من الكتاب الرسمي مباشرة

اسأل المنقذ

اسأل عن فكرة صعبة، أو اكتب محاولتك. يساعدك المنقذ على فهمها من الدرس المعتمد وطريقة الكتاب.

سجّل الدخول لاستخدام المساعد الدراسي بالذكاء الاصطناعي.

دخول الطالب
البحث في صفحات الكتاب والدروس

افتح صفحة أو تمرينًا محفوظًا من منهجك، دون طلب رد بالذكاء الاصطناعي.

اللغة العربية · صفحة 114

صفحة 114 من اللغة العربية — الصف العاشر — الفصل الدراسي الأولاللغة العربية — الصف العاشر — الفصل الدراسي الأول · صفحة 114

تمارين هذه الصفحة محلولة

التدريب — س2 (المفاضلة بين روايتي البيت الخامس) · صفحة 114

اختر رواية البيت الخامس الأبلغ في التعبير عن معاناة الشاعر فيما يلي، معلِّلًا: - أَوْدى بَنِيَّ وأَعْقَبوني غُصَّةً... ( ) - أَوْدى بَنِيَّ وأَعْقَبوني حَسْرَةً... ( )

الإجابة بطريقة الكتاب

الرواية الأبلغ: (غُصَّةً)، وهي رواية النصّ في الكتاب. والتعليل: الغصة شجًى يعترض في الحلق فلا يُساغ معه طعام ولا شراب، فهي ألم محسوس يظهر أثره في الجسد، ويوافق سؤال أُمَيْمَة عن شحوب جسمه؛ أمّا الحسرة فشعور نفسي مجرّد بالندم والأسى. ثم إنّ الغصة ملازمة مستمرة لا تفارق صاحبها، وهذا يوافق تمام البيت: (بَعْدَ الرُّقادِ وَعَبْرَةً لا تُقْلِعُ)، فالغصة في الحلق والعبرة في العين صورتان متلازمتان تكملان مشهد الجسد المنهار.

افتح شرح الدرس كاملًا

التدريب — س3/أ (وجه الشبه) · صفحة 114

حتّى كَأَنّي لِلْحوادِثِ مَرْوَةٌ بِصَفا المُشَرَّقِ كُلَّ يَوْمٍ تُقْرَعُ — أ- ما وجه الشبه بين الشّاعر والحجارة في البيت السابق؟

الإجابة بطريقة الكتاب

وجه الشبه: كثرة ما يقع على كلٍّ منهما من القَرْع والضرب وتكرُّرُه كلَّ يوم، مع الثبات والصلابة وعدم الانكسار؛ فكما تُقرَع المروةُ في صَفا المُشَرَّق كلَّ يوم، تقرَعُه الحوادثُ والمصائبُ كلَّ يوم وهو صابر ثابت. ويؤيّده ما ذكره الكتاب في الهامش: ويقال لمن كثرت مصائبه: (قُرِعَتْ مَرْوَتُه).

افتح شرح الدرس كاملًا

التدريب — س3/ب (أثر التشبيه) · صفحة 114

ب- ما أثر التشبيه في إبراز المعنى المُراد في البيت السابق؟

الإجابة بطريقة الكتاب

جسّم التشبيه المعنى المجرّد -وهو تتابع المصائب على الشاعر- في صورة حسّية مرئية هي حجرٌ يُضرَب كلَّ يوم، فقرّبه إلى الحسّ، وأكّد كثرة المصائب وتتابعها ودوامها، وأبرز صلابة الشاعر وصبره عليها، وأثار في نفس المتلقي الشفقة عليه والتأثّر بحاله.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم — س1 (البناء للمعلوم والبناء للمجهول) · صفحة 114

سَبَقوا هَوَيَّ وَأَعْنَقوا لِهَواهُمُ فَتُخُرِّموا ولِكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ — بيّـِن سبب اختيار الشاعر البناء للمعلوم في (سبقوا، أعنقوا) والبناء للمجهول في (تُخُرِّموا).

الإجابة بطريقة الكتاب

بنى (سبقوا) و(أعنقوا) للمعلوم؛ لأنّ الفعلين صادران عن إرادة الأبناء واختيارهم: سبقوا هوى أبيهم وأسرعوا إلى ما يحبّون هم، فأُسند الفعل إليهم ليَظهر أنهم فاعلون مختارون. وبنى (تُخُرِّموا) للمجهول -ومعناه أُخذوا واحدًا واحدًا- لأنّ أخذهم لم يكن باختيارهم، فالآخذ هو الموت وهم مقهورون، فحُذف الفاعل ليصير التركيز على الحدث نفسه وعلى عجزهم أمامه. فجاءت المقابلة دقيقة: اختيارٌ منهم في الشطر الأول، وقهرٌ عليهم في الشطر الثاني، وصدّق ذلك قوله: (ولِكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ).

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم — س2 (دلالة الفعل المضارع) · صفحة 114

ضع خطًّا تحت المكمّل الصحيح لما يأتي: فَالْعَيْنُ بَعْدَهُمُ كَأَنَّ حِداقَها سُمِلَتْ بِشَوْكٍ فَهْيَ عُورٌ تَدْمَعُ — جاء الفعل (تدمع) بعد وصف العين بالعَوَر للدلالة على: - ملازمة صفة العَور للشاعر منذ ولادته. - تنوّع مظاهر الحزن عند الشاعر وتعددها. - تجدّد الدمع كلّ آنٍ وحين واستمراره. - استحضار حالة الحزن عند الشاعر وتذكرها.

الإجابة بطريقة الكتاب

المكمّل الصحيح: تجدّد الدمع كلّ آنٍ وحين واستمراره؛ لأنّ (تَدْمَعُ) فعل مضارع، والمضارع يدل على التجدّد والاستمرار، فالعين وإن صارت عُورًا فإنّ دمعها لا ينقطع. وتسقط بقية البدائل: فالعَوَر عرَض له بعدهم لا منذ ولادته، وتنوّع المظاهر لا يفيده فعل واحد، واستحضار الحال وتذكّرها لا تدلّ عليه صيغة المضارع هنا.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم — س3 (المفاضلة بين التعبيرين) · صفحة 114

اختر التعبير الأبلغ عن مراد الشاعر فيما يلي، معلِّلًا: - أَنّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لا أَتَضَعْضَعُ ( ) - أنّي لريب الدّهر لا أخضع ( )

الإجابة بطريقة الكتاب

التعبير الأبلغ: (أَنّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لا أَتَضَعْضَعُ)، وهو المثبت في نصّ الكتاب. والتعليل: (أَتَضَعْضَعُ) في معجم الكتاب: أَتَكَسَّرُ، أي لا أخضع أو أذلّ؛ فهي تنفي التكسّر والانهيار والخضوع والذلّ جميعًا، فمعناها أوسع وأشمل من (أخضع) التي تنفي الخضوع وحده. وفيها صورة حسّية للبناء الذي يتصدّع ثم يسقط، فتناسب من شبّه نفسه بالحجر الذي يُقرَع. وفي جَرْسها وتكرار حروفها إيحاء بشدّة الوقع وتتابع الضربات.

افتح شرح الدرس كاملًا

التقويم — س4 (أثر الاستعارة) · صفحة 114

بيّـِن أثر الاستعارة في إبراز المعنى في قول الشاعر: وَإِذا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفارَها أَلْفَيْتَ كُلَّ تَميمَةٍ لا تَنْفَعُ

الإجابة بطريقة الكتاب

الاستعارة مكنية: شُبّهت المنيّة بالسبع المفترس، وحُذف المشبّه به وبقيت قرينة من لوازمه هي (أظفارها). وأثرها أنها جسّمت الموت -وهو معنى مجرّد- في صورة وحش كاسر ينشب أظفاره في فريسته فلا تُفلت منه، فأبرزت شدّة بطش الموت وقوّة فتكه وسرعة انقضاضه، وأبرزت عجز الإنسان عن دفعه، فكان الشطر الثاني نتيجة حتمية: (أَلْفَيْتَ كُلَّ تَميمَةٍ لا تَنْفَعُ). وأثارت في نفس المتلقي الرهبة والخوف، ونقلته من الخبر المسموع إلى المشهد المرئي.

افتح شرح الدرس كاملًا