من الكتاب الرسمي مباشرة

اسأل المنقذ

اسأل عن فكرة صعبة، أو اكتب محاولتك. يساعدك المنقذ على فهمها من الدرس المعتمد وطريقة الكتاب.

سجّل الدخول لاستخدام المساعد الدراسي بالذكاء الاصطناعي.

دخول الطالب
البحث في صفحات الكتاب والدروس

افتح صفحة أو تمرينًا محفوظًا من منهجك، دون طلب رد بالذكاء الاصطناعي.

اللغة العربية · صفحة 131

صفحة 131 من اللغة العربية — الصف العاشر — الفصل الدراسي الأولاللغة العربية — الصف العاشر — الفصل الدراسي الأول · صفحة 131

تمارين هذه الصفحة محلولة

التدريب س3 · صفحة 131

شهِدَت نَفْسُ عمرو بن معديكَرِبَ تحوّلًا حادًّا في المشاعر في أثناء مواجهته لغلام اليمامة. * رَتّب هذه المشاعر حسب تسلسل أحداث القصّة: ( ) الصّدمة وتصاغر النَّفْس. ( ) الثّقة المفرطة والتعالي. ( ) المهابة الشديدة والاستسلام.

الإجابة بطريقة الكتاب

(2) الصّدمة وتصاغر النَّفْس. (1) الثّقة المفرطة والتعالي. (3) المهابة الشديدة والاستسلام. وبيان الترتيب: أولًا الثّقة المفرطة والتعالي؛ إذ بادر الغلام بقوله: «خذ حذرك فإني قاتلك»، وأعلن اسمه واثقًا أنّه يكفي. ثمّ الصّدمة وتصاغر النَّفْس بعد ردّ الغلام: «الحقيرُ الذَّليلُ، والله ما يَمْنَعُني مِنْ قَتْلِكَ إلّا استصغارُك»، فقال عمرو: «فتصاغَرَت نَفْسي إليَّ وَعَظُمَ عندي ما استقبلني به». ثمّ المهابة الشديدة والاستسلام بعد الرجز والوعيد بالقتل في الرابعة: «فلمّا قال هذا هِبْتُه هَيْبَةً شديدةً، وقلت له: إنّ بي إليك حاجةً … أكون لك صاحبًا».

افتح شرح الدرس كاملًا

التدريب س3 (المكرَّر في الكتاب) - أ · صفحة 131

ضع خطًّا تحت المكمّل الصحيح لكلّ ممّا يأتي: أ - في قول عمرو عن الرُّمْح: «أخوكَ، وربّما خانَك فانْقَصَف» دعوة إلى: (التخلّي عن استخدام الرّمح - ملازمة السّلاح طوال الوقت - الاعتماد على القوّة الماديّة - التحوّط عند استخدام السّلاح).

الإجابة بطريقة الكتاب

التحوّط عند استخدام السّلاح. فقوله «أخوك» بيان لنفع الرمح وملازمته للفارس كأخيه، وقوله «وربّما خانَك فانْقَصَف» تحذير من أن ينكسر ساعة الحاجة فيسلمك؛ فاجتماع المدح والتحذير دعوة إلى الحذر والاحتياط. وليس دعوة إلى ترك الرمح لأنّه سمّاه أخًا، ولا إلى الاعتماد على القوّة الماديّة لأنّه حذّر من خيانته، ولا إلى ملازمة السّلاح طوال الوقت لأنّ العبارة لا تتحدّث عن زمن الحمل. و«انقصف» في معجم الكتاب: انكسر.

افتح شرح الدرس كاملًا

التدريب س3 (المكرَّر في الكتاب) - ب · صفحة 131

ب - يُمَثِّل سلوك عمرو بن معديكرب الصّادق في ذكر تفاصيل انكساره أمام الغلام: (رغبته بالتعريف بالغلام - خوفه من عِلْم أمير المؤمنين - تَحَلّيه بأخلاق الفرسان - إظهاره لقوّة فرسان العرب).

الإجابة بطريقة الكتاب

تَحَلّيه بأخلاق الفرسان. فالفارس الحقّ يصدق ولو على نفسه، ويعترف بفضل خصمه، ولا يجمّل صورته. ولو أراد إظهار قوّة فرسان العرب لأخفى هزيمته لا أعلنها، ولو خاف من عِلْم أمير المؤمنين لسكت ابتداءً، والتعريف بالغلام لم يكن مقصده فقد ذكره عرضًا؛ فلم يبقَ إلّا أنّه صدق التزامًا بخلق الفروسية.

افتح شرح الدرس كاملًا

نشاط إثرائي · صفحة 131

ارجع إلى كتاب (أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فُرسانها) لابن الأعرابي. ثمّ اكتب ملخَّصًا من ثلاثة أسطر حول: أهميّة الخيل عند الفارس العربي.

