ضع خطا تحت المكمل الصحيح لكل مما يأتي: يرى الشاعرُ أنَّ التحلّي بالإقدام يتطلب من الحازم المغامر أنْ: - يتحمل الصعاب حتى تزول أسباب المعاناة. - يقدر العواقب حتى لا يفاجأ بما لا يستطيعه. - يطمئن إلى وجود عون متى دعت الضرورة. - يستجمع كل قواه كي يتغلب على المشكلات.
الإجابة بطريقة الكتاب
يقدر العواقب حتى لا يفاجأ بما لا يستطيعه؛ لأن الشاعر جعل أحزم الناس من لا يقرب الوِرد حتى يعرف الصَّدَر، أي لا يُقدِم حتى يعرف عاقبة إقدامه ومخرجه منه.
يرى الشاعر في البيت الحادي عشر أنَّ الوفاء لائقٌ لِمَن: - يفعله. - يقدره. - ينشده. - يحققه.
الإجابة بطريقة الكتاب
يقدره؛ لأن الشاعر قال: «وَلا يَليقُ الوَفا إِلّا لِمَن شَكَرا»، والشاكر هو الذي يعرف قيمة المعروف ويقدّره، فلا يليق الوفاء لمن لا يقدّره ولا يشكر صاحبه.
«يَكادُ يُقرَأُ مِن عُنوانِ هِمَّتِهِ ما في صَحائِفِ ظَهرِ الغَيبِ قَد سُطِرا». البيت السابق يشعرنا بأن الممدوح: - مترقب لمفاجآت مستقبله. - واثق من تحقيق هدفه. - مزهو بقوته أمام أعدائه. - راض بما قدره الله له.
الإجابة بطريقة الكتاب
واثق من تحقيق هدفه؛ لأن علوّ همته يدل على ما سيقع له في الغيب قبل وقوعه، حتى كأن ما سُطِر في صحائف الغيب يُقرأ من عنوان همته، وهذا غاية الثقة بتحقق ما يسعى إليه.
ضع خطا تحت المكمل الصحيح لكل مما يأتي: أعْقل النّاس وأحكمهم مِنْ وجهة نظر الشاعر هو الذي: - يحتاط في كل ما يقوم به. - يتوخى الحلم في حياته. - يخالط الحكماء والعلماء. - يأخذ العبرة من الآخرين.
الإجابة بطريقة الكتاب
يأخذ العبرة من الآخرين؛ لأن الشاعر نصّ على ذلك في البيت السادس: «وَأَغزَرُ الناسِ عَقلاً مَنْ إِذا نَظَرَت عَيناهُ أَمراً غَدا بِالغَيرِ مُعتَبِراً»، فجعل غزارة العقل في الاتعاظ بتجارب الغير.
الحفاظ على دوام صفاء العيش - كما يرى الشاعر - يتطلب: - القوة والشجاعة والإقدام. - السعي الدؤوب على الرزق. - الاهتمام بنصائح المقربين. - المشورة و العمل بالرأي السديد.
الإجابة بطريقة الكتاب
المشورة والعمل بالرأي السديد؛ لأن الشاعر قال في البيت الثامن: «مَن دَبَّرَ العَيشَ بِالآراءِ دامَ لَهُ صَفواً وَجاءَ إِلَيهِ الخَطبُ مُعتَذِرا»، فجعل التدبير بالآراء سبب دوام صفو العيش.
قال الشاعر: «مَن فاتَهُ العِزُّ بِالأَقلامِ أَدرَكَهُ .. بِالبِيضِ يَقدَحُ مِن أَعطافِها الشَرَرا». يرى الشاعر في البيت السابق أنَّ لِلْعِزِّ طريقين. بَيِّنهما، مُبْدِيًا رأيك فيما ذهب إليه الشاعر.
الإجابة بطريقة الكتاب
الطريقان: الطريق الأول: العز بالأقلام، أي بالعلم والفكر والكتابة. والطريق الثاني: العز بالبِيض، أي بالسيوف والقوة والسلاح؛ فمن فاته العز بالأول أدركه بالثاني.
إرشاد الإجابة (إبداء الرأي): الرأي مقبول بشرط التعليل، ومنه: أوافق الشاعر؛ لأن الأمم لا تعتز إلا بعلم يبني وقوة تحمي ما بناه العلم، فالطريقان متكاملان لا متضادان، ومن عجز عن أحدهما طلب العز بالآخر. وللطالب أن يرجّح طريق القلم لأن عز العلم أبقى أثرًا وأدوم، على أن يعلل رأيه من واقع الحياة.