اقرأ النصّ قراءة جهريّة متأنِّيَّةً، مراعيًا الضبطَ الصحيحَ لكلماته.
الإجابة بطريقة الكتاب
إرشاد الإجابة: نشاط أدائي شفوي. يقرأ الطالب الأبيات الستة عشر قراءة متأنية، فيقرأ كل بيت في سطر واحد: الصدر ثم العجز، ويقف عند نهاية كل بيت، ويضبط الرويّ وهو العين المضمومة في آخر كل عجز (تَتَوَجَّعُ، يَنْفَعُ، المَضْجَعُ، تُقْلِعُ، مَصْرَعُ...). ويُظهر بصوته الأسى واللوعة في الأبيات (4 - 10)، ونبرة التأمل والحكمة في الأبيات (11 - 13 و16)، ونبرة الكبرياء والتجلّد في البيت (15). ويعتني بنطق ألفاظ المعجم: المنون، ريبها، مُعْتِب، ابْتَذَلْتَ، أقضَّ، أعنقوا، تُخُرِّموا، غَبَرْتُ، سُمِلَتْ، تميمة، مُقَنَّعًا، أَتَضَعْضَعُ.
اخترْ ممّا بين الأقواس ما يتمّم المعنى الصحيح: يسألُ الشاعرُ في مطلع القصيدة (نفسَه - زوجَه) التي تتوجّعُ ألمًا وحسرةً على من فَقَدت، ذاكرًا أنَّ الدّهر لا (يخذل - يُرضي) من يُنكَب، ثمّ يُعقبه بسؤالِ أميمةَ عن سبب (المرض - الهُزال) والتغيُّر الذي أصابه؛ لِيُجيبَها بأنَّ المصيبةَ كانت فادحةً، وذلك بعد (سفر - موت) أبنائه، فهو دائم البكاء والنحيب؛ ممّا جعل بعض (الأصدقاء - الأعداء) ينالون منه باتهامه بالضعف والوَحدة، لكنَّه (يتصبّر - يضعف) أمامهم.
الإجابة بطريقة الكتاب
الإجابة بالترتيب: (نفسَه) - (يُرضي) - (الهُزال) - (موت) - (الأعداء) - (يتصبّر). فالفقرة الصحيحة: يسأل الشاعر في مطلع القصيدة نفسَه التي تتوجّع ألمًا وحسرةً على من فَقَدت، ذاكرًا أنَّ الدهر لا يُرضي من يُنكَب، ثم يُعقبه بسؤال أميمة عن سبب الهُزال والتغيُّر الذي أصابه؛ ليجيبها بأنَّ المصيبة كانت فادحة، وذلك بعد موت أبنائه، فهو دائم البكاء والنحيب؛ ممّا جعل بعض الأعداء ينالون منه باتهامه بالضعف والوَحدة، لكنَّه يتصبّر أمامهم. والأدلّة: (أَمِنَ المَنونِ ورَيْبِها تَتَوَجَّعُ) خطابٌ للنفس، و(والدَّهْرُ ليسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ) و(مُعْتِب) في المعجم: راجع عمّا تكره إلى ما تُحبّ، و(ما لِجِسْمِكَ شاحِبًا) هُزال، و(أَوْدى بَنِيَّ) موت، و(لِلشّامِتينَ) أعداء، و(وَتَجَلُّدي ... لا أَتَضَعْضَعُ) تصبّر.
ب - اختار الأبناء ما يُحبّون ولم يستجيبوا لأبيهم. ( )
الإجابة بطريقة الكتاب
(√) عبارة صحيحة؛ لقوله: (سَبَقوا هَوَيَّ وَأَعْنَقوا لِهَواهُمُ / فَتُخُرِّموا ولِكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ)؛ فقد سبقوا هواه وأسرعوا إلى ما يهوَون هم. ويؤيّده قول المدخل إنهم هاجروا إلى مصر «على غير رغبةٍ من أبيهم».
(√) عبارة صحيحة؛ لقوله: (حتّى كَأَنّي لِلْحوادِثِ مَرْوَةٌ / بِصَفا المُشَرَّقِ كُلَّ يَوْمٍ تُقْرَعُ)؛ فالمروة تُقرع كل يوم، وقد جاء في هامش الكتاب: «ويقالُ لمن كثرتْ مصائبه: قُرِعَتْ مَرْوَتُه».
هـ - تزدادُ مطالبُ النّفسِ كلّما كَسَبت المزيد. ( )
الإجابة بطريقة الكتاب
(√) عبارة صحيحة؛ لقوله: (والنَّفْسُ راغِبَةٌ إذا رَغَّبْتَها / وإِذا تُرَدُّ إلى قَليلٍ تَقْنَعُ)؛ فالنفس تطمع كلّما أُطمعت، وتقنع إذا رُدَّت إلى القليل.