كَالبَحرِ وَالدَهرِ في يَومي نَدىً وَرَدىً وَاللَيثِ وَالغَيثِ في يَومي وَغىً وَقِرى. وضّح دلالة الجمع بين كل تشبيهين تحتهما خط فيما سبق.
الإجابة بطريقة الكتاب
الجمع بين (البَحرِ وَالدَهرِ): البحر رمز العطاء الذي لا ينفد، والدهر رمز الفتك والإهلاك؛ فدلّ الجمع بينهما على أنه بحر في يوم الندى أي الكرم، ودهر مهلك في يوم الردى. والجمع بين (اللَيثِ وَالغَيثِ): الليث رمز الشجاعة، والغيث رمز الجود؛ فدلّ الجمع بينهما على أنه أسد في يوم الوغى أي الحرب، وغيث في يوم القِرى أي الضيافة. والدلالة الجامعة: شمول صفات الممدوح وكمالها واجتماع النقيضين فيه، فهو تام في الحرب والسلم وفي البطش والعطاء، والصفة الواحدة لا تكفي لبيان عظمته.
بيّن الأثر الفني لما احتواه البيت من مُحَسِّنٍ بديعيّ.
الإجابة بطريقة الكتاب
المحسن البديعي في البيت هو الطباق: بين (نَدىً) و(رَدىً)، وبين (وَغىً) و(قِرى). وأثره الفني: توضيح المعنى وتقويته بالتضاد؛ فذكر الشيء مع ضده يجلّي الصورة ويثبتها في ذهن السامع، ويبرز اجتماع المتقابلات في الممدوح: الكرم والفتك، والشجاعة والضيافة، ويضفي على البيت توازنًا موسيقيًّا يشدّ الانتباه.
1 - لاموهُ في بَذلِهِ الأَموالَ. - لاموه أن يبذل الأموال. أي التعبيرين السابقين أبلغ في الدلالة على كرم الممدوح؟ ولماذا؟
الإجابة بطريقة الكتاب
الأبلغ: التعبير الأول (لاموهُ في بَذلِهِ الأَموالَ)؛ لأنه جاء بالمصدر (بَذْلِه)، والمصدر اسم، والاسم يفيد الثبوت والتحقق؛ فدلّ على أن البذل واقع منه فعلًا وأنه صفة راسخة ملازمة له، فاللوم جاء على أمر حاصل. أما (لاموه أن يبذل الأموال) فجاء بالفعل المضارع الذي يفيد التجدد والحدوث ولا يقتضي وقوعه بعدُ، فيصير اللوم على أمر لم يتحقق.
بين دلالة استخدام الفعل المبني للمجهول في قوله: ما في صَحائِفِ ظَهرِ الغَيبِ قَد سُطِرا. ( .......... )
الإجابة بطريقة الكتاب
الدلالة: تضخيم الأمر؛ فقد حُذف من سطّر ما في الغيب، فبقي الأمر مهولًا عظيمًا يجلّ عن أن يُنسب إلى معلوم، فازداد الغيب هيبة وازدادت همة الممدوح عظمة إذ بلغت أن تُقرأ منها ما سُطر فيه.
ضع خطًّا تحت كلّ دلالة صحيحة لتعدّد أساليب الشرط في القصيدة مما يأتي: - تأكيد الآراء وترسيخها. - بناء الحجج بالمنطق. - توضيح المعاني الخفية. - إضفاء الإيقاع الحماسي.
الإجابة بطريقة الكتاب
الدلالات الصحيحة ثلاث: تأكيد الآراء وترسيخها، وبناء الحجج بالمنطق، وإضفاء الإيقاع الحماسي؛ وهي التي نصّ عليها الكتاب في التدريب حين قال: أكد الشاعر آراءه، وبنى حججه عليها، وألبسها الإيقاع الحماسي بالإكثار من الشرط. أما (توضيح المعاني الخفية) فدلالة غير صحيحة؛ لأن معاني القصيدة ظاهرة مباشرة قائمة على تقرير الحكم وتعليقه على شرطه.
بين الأثر المعنوي للتشبيه الضمني: لا بُدَّ لِلشَهدِ مِن نَحلٍ يُمَنِّعُهُ لا يَجتَني النَفعَ مَن لَم يَحمِلِ الضَرَرا.
الإجابة بطريقة الكتاب
الأثر المعنوي: تقرير المعنى وتوكيده بالدليل؛ فقد أتى الشاعر بالحكم وهو أن النفع لا يُجتنى إلا باحتمال الضرر، ثم ساق له شاهدًا محسوسًا من الواقع وهو أن الشهد لا يُنال إلا باحتمال لسع النحل الذي يحميه، فأقنع العقل بالبرهان ورسّخ المعنى في النفس، وهذه خاصية التشبيه الضمني.
بين الأثر المعنوي للاستعارة المكنية: (جاءَ إِلَيهِ الخَطبُ مُعتَذِرا).
الإجابة بطريقة الكتاب
شبّه الخطب أي المصيبة بإنسان يجيء معتذرًا، فحذف المشبه به وأبقى ما يدل عليه وهو المجيء والاعتذار. والأثر المعنوي: تجسيم المعنى المعنوي في صورة محسوسة متحركة، وبيان أن حسن التدبير بالرأي يذلّل الخطوب حتى تنقلب عن صاحبها معتذرة، فتبرز قوة صاحب الرأي وسلامة عاقبته.
بين الأثر المعنوي للكناية في قوله: "فَلَو تَوَعَّدَ قَلبَ الدَهرِ لَانفَطَرا".
الإجابة بطريقة الكتاب
هي كناية عن شدة هيبة الممدوح وعظم سطوته؛ إذ لو هدّد الدهر على قوته لانشقّ قلبه فَرَقًا منه. والأثر المعنوي: أنها تأتي بالمعنى مصحوبًا بدليله، فهي أقوى من التصريح لأنها تثبت الهيبة بالبرهان لا بالدعوى، وتجسّمها في صورة محسوسة تبقى في ذهن السامع.
بين الأثر المعنوي للمحسن البديعي في قوله: "قَضى وَلَم يَقضِ مِن إِدراكِها وَطَرا".
الإجابة بطريقة الكتاب
المحسن البديعي: الطباق بين إثبات الفعل ونفيه في (قَضى) و(لَم يَقضِ). والأثر المعنوي: إبراز المفارقة المؤلمة بالتضاد؛ فقد انقضى عمر طالب العلا بلا تعب ولم يبلغ من إدراكها حاجته، فتأكد بالمقابلة بين الطرفين أن العلا لا تُنال عفوًا بلا كدّ ولا نصب.