بدت قدرة المؤلف في السرد القصصي من خلال الوصف التفصيلي. أ- وضِّح ذلك.
الإجابة بطريقة الكتاب
وظّف الكاتب الوصف التفصيلي حتى صار القارئ يرى المشهد ويسمعه ويحسّه: وصف الملابس قطعة قطعة «الحذاء الأسود والمريلة الخضراء والطربوش الأحمر»، ووصف المبنى بالتشبيه «مثل حصن هائل شديد الجدية والصرامة عالي الأسوار»، ووصف الفناء «واسع محاط بين ثلاث جهات بأبنية مرتفعة مكونة من طوابق، وبكل طابق شرفة طويلة مسقوفة بالخشب تطل علينا»، ووصف الصوت «وأغلقت البوابة مرسلة صريرًا مؤثرًا»، ووصف الشارع بعد التحول «امتدت فيه طرق إسفلتية طويلة، وغطته عمارات شاهقة لم أعهدها من قبل»، ووصف حاله الداخلية «شعرت بأنني غريب ضائع» و«أصابني دوار»، ثم ختم بوصف صغير حمل مفتاح القصة كلها «نظرت إلى يدي، فوجدتها مجعدة هرمة». فهذا التفصيل هو الذي جعل المفاجأة الأخيرة مقنعة.
صف مشهدًا من القصة بأسلوبك الخاص، موظفًا فيه أدوات الوصف.
الإجابة بطريقة الكتاب
نموذج (مشهد الوقوف في الفناء): وقفتُ في وسط الفناء كأنني ورقة سقطت في نهر، تدفعها الوجوه من جهة إلى جهة. والمبنى من حولي مثل حصن عالي الأسوار، وشرفاته الخشبية تطلّ عليّ كعيون لا تنام. والأصوات تشبه أزيز خليّة، والوجوه كلها جديدة كأنها مرسومة على ورق لم أقرأه من قبل. ثم لاح لي وجه ولد يقترب، فكان اقترابه كنافذة فُتحت في جدار. إرشاد الإجابة: يُقبل كل مشهد من مشاهد القصة (الطريق، البوابة، الفناء، غرفة الموسيقى، الشارع بعد الخروج) بشرط أن تظهر فيه أدوات الوصف الواردة في جدول التمهيد: كأن، ومثل، ويشبه، وكاف التشبيه، وألا يكون نقلًا حرفيًّا لعبارات الكاتب.
أعد كتابة مشهد النهاية بأسلوبك، موظفًا أدوات الربط.
الإجابة بطريقة الكتاب
نموذج: لحظتها دقّ الجرس، ثم تدفقت الجموع نحو البوابة، وخرجتُ معها. هناك، عند العتبة، وقفتُ أبحث عن أبي كما وعدني، غير أني لم أجد له أثرًا. انتحيتُ جانبًا وانتظرت، وبعد وقت طويل نظرتُ حولي مذهولًا؛ لأن الشارع الترابي الهادئ الذي تركته صباحًا صار طرقًا إسفلتية طويلة، وغطّته عمارات شاهقة كأنها جدران من غيم. خطر لي في أعماقي أنني أخطأت الطريق، ووددتُ لو أن أحدًا يدلّني. وفجأة اقترب مني شاب أنيق ومدّ يده وهو يقول بلطف: تفضل يا جدي. فنظرتُ إلى يدي، فإذا هي مجعدة هرمة، وأدركتُ حينها أن نصف يومي كان عمرًا كاملًا. إرشاد الإجابة: يُشترط ظهور أدوات الربط في النص الجديد: زمنية، ومكانية، وسببية، وتحوُّلية، ووصفية، وداخلية، وحوارية، مع المحافظة على أحداث المشهد كما وردت في القصة.
صف بقلمك يومًا دراسيًّا في فقرة من سبع جمل، مستخدمًا أدوات الربط الزمانية والمكانية والتحولية والوصفية، بحيث يظهر تسلسل الأحداث فيها واضحًا ومترابطًا.
الإجابة بطريقة الكتاب
نموذج (سبع جمل): 1) في الصباح الباكر خرجتُ من البيت والشمس ما تزال شاحبة مثل قنديل يوشك أن ينطفئ. 2) ثم ركبتُ الحافلة، وجلستُ في الزاوية القريبة من النافذة أراجع درسي. 3) ولما بلغتُ المدرسة وجدتُ الفناء مكتظًّا بالطلبة كأنه سوق في يوم عيد. 4) دقّ الجرس فانتظمنا صفوفًا، ثم دخلنا الحصة الأولى. 5) غير أن الحصة الثانية لم تكن سهلة؛ إذ فاجأنا المعلم باختبار قصير. 6) بعد ساعتين استرحنا في الفسحة، وهناك تقاسمتُ طعامي مع صديقي وضحكنا كثيرًا. 7) وفي آخر النهار عدتُ إلى البيت متعبًا، بَيد أنني كنتُ سعيدًا كمن أنهى عملًا يحبه. إرشاد التصحيح: سبع جمل لا أقل، وظهور الأنواع الأربعة المطلوبة (الزمانية: في الصباح الباكر، ثم، ولما، بعد ساعتين، وفي آخر النهار؛ والمكانية: في الزاوية القريبة من النافذة، وهناك؛ والتحوُّلية: غير أن، بَيد أنني؛ والوصفية: مثل قنديل، كأنه سوق، كمن أنهى عملًا)، وتسلسل واضح للأحداث، وترابط بأدوات الربط لا بمجرد النقطة.