إرشاد الإجابة: نشاط أدائي شفوي. يُلقي الطالب الأبيات السبعة عشر مراعيًا ثلاثة أمور: سلامة الضبط بضبط أواخر الكلمات ومراعاة رويّ القصيدة وهو الراء المفتوحة؛ وحسن الإلقاء بالوقوف عند نهاية كل بيت وعدم قطع الشطر في غير موضعه؛ وتمثيل المعنى بإظهار الحماسة في المقطع الأول (1 - 4)، والتأمل في مقطع الحكمة (5 - 11)، والفخر والإعجاب في وصف الممدوح (12 - 17). ويعتني بنطق ألفاظ المعجم: الوِرد، الصَّدَر، البِيض، نَدًى، وَرَدًى، وَغًى، قِرى.
ضع خطًّا تحت المكمِّل الصحيح لما يأتي: قال الشاعر: «يَهونُ بِالرَّأيِ ما يَجري القَضاءُ بِهِ .. مَن أَخطَأَ الرَأيَ لا يَستَذنِبُ القَدَرا». في البيت السابق دعوة ضمنية إلى: (نبذ التواكل. - تقدير المسؤولية. - التسليم بالقضاء. - التحذير من الخطأ.)
الإجابة بطريقة الكتاب
نبذ التواكل.
التعليل: الشطر الأول يجعل الرأي والتدبير سببًا يهوّن به وقع ما يجري به القضاء، فهو أخذ بالأسباب لا قعود عنها. والشطر الثاني يمنع من أخطأ رأيه أن يجعل القدر مذنبًا يُلقي عليه تبعة خطئه. فالبيت بشطريه دعوة إلى العمل بالعقل والرأي وترك الاتكال على القدر، وهذا هو نبذ التواكل. أما (التسليم بالقضاء) فضد مراد البيت، و(تقدير المسؤولية) و(التحذير من الخطأ) معنيان جزئيان لا يجمعان شطري البيت معًا.
تعبير (يمتطي المجد) في سياقه أبلغ وأدق من (يعتلي المجد) لأكثر من سبب. ضع علامة (√) أمام كل سبب صحيح مما يأتي: 1) لدلالته على التمكن والسيطرة؛ فالمجد ليس هدفًا للممدوح، بل إنه متمكن منه مسيطر عليه. ( ) 2) لمناسبته مع السياق وتوافقه مع ركوب الخطر، إضافة إلى قوة جرسه التي تناسب المجد. ( ) 3) لأن الامتطاء يقتضي المشقة وبذل الجهد، بينما الاعتلاء لا يقتضي ذلك. ( )
الإجابة بطريقة الكتاب
توضع العلامة (√) أمام السببين الأول والثاني، ولا توضع أمام الثالث.
1) (√) الامتطاء ركوب المطيّة، وراكبها ممسك بزمامها متمكن منها مسيطر عليها؛ فصار المجد مركوبًا مملوك الزمام لا غاية بعيدة.
2) (√) (يمتطي) يوافق (يركب) في عجز البيت: (لا يَمتَطي المَجدَ مَن لَم يَركَبِ الخَطَرا)، فاللفظان من باب واحد، وجرس (يمتطي) قوي فخم يناسب المجد.
3) لا توضع العلامة؛ لأن التعليل غير دقيق: فالاعتلاء أيضًا صعود يقتضي جهدًا، فليس الفارق بين اللفظين في المشقة، بل في التمكن والسيطرة.
(الكتاب لا يطبع مفتاح الإجابة لهذا السؤال؛ فتعيين السببين الأول والثاني واستبعاد الثالث اجتهاد لا نصّ منقول، وهو مبنيّ على دلالة اللفظين في البيت نفسه.)
فَقَد يُقالُ عِثارُ الرِجلِ إِن عَثَرَت .. وَلا يُقالُ عِثارُ الرَّأيِ إِن عَثَرا. كلمة «يُقالُ» فيما سبق يمكن أن تفسر بمعنيين مختلفين. وضحهما مبينًا أيهما قصد الشاعر؟
الإجابة بطريقة الكتاب
المعنى الأول: (يُقالُ) من القول، أي يُذكر ويُتحدَّث به؛ فيكون المعنى: عثرة القدم يتحدث بها الناس ويذكرونها، أما زلة الرأي فلا يتحدثون بها.
المعنى الثاني: (يُقالُ) من الإقالة، أي يُعفى عنه ويُتدارك ويُمحى أثره، كما يُقال: أقال البيعَ؛ فيكون المعنى: عثرة القدم يمكن تداركها والعفو عنها، أما زلة الرأي فلا إقالة لها ولا تدارك.
والذي قصده الشاعر هو المعنى الثاني (الإقالة)؛ لأن البيت موازنة بين عثرتين: إحداهما يُستدرك أثرها والأخرى لا يُستدرك، ولأن سياق الأبيات (7 - 9) كله في خطورة زلة الرأي وأنها لا تُتدارك.
ضع خطًا تحت الكلمة التي يكثر ملازمتها لكلمة (عِثار) مما يأتي: (العقل. - القلب. - الرِّجل. - اليد.)
الإجابة بطريقة الكتاب
الرِّجل.
التعليل: (عِثار) من الألفاظ التي تستدعي في الذهن لفظ (الرِّجل)، وهذا ما يسمى الألفاظ المتلازمة. والدليل من النص قوله: (فَقَد يُقالُ عِثارُ الرِجلِ إِن عَثَرَت).