اقرأ فقرة «الفروسيّة عند العرب» قراءة جهريّة سليمة، مراعيًا مهارات القراءة الجهرية.
الإجابة بطريقة الكتاب
إرشاد الإجابة: نشاط أدائي شفوي. اقرأ فقرة «الفروسيّة عند العرب» في مدخل الموضوع (ص 124) من قوله: «جاء في لسان العرب في مادة (فرس)» إلى بيتَي الأفوه الأوديّ، مراعيًا مهارات القراءة الجهرية: ضبط أواخر الكلمات كما ضُبطت في الكتاب (الفَرَسُ، الخَيْلِ، فُرْسَان وفَوارِس)، وإخراج الحروف من مخارجها، والوقف عند تمام المعنى لا في وسطه، وتمثيل المعنى بنبرة الصوت، ورفع الصوت عند بيتَي الحماسة.
ضع أمام كلّ قيمة فيما يأتي الموقف المناسب لها: (العفة وعزّة النفس) — (النّخوة والنَّجدَة). [إرشاد الكتاب: اربط بين جانب الحرب وجانب الـمُثل العُليا عند الفارسَين.]
الإجابة بطريقة الكتاب
العفة وعزّة النفس: موقف عنترة فارس بني عبس؛ يطوي ليله ونهاره على الجوع المميت ويقنع به، ولا يمدّ يده إلى طعام فيه عيب أو مَثْلَبة، حتّى ينال المأكل الكريم الخالي من العيوب، قال: «ولقد أبيتُ على الطَّوى وأظلّه … حتّى أنال به كريم المأكلِ»، وهذا جانب المُثُل العُليا.
النّخوة والنَّجدَة: موقف الأفوه الأوديّ وقومه؛ إذا اشتدّ الخطب وكثر الموت وتدانت الخيل من الخيل مسرعة، لبّوا نداء المستغيث ولم يتأخّروا، قال: «كُنّـا فـوارِسهـا الذيـن إذا دعــا … داعي الصَّباحِ به إليه نَفْزَعُ»، وهذا جانب الحرب.
من خلال قراءتك النص، بيّن ما يأتي: أ - أَثَرَ الإسلام في حياة عمرو بن معديكرب.
الإجابة بطريقة الكتاب
حوّل الإسلام فروسيّته من غارات وحروب قبلية إلى جهاد في سبيل الله تحت راية الخلافة: أسلم حين قدم على النبي ﷺ في وفد مُراد، ثمّ ارتدّ بعد وفاة النبي ﷺ مع الأسود العَنْسيّ فهُزم وأُسر وسُيِّر إلى أبي بكر، فعاتبه أبو بكر فقال: «لا جَرَم، لَأَقْبَلَنَّ ولا أعود»، وعاد إلى الإسلام؛ فسيّره أبو بكر إلى الشام فشهد اليرموك، ثمّ سيّره عمر إلى العراق فشهد القادسيّة وله فيها بلاء حسن، وشهد وقعة نهاوند مع النُّعْمان بن مُقَرِّن. كما قيّد الإسلام كبرياءه وأخضعه للحقّ وطاعة أمير المؤمنين؛ قال بعد أن ضربه عمر بالدِّرَّة: «الحُمَّى أَضْرَعَتْني لك»، وعلّق الكتاب: «أراد أنّ الإسلام قَيَّده وأخضعه لِلحقّ».
لأنّ عمرو بن معديكرب فارس العرب الأول، صاحب تجربة طويلة في الحرب وخبرة بأنواع السلاح وبأحوال الفرسان، وعمر أمير المؤمنين في زمن الفتوح يريد أن يفيد من خبرته في تدبير الحرب وإعداد الجند؛ ولذلك كان «يسألُ أميرُ المؤمنين عمّا بدا له»: عن التُّرْس والرُّمْح والنَّبْل والدِّرْع والسَّيْف، وعن الحرب، وعن «أَشْجَعِ مَنْ لقيت، وأَحْيَلِ مَنْ لَقيت، وأَجْبَنِ مَنْ لَقيت»، حتّى كتب إلى سعد بن أبي وقّاص «أن يصدُر عن مشورتِه في الحربِ». ويُضاف إلى ذلك ما في أخباره من طرافة، فقد كان له مع عمر «محاورات ولطائف»، وكان عمرو عظيم الخِلْقَة حتّى كان عمر إذا رآه قال: «الحمد لله الذي خَلَقَنا وخَلَقَ عَمْرًا».
ج - السّماتِ الشخصيّةَ لعمرو بن معديكرب، والدّليلَ على كلّ سمة. (السِّمة / الدليل)
الإجابة بطريقة الكتاب
1) السمة: الشجاعة والإقدام. الدليل: خروجه وحده يطلب الغارة ومبارزته من يلقاه من الفرسان، وجهاده بعد عودته إلى الإسلام؛ فشهد اليرموك، وشهد القادسيّة «وله فيها بلاءٌ حَسَن»، وشهد وقعة نهاوند.
2) السمة: الوفاء بالعهد. الدليل: أعطى الرجل الذي في البئر عهدًا ألّا يقتله حتّى يركب فرسه ويأخذ حذره، فلمّا احتبى بسيفه وذكّره بالعهد قال: «فتركته ومضيت».
3) السمة: الصدق. الدليل: روى لأمير المؤمنين تفاصيل انكساره أمام غلام اليمامة كما وقعت ولم يخفِ هزيمته: «فتصاغرت إليَّ نفسي»، وختم بقوله: «فهذا أشد ما رأيت يا أمير المؤمنين».
4) السمة: إنصاف الخصم والاعتراف بفضله. الدليل: قوله عن صاحب البئر: «فهذا يا أميرَ المؤمنين أحيل من رأيت»، وطلبه من غلام اليمامة بعد هزيمته: «أكون لك صاحبًا».