الإجابة بطريقة الكتاب

إرشاد الإجابة: نشاط بحثيّ خارج النص؛ ارجع إلى الكتاب في مكتبة المدرسة أو في مكتبة رقمية موثوقة، والتزم ثلاثة أسطر فقط، كلّ سطر فكرة واحدة: (1) الخيل ركن الفروسية؛ فالفروسية في النص «ركوبِ الخَيْلِ وحَمْلِ السِّلاحِ»، و«الفَرَسُ واحِدُ الخَيْلِ… وراكِبُه (فارِسٌ)». (2) الخيل سبيل النَّجدَة والحرب؛ فإذا اشتدّ الخطب «تدانت الخيل من الخيل مسرعة» فبلّغت الفارس نجدته، وفي أخبار عمرو لا يفارقه فرسه «مَشْدُودٍ» ورمحه «مَرْكوز». (3) عناية العرب بالخيل حتّى أفردوا لأسمائها وأنسابها وفرسانها الكتب، ومنها هذا الكتاب. واذكر مصدرك في آخر الملخّص.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س1 - أ · صفحة 131

استخلص من الموضوع ما يأتي: أ - اثنتين من السِّمات الشخصيّة لعمر بن الخطّاب.

الإجابة بطريقة الكتاب

1) الحزم والشدّة في الحقّ وصيانة أدب المجلس؛ الدليل: لمّا قال له عمرو: «لا أَمَّ لك يا أميرَ المؤمنين» ضربه بالدِّرَّة وقال: «بلْ لا أَمَّ لك». 2) الإفادة من أهل الخبرة وبُعد النظر في تدبير الحرب؛ الدليل: مساءلته عمرًا عن أنواع السلاح وعن الحرب، وتسييره إلى سعد بن أبي وقّاص في العراق، وكتابته إلى سعد «أن يصدُر عن مشورتِه في الحربِ». (ويصحّ أيضًا: شكر الله والتأمّل في خلقه؛ لقوله إذا رأى عمرًا: «الحمد لله الذي خَلَقَنا وخَلَقَ عَمْرًا». وإنصافه وتصديقه للحقّ؛ لقوله في آخر الخبر: «صدقت».)

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س1 - ب · صفحة 131

ب - دليلًا على الثّقة بالنّفس عند غلام اليمامة.

الإجابة بطريقة الكتاب

قوله لعمرو بن معديكرب حين عرّفه بنفسه: «الحقيرُ الذَّليلُ، والله ما يَمْنَعُني مِنْ قَتْلِكَ إلّا استصغارُك»، وقوله: «اغْرُبْ ثَكِلَتْكَ أمُّكَ فإنّي مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ ما نَكَلْنا عن فارسٍ قطّ»؛ فهو يستصغر فارس العرب الأول ويعتدّ ببيته الذي لم يَجْبُن عن فارسٍ قطّ. ويؤيّده فعله: قرع رأس عمرو بالقناة ثلاث مرّات وهو يقول في كلّ مرّة: «لولا أنّي أكره قتلَ مثلك لقتلتك».

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س2 - أ · صفحة 131

ضع خطًّا تحت المكمّل الصحيح لكلّ ممّا يأتي: أ - القيمة المستخلصة من موقف عمرو بن معديكرب مع الرّجل في البئر هي: (العفو عند المقدرة - الإقدام عند الخطر - الوفاء بالعهود - الحلم عند الغضب).

الإجابة بطريقة الكتاب

الوفاء بالعهود. فقد أعطى الرجل عهدًا ألّا يقتله حتّى يركب فرسه ويأخذ حذره، فلمّا احتبى الرجل بسيفه وجلس واحتجّ بالعهد وقال: «فإن نكثتَ العهد، فأنتَ أعلم بناكث العهد»، قال عمرو: «فتركته ومضيت»؛ فالقيمة الظاهرة هنا الوفاء بالعهد لا العفو، لأنّ الرجل لم يستسلم له ولم يطلب عفوًا، بل احتجّ عليه بعهد سبق.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س2 - ب · صفحة 131

ب - في وصف عمرو بن معديكرب للحرب دعوة إلى: (السعي وراءها - تجنّب خوضها - الثبات عندها - الاستعداد لها).

الإجابة بطريقة الكتاب

الثبات عندها. قال في وصفها: «مُرَّةُ المذاق، إذا كَشَفت عن ساق، من صبر فيها عرف، ومن ضعف فيها تلف»؛ فجعل الذكر والنجاة للصابر الثابت، والهلاك للضعيف الذي لا يثبت. وليست دعوة إلى السعي وراءها لأنّه وصفها بمرارة المذاق، ولا إلى تجنّب خوضها لأنّه أثنى على من صبر فيها.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم س2 - ج · صفحة 131

ج - يُمَثِّل طَلَبُ عَمْرو مِنَ الغُلَام بَعْدَ هَزِيمَتِهِ أَنْ يَكُونَ لَهُ صَاحِبًا: (رغبته في الانتقام - اعترافًا بفروسيّته - خوفًا من العار - طمعًا في مَتاعه).

الإجابة بطريقة الكتاب

اعترافًا بفروسيّته. فقد جاء الطلب بعد أن قرع الغلام رأسه بالقناة ثلاث مرّات وعفا عنه، فقال عمرو: «فلمّا قال هذا هِبْتُه هَيْبَةً شديدةً، وقلت له: إنّ بي إليك حاجةً، قال: وما هي؟ قلت: أكون لك صاحبًا»؛ فهو إقرار بتفوّق الغلام وفروسيّته ورغبة في صحبة من هو أفرس منه. وليس انتقامًا لأنّه هو الطالب الراغب، ولا خوفًا من العار لأنّه أعلن انكساره أمام أمير المؤمنين، ولا طمعًا في متاعه لأنّ الخبر لم يذكر مالًا.

افتح شرح الدرس كاملًا