أكمل النموذج التالي في تحليل القصة: عنوان القصة: ......... / مكان القصة وزمانها: ......... / الفكرة الأساسية / الموضوع: ......... / الشخصيات: ......... / الذروة: ......... / الحل: ......... / أهم أحداث القصة بحسب تسلسلها: ١ ......... ٢ ......... ٣ ......... ٤ ......... ٥ ......... ٦ ......... / نوع القصة: .........
الإجابة بطريقة الكتاب
عنوان القصة: (بائعة الكبريت). مكان القصة وزمانها: المكان شوارع المدينة وزاوية بين بيتين تحيط بها النوافذ المضيئة؛ والزمان أمسية شديدة البرد يتساقط فيها الثلج، وهي ليلة العيد وآخر ليلة من العام، ثم صباح اليوم التالي. الفكرة الأساسية / الموضوع: معاناة طفلة يتيمة فقيرة تبيع الكبريت في ليلة قارسة، وقسوة الناس الذين لم يحسن إليها أحد منهم، حتى ماتت من شدة البرد وهي تحاول أن تستدفئ. الشخصيات: الطفلة بائعة الكبريت (شخصية رئيسة)، والأب، والجدة العجوز كما تراءت في خيالها، والمارة العابرون. الذروة: إشعالها جميع عيدان الثقاب التي في العلبة الواحدة دفعة واحدة وهي تهتف: «جدتي... خذيني معك»؛ لتُبقي جدتها لديها وقتًا أطول. الحل: طلوع الصباح البارد ورؤية المارة إياها موردة الخدين على شفتيها ابتسامة وقد ماتت من شدة البرد، وقول العابرين: «لقد كانت المسكينة تحاول أن تستدفئ». أهم أحداث القصة بحسب تسلسلها: (1) خروجها في ليلة شديدة البرد يتساقط فيها الثلج تجوب الشوارع مكشوفة الرأس بعد أن سقط حذاءا والدتها من قدميها فسارت حافية. (2) حملها علب الكبريت ومضيّ النهار كله دون أن تبيع علبة واحدة ودون أن يحسن إليها أحد بمال. (3) جلوسها في زاوية بين بيتين وثنيها ساقيها لتدفئهما وامتناعها عن العودة خوفًا من ضرب أبيها. (4) إشعالها العود الأول فتتخيل مدفأة حديدية كبيرة ذات غطاء ثم انطفاء الشعلة واختفاء المدفأة. (5) إشعالها عودًا ثانيًا فثالثًا فتتخيل جدتها العجوز فتهتف: جدتي... خذيني معك، وتشعل عيدان العلبة كلها. (6) طلوع الصباح ورؤية المارة إياها ميتة من شدة البرد وعلى شفتيها ابتسامة. نوع القصة: قصة قصيرة إنسانية اجتماعية مترجمة، أحداثها ممكنة الحدوث، ونهايتها مأساوية؛ فهي إنسانية اجتماعية لأنها تعالج قضية الفقر واليتم وقسوة المجتمع، ومترجمة لأن الكتاب أثبت أنها من ترجمة عيسى الناعوري بتصرّف.
آثر الكاتب بدء قصته بـــ (البرد، الثلج، الظلام). فما سبب ذلك في رأيك؟
الإجابة بطريقة الكتاب
بدأ الكاتب بهذه العناصر الثلاثة لثلاثة أسباب: الأول أن يصنع بها الجو النفسي القاسي للقصة كلها من أول سطر، فيحسّ القارئ بقسوة الليلة قبل أن يرى الطفلة، فإذا رآها حافية مكشوفة الرأس اشتد عطفه عليها. والثاني أنها تمهيد للنهاية؛ فالبرد الذي بدأت به القصة هو نفسه الذي ماتت به الطفلة في آخرها، فصارت البداية والنهاية شيئًا واحدًا. والثالث أنها تقيم التضاد الذي تقوم عليه القصة: ظلام وبرد في الخارج، وأنوار تسقط من جميع النوافذ ورائحة شواء تفوح في الشارع.
استخدم الكاتب عيدان الكبريت في محاولة الدفء، ما الرمزية في استخدام عيدان الكبريت؟
الإجابة بطريقة الكتاب
عود الكبريت رمز للأمل الصغير القصير الذي تملكه الطفلة؛ فهو يشتعل لحظة ثم ينطفئ، وكذلك أحلامها: تُشعل عودًا فترى المدفأة الحديدية الكبيرة، فينطفئ فتختفي، وتشعل آخر فترى جدتها العجوز، فينطفئ فتذهب. وهو أيضًا رمز للمفارقة المؤلمة؛ فالبضاعة التي عجزت عن بيعها لتعيش هي نفسها التي أحرقتها لتحلم. وحين أشعلت عيدان العلبة كلها دفعة واحدة كان ذلك إنفاقًا لآخر ما تملك، ولذلك انتهت القصة بانتهاء العيدان؛ فالعود هو عمر الحلم.
صف بقلمك موقف الطفلة وهي تشعل أول عود كبريت، مستخدمًا كلمات تصف البرد من حولها، والدفء الذي شعرت به، وما تخيّلته في تلك اللحظة.
الإجابة بطريقة الكتاب
شروط الإجابة ثلاثة نصّ عليها السؤال: كلمات تصف البرد، والدفء الذي شعرت به، وما تخيّلته. نموذج إجابة: كان الليل قارسًا، والثلج يتساقط على كتفيها كرمادٍ بارد، وأصابعها الصغيرتان قد كادتا تتيبسان من شدة البرد. مدّت يدها المرتجفة إلى العلبة، وسحبت عودًا واحدًا، ثم حكّته على الجدار فانبثق ضوء صغير جميل يبعث الحرارة، أشبه بشمعة صغيرة. سرى الدفء في يديها المتجمدتين، فأغمضت عينيها لحظة. وخُيّل إليها، والضوء يتراقص بين يديها، أنها جالسة بجانب مدفأة حديدية كبيرة ذات غطاء، والنار تشتعل فيها متصلة هادئة، فمدّت ساقيها لينالهما الدفء أيضًا. غير أن الشعلة انطفأت، واختفت المدفأة، ولم يبق في يدها سوى عود محترق.