نسخة تجريبية من المنقذ: الاشتراك المدفوع والمساعد الذكي لم يُفعَّلا بعد، والمحتوى متاح للتجربة.

من الكتاب الرسمي مباشرة

اسأل المنقذ

اسأل عن فكرة صعبة، أو اكتب محاولتك. يساعدك المنقذ على فهمها من الدرس المعتمد وطريقة الكتاب.

سجّل الدخول لاستخدام المساعد الدراسي بالذكاء الاصطناعي.

دخول الطالب
البحث في صفحات الكتاب والدروس

افتح صفحة أو تمرينًا محفوظًا من منهجك، دون طلب رد بالذكاء الاصطناعي.

اللغة العربية · صفحة 43

صفحة 43 من اللغة العربية — الصف العاشر — الفصل الدراسي الأولاللغة العربية — الصف العاشر — الفصل الدراسي الأول · صفحة 43

تمارين هذه الصفحة محلولة

التدريب س6 · صفحة 43

استفد من عنوان المقطع الأخير، وضع خطا تحت الفكرة المعبرة عنه من بين البدائل الآتية: - بالشجاعة والهيبة تعلو مكانة الرجال. - بحسن تدبير المال تحقق النفوس أمانيها. - تقلبات الدهر تصغر أمام همم الأبطال. - فضائل الرجال لا تثمر إلا في مواضعها.

الإجابة بطريقة الكتاب

الفكرة الصحيحة: (بالشجاعة والهيبة تعلو مكانة الرجال)؛ لأن عنوان المقطع الأخير هو (وصف الممدوح)، وقد بُني على الهيبة في قوله: (كَالصالِحِ المَلِكِ المَرهوبِ سَطوَتُهُ)، وعلى الشجاعة في قوله: (وَاللَيثِ ... في يَومي وَغىً)، وعلى علوّ المكانة في قوله: (وَلا يَنالُ العُلى إِلّا فَتىً شَرُفَت خِلالُهُ). أما البدائل الأخرى فتعبّر عن أبيات خارج هذا المقطع: (فضائل الرجال لا تثمر إلا في مواضعها) تعبّر عن البيت الحادي عشر، والبدائل الباقية لا تمثل الفكرة العامة للمقطع.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س1 (أ) · صفحة 43

ضع خطا تحت المكمل الصحيح لكل مما يأتي: أ - الفكرة الرئيسة للمقطع الأول من النص: - ركوب الخطر خير دليل على البطولة. - بالحذر يجلب النفع ويُدفَع الضرر. - بلوغ المعالي مرهون بالجلد والإقدام. - بالصبر والإقدام يتمايز الرجال.

الإجابة بطريقة الكتاب

المكمل الصحيح: (بلوغ المعالي مرهون بالجلد والإقدام)؛ لأن أبيات المقطع الأول كلها شرط وجزاء: لا يمتطي المجد من لم يركب الخطر، ولا يجتني النفع من لم يحمل الضرر، ولا يُبلغ السؤل إلا بعد مؤلمة، ولا يتم المنى إلا لمن صبر؛ فالجَلَد والإقدام شرطان لبلوغ المعالي.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س1 (ب) · صفحة 43

ب - يرى الشاعر أن تحقيق المجد يتطلب صفات: - مشروطة. - مطلقة. - مثالية. - خارقة.

الإجابة بطريقة الكتاب

المكمل الصحيح: (مشروطة)؛ لأن الشاعر لم يطلق القول في صفات المجد، بل قيّد كل معلاة بشرط: (إِلّا بَعدَ مُؤلَمَةٍ)، (إِلّا لِمَن صَبَرا)، (مَن لَم يَركَبِ الخَطَرا)، (مَن لَم يَحمِلِ الضَرَرا).

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س1 (ج) · صفحة 43

ج - ألمح الشاعر في البيتين الخامس والسادس إلى: - عاقبتين للتهور. - ضابطين للإقدام. - مظهرين للتهور. - نتيجتين للإقدام.

الإجابة بطريقة الكتاب

المكمل الصحيح: (ضابطين للإقدام)؛ فالبيت الخامس يدل على الحزم ومعرفة العاقبة قبل الإقدام: (لا يَقرَبُ الوِردَ حَتّى يَعرِفَ الصَدَرا)، والبيت السادس يدل على الاعتبار بالغير: (غَدا بِالغَيرِ مُعتَبِراً)؛ وهما ضابطان يمنعان أن ينقلب الإقدام تهورًا.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س2 · صفحة 43

صغ فكرة رئيسة تعبر عن الأبيات (5 - 10).

الإجابة بطريقة الكتاب

رجاحة العقل وحسن التدبير بالرأي سبيل النجاة وبلوغ العز. (وتُقبل صياغة قريبة منها، مثل: العقل الراجح والرأي السديد أساس النجاح وتجنّب العواقب).

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س3 · صفحة 43

بلوغ المجد مرهون بمقومات عقلية وسلوكية. حدِّد مقوّمًا لكلٍّ منهما.

الإجابة بطريقة الكتاب

- المقوّم العقلي: حسن التدبير بالرأي والمشورة (مَن دَبَّرَ العَيشَ بِالآراءِ دامَ لَهُ صَفواً)، ويصلح مكانه: الحزم أو الاعتبار بالغير. - المقوّم السلوكي: الصبر والإقدام على الخطر (لا يَمتَطي المَجدَ مَن لَم يَركَبِ الخَطَرا / وَلا يَتِمُّ المُنى إِلّا لِمَن صَبَرا).

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س4 · صفحة 43

عَدَّدَ الشاعرُ صفات المَلِكِ تصريحًا وتلميحًا. مَثِّل لِكُلٍّ بصفةٍ مُدَلِّلًا على كُلٍّ منهما بتعبير من النص. - الصفة المصرح بها: ............ دليلها: ............ - الصفة المشار إليها تلميحاً: ............ دليلها: ............

الإجابة بطريقة الكتاب

- الصفة المصرح بها: الهيبة والسطوة — دليلها: (كَالصالِحِ المَلِكِ المَرهوبِ سَطوَتُهُ)، فذكر السطوة بلفظها. (ويصح أيضًا: الكرم — دليلها: ما جادَ لِلناسِ إِلّا قَبلَ ما سَأَلوا، والعفو — دليلها: وَلا عَفا قَطُّ إِلّا بَعدَما قَدَرا). - الصفة المشار إليها تلميحًا: الشجاعة والكرم — دليلها: (وَاللَيثِ وَالغَيثِ في يَومي وَغىً وَقِرى)، فالتشبيه بالليث تلميح للشجاعة وبالغيث تلميح للكرم. (ويصح: هَل تَقدِرُ السُّحبُ أَلّا تُرسِلَ المَطَرا؟ تلميحًا بأن العطاء طبع فيه).

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س5 · صفحة 43

قال الشاعر: وَلا يَنالُ العُلا إِلّا فَتىً شَرُفَت خِلالُهُ، فَأَطاعَ الدَّهْرُ ما أَمَرا. أَبْدِ رأيك في مدى توفيق الكاتب في قوله (فَأَطاعَ الدَّهْرُ ما أَمَرا)، معللًا.

الإجابة بطريقة الكتاب

إرشاد الإجابة: يُقبل الرأي أيًّا كان بشرط التعليل من النص. نموذج: أرى أنه موفّق؛ لأنه جعل الدهر كائنًا مطيعًا يأتمر بأمر الممدوح، وهذه صورة تُجسّد المعنوي وتُبرز علوّ همته وشرف خلاله حتى انقادت له الأحداث، وهي مبالغة مقبولة في باب المدح، ويؤيدها البيت الذي يليه: (فَلَو تَوَعَّدَ قَلبَ الدَهرِ لَانفَطَرا). ونموذج آخر مقبول: أرى أنه غير موفّق؛ لأن الدهر لا يطيع بشرًا، وفي العبارة مبالغة تجاوزت الحد المعقول.

افتح شرح الدرس كاملًا