نشاط أدائي: يُلقي الطالب أبيات المرثية إلقاءً معبِّرًا، فيضبط أواخر الكلمات وبنيتها ضبطًا صحيحًا، ويُمثّل المعنى بصوته: يخفض الصوت ويُبطئ عند ذكر موت الأبناء وبكاء العين (أَوْدى بَنِيَّ... فَالْعَيْنُ بَعْدَهُمُ)، ويرفعه ويشدّه عند إظهار الجَلَد (أَنّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لا أَتَضَعْضَعُ)، ويقف عند نهاية كل بيت. ويُقوَّم بسلامة الضبط وحسن الإلقاء وتمثيل المعنى.
التدريب — صندوق التأمّل: (ابْتَذَلْتَ) و(ابْتُذِلْتَ) · صفحة 113
قالتْ أُمَيْمَةُ: ما لِجِسْمِكَ شاحِبًا مُنْذُ ابْتَذَلْتَ ومِثْلُ مالِكَ يَنْفَعُ؟ — جاءت كلمة (ابْتَذَلْتَ) في رواية أخرى للقصيدة مبنية للمجهول (ابْتُذِلْتَ). تأمّل المعنى الذي تدل عليه كل صيغة.
الإجابة بطريقة الكتاب
(ابْتَذَلْتَ) كأنّ الزوجة حين تُعاتب زوجها على تركه التزيّن تبرِّر معاتبتها بأنّ فعله اختيار منه. (ابْتُذِلْتَ) كأنَّ الزّوجة تعلم في قرارة نفسها -مع معاتبتها له- بأنّ عظم المصيبة أجبره على التبذّل، وأنّ ذلك لم يكن اختيارًا منه. والسبب: البناء للمعلوم يذكر الفاعل فيُبرز إرادته ومسؤوليته، والبناء للمجهول يحذفه فيبدو صاحبه مقهورًا مدفوعًا لا مختارًا.
ضع خطًّا تحت المكمّل الصحيح لكلٍّ ممّا يأتي: والنَّفْسُ راغِبَةٌ إذا رَغَّبْتَها وإِذا تُرَدُّ إلى قَليلٍ تَقْنَعُ — أ- جاء الفعل (تُرَدُّ) بصيغة المبني للمجهول لبيان أنَّ: - النّفس البشرية بفطرتها تقنع بالقليل. - الشاعر يجهل السبب الحقيقي للقناعة. - التركيز مُنْصَبٌّ على الحدث دون فاعله. - للقناعة أهميّتها العظيمة في الحياة.
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمّل الصحيح: التركيز مُنْصَبٌّ على الحدث دون فاعله؛ لأنّ البناء للمجهول يحذف الفاعل ويقيم نائبه مقامه، فتتوجّه العناية إلى الحدث نفسه وهو ردّ النفس إلى القليل، لا إلى من ردّها. وتسقط بقية البدائل: فقناعة النفس بفطرتها معنى يؤخذ من البيت كله لا من الصيغة، وجهل الشاعر بالسبب لا دليل عليه، وأهمية القناعة كلام عام لا صلة له بالصيغة.
ب- استخدم الشاعر الجملة الاسمية للتعبير عن فكرته في الشطر الأول لِما تُفيدُهُ مِنْ: - ثبات طبيعة النفس البشرية واستقرارها. - تنوّع أحوال النفس البشريّة وتعددها. - تجدّد صراع النفس مع الدهر واستمراره. - استحضار حال النفّس مع الدهر وتذكره.
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمّل الصحيح: ثبات طبيعة النفس البشرية واستقرارها؛ لأنّ الجملة الاسمية (والنَّفْسُ راغِبَةٌ) تفيد الثبوت والدوام، فقرّر الشاعر أنّ الرغبة طبعٌ لازم للنفس لا يتبدّل. وتسقط البدائل الأخرى؛ لأنّ التنوّع والتعدّد والتجدّد والاستحضار معانٍ تقتضي جملًا فعلية، والجملة هنا اسمية.