إرشاد الإجابة: نشاط أدائي شفوي. يقرأ الطالب الفقرة الواقعة تحت عنوان (فارس العرب الأوَّل عمرو بن مَعْديكَرِب الزُّبيدي) وهي الفقرة [٥] المنقولة من كتاب (أُسْد الغابة) لابن الأثير، مراعيًا ثلاثة أمور: ضبط أواخر الكلمات وبِنْيتها ضبطًا صحيحًا، وإخراج الحروف من مخارجها، والوقوف عند مواضع الوقف من غير قطع للمعنى. ويعتني بنطق الأعلام والألفاظ الغريبة: مُراد، وزُبَيْد، والأسود العَنْسِيّ، وخالد بن سعيد بن العاص، والصَّمْصامة، والمهاجر بن أُميّة، والريموك، والقادسيّة، ونَهاوند، والنُّعْمان بن مُقَرِّن.
كتب أبو بكرٍ إلى سعد بن أبي وقّاص -رضي الله عنهما- أن يصدُر عن مشورة عمرو بن معديكرب. - املأ الفراغات التالية بالمعنى السياقي للفعل (صدر) من المعجم الوسيط: - صدَر الحكمُ على الجاني. .................... - صدر ديوانُ الشّاعر. .................... - صدر البرقُ عن السَّحاب. ....................
الإجابة بطريقة الكتاب
صدَر الحكمُ على الجاني: نَفَذَ ووَقَعَ عليه، أي أُعلِنَ الحكمُ وصار نافذًا.
صدر ديوانُ الشّاعر: ظَهَرَ ونُشِرَ، أي طُبِعَ وخرج إلى الناس.
صدر البرقُ عن السَّحاب: خَرَجَ وانبعث عنه.
والجامع بين هذه المعاني هو الأصل الذي أثبته الكتاب في الصندوق: ارتباط الفعل ببيئة الصحراء وحركة الكائنات في الورود والعودة، فـ(صَدَرَتِ الإِبِلُ عَنِ المَاءِ) أي رَجَعوا وعَادوا عنه؛ فكل معنى من الثلاثة راجع إلى الخروج عن الشيء والانصراف عنه. أما (يصدُر عن مشورة عمرو) في جملة أبي بكر فمعناها في معجم الكتاب: يستمدّ منه الرأي، أو يرجع إليه.
جاء في الموضوع: «فشَهِقَ شهقةً فمات». [شَهِقَ (بكسر الهاء) تردّد النَّفَس في الحَلْق] - ارجع إلى المعجم الوسيط واكتب معنى كلمة (شهَق) بفتح الهاء.
الإجابة بطريقة الكتاب
شَهَقَ (بفتح الهاء) شُهوقًا: ارتفع وطال؛ يقال: شَهَقَ الجبلُ، ومنه قولهم: جبل شاهق أي عالٍ مرتفع.
والفرق بينهما: (شَهِقَ) بكسر الهاء = تردّد النَّفَس في الحَلْق، وهي الواردة في الموضوع بالفقرة [٩] حين قال عمرو: «فقلت: أنا عمرو بن معديكرب، فشَهِقَ شهقةً فمات»، أي مات الرجل من شدّة الفزع. أما (شَهَقَ) بفتح الهاء فمعناها الارتفاع والعلوّ.
صِل بين كلّ تعبير لغويٍّ، وما يدلّ عليه في الجدول التالي: (١ كشفت عن ساق – ٢ تدور الدّوائر – ٣ ثكلتك أمّك) والدلالات: (تبدّلُ الحالِ والمصير. – تعجّبٌ وتنبيهٌ زاجِرٌ. – اشتدادُ الهَوْلِ وعظم الأمر. – الوقوع في الحيرة والاضطراب.)
الإجابة بطريقة الكتاب
١ كشفت عن ساق ← اشتدادُ الهَوْلِ وعظم الأمر؛ لقوله في الفقرة [٧] عن الحرب: «مُرَّةُ المذاق، إذا كَشَفت عن ساق، من صبر فيها عرف، ومن ضعف فيها تلف».
٢ تدور الدّوائر ← تبدّلُ الحالِ والمصير؛ لقوله في الفقرة [٨] عن التُّرْس: «هو المِجَنّ الدّائِر، وعليه تدور الدَّوائِر».
٣ ثكلتك أمّك ← تعجّبٌ وتنبيهٌ زاجِرٌ؛ لقول الفتى لعمرو في الفقرة [١١]: «اغْرُبْ ثَكِلَتْكَ أمُّكَ فإنّي مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ ما نَكَلْنا عن فارسٍ قطّ».
وتبقى الدلالة الرابعة (الوقوع في الحيرة والاضطراب) زائدة لا يقابلها تعبير في الجدول، ولذلك تُركت خانة التعبير أمامها فارغة.
بيِّن الغرض الدلالي للتلازم اللفظي بين كلمتي: (يمينًا وشمالًا) في سياقهما من الفقرة [١١].
الإجابة بطريقة الكتاب
موضعهما في الفقرة [١١]: «فأجريت فرسي يمينًا وشمالًا، فإذا أنا بفارس». والغرض الدلالي من اقتران الجهتين المتقابلتين: الشمول واستغراق الجهات كلّها؛ فعمرو لم يترك ناحية إلا طلبها، وفي ذلك تصوير لشدّة بحثه عن فارس يقاتله وطول تطوافه في الموضع حتى ظفر بالفتى الحارث بن سعد.
وظِّف التعبير اللغويّ (فاخترْ لِنَفْسِكَ) في جملة من إنشائك.
الإجابة بطريقة الكتاب
إرشاد الإجابة: التعبير مأخوذ من قول عمرو للفتى في الفقرة [١١]: «هو الذي تسمع، فاخترْ لنفسك»، ومعناه التخيير بين أمرين مع تحميل المخاطَب نتيجة اختياره. فتُبنى الجملة على ثلاثة أركان: طرفان متقابلان، ثم فاء، ثم التعبير في آخر الجملة.
نموذج: أمامك طريقان: طريقُ الجِدِّ الذي آخره النجاح، وطريقُ الكسل الذي آخره الندم، فاخترْ لِنَفْسِكَ.
نموذج ثانٍ: إمّا أن تعتذر لأخيك وإمّا أن تبقى على قطيعتك، فاخترْ لِنَفْسِكَ.
ولا تُقبل جملة خالية من التخيير.
ما دلالة التلازم اللفظي بين كلمتي: (تُخْطِي وتُصيب) في سياقهما من الفقرة [٨]؟
الإجابة بطريقة الكتاب
موضعهما في الفقرة [٨] من حوار عمر وعمرو عن السلاح: «قال: فالنَّبْلُ؟ قال: منايا تُخْطِي وتُصيب». والفعلان متقابلان، وجمعهما يستوعب الحالين معًا فلا يبقى بينهما ثالث. والدلالة: عدم ثبات النَّبْل وعدم اليقين بأثره؛ فهو منايا يجري أمرها على القَدَر، مرّةً تُخطئ الهدف ومرّة تُصيبه، فلا يُركَن إليه وحده في القتال، بخلاف الدِّرع التي قال فيها: «وإنها لَحِصْنٌ حَصين».