اختر من الفقرتين [٩] و[١٠] حدثًا قد يكون فيه مبالغة، معلّلاً. الحدث: .......... التعليل: ..........
الإجابة بطريقة الكتاب
الحدث: أنّ الرجل لمّا قال له عمرو: (أنا عمرو بن معديكرب) شَهِقَ شهقةً فمات. التعليل: لأنّ الموت فزعًا لمجرّد سماع اسم فارسٍ أمرٌ لا يقع عادةً ولا تحتمله النفس البشرية، وإنّما سيق الخبر لتعظيم هيبة عمرو وتهويل أثره في النفوس؛ وهذا من تساهل أهل الأخبار وأصحاب السِّيَر في قَبول الروايات؛ إذ يسعون إلى رسم صورة شاملة للأخبار وصياغة سياق قصصي متكامل مشوّق، كما قرّر مدخل الموضوع.
لأنّ ما جاء في الفقرة [١٠] أمرٌ ممكن معقول لا يخرج عن طاقة البشر؛ فالرجل كان في وَهْدَةٍ يقضي حاجته، وطلبُ العهد قبل القتال عادةٌ معروفة عند العرب، والاحتيال بالكلام والاحتباءُ بالسيف تصرّفٌ ذكيٌّ يقع من مثله، وقد انتهى الخبر بأمرٍ طبيعيّ هو أنّ عمرًا تركه ومضى وفاءً بعهده.
صل بين كلِّ عنصرٍ من عناصر البيئة، ونوعه حسب ورودها في الموضوع، ثمّ سجِّل أمام كلّ نوعٍ ملامح أخرى وردت في الموضوع: (أ) التّرس (ب) الإغارة (ج) الصّحراء — الأنواع: البيئة الاجتماعيّة / البيئة الطبيعية / البيئة العسكرية.
الإجابة بطريقة الكتاب
(أ) التّرس ← البيئة العسكرية. (ب) الإغارة ← البيئة الاجتماعيّة. (ج) الصّحراء ← البيئة الطبيعية. وملامح أخرى وردت في الموضوع: البيئة الاجتماعيّة: القبيلة، والوفود (وفد مُراد ووفد زُبَيْد)، والعهد والوفاء به، والاحتباء، والمشورة. البيئة الطبيعية: الخيل والجياد، والوَهْدَة، والبئر، واليَمامة، وعَجاج الغبار. البيئة العسكرية: الرُّمْح، والسَّيْف (الصَّمصامة)، والدِّرْع، والنَّبْل، والسِّنان، والقناة، والمطاردة، والوقعة.
هدف الكاتب: بيان أنّ الفروسيّة عند العرب لم تكن مهارة بدنيّة تقتصر على ركوب الخيل وحمل السلاح، بل كانت فلسفةً أخلاقيّةً ونظامًا اجتماعيًّا ومنظومةَ قيمٍ عليا: الشجاعة والصبر والكرم والمروءة والحيلة والوفاء بالعهد؛ وإبراز أثر البيئة الصحراوية في تكوين شخصية الفارس العربي، مستشهدًا على ذلك بنماذج حيّة من أخبار الفرسان وعلى رأسهم عمرو بن معديكرب الزُّبيدي.
رتِّب الوحدات الفكرية التالية حسب ورودها في الموضوع: أ - التجسيد الإنساني للفارس العربي ( ). ب - مفهوم الفروسية ( ). ج - الأبعاد النفسيّة للشخصيّات المختلفة ( ).
الإجابة بطريقة الكتاب
أ - التجسيد الإنساني للفارس العربي: (٢). ب - مفهوم الفروسية: (١). ج - الأبعاد النفسيّة للشخصيّات المختلفة: (٣). والدليل: بدأ الموضوع بالفقرتين [١] و[٢] في مفهوم الفروسية معجميًّا وخُلُقيًّا، ثم جسّده في أشخاص الفرسان: الأفوه الأوديّ وعنترة وعمرو بن معديكرب وسيرته ومحاوراته، ثم كشف الأبعاد النفسيّة في قصص أجبن مَن لقي وأحيل مَن لقي وأشجع مَن لقي: الجبن، والحيلة، والشجاعة، وتصاغُر النفس، والهيبة.
أَصْدِر حكمك على صِحَّة حادثة قرع الفتى رأسَ عمرو ثلاث مرّات، معلِّلًا.
الإجابة بطريقة الكتاب
الحكم: الحادثة مشكوك في صحّتها، ويغلب عليها طابع المبالغة. التعليل: أنّ عمرًا فارس العرب الأوّل، ويبعد أن يُمكِّن غلامًا حَدَثًا من رأسه ثلاث مرّات متتالية دون أن يصيبه بشيء؛ وأنّ الخبر مرويّ في كتب الأخبار والسِّيَر التي بيّن مدخل الموضوع تساهُلَ أصحابها في قَبول الروايات سعيًا إلى رسم صورة شاملة وصياغة سياق قصصي متكامل مشوّق؛ وأنّ في الخبر غرضًا فنيًّا ظاهرًا هو تعظيم الفتى الحارث بن سعد وإظهار تصاغُر نفس عمرو أمامه. (إرشاد: يُقبل من الطالب حكمٌ مخالف إن علّله من النص نفسه، كأن يستدلّ بأنّ الفتى كان (أروغ من هِرٍّ) وأنّ الكتاب نسب الخبر إلى مصدر مؤلَّف هو (المنتظم) لابن الجوزي.)