ضع خطًّا تحت الفكرة الرئيسة المعبِّرة عن النص السابق: - الوصول للمعالي بعيد المنال على الضعفاء. - طريق العلا محفوف بالمخاطر والصعاب. - العلا هدفٌ غالٍ له مقومات نبيلة توصل إليه. - بالحلم والصبر والقوة يتمايز الأبطال عن غيرهم.
الإجابة بطريقة الكتاب
الفكرة الرئيسة: (العلا هدفٌ غالٍ له مقومات نبيلة توصل إليه)؛ لأن الشاعر جعل العلا غايته في البيت الأول (وَلَولا العُلا ما كُنتُ في العَيشِ أَرغَبُ)، ثم عدّد في بقية الأبيات المقومات الموصلة إليها: القوة والسيف، والحلم، والعفة، وترك طبع اللئام، والجود. وأما بقية الخيارات فبعضها فكرة قصيدة الحلي لا نص عنترة، وبعضها جزء من النص لا فكرته الجامعة.
في البيت الرابع شعور له دواعيه، ودليل صدقه. بيّن ذلك.
الإجابة بطريقة الكتاب
الشعور: الاعتزاز بالنفس والفخر. ودواعيه: علوّه على أبناء جنسه بالصولة والارتقاء في المجد، وامتلاكه البيان والفصاحة حين يعجز غيره عن الإبانة. ودليل صدقه: أنه لم يدّعِ ما ليس فيه، بل قابل بين حاله وحال غيره في البيت نفسه: (يُعجم فيَّ القائلون) في مقابل (وأُعرب)، فتفوّقه مشهود في ميدان الفعل والقول معًا، ويقوّي ذلك مجيء الأفعال مضارعة (أصول، أرتقي، أُعرب) تصويرًا لفعله متجددًا مستمرًا.
قال الحلي: (وَمَن أَرادَ العُلى عَفواً بِلا تَعَبٍ .. قَضى وَلَم يَقضِ مِن إِدراكِها وَطَرا)، وقال عنترة: (لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ .. وَلَولا العُلا ما كُنتُ في العَيشِ أَرغَبُ). وازن بين البيتين السابقين اتفاقاً واختلافاً.
الإجابة بطريقة الكتاب
الاتفاق: اتفق الشاعران في تعظيم قيمة العلا وجعلها غاية سامية عزيزة لا تحلو الحياة بغيرها. والاختلاف في المضمون: الحلي يقرر حكمًا عامًا في شرط بلوغ العلا وهو أنها لا تُنال عفوًا بلا تعب، ويصوّر مصير المتواكل الذي يموت ولم يبلغ من إدراكها حاجته؛ أما عنترة فيعلن موقفه الشخصي منها، فلا يكون ابتعاده وتجنبه إلا عن كل ما سواها. والاختلاف في الأسلوب: بيت الحلي حكمة عامة جاءت بأسلوب الشرط، وبيت عنترة فخر ذاتي مبني على تجربته الخاصة.