اقرأ المقالة السابقة قراءة صامتة مسترشدًا بها، ثم اكتب مقالة تتكون من ستة عشر سطرًا ملتزمًا فيها أسس كتابة المقالة في أحد الموضوعين الآتيين:
- يقف الشباب على أعتاب المستقبل، يحملون مفاتيح النهضة، ويواصلون مسيرة الآباء والأجداد بما يملكونه من قوة الإرادة وصلابة العزيمة.
- من أعماق البحر حيث الكفاح والعرق، إلى قمم العز حيث المجد والنهضة، سطر الكويتيون تاريخًا من الصبر والتضحيات
الإجابة بطريقة الكتاب
شروط الإجابة خمسة: قراءة المقالة قراءة صامتة أولًا، والاسترشاد ببنائها وأسلوبها لا بموضوعها، واختيار موضوع واحد من الموضوعين لا الكتابة فيهما معًا، والالتزام بستة عشر سطرًا، والالتزام بأسس كتابة المقالة: مقدمة تُمهّد للموضوع وتشدّ انتباه القارئ، وعرض تُعرض فيه الأفكار الرئيسة في فقرات مترابطة مع استخدام أدوات الربط، وخاتمة مصوغة على نحو مناسب، مع أسلوب واضح ولغة سليمة. وتوزيع مناسب للأسطر: ثلاثة للمقدمة، وخمسة لكل فقرة من فقرتي العرض، وثلاثة للخاتمة. وانظر النموذجين المكتملين في التدريبين التاليين.
الموضوع الأول — نموذج مكتمل في ستة عشر سطرًا · صفحة 120
اكتب مقالة من ستة عشر سطرًا في الموضوع الأول: «يقف الشباب على أعتاب المستقبل، يحملون مفاتيح النهضة، ويواصلون مسيرة الآباء والأجداد بما يملكونه من قوة الإرادة وصلابة العزيمة.»
الإجابة بطريقة الكتاب
المقدمة (ثلاثة أسطر): على أعتاب المستقبل يقف الشباب، وفي أيديهم مفاتيح النهضة. وليس الشباب سنوات تُعدّ، وإنما هو إرادة تُصنع بها الأيام؛ ولذلك كان سؤالهم اليوم: بمَ نواصل مسيرة الآباء والأجداد؟
العرض، الفقرة الأولى (خمسة أسطر): أما أول الطريق فالعلم؛ فبه تُفتح أبواب النهضة، وبه يتحول الحلم إلى مشروع، والمشروع إلى إنجاز. والشاب الذي يتقن علمه، ويخلص في عمله، يصنع لنفسه مكانًا، ويصنع لوطنه قوة. ومن ظنّ أن النهضة تُشترى بالمال وحده فقد أخطأ؛ لأن الأمم تنهض بعقول أبنائها قبل أن تنهض بثرواتها.
العرض، الفقرة الثانية (خمسة أسطر): وأما ثاني الطريق فالإرادة؛ فالطريق إلى القمم ليس معبدًا، وفي كل خطوة عقبة تختبر صاحبها. فصاحب العزيمة يرى في العقبة درسًا، وفي التعب ثمنًا للنجاح، بينما يقف المتردد عند أول عثرة فيعود من حيث بدأ. وهنا يظهر الفرق بين من يواصل مسيرة الآباء، ومن يكتفي بالحديث عن أمجادهم.
الخاتمة (ثلاثة أسطر): وفي الختام، إن المستقبل لا يُهدى، وإنما يُنتزع بالعلم والعمل والإرادة. فلينظر كل شاب إلى المفتاح الذي في يده: أيديره ليفتح باب النهضة، أم يتركه زينة في راحته؟
ملاحظة على النموذج: أُخذت ألفاظ الموضوع نفسها من الكتاب: أعتاب المستقبل، ومفاتيح النهضة، ومسيرة الآباء والأجداد، وقوة الإرادة وصلابة العزيمة، وجُعلت خيطًا يربط الأقسام الثلاثة.
الموضوع الثاني — نموذج مكتمل في ستة عشر سطرًا · صفحة 120
اكتب مقالة من ستة عشر سطرًا في الموضوع الثاني: «من أعماق البحر حيث الكفاح والعرق، إلى قمم العز حيث المجد والنهضة، سطر الكويتيون تاريخًا من الصبر والتضحيات»
الإجابة بطريقة الكتاب
المقدمة (ثلاثة أسطر): من أعماق البحر بدأت الحكاية؛ حيث الكفاح والعرق، وحيث الرجال يواجهون الموج بصدور عارية. ومن ذلك الشقاء الطويل سطّر الكويتيون تاريخًا من الصبر والتضحيات، صعدوا به إلى قمم العز.
العرض، الفقرة الأولى (خمسة أسطر): فأما البحر فقد كان مدرستهم الأولى؛ فيه تعلّموا الصبر على المشقة، والوفاء للرفيق، والثقة بالله عند اشتداد الريح. كانوا يغادرون أهلهم شهورًا، ثم يعودون وقد نالوا رزقهم بعرق جباههم، فلم يعرفوا الكسل طريقًا، ولم يرضوا بالقليل غاية. ومن تلك الرحلة القاسية وُلدت أخلاقهم: الجدّ، والأمانة، والاعتماد على النفس.
العرض، الفقرة الثانية (خمسة أسطر): ثم جاء زمن النهضة، فلم يجد الكويتيون أنفسهم غرباء عنه؛ لأن من صبر على البحر صبر على البناء. فقامت المدارس، واتسع العمران، وامتدت أيدي الخير إلى غير أهلها. وهكذا صار المجد ثمرة كفاح لا هبة صدفة، وصار العزّ الذي نعيش فيه اليوم دَينًا في أعناق الأبناء.
الخاتمة (ثلاثة أسطر): وفي الختام، إن تاريخ الكويت ليس صورًا تُعلّق، وإنما هو أمانة تُحمل. فلننظر إلى ما بلغه الآباء بصبرهم، ثم لنسأل أنفسنا: بمَ نزيد نحن هذا المجد؟
ملاحظة على النموذج: لم يُذكر فيه تاريخ ولا اسم ولا رقم لم يرد في الكتاب؛ لأن المطلوب موضوع إنشائي يقاس فيه البناء والأسلوب، لا معلومات تاريخية.