّاح عند انتصاره، لا يؤمن بغير القوة والعنف، طامع في ضم المدن والبلدان المجاورة، لا يقبل أن تعلو فوق كلمته كلمة. ثم حوّل كل صفة معنوية إلى صورة تُرى بالعين، ولا تكتب صورة لا أصل لها في النص. نموذج إجابة: أراه رجلًا ضخم الهامة، عريض المنكبين، يجلس على عرش من ذهب في قاعة عالية السقف، على رأسه تاج ثقيل، وعلى كتفه رداء أحمر كأنه لون الحروب التي خاضها. عيناه حادّتان لا ترفّان، وحاجباه معقودان، وفي يمينه سيف لا يفارقه حتى في مجلسه. حوله حرس صامتون لا يرفعون أبصارهم إليه، ومن يدخل عليه يدخل مطرق الرأس. وإذا تكلم سكت كل صوت في القاعة، فلا تعلو فوق كلمته كلمة.