يقول شاعرنا: «فَقَد يُقالُ عِثارُ الرِجلِ إِن عَثَرَت وَلا يُقالُ عِثارُ الرَأيِ إِنْ عَثَرا»، وقال حافظ إبراهيم: «نحن نجتاز موقفا تعثر الآ … راء فيه وعثرة الرأي تُرْدي». استنتج هدف شاعرنا من الموازنة بين عثرة الرجل وعثرة الرأي.
الإجابة بطريقة الكتاب
هدفه إبراز خطورة عثرة الرأي وأنها أشد من عثرة القدم؛ لأن عثرة الرِّجل تُقال ويُتدارك أثرها، أما عثرة الرأي فلا تُقال ولا يُستدرك ضررها. وفي ذلك تحذير من التسرع في إبداء الرأي، وحثّ على التروّي والمشورة وإعمال العقل قبل الإقدام، وتقديم شأن العقل على شأن الجسد.
أي الشاعرين أجاد في التعبير عن خطورة عثرة الرأي؟ ولماذا؟
الإجابة بطريقة الكتاب
إرشاد الإجابة: سؤال إبداء رأي، والإجابتان مقبولتان بشرط التعليل.
- من رأى أن حافظ إبراهيم أجاد، علّل بأنه صرّح بالنتيجة المهلكة في قوله «وعثرة الرأي تُرْدي» أي تُهلك وتُسقط صاحبها، فجعل الخطر صريحًا محسوسًا، وربطه بموقف عام يجتازه الناس جميعًا.
- ومن رأى أن صفي الدين الحلي أجاد، علّل بأنه بناه على المقابلة بين عثرة الرِّجل وعثرة الرأي، فأبرز الخطورة بالمقارنة، وترك للقارئ أن يستنتجها بنفسه، فكان وقعها في النفس أعمق وأبقى.
يسود المقطعَ الأخيرَ من النص شعورٌ. استنتجه، مبيِّنًا دواعيه. - الشعور: ......... - دواعيه: .........
الإجابة بطريقة الكتاب
الشعور: الإعجاب بالممدوح والاعتزاز به والفخر بصفاته.
دواعيه: ما عدّده الشاعر من صفات الممدوح؛ شرف خلاله حتى أطاعه الدهر فيما أمر، وهيبته المرهوبة سطوته حتى لو توعّد قلب الدهر لانفطر، وعلو همته التي تكاد تُقرأ منها عواقب الغيب، وجمعه بين الكرم في يوم الندى والبأس في يوم الردى، وجوده قبل أن يُسأل، وعفوه بعد المقدرة، وبذله المال حتى لامه اللائمون.
اختتم الشاعر قصيدته بفكرة، ودلل على صحتها بمثال واقعي. استخلص الفكرة موضحا دليلها. - الفكرة: ......... - دليلها: .........
الإجابة بطريقة الكتاب
الفكرة: الكرم طبع أصيل في الممدوح لا يستطيع مفارقته، فلا يُلام عليه ولا يُطلب منه تركه.
دليلها: المثال الواقعي في السحب؛ قال: «لاموهُ في بَذلِهِ الأَموالَ قُلتُ لَهُم … هَل تَقدِرُ السُّحبُ أَلّا تُرسِلَ المَطَرا؟»، فكما لا تملك السحب أن تحبس مطرها لأن الإمطار طبعها، لا يملك الممدوح أن يمسك عطاءه لأن الجود طبعه.