اقرأ النص قراءة صامتة، متأمِّلًا ما ورد في مدخل الموضوع.
الإجابة بطريقة الكتاب
إرشاد الإجابة: نشاط قرائي صامت. يقرأ الطالب فقرات النص الاثنتي عشرة قراءة صامتة متأنّية، واضعًا في ذهنه ما قرّره المدخل: أنّ الخبر يمثّل وَعْيَ الأمّة ومَكْنَزَ ذاكرتها ومَجْمَعَ هُويّتها وديوانَ قِيَمها، وأنّ أهل الأخبار وأصحاب السِّيَر يتساهلون في قَبول الروايات سعيًا إلى سياق قصصي متكامل مشوّق. ويستحسن أن يضع الطالب علامة عند كل رقم فقرة، وأن يرجع إلى جدول (أضف إلى معجمك) عند كل كلمة غامضة: الطَّوى، لا جَرَم، يصدر عن، ضِرام، انقصف، وَهْدَة، نَكَلْنا، السِّنان.
املأ الفراغات التالية بما يناسبها: «بدأ النص بشرح مفهوم .......... من الجانب .......... ، ثمّ علاقة ذلك بأخلاق .......... ، ومثله العُليا في الحياة. وبيَّن العوامل التي أسهمت في تكوينها، وكيف أن الفارسَين .......... و .......... جَمَعا بين جانب الحرب وجانب .......... في حياتهما. ثمّ انتقل إلى عرض شيءٍ من سيرة .......... ، ومحاوراته مع .......... ليدلِّلَ على أهميّة الفروسية وقِيَمِها عند العرب، مثل: .......... ، و .......... ، والوفاء بالعهود».
الإجابة بطريقة الكتاب
بدأ النص بشرح مفهوم (الفروسية) من الجانب (المعجمي)، ثمّ علاقة ذلك بأخلاق (العربيّ) ومثله العُليا في الحياة. وبيَّن العوامل التي أسهمت في تكوينها، وكيف أنّ الفارسَين (الأفوه الأوديّ) و(عنترة فارس بني عبس) جَمَعا بين جانب الحرب وجانب (المُثُل العُليا) في حياتهما. ثمّ انتقل إلى عرض شيءٍ من سيرة (عمرو بن معديكرب الزُّبيدي)، ومحاوراته مع (عمر بن الخطاب رضي الله عنه) ليدلِّل على أهميّة الفروسية وقِيَمها عند العرب، مثل: (الشجاعة)، و(الحيلة وحسن التدبير)، والوفاء بالعهود.
الفروسيّة مظهرٌ من مظاهر الحياة نَشَأ نتيجة عوامل اجتماعيّة وأخلاقيّة وحربيّة، ساعد على تطوّره فطرةٌ عربيّةٌ سليمة؛ ولم يكن هذا المظهر إلّا حصيلة الطبيعة الصحراويّة الواسعة التي أَكْسَبت العربيَّ القوَّةَ والصَّبْرَ والشَّجاعةَ والكرمَ والمروءةَ وكُلَّ المُثُل التي يحاولها الفرد في حياته؛ فسَعَةُ الصحراء وقسوتها طبعتا الفارس بهذه الصفات، حتى صار يتغنّى بالحرب ويترنّم بنشيدها ويلبّي النداء إذا دعا الداعي إليها ذات صباح.
انتقل الكاتب من المعنى المعجمي للفروسية إلى المعنى الخُلُقي. بيّن: - المعنى المعجمي: .......... - المعنى الخُلُقي: ..........
الإجابة بطريقة الكتاب
- المعنى المعجمي: ما جاء في (لسان العرب) في مادة (فرس): الفَرَسُ واحِدُ الخَيْلِ، والجمعُ أفراس، الذّكَرُ والأُنْثى في ذلك سواءٌ، وراكِبُه (فارِسٌ) والجمع فُرْسَان وفَوارِس؛ أي إتقان ركوب الخيل وحمل السلاح، وهي مهارة بدنيّة. - المعنى الخُلُقي: أنّها فلسفةٌ أخلاقيّةٌ ونظامٌ اجتماعيٌّ يحكم علاقة الفرد بقبيلته ومحيطه الاجتماعيّ، أكسبت العربيَّ القوَّةَ والصَّبْرَ والشَّجاعةَ والكرمَ والمروءةَ وكلَّ المُثُل التي يحاولها الفرد في حياته.
١) (أُسْد الغابة) لابن الأثير. ٢) (العِقد الفريد) لابن عبدربّه. ٣) (المنتظم في تاريخ الملوك والأمم) لابن الجوزي. وقد أحال الكتاب في حاشيتيه أيضًا إلى (الأغاني) وإلى (عيون الأخبار) لابن قتيبة، أمّا (لسان العرب) فمصدر لغوي معجمي لا تاريخي.
ضع خطّا تحت ما يدلّ على الأمانة العلمية في المصادر الواردة في الفقرتين [٥] و[٦]: (قَدِم على النبيّ – قيل – والله أعلم – فَشهِد اليرموكَ – قال العُتَبي – فَرَدَّ عليه).
الإجابة بطريقة الكتاب
يُوضَع الخط تحت ثلاثة ألفاظ: (قيل)، و(والله أعلم)، و(قال العُتَبي)؛ فالأوّلان تحفُّظٌ من الناقل فيما لم يُقطع بصحّته، والثالث نسبةٌ للخبر إلى راويه. أمّا (قَدِم على النبيّ) و(فَشهِد اليرموكَ) و(فَرَدَّ عليه) فأحداثٌ في سياق الخبر لا تدلّ على الأمانة العلمية.