إرشاد الإجابة: نشاط أدائي شفوي. يُلقي الطالب الأبيات السبعة عشر بصوت واضح، مُظهرًا الحماسة في المقطع الأول (1 - 4)، والتأمل والهدوء في مقطع الحكمة (5 - 11)، والفخر والإعجاب في وصف الممدوح (12 - 17)، مع ضبط أواخر الكلمات ضبطًا صحيحًا، والوقوف عند نهاية كل بيت، ومراعاة رويّ القصيدة وهو الراء المفتوحة، والاعتناء بنطق الألفاظ المعجمية: الوِرد، الصَّدَر، البِيض، نَدًى، وَرَدًى، وَغًى، قِرى.
ضع أمام كل عنوان مما يأتي الأبيات المعبرة عنه وفق تسلسلها في القصيدة. (جدول: م / العنوان / المقطع — 1: فلسفة الطموح، 2: رجاحة العقل، 3: وصف الممدوح)
الإجابة بطريقة الكتاب
1) فلسفة الطموح: الأبيات (1 - 4)؛ وهي التي علّقت المجد والعلا على ركوب الخطر وحمل الضرر واحتمال المؤلمة والصبر.
2) رجاحة العقل: الأبيات (5 - 11)؛ وهي التي تدور على الحزم والاعتبار بالغير وخطر عِثار الرأي والتدبير بالآراء وعدم استذناب القدر، وتختم بشرطي الحلم والوفاء.
3) وصف الممدوح: الأبيات (12 - 17)؛ إذ يمهّد البيت الثاني عشر بقوله: (إِلّا فَتىً شَرُفَت خِلالُهُ)، ثم يذكره صراحة في الثالث عشر: (كَالصالِحِ المَلِكِ المَرهوبِ سَطوَتُهُ).
أحزم الناس مَن لا يُقدِم على أمر حتى يعرف عاقبته ومَخرجه منه؛ فهو لو بلغ به الظمأ حدَّ الموت لا يقرب الماء حتى يعرف طريق انصرافه عنه، قال: (وَأَحزَمُ النَّاسِ مَن لَو ماتَ مِن ظَمَإٍ ... لا يَقرَبُ الوِردَ حَتّى يَعرِفَ الصَدَرا).
أشاد الشاعر في البيت الحادي عشر بصفتين ووضع لكل صفة منهما شرطا. وضح ذلك.
الإجابة بطريقة الكتاب
- الصفة: الحِلم — شرطها: أن يكون في مواطنه، أي في موضعه المناسب الذي ينفع فيه (لا يَحسُنُ الحِلمُ إِلّا في مَواطِنِهِ).
- الصفة: الوفاء — شرطها: أن يكون لمن شكر وعرف الجميل واستحقّه (وَلا يَليقُ الوَفا إِلّا لِمَن شَكَرا).
والمعنى الجامع: الفضيلة إذا وُضعت في غير موضعها لم تثمر، بل قد تنقلب ضعفًا.