استفد من عنوان المقطع الأخير، وضع خطا تحت الفكرة المعبرة عنه من بين البدائل الآتية: - بالشجاعة والهيبة تعلو مكانة الرجال. - بحسن تدبير المال تحقق النفوس أمانيها. - تقلبات الدهر تصغر أمام همم الأبطال. - فضائل الرجال لا تثمر إلا في مواضعها.
الإجابة بطريقة الكتاب
الفكرة الصحيحة: (بالشجاعة والهيبة تعلو مكانة الرجال)؛ لأن عنوان المقطع الأخير هو (وصف الممدوح)، وقد بُني على الهيبة في قوله: (كَالصالِحِ المَلِكِ المَرهوبِ سَطوَتُهُ)، وعلى الشجاعة في قوله: (وَاللَيثِ ... في يَومي وَغىً)، وعلى علوّ المكانة في قوله: (وَلا يَنالُ العُلى إِلّا فَتىً شَرُفَت خِلالُهُ). أما البدائل الأخرى فتعبّر عن أبيات خارج هذا المقطع: (فضائل الرجال لا تثمر إلا في مواضعها) تعبّر عن البيت الحادي عشر، والبدائل الباقية لا تمثل الفكرة العامة للمقطع.
ضع خطا تحت المكمل الصحيح لكل مما يأتي: أ - الفكرة الرئيسة للمقطع الأول من النص: - ركوب الخطر خير دليل على البطولة. - بالحذر يجلب النفع ويُدفَع الضرر. - بلوغ المعالي مرهون بالجلد والإقدام. - بالصبر والإقدام يتمايز الرجال.
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمل الصحيح: (بلوغ المعالي مرهون بالجلد والإقدام)؛ لأن أبيات المقطع الأول كلها شرط وجزاء: لا يمتطي المجد من لم يركب الخطر، ولا يجتني النفع من لم يحمل الضرر، ولا يُبلغ السؤل إلا بعد مؤلمة، ولا يتم المنى إلا لمن صبر؛ فالجَلَد والإقدام شرطان لبلوغ المعالي.
ب - يرى الشاعر أن تحقيق المجد يتطلب صفات: - مشروطة. - مطلقة. - مثالية. - خارقة.
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمل الصحيح: (مشروطة)؛ لأن الشاعر لم يطلق القول في صفات المجد، بل قيّد كل معلاة بشرط: (إِلّا بَعدَ مُؤلَمَةٍ)، (إِلّا لِمَن صَبَرا)، (مَن لَم يَركَبِ الخَطَرا)، (مَن لَم يَحمِلِ الضَرَرا).
ج - ألمح الشاعر في البيتين الخامس والسادس إلى: - عاقبتين للتهور. - ضابطين للإقدام. - مظهرين للتهور. - نتيجتين للإقدام.
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمل الصحيح: (ضابطين للإقدام)؛ فالبيت الخامس يدل على الحزم ومعرفة العاقبة قبل الإقدام: (لا يَقرَبُ الوِردَ حَتّى يَعرِفَ الصَدَرا)، والبيت السادس يدل على الاعتبار بالغير: (غَدا بِالغَيرِ مُعتَبِراً)؛ وهما ضابطان يمنعان أن ينقلب الإقدام تهورًا.
قال الشاعر: وَلا يَنالُ العُلا إِلّا فَتىً شَرُفَت خِلالُهُ، فَأَطاعَ الدَّهْرُ ما أَمَرا. أَبْدِ رأيك في مدى توفيق الكاتب في قوله (فَأَطاعَ الدَّهْرُ ما أَمَرا)، معللًا.
الإجابة بطريقة الكتاب
إرشاد الإجابة: يُقبل الرأي أيًّا كان بشرط التعليل من النص. نموذج: أرى أنه موفّق؛ لأنه جعل الدهر كائنًا مطيعًا يأتمر بأمر الممدوح، وهذه صورة تُجسّد المعنوي وتُبرز علوّ همته وشرف خلاله حتى انقادت له الأحداث، وهي مبالغة مقبولة في باب المدح، ويؤيدها البيت الذي يليه: (فَلَو تَوَعَّدَ قَلبَ الدَهرِ لَانفَطَرا). ونموذج آخر مقبول: أرى أنه غير موفّق؛ لأن الدهر لا يطيع بشرًا، وفي العبارة مبالغة تجاوزت الحد المعقول.