إرشاد الإجابة: نشاط أدائي شفوي. يقرأ الطالب أبيات المرثية الستة عشر قراءة جهرية، ملتزمًا بضبط الكلمات كما ضُبطت في صفحة النص: (بِمُعْتِبٍ) بكسر التاء، (لا تُقْلِعُ) بضم العين، (أَقَضَّ) بفتح الهمزة وتشديد الضاد. ويقف عند نهاية كل بيت، ويرفع نبرته في الاستفهام (أَمِنَ المَنونِ ورَيْبِها تَتَوَجَّعُ؟)، ويخفض صوته ويتمهّل في أبيات الفقد والحزن.
زاوِج بين البيت الشعري والمعنى المناسب له بوضع الرقم أمامه في الجدول الآتي: (1) قالت أميمةُ ما لِجسمِكَ شاحبًا … مُنْذُ ابْتَذَلْتَ ومِثْلُ مالِكَ يَنْفَعُ. (2) وَلَقَدْ حَرِصْتُ بِأَنْ أُدافِعَ عَنْهُمُ … فَإِذا المَنِيَّةُ أَقْبَلَتْ لا تُدْفَعُ. (3) أَوْدى بَنِيَّ وأَعْقَبوني غُصَّةً … بَعْدَ الرُّقادِ وَعَبْرَةً لا تُقْلِعُ. والمعاني: الحذر لا ينجي من القدر. / الألم الذي يسببه رحيل الأحباب شديد على النفس. / عزوف الشاعر عن مظاهر الحياة ومباهجها.
الإجابة بطريقة الكتاب
أمام (الحذر لا ينجي من القدر) الرقم (2)؛ لأنّ الشاعر حرص على أن يدافع عنهم فلم تُدفَع المنيّة. وأمام (الألم الذي يسببه رحيل الأحباب شديد على النفس) الرقم (3)؛ لأنّ بنيه أعقبوه غصّة وعَبرة لا تُقلِع. وأمام (عزوف الشاعر عن مظاهر الحياة ومباهجها) الرقم (1)؛ لأنّ (ابتَذَلْتَ) في معجم الكتاب: امْتَهَنْتَ نفسك في الأعمال، وتركتَ التزيّن.
(الحكمة – الشعور) اختر ممّا بين القوسين السابقين ما اعتمده الشاعر في إجابته عن كلِّ سؤال ممّا يأتي: أ - سؤال الشاعر لنفسه.
الإجابة بطريقة الكتاب
الحكمة؛ فقد سأل نفسه في البيت الأول: (أَمِنَ المَنونِ ورَيْبِها تَتَوَجَّعُ؟) ثم أجاب بقول عامّ مجرَّب يصلح لكل الناس: (والدَّهْرُ ليسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ)، أي أنّ الدهر لا يرجع عمّا تكره إلى ما تحبّ لأجل من يجزع.
الشعور؛ فقد سألته أميمة عن شحوب جسمه وقلقه في مضجعه، فأجابها ببوح خاصّ بألمه: (فَأَجَبْتُها: أَنْ ما لِجِسْمِيَ أَنَّهُ … أَوْدى بَنِيَّ مِنَ البلادِ فَوَدَّعوا)، فذكر لها سبب حاله وهو فقد بنيه، وهذا شعور لا حكمة.
التدريب س3 — ضع خطًّا تحت المكمّل الصحيح · صفحة 108
ضع خطًّا تحت المكمّل الصحيح: كان الشاعر في مخاطبة نفسه في مطلع القصيدة: - معاتبًا لها على جزعها؛ لأنّ مصائب الدهر لا رادَّ لها والحزنَ لا ينفع. - مفاخرًا بصبرها وثباتها أمام الشامتين منذ اللحظة الأولى للمصيبة. - شاكيًا إليها عتابَ زوجه المستمرِّ له بسبب شحوبه وتركه التزيّن. - مستسلمًا لريب المنون يائسًا من حياته مُظهرًا الضعف.
الإجابة بطريقة الكتاب
المكمّل الصحيح: (معاتبًا لها على جزعها؛ لأنّ مصائب الدهر لا رادَّ لها والحزنَ لا ينفع). ودليله البيت الأول: الاستفهام الإنكاري (أَمِنَ المَنونِ ورَيْبِها تَتَوَجَّعُ؟) عتابٌ لنفسه، وتعليله بالحكمة (والدَّهْرُ ليسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ). وتُستبعد البدائل: فالفخر بالتجلّد جاء متأخّرًا في البيت الخامس عشر، وعتاب أميمة جاء بعد المطلع وأجاب عنه ولم يشكُ منه، والاستسلام وإظهار الضعف يردّه قوله: (أَنّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لا أَتَضَعْضَعُ).