نسخة تجريبية من المنقذ: الاشتراك المدفوع والمساعد الذكي لم يُفعَّلا بعد، والمحتوى متاح للتجربة.

من الكتاب الرسمي مباشرة

اسأل المنقذ

اسأل عن فكرة صعبة، أو اكتب محاولتك. يساعدك المنقذ على فهمها من الدرس المعتمد وطريقة الكتاب.

سجّل الدخول لاستخدام المساعد الدراسي بالذكاء الاصطناعي.

دخول الطالب
البحث في صفحات الكتاب والدروس

افتح صفحة أو تمرينًا محفوظًا من منهجك، دون طلب رد بالذكاء الاصطناعي.

اللغة العربية · صفحة 55

صفحة 55 من اللغة العربية — الصف العاشر — الفصل الدراسي الأولاللغة العربية — الصف العاشر — الفصل الدراسي الأول · صفحة 55

تمارين هذه الصفحة محلولة

نموذج تحليل القصة · صفحة 55

اقرأ القصة السابقة، ثم أكمل النموذج الآتي: عنوان القصة: ... مكان القصة وزمانها: ... الفكرة الأساسية / الموضوع: ... الشخصيات: ... الذروة: ... الحل: ... أهم أحداث القصة بحسب تسلسلها: 1 ... 2 ... 3 ... 4 ... 5 ... 6 ... نوع القصة: ...

الإجابة بطريقة الكتاب

عنوان القصة: نصف يوم. مكان القصة وزمانها: المكان: الطريق إلى المدرسة، ثم فناء المدرسة وغرفها، ثم الشارع أمام البوابة؛ والزمان: يوم واحد من الصباح إلى وقت الانصراف، وهو في حقيقته عمر كامل. الفكرة الأساسية / الموضوع: سرعة انقضاء العمر؛ فالحياة كنصف يوم دراسي يبدأ بالخوف من الجديد وينتهي بالدهشة من التغيّر. الشخصيات: الطفل الراوي (رئيسة)، والأب، والسيدة ومعها نفر من الرجال، والولد الذي سأله: من الذي جاء بك؟، والشاب الوسيم في الخاتمة. الذروة: خروجه من البوابة فلا يجد أثرًا لأبيه، ورؤيته الشارع قد تبدّل تمامًا حتى أصابه دوار ووقف حائرًا عند حافة الرصيف. الحل: نظره إلى يده فيجدها مجعدة هرمة، وإدراكه أن نصف اليوم كان العمر كله قد مرّ في لمح البصر. أهم الأحداث بحسب تسلسلها: 1) سيره مع أبيه في ملابسه الجديدة إلى المدرسة في أول يوم واعتراضه على الذهاب وجواب الأب بأنها المصنع الذي يحقق من الأولاد رجالًا نافعين. 2) بلوغهما البوابة وتردّده، ثم دفع الأب له برفق ووعده بانتظاره وقت الانصراف. 3) شعوره بالغربة والضياع، واقتراب ولد منه وسؤاله، وإغلاق البوابة، ودقّ الجرس، ومجيء السيدة وقولها: هذا بيتكم الجديد. 4) استسلامه للواقع ثم رضاه، ولعبه وتعلّمه الأناشيد واللغة والأرقام، ومشاهدته الكرة الأرضية، وتلاوة قصة خالق الأكوان عليهم. 5) انكشاف وجه الطريق كله بما فيه من منافسة وكراهية وملاحاة وعراك وزجر وتهديد، وإدراكه أن لا عودة إلى الوراء وأن ليس أمامه إلا الاجتهاد والكفاح والصبر. 6) دقّ الجرس معلنًا انتهاء العمل، وخروجه فلا يجد أباه، ورؤيته الشارع قد تبدّل، ومساعدة الشاب له ومناداته: يا جدي، ثم نظره إلى يده وإدراكه أن العمر كله مضى. نوع القصة: قصة قصيرة رمزية ذات نهاية مفاجئة، تمزج الواقع بالخيال؛ فمشهدها واقعي وحدثها الأخير رمزي.

افتح شرح الدرس كاملًا

ثانيًا- المناقشة والتدريب — س1 · صفحة 55

تبدأ القصة عادة بـ (تعريف بالشخصيات ومشاعرها، وصف للزمان والمكان، جملة افتتاحية جاذبة). وضّح الطريقة التي بدأت بها القصة من العناصر السابقة.

الإجابة بطريقة الكتاب

بدأت القصة بجملة افتتاحية جاذبة قائمة على الحركة: «سرت إلى جانب أبي متعلقا بيمناه، جريت لألحق بخطاه الواسعة»، فوضعت القارئ في وسط المشهد من أول سطر. وجمعت البداية العناصر الثلاثة معًا: تعريفًا بالشخصيتين (الطفل الراوي وأبيه)، وكشفًا لمشاعر الطفل: «غير أني لم أسعد بالملابس الجديدة سعادة صافية»، ووصفًا للمكان (الطريق إلى المبنى القائم في نهايته، مثل حصن هائل عالي الأسوار) وللزمان (أول يوم يلقى في المدرسة لا يوم عيد).

افتح شرح الدرس كاملًا

ثانيًا- المناقشة والتدريب — س2 · صفحة 55

ما الرمزية التي تحملها المدرسة في هذه القصة؟

الإجابة بطريقة الكتاب

المدرسة رمز للحياة الدنيا ورحلة الإنسان فيها: دخولها ميلاد، وإغلاق بوابتها بصرير مؤثر انقطاع عن العالم الأول، والفناء الواسع المحاط بالأبنية من ثلاث جهات هو الدنيا، والسيدة التي تبتسم أحيانًا وتقطب كثيرًا وتزجر هي الحياة بحلوها ومرّها، واللعب والعلم والدين والصداقة والمنافسة والعراك تجارب العمر، ودقّ الجرس الثاني معلنًا انقضاء النهار وانتهاء العمل هو نهاية الأجل. ويؤيد ذلك قول الأب: «المدرسة ليست عقابا، ولكنها المصنع الذي يحقق من الأولاد رجالا نافعين»، وقول السيدة: «هذا بيتكم الجديد»، وقول الراوي: «زمان التراجع قد مضى وانقضى، ولا عودة إلى جنة المأوى أبدا».

افتح شرح الدرس كاملًا

ثانيًا- المناقشة والتدريب — س3 · صفحة 55

ما أثر استخدام أدوات التحول مثل «ولكن» «غير أن» في بناء عنصر المفاجأة كما فهمت من أحداث القصة؟

الإجابة بطريقة الكتاب

أدوات التحول تُوجِد الصراع وتغيِّر مسار الأحداث، فهي في القصة مفاصل تنقل السرد من حال إلى حال وتكسر توقّع القارئ: «غير أني لم أسعد بالملابس الجديدة سعادة صافية» قلبت الفرح إلى قلق، و«ولكنه أول يوم يلقى في المدرسة» كشفت سبب القلق، و«ولكنها المصنع الذي يحقق من الأولاد رجالا نافعين» حوّلت صورة المدرسة من عقاب إلى صناعة، و«ولكنه دفعني برفق» نقلت الطفل من التردد إلى الدخول، و«ولكن ثمة نظرات اتجهت نحوي» نقلته من الغربة إلى الأنس. فتتابع هذه الانقلابات الصغيرة درّب القارئ على توقّع الانقلاب، ومهّد للمفاجأة الكبرى في الخاتمة، فجاءت مقنعة لا مقحمة.

افتح شرح الدرس كاملًا