(أَقَضَّ عليك ذاك المضجع) ضع علامة (√) أمام ما يدل عليه التعبير اللغوي السابق ممّا يأتي: - ثقل النّوم. ( ) - ضيق الفِراش. ( ) - صعوبة النوم. ( ) - انعدام النوم. ( )
الإجابة بطريقة الكتاب
توضع العلامة (√) أمام: صعوبة النوم.
التعليل: نصّ معجم الكتاب على أنّ (أقضَّ عليك) معناها: صار تحتك مثل القضض (الحصى)؛ فلم تطمئنّ في النوم. ومن كان فراشه حصى فنومه قلقٌ متقطّع لا يستقرّ فيه، وهذا هو عين صعوبة النوم.
نقض بقيّة الخيارات: (ثقل النّوم) عكس المراد تمامًا فهو دليل الراحة. و(ضيق الفِراش) أخذٌ للصورة على ظاهرها الحسّي، والفراش لم يتغيّر وإنّما تغيّرت نفس الشاعر بالحزن. و(انعدام النوم) زيادة على نصّ المعجم؛ لأنّ الكتاب قال: (فلم تطمئنّ في النوم) ولم يقل: فلم تنمْ.
صِل بين كلِّ تلازم لفظيٍّ ودلالته السياقيّة في النصّ بوضع الرقم المناسب أمامه: (1) ريب المنون. (2) عيش ناصب. والدلالات: حياة الإنسان في تعبٍ ونَصَبٍ ومشقَّةٍ / ابتعاد الإنسان عن وطنه وتغرُّبه طلباً للعيش / ابتلاء الدهر الإنسان بالحوادث والمصائب المتعددة.
الإجابة بطريقة الكتاب
حياة الإنسان في تعبٍ ونَصَبٍ ومشقَّةٍ ← (2)؛ لأنّ (عيش ناصب) في قوله: (فَغَبَرْتُ بَعْدَهُمُ بِعَيْشٍ ناصِبٍ) معناها عيشٌ ذو نَصَبٍ وتعب.
ابتعاد الإنسان عن وطنه وتغرُّبه طلباً للعيش ← تُترك بلا رقم؛ لأنّ خانة التلازم اللفظي المقابلة لها فارغة في جدول الكتاب، فهي دلالة زائدة موضوعة للتمييز.
ابتلاء الدهر الإنسان بالحوادث والمصائب المتعددة ← (1)؛ لأنّ (ريب المنون) في قوله: (أَمِنَ المَنونِ ورَيْبِها تَتَوَجَّعُ) هو فجائع الموت ومصائبه المتعاقبة، كما في معجم الكتاب: المنون المنيّة والموت، وريبها فجائعها ومصائبها.
(والدَّهْرُ ليسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ). [حاشية الكتاب: جَزِعَ (بكسر الزاي) لم يصبر على ما نزل به]. - ارجع إلى معنى كلمة (جَزَع) بفتح الزاي في المعجم الوسيط موضِّحاً معناها.
الإجابة بطريقة الكتاب
(جَزَعَ) بفتح الزاي في المعجم الوسيط: جَزَعَ الواديَ والمفازةَ ونحوَهما جَزْعًا: قطعه عَرْضًا وعبره إلى ناحيته الأخرى. فالمعنى هنا حسّيٌّ متعلّق بقطع الطريق والعبور.
والمقابلة بينهما: (جَزِعَ) بكسر الزاي معناها كما أثبت الكتاب: لم يصبر على ما نزل به، وهي المرادة في البيت الأول (والدَّهْرُ ليسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ) أي إنّ الدهر لا يُرضي من لم يصبر على مصابه. فالفرق بين الفعلين حركة العين وحدها، ومع ذلك اختلف المعنى اختلافًا تامًّا: الكسر في القلب، والفتح في الطريق.
(وإِخالُ أَنِّيَ لاحِقٌ مُسْتَتْبَعُ). - املأ الفراغات التالية بالمعنى السياقي للفعل (خال) من المعجم الوسيط: أ- خالَ المُتَعَلِّمُ الاختبارَ سهلًا. ......... ب- خالَ الأبُ على أَهْلِه. ......... ج- خالَ الرّجل في مِشْيَتِه. .........
الإجابة بطريقة الكتاب
أ - خالَ المُتَعَلِّمُ الاختبارَ سهلًا: ظنَّه وحسِبه سهلًا. وهي هنا من أخوات (ظنَّ) فتنصب مفعولين: (الاختبارَ) مفعول أول و(سهلًا) مفعول ثانٍ.
ب - خالَ الأبُ على أَهْلِه: تعهَّدهم ورعاهم وقام بأمرهم وأحسن سياستهم، فهو خائلٌ أي راعٍ.
ج - خالَ الرّجل في مِشْيَتِه: اختال وتبختر وتمايل إعجابًا بنفسه.
والضابط الذي يميّز المعنى الأول: أنّه وحده الذي ينصب مفعولين؛ فإذا رأيت الفعل قد تعدّى بحرف جرّ أو نصب مفعولًا واحدًا فليس بمعنى (ظنَّ).
استخدم الشّاعر (إخال) والتي هي بمعنى (ظنَّ) في القصيدة لمعنى اليقين. وقد جاء (الظنّ) بمعنى (اليقين) في القرآن الكريم، قال تعالى: ﴿إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ﴾ الحاقة: 20؛ أي أيقنت.
الإجابة بطريقة الكتاب
بيان الفائدة: (إخال) في قول الشاعر (وإِخالُ أَنِّيَ لاحِقٌ مُسْتَتْبَعُ) ليست شكًّا ولا ترجيحًا، بل هي يقينٌ منه بأنّه لاحقٌ بأبنائه ومتبوعٌ بهم إلى الموت. وشاهد ذلك من القرآن الكريم أنّ (الظنّ) قد يأتي بمعنى اليقين، كما في قوله تعالى: ﴿إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ﴾ الحاقة: 20؛ أي أيقنتُ. وهذا يفسّر شدّة استسلام الشاعر في الأبيات التالية، فمن أيقن باللحاق هان عليه انتظار المصرع.