(تَجافَيتُ عَن طَبعِ اللِئامِ لِأَنَّني) - (تَباعدت عَن طَبعِ اللِئامِ لِأَنَّني). بيِّن أثر اختيار الشاعر لكلمة (تجافيت) بدلًا من (تباعدت) في المعنى.
الإجابة بطريقة الكتاب
(تجافيت) أدقّ وأقوى؛ لأنها لا تدل على البعد وحده، بل تضيف إليه النفور والترفّع وكراهية الاقتراب، فهي بُعد نفسي عن طبع اللئام لا بُعد مكاني فقط، وهو المعنى الذي يناسب مقام الفخر في النص. أما (تباعدت) فتدل على مجرد المباعدة التي قد تكون لسبب عارض ثم يعود صاحبها، وليس فيها ما في (تجافيت) من إعلان الترفّع، كما أن جرس (تجافيت) أقوى وأنسب للسياق.
جمع (الدهر): الدهور. والجملة: تعاقبت الدهورُ، وما زال شعرُ عنترة يُروى في المجالس. ويشترط أن يظهر الجمع نفسه داخل الجملة لا المفرد، وأن تكون الجملة تامة المعنى مضبوطة الأواخر.
وظف التعبير اللغوي الآتي في جملة نامية من إنشائك: أ - مفتول الذراعين.
الإجابة بطريقة الكتاب
وقف البطلُ مفتولَ الذراعين في ساحة النزال، فما زاده تهديدُ خصمه إلا ثباتًا. (جملة نامية: جملة تامة زيدت عليها مكملات توسّع معناها، وقد ورد التعبير بلفظه وبمعناه في النص: شدة القوة الجسدية).
وظف التعبير اللغوي الآتي في جملة نامية من إنشائك: ب - الطبع يغلب.
الإجابة بطريقة الكتاب
حاول صاحبي أن يُخفي كرمه عن الناس فلم يستطع؛ لأن الطبعَ يغلب التكلّفَ مهما طال. (وقد ورد التعبير بلفظه وبمعناه في النص: غلبة الطبع الأصيل على التصنّع).
الطباق في البيت الرابع بين (يُعجم) و(أُعرب)؛ فالأول لا يُحسن الكلام، والثاني يُفصح. وأثره المعنوي: توضيح المعنى وتقويته بذكر الشيء وضده، فيبرز تفوّق الشاعر وتميّزه عن غيره؛ إذ يعجز القائلون عن الإبانة ويُفصح هو، فيتضح المعنى بضده ويثبت في ذهن السامع.
بين دلالة استخدام الفعل المبني للمجهول في قوله: (أَرى البُخلَ يُشنا وَالمَكارِمَ تُطلَبُ).
الإجابة بطريقة الكتاب
الدلالة: إفادة العموم؛ فحذف الفاعل من (يُشنا) و(تُطلَب) جعل الحكم عامًا شاملًا لا يختص بفاعل بعينه، فعيبُ البخل وطلبُ المكارم أمرٌ يشترك فيه الناس جميعًا. وبهذا العموم قويت حجة الشاعر في تجافيه عن طبع اللئام؛ فهو لم يتجافَ لرأي خاص به، بل لحكم أطبق عليه الناس كلهم.