إرشاد الإجابة: نشاط أدائي شفوي. يُلقي الطالب أبيات قصيدة (المجد لمن يغامر) السبعة عشر إلقاءً معبِّرًا، ملتزمًا بضبط أواخر الكلمات كما ضُبطت في الكتاب، رافعًا صوته في أبيات الحماسة والمدح، متمهلًا في أبيات الحكمة، واقفًا عند نهاية كل بيت، ومراعيًا الألفاظ التي تدور عليها أسئلة الدرس مثل: الوِرد، والصَّدَر، وعِثار الرأي، والبِيض، وسَطوَته.
الفكرة: المجد والعلا لا يُنالان إلا بركوب الأخطار واحتمال التعب، ولا ينالهما الخائف المتردد ولا من طلبهما بلا عناء؛ قال: «لا يَمتَطي المَجدَ مَن لَم يَركَبِ الخَطَرا … وَلا يَنالُ العُلى مَن قَدَّمَ الحَذَرا».
دليلها: مثال الشهد والنحل في قوله: «لا بُدَّ لِلشَهدِ مِن نَحلٍ يُمَنِّعُهُ … لا يَجتَني النَفعَ مَن لَم يَحمِلِ الضَرَرا»؛ فمن أراد العسل احتمل لسع النحل، ومن أراد النفع احتمل الضرر.
يدعو الشاعر إلى التحلي بالإقدام، لكنه وضع لذلك قيدًا. في أي الأبيات الخمسة الأولى تَلْمَحُ القَيْدَ؟
الإجابة بطريقة الكتاب
في البيت الخامس: «وَأَحزَمُ النَّاسِ مَن لَو ماتَ مِن ظَمَإٍ … لا يَقرَبُ الوِردَ حَتّى يَعرِفَ الصَدَرا». والقيد هو الحزم وتقدير العاقبة؛ فلا يُقدِم المرء على أمر حتى يعرف مخرجه منه، فالإقدام المحمود شجاعة مع رويّة، لا تهوّرًا.
الأبيات من (٦-٩) اختلفت في الغايات، واتفقت في وسيلة تحقيقها. في ضوء ذلك وضح: أ - الغايات ........ ، ........ ، ........ ، ........ ب - وسيلة تحقيقها: ........
الإجابة بطريقة الكتاب
أ - الغايات: غزارة العقل ورجاحته (البيت 6)، والسلامة من عثرة الرأي (البيت 7)، ودوام صفاء العيش وانصراف الخطوب (البيت 8)، وتهوين ما يجري به القضاء (البيت 9).
ب - وسيلة تحقيقها: إعمال الرأي والعقل؛ أي التدبير بالرأي السديد والمشورة والاعتبار بتجارب الغير.
البيت: «فَقَد يُقالُ عِثارُ الرِجلِ إِن عَثَرَت … وَلا يُقالُ عِثارُ الرَأيِ إِنْ عَثَرا».
يوازن الشاعر بين عثرتين: عثرة الرِّجل إذا زلّت بصاحبها، فهذه تُقال ويُنهض منها ويُتدارك أثرها، لأنه أثر خفيف محدود سريع الزوال. وعثرة الرأي إذا أخطأ صاحبه التدبير، فهذه لا تُقال ولا تُستدرك، لأن ضررها يمتد إلى صاحبها وإلى من حوله وقد يُهلكه.
والفكرة العامة: خطر عثرة الرأي أعظم من خطر عثرة القدم؛ فالبيت دعوة إلى التروّي والمشورة قبل إصدار الرأي، وتقديم شأن العقل على شأن الجسد. وقد بناه الشاعر على المقابلة بين (يُقال) و(لا يُقال) ليبرز الفرق بين العثرتين.
في ضوء فهمك البيت الحادي عشر استنتج ما يأتي: أ - موضعًا يحسن فيه الحلم: ......... ب - آخر لا يحسن فيه الحلم: .........
الإجابة بطريقة الكتاب
أ - موضع يحسن فيه الحلم: عند المقدرة على العقاب، فيعفو عمّن أخطأ في حقه وندم واعتذر؛ فالحلم هنا فضل يزيد صاحبه هيبة ومحبة.
ب - موضع لا يحسن فيه الحلم: مع العدو الباغي المعتدي، ومع من يَعُدّ الحلم ضعفًا فيتمادى في ظلمه؛ فالموقف هنا يحتاج إلى الحزم والقوة، ولهذا وصف الشاعر ممدوحه بأنه «المَرهوبِ سَطوَتُهُ